المستبصرون » مساهمات المستبصرين

احمد بن ثامر - الجزائر - 17 جمادى الاولى 1431 - اين الأدباء والشعراء من خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
البريد الالكتروني

الإسم الكامل : بن ثامر احمد
الدولة : الجزائر
المذهب السابق : مالكى
المساهمة :

اين الأدباء والشعراء من خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

كنت قد تكلمت فى هذه الخانة عن سبب استبصاري وهو دعاء كميل واخفائه عنا, وعلمت انه لايكون لطائفة ضالة.
ومن الشخصيات التي ساعدتي على البحث الشيخ علي الكوراني وعصام العماد, ومن بين ماثبتني على مواصة البحث ردود الوهابية والنطق المفلس لديهم, وسبحان الله كلمة قالها عصام العماد وجدتها حق مطلق, حدثني عن اول استبصاره, كلما بحثت عن ما يقولون انه بدعة عند الشيعة وجدت تحت تلك البدعة جوهرة من جواهر السنة النبوية. فكانت هذه حقيقة, واصبحت اتقصد تلك الشبهات لإعرف الحقيقة وما حز في نفسي واحزنني كثيراً واحسست اني كنت مخدوعاً حيث انني لم اقرأ خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) الا بعد مابلغت اربعين سنة من عمري. وعندما قراتها اول مرة بقيت مدهوشاً لفترة طويلة, وكل ما ادهشني في الامر هو انه اين الادباء في بلدنا واين الشعراء, كيف لم يتعرضوا يوماً لهذه الخطبة او يلمحوا اليها بإعتبار؟! إن ائمة المساجد يكونوا ممنوعون مذهبياً.

الامر الاخر اني بقيت مدة طويلة حتى بعد الاستبصار, اظن إن حديث الغدير من مرويات الشيعة فقط وعندما عرفت انه في صحيح مسلم لم اعد ابالي بعدها بإدلة السنة, وسقطت كل العقبات امامي
بقت امامي عقبة الشيخين, كنت اتمنى ان اجد رأي عند الشيعة يوفق بين اهل البيت والشيخين, لانه لايمكن ان اتنصل منهما خاصة, عندما تستحضر قرابة الا ربعين سنة من روايات فضائلهما ومناقبهما وما قدما للاسلام, وبعد الوصول الى فترة عثمان وهي ابعد المراحل بنسبة لنا وبعدها خط احمر, ومافعله مع كبار الصحابة بدأت الطريق تتكشف شيئا فشيئاً, الى ان وقعت عيني على رزية الخميس, وقرأت شروحها فى كل شرح. اقول بعد هذا التحقيق والتدبير كنت أجد المبرر لعمر, وكانت القاصمة ان النووي لم يجد مبرر.
بعد هذه الرحلة اتجهت مباشرةً الى كتاب نهج البلاغة وأعدت قرائته, واتضحت لي الصورة الكاملة. وكنت كل ماقرأت نهج البلاغة أتصور ان امير المؤمنين يتحدث عن فترة مابعد الخوارج ولايوجد كلام قبل هذه الفترة. والان احسست بطعم الاسلام بولاية اهل البيت (عليهم السلام), ولست مستعداً ان اتنازل عنها مقابل كنوز الدنيا
وفي الاخير اقول لمن يقرا هذه القصة من شيعة اهل البيت في العراق, ان يبلغ عنا الزيارة لائمة اهل البيت الكرام, ويقل لهم (عليهم السلام) بعدت بيننا وبينكم المسافة ونحن من ضعفاء الناس مادياً ولكنا اغنياء بولايتكم, ومن وجدكم لم ولن يفقد شيئاً. حشرنا الله مع شيعة اهل البيت.
السلام على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى ابناء الحسين وعلى اصحاب الحسين ولاجعله الله اخر العهد بكم
اخوكم احمد بن ثامر الجزائر

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة