المستبصرون » مساهمات المستبصرين

محمد عبد الكريم - سوريا - 4 رمضان 1434 - عدالة الصحابة (2)
البريد الالكتروني

الإسم الكامل: محمد عبد الكريم
الدولة: سوريا
المذهب السابق: سني
المساهمة:

عدالة الصحابة (2)

425 - وعن أبي الطفيل قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى غزوة تبوك فانتهى إلى
عقبة فأمر مناديه فنادى : لا يأخذن العقبة أحد فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم يسير يأخذها وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي صلى الله عليه و سلم فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي صلى الله عليه و سلم لحذيفة : " قد قد " فلحقه عمار فقال : سق سق حتى أناخ فقال لعمار : هل تعرف القوم ؟ فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل . قال : أتدري ما أرادوا برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله فيطرحوه من العقبة . فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شيء ما يكون بين الناس فقال : أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نرى أنهم أربعة عشر قال : فإن كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار أن اثني عشر حربا لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات

428 - وعن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : دخلت على أبي الطفيل فوجدته
طيب النفس فقلت : لأغتنمن ذلك منه فقلت : يا أبا الطفيل النفر الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم من هم ؟ سمهم من هم ؟ قال : فهم أن يخبرني بهم فقالت له امرأته سودة : مه يا أبا الطفيل أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة
رواه أحمد ورجاله ثقات

432 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي - أو على غير ملتي -
وكنت تركت أبي في المنزل فخفت أن يكون هو فاطلع رجل غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هو هذا "
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه رجلا لم يسم

433 - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يطلع عليكم رجل من هذا الفج من أهل النار
وكنت تركت أبي يتوضأ فخشيت أن يكون هو فاطلع غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هو هذا "
ورجاله رجال الصحيح

437 - وعن سفينة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان جالسا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال : " لعن الله القائد والسائق والراكب "
رواه البزار ورجاله ثقات

438 - وعن المهاجر بن قنفذ قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة على بعير فقال :
الثالث ملعون
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات

441 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت على عمر فقال : يا عبد الرحمن بن عوف أتخشى أن يترك الناس الإسلام ويخرجون منه ؟ قلت : لا إن شاء الله وكيف يتركونه وفيهم كتاب الله وسنن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال : لئن كان من ذلك شيء ليكونن بنو فلان
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح

أقول والعجب العجاب من أهل السنة الذين قالوا بعدالة الصحابة كان يجب عليهم وعلى رواتهم وعلمائهم ذكر الأسماء حتى نميز بين الصحابي المؤمن والصحابي المنافق وإلا فكيف نطبق عليهم الآيات الكريمات التي أستدل بها القوم على عدالة الصحابة فسبحان الله ما أكثر تناقضات القوم وأجزم أن قضية عداله الصحابة ما وضعت الا للتستر على هؤلاء الأشقياء
والأعجب من ذلك أن فيهم من حاول أغتيال النبي ص يوم العقبة في تبوك فهلا دلونا على هؤلاء المنافقين بل إن محدثيهم قد تستروا عليهم حتى أنهم قد نهوا حتى عن الخوض في قضاياهم ثم يأتينا أبو زرعة الرازي بكلام هزيل يقول : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول حق والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة.
فهلا نبهنا هذا الرجل الى من حاول قتل نبيه ونبينا ص أو الذي لعنه النبي ص قبل أن يقول هذا الكلام الذي يضحك الثكلى ويدل على أن قضاية القوم أوهن من خيط العنكبوت عافانا الله مما أبتلاهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وحتى ما أوردوه من روايات وتفسير للآيات فنضرب عنها لسببين
1- أن النبي ص أمرنا بالقرآن وأهل بيته ع وما جاء عن طريق غيرهم لا حجة به علينا
2- أنا قد عرفنا في الأجزاء السابقة أسلوب القوم في قبول الرواية وردها وهذا لا يدع مجالا إلا للشك في كل رواية تؤيد مذهبهم أو مشربهم ومع ذلك ستجد أن في كلام النبي ص في ما نقلوه هم رد لما جاءوا فيه من روايات وأضرب في ذلك مثالأ واحدأ للأختصار

432 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي - أو على غير ملتي -
وكنت تركت أبي في المنزل فخفت أن يكون هو فاطلع رجل غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هو هذا "

433 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يطلع عليكم رجل من هذا الفج من أهل النار
وكنت تركت أبي يتوضأ فخشيت أن يكون هو فاطلع غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هو هذا "
ورجاله رجال الصحيح

وقد أوردناها من تصحيح الهيثمي وقد ذكرتها هنا لأخبركم من هو هذا الرجل ألا وهو معاوية بن أبي سفيان وقد ذكر هذه الروايات بأسانيد صحيحة فيها ذكر للأسم
البلازري في أنساب الأشراف 1-120 باب جواب الحسين
- وحدثني إسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبد الرزاق بن همام انبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا.

- وحدثني عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن آدم عن شريك عن ليث عن طاووس عن عبد الله بن عمرو قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع، فطلع معاوية
ومع ذلك فقد ملؤوا كتبهم بفضائل معاوية
وأكتفي بهذا المثل والحر تكفيه الإشارة

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة