المستبصرون » مساهمات المستبصرين

الحسين ابو علي - مصر - 25 رجب 1434 - خيبة الامل راكبه جمل

الاسم الكامل : الحسين ابو علي
الدولة : مصر
المساهمة :

اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
وانصر اولياؤهم واهلك اعدائهم يا رب العالمين

خيبة الامل راكبه جمل

مثل من الامثال المصرية التي تقال عندما يفشل أي انسان في تحقيق حلم حياته وتحقيق هدفه الاعظم الذي يعتبره امل حياته هذا المثل يقال له ليدل على فشله وايضا يحمل في نفس الوقت سخرية من عدم تحقيق هذا الامل لعدم مشروعيه ونبل هذ الامل.
ولكن من المؤكد ان لكل امثالنا قصة وبنظرة متأنية وبدراسة التاريخ نجد ان هذا المثل يدل على موالاه المصريين لإل محمد (صلى الله عليه وآله) حتى الان, لان بهذا المثل وكثير من الامثال الاخرى نجد ان التشيع لآل محمد  (صلى الله عليه وآله) يجرى في عروق المصريين بعد ان عملوا بالتقية بعد مذابح الغادر صلاح الدين الذي قتل آلاف المصريين من شيعة علي (عليه السلام) في ليلة واحده فعمل المصريين بالتقية وظهرت موروثات عديده تدل على تشيعهم, فالمصريين يعلقون كف بخمس اصابع على ابواب بيوتهم كوقاية من الحسد ولكن هل الكف تمنع الحسد ام ان المصري يقول انه يدفع البلاء والحسد بالخمسة اصحاب الكساء (صلى الله عليه وآله) ويعلقون حدوه الفرس لنفس السبب ولكن ماذا تفعل حدوه الفرس مع حقد او حسد ام انها اشاره الى مصيبه الامام الحسين (عليه السلام) التي يريدون ان تبقى حاره في دمائهم وكثير من هذا القبيل ولكن لا نريد الاطالة.

هذه عينه من مورثات المصريين التي تدل على تشيعهم لآل محمد  (صلى الله عليه وآله) ولكن عندما قام الغادر صلاح الدين بقتلهم لم يكن متنفسهم سوى تلك الامثال ومع مرور الزمن اصبحت التقية هي السمة السائدة ولكن بقى التشيع يسري في دمائهم بدون ان يعوا ذلك.
فلو نظر احدهم الى قبه ضريح الامام الحسين (عليه السلام) بالقاهرة سيجد انها مكتوبه صريحه شيعه المختار قرى اعيننا فغدا تسقون من كف الحسين سيجد على باب الدخول الى مولانا الحسين (عليه السلام) الشفاء في تربته والائمة من ذريته. ولن نبالغ ابدا اذا قلنا بان المصريين هم من اسسوا لنشر التشيع في العالم فمن المعروف انهم الذين قادوا الثورة ضد الحاكم الثالث والتي انتهت بمقتله ولم يغادروا المدينة الا بعد ان بايعوا امير المؤمنين (عليه السلام) ورجعوا ومعهم محمد بن ابي بكر احد البارزين في شيعة علي (عليه السلام) لكل هذا نسمع عباره ان الشعب المصري سنى المذهب شيعي الهوى.

ونرجع لموضوع حديثنا
خيبة الامل راكبه جمل فمن هي راكبه الجمل وما هو املها الذي خاب تحقيقه
في تاريخنا كله لم ترتبط أي امرأة بالجمل الا اثنتين, الاولى عائشة بنت ابي بكر والاخرى عائشة عبد الهادي التي حرضت على قتل المتظاهرين المصريين بميدان التحرير في ما يعرف بموقعه الجمل والتي انتهت بانتصار الثوار واسقاط النظام ومحاكمتها
وكأن الجمل محكوم على مصائبه باسم عائشة وكأنه رمز لخيبتهم وهزيمتهم ورجوعهم منكسرين ذليلين
ولكن ما يهمنا هنا الخيبة الاولى وراكبه الجمل القائدة فمن هي عائشة بنت ابي بكر
عائشة هي بنت ابو بكر بن ابي قحافه من بني تيم احد افقر بيوت قريش وامة ام رومان من بني تيم ايضا وسنستعرض هنا نماذج من شخصيتها حتى نستطيع فهم تلك الشخصية التي اثرت تأثيرا كبيرا في مجرى تاريخ الامة الاسلامية ومحاوله ايضا لفك تعقيدات تلك الشخصية حتى نفهم ونستنج لماذا دخلت موقعه الجمل ورجعت منهزمة بكل برود نفسى ممكن ان يقال . وتبدا قصتنا مع راكبه الجمل عائشة بنت ابي بكر بعد ان قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخطبتها وتبدا المشاكل التي افتعلتها طوال حياتها ولم تنتهى الا بموتها ولا زلنا ندفع ثمنها
فعائشة روت حديث موجود في صحاح اهل السنة بخاري ومسلم ان الرسول (صلى الله عليه وآله) قام بخطبتها وهى ابنه ست سنين وبنى بها وهى ابنه تسع (البخاري - باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها-3894): حدثني فروة بن ابي المغراء: حدثنا على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة،... فأسلمتني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين».

وبهذا الحديث الذي روته عائشة بدأت موجات من الهجوم على الاسلام ورسوله (صلى الله عليه وآله) والتي لا يستطيع أي عالم مهما بلغ علمه من الرد عليها بسبب تلك المناهج المهترئة الباليه التي دونها اصحاب الصحاح في كتبهم إفتراءً على الاسلام ورسوله بالرغم من ان تلك الرواية لا تتماشى مع أي عقل او دين سليم ولكنا سلمنا بما في كل الصحاح فجاءت لنا الطعنات من تلك الصحاح الفاسدة بالرغم من ان روايات الصحاح تخالف القران والتاريخ الواقعي.

فعائشة من المعروف انها كانت مخطوبه قبل خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) لها الى جبير بن مطعم بن عدي فهل كانت مخطوبه له وهي في سن الخامسة او الرابعة من عمرها وفي خطبتها ايضا لجبير مشكله اخرى سنتعرض لها ولكن ما يهمنا الان سنها وقت خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) فاذا كانت مخطوبه لجبير بن مطعم بن عدى الا يدل انها كانت فتاه ناضجه في سن الزواج يرغب بها الرجال كما ان الحقائق التاريخية تثبت لنا ان سنها وقت خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله) لها كان في سن السابعة عشر وليس السادسة كما ذكرت صحاح السنة او كما روته هي لكى تبحث لنفسها عن مجد زائف مثل انها احب زوجات رسول الله (صلى الله عليه وآله) لقلبه

فمن المعروف ان اسماء اختها كانت تبلغ من العمر وقت الهجرة 27 سنه وان اسماء كانت تكبر عائشة بعشر سنوات فلذلك فان عمر عائشة وقت الهجرة يكون 17 سنه وبنى بها الرسول (صلى الله عليه وآله) بعد الهجرة بعام فيكون سنها 18 سنه هذا هو المذكور في كتب التاريخ (الكامل- تاريخ دمشق - سير اعلام النبلاء - تاريخ الطبري - البداية والنهاية - تاريخ بغداد - وفيات الأعيان, وغيرها الكثير)

ويمكن حساب عمر عائشة مقارنة بالسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت النبي فابن حجر في الإصابة يذكر أن السيدة فاطمة (عليها السلام) ولدت عام بناء الكعبة, والنبي ابن 35 سنة, وأنها أكبر من عائشة بـ خمس سنوات, وعلى اساس هذه الرواية ابن حجر هو ينفي قصه الست سنوات المختلقة والمروية في الصحاح لأنه إن كانت فاطمة ولدت والنبي في عمر 35سنة فهذا يعنى أن عائشة ولدت والنبي يبلغ 40 سنة, وهو بدء نزول الوحى عليه, ما يعنى أن عمر عائشة عند الهجرة 13 سنه وليس 9 سنوات كما ذكر البخاري
وكذلك أخرج أحمد بن حنبل لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فقالت: يا رسول الله ألا تتزوج, قال: من، قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا, قال: فمن البكر قالت: أحب خلق الله إليك عائشة ابنة ابي بكر

ولنا وقفه هنا كيف علمت خوله ان النبي احب عائشة وهي الى هذه اللحظه لم يتزوج منها الرسول (صلى الله عليه وآله) وبل كانت مخطوبه لجبير بن مطعم ارايتم كيف يتم الطعن في الرسول (صلى الله عليه وآله) لاجل عيون عائشة وابيها فالنبي يحب من هي مخطوبه لرجل غيره فقد ذكرت الروايات انه عندما خطبها النبي (صلى الله عليه وآله) سلها ابوها من جبير الذي كانت مخطوبه له الى وقت خطبتها للنبي (صلى الله عليه وآله) وهنا ايضا يتبين أن خولة بنت حكيم عرضت نساءا او فتاه تصلح للزواج الحالي فهل وهي في سن ست سنوات كان سيتبناها ام سيتزوجها لترعى شئونه وبدليل قول خوله (إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا) يتضح انه ليس من المعقول أن تكون عائشة في ذاك الوقت طفلة في السادسة من عمرها, وتعرضها خولة للزواج
ونرجع للمشكله الاخرى وهي ان النبي خطبها وهي مخطوبه لجبير بن مطعم فكيف يخطب الرسول عائشة وهي مخطوبه وهو الناهى عن ان يخطب الرجل فوق خطبة اخيه كما جاء في اصح كتب السنة البخاري
قال صلى الله عليه وسلم: [لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك]
فهل نستطيع الربط بين هذا الحديث وروايه سنها عندما تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لنفهم شيئا
هل نستطيع ان نفهم انها كانت تريد ان توضح فقط ان الرسول كان يحبها وراغب بها حتى عندما كانت طفله لدرجه انه خطبها وهي مخطوبه
او نفهم ان روايه زواجها وهي طفلة كانت رواية مدسوسة من قبل اعداء الاسلام ورسوله من طلقاء بنو امية لشن هجوم مرير على الاسلام ورفع شأن من تجرأت وخرجت على ال بيت المصطفى (صلى الله عليه وآله) وهذه اول مشاكل راكبة الجمل
ولكن بعد زواجها من الرسول (صلى الله عليه وآله) تعالوا نرى ما هي اخلاقها ودينها وحكمتها حتى نستطيع الدخول على الخيبة الكبرى وهي ركوب الجمل

اخلاقها مع زوجها (صلى الله عليه وآله)
ونستطيع ان نستنج جزء من هذه الاخلاق باخذ عينة من الاحاديث التي روتها هي بنفسها عن نفسها
مثل الحديث لمروى في صحيحهم البخاري
عن عائشة انها قالت كنت انام بين يدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورجلاي في قبلته فاذا سجد غمزني فقبضت رجلي فأذا قام بسطتهما قالت البيوت يومئذ ليس فيها مصابيح
يا ترى ماذا نفهم من هذا الحديث ماذا نفهم من امرأة تضع قدمها في موضع جبهه زوجها وتقبضها وتبسطها في وجهه هل هذه المراءه تحب زوجها وتحترمه

واليكم الحديث الاخر
كان النبي(صلى الله عليه وآله) في سفر ومعه زوجتاه صفية وعائشة، فأمر بوضع أسباب صفية على جمل عائشة، «قالت عائشة:فلما رأيت ذلك قلت: يا لعباد الله غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله ! قالت فقال رسول الله: يا أم عبد الله إن متاعك كان فيه خف وكان متاع صفية فيه ثقل، فأبطأ بالركب فحولنا متاعها على بعيرك، وحولنا متاعك على بعيرها. قالت فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله ! قالت: فتبسم قال أوفي شك أنت يا أم عبد الله؟قالت قلت: ألست تزعم أنك رسول الله أفلا عدلت ! وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب أي حدة فأقبل عليَّ فلطم وجهي، فقال رسول الله: مهلاً يا أبا بكر . فقال: يا رسول الله أما سمعت ما قالت ؟! فقال رسول الله: إن الغيراء لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه ». (مجمع الزوائد:4/322، ومسند أبي يعلى:8/129، والسيرة الحلبية:3/313، القدير:3/661.)

ماذا قالت عائشة لزوجها وماذا قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فمن ناحيه الزوجه عائشة لم تحترم زوجها وهي المفروض انها القدوه لكل نساء المؤمنين فلا عجب لما نراه اليوم من عدم احترام من اتخذنها قدوه لازواجهن وعائشة في نفس الوقت كيف خاطبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الست تزعم انك رسول الله كيف تجراءت هذه المرأة ونطقتها ويعيدها الرسول افى شك انتى يا عائشة فلا تتراجع بل تعيدها وكأن الحميراء لم تقرا قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرفَعُوا أَصوَاتَكُم فَوقَ صَوتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجهَرُوا لَهُ بِالقَولِ كَجَهرِ بَعضِكُم لِبَعضٍ أَن تَحبَطَ أَعمَالُكُم وَأَنتُم لَا تَشعُرُونَ )) ( الحجرات2) فهى لم ترفع صوتها بل ايضا شكت في الرسالة وتمادت في سوء مخاطبتها للنبى (صلى الله عليه وآله) واتهمته بعدم العدل
واليكم النموذج الاوضح في بيان علاقتها بزوجها وفي رواية للبخاري : عن عائشة قالت : توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا إذا مرض تعوذه بدعاء فذهبت أعوذه . ومَـرّ عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها ولنيها فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا فرفع رأسه إلى السماء وقال : في الرفيق الأعلى في الرفيق الاعلى فسقطت يده أو سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة نجدها هنا تقول ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) زوجها مات في بيتها ولكن لاندرى لماذا جمله فذهبت اعوذه اين ذهبت الحميراء او ليس هو في بيتها وعندها ام كان في مكان اخر فذهبت اليه لتعيذه وليكن مثلا هذا المكان بيت على (عليه السلام) الذي انتقل اليه الرسول (صلى الله عليه وآله) بعد ان تم لده في بيتها ولكن مع تسليمنا بصحه هذا الحديث جدلا فما فعلته عائشة بعد ذلك ما الذي تفعله اي إمرأة اخرى في هذا الموقف اليس هذا الحدث هو الحدث الاعظم في تاريخ الامة الاسلامية اليس موت الزوج هو الحدث والمصيبه الكبرى في حياه اي زوجه مخلصه وفيه ولكن بفرض صحه هذا الحديث ماذا فعلت الحميراء سنجد الاجابه على ذلك فيما اورده كتاب تاريخ الطبرى عند تعرضه لوفاه الرسول وايضا في مسند أحمد عن عائشة قالت : ما علمنا بدفن رسول الله، (صلى الله عليه وآله) وسلم حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل، ليلة الأربعاء
يا الله زوج الرسول (صلى الله عليه وآله) الذي مات بين سحرها ونحرها لاتدرى متى دفن وكيف دفن هل القته بعدما مات على تلك الهيئه التي وصفتها هي وتركت بيتها الذي فيه مات من شده فرحها وذهبت لتتلقى التهنئه لفوز اباها بانتزاع الحكم والسلطه ام طردت من ذلك البيت بعد انتقاله (صلى الله عليه وآله) الى الرفيق الاعلى جزاءا على شئ فعلته وطمسه التاريخ ام حمدت ربها انه حقق لها اغلى امانيها بوفاه الرسول (صلى الله عليه وآله) فنست من شده فرحها ما يجب على الزوجه القيام به في هذه المصيبه
وقد عرضنا ما سبق لبيان ما كانت عليه علاقه عائشة بالرسول (صلى الله عليه وآله) واذا اردنا اكثر ستمدنا هي بما يفوق خيالنا من علاقه ساخره مجترئه على سيد البشر محمد ص

علاقتها بباقى ازواج رسول الله (صلى الله عليه وآله)
علاقتها بخديجة فقد ذكر في البخاري عائشة قالت: ((استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعرف استئذان هالة فارتاع فقال (اللهم هالة) قالت: فغرت قلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيراً منها)). وهذا الحديث يعبر عن مدى حقد عائشة على زوج الرسول وام الزهراء (عليها السلام) بالرغم من انها ماتت قبل زواجه (صلى الله عليه وآله) منها فكانت تغار منها ولا تطيق لها ذكرا ولا ندرى هل كانت تغار منها لان السيدة خديجة (عليها السلام) احب الزوجات الى قلب المصطفى وهي تريد تلك المنزله بدون اي تضحيه كالتي قدمتها السيدة خديجة (عليها السلام) ام انها تغار من رضا رب العالمين على ام الزهراء (عليها السلام) وبنائه لها قصرا من قصب في الجنه وكأن عائشة لم تتذكر قوله تعالى ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين سبقونا بالايمان وقوله (صلى الله عليه وآله) اذكروا محاسن موتاكم ( الترمذى) هذا بفرض ان السيدة خديجة مجرد مسلمه عاديه فما بالك بمن جاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووضعت اللبنات الاولى في الاسلام وضحت بمالها وراحتها وقوتها وصحتها في سبيل دين الله
ونأخذ نموذج اخر لعلاقتها مع ازواج النبي فعندما خطب الرسول (صلى الله عليه وآله) اسماء بنت النعمان قالت لها عائشة كذبا إن النبي صلى الله عليه وآله ليعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له أعوذ بالله منك فصدقتها بنت النعمان فقالتها وطلقها النبي (صلى الله عليه وآله) وكان مقصد عائشة ان لا يتم هذا الزواج هكذا كانت عائشة بها تكذب وتحرم غيرها من شرف الزواج من الرسول (صلى الله عليه وآله) وبذلك منعت هذا الزواج بسبب كذبها

جامعه الحميراء لتعليم الصحابه
يذكر اهل السنة حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال خذوا نصف دينكم من الحميراء
و لاندرى متى واين وكيف قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) واله هذا الحديث فقد سبق وقال (صلى الله عليه وآله) انا مدينه العلم وعلى بابها وقال عليكم بسنتى وسنه الخلفاء الراشدين من بعدى وقال (صلى الله عليه وآله) تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى كتاب الله وعترتى فكيف يقول خذوا نصف دينكم من الحميراء
هل اراد الرسول (صلى الله عليه وآله) تفريق شملنا وشتاتنا هل اراد الرسول (صلى الله عليه وآله) حاشا لله ان يوقعنا مما حذرنا منه وهو تفرقنا الى 73 شعبه كيف والله سبحانه تعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .
ولكن ايضا سنخضع انفسنا ونفترض صحه هذا الحديث
فماذا سناخذ من احاديث عائشة فالمتتبع لما روته من احاديث لن يجدها تعلمنا صلاه او صيام او زكاه او حج ولاحتى قراءه قراءن فلم نسمع عن قراءه عائشة كما سمعنا عن القراءات السبع
ولكن علم عائشة الذي علمته لاصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله) كان علم يندى له الجبين من الخجل وسهما من سهام الاعداء للاسلام

واليكم نماذج لعلم الحميراء
روى أحمد بن حنبل في مسنده، عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يجامع أهله ولا ينزل الماء فقالت: فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسلنا منه جميعا
كما روى في البخاري باب الحيض عن عائشة إن النبي صلى الله عليه وآله كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل عن طلحة عن عائشة قالت أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ليقبلني فقلت إني صائمة، قال: وأنا صائم، قالت: فأهوى إلي فقبلني( ولنا اعتراض على ان يقوم طلحه بالذات بروايه هذا الحديث عن عائشة باعتبار انه قال ان مات محمد (صلى الله عليه وآله) تزوجت عائشة فكيف بعد هذا القول يروى هذه الروايه عنها مباشره)

انظروا يا ترى من هذه الامثله ماذا تعلمنا امةم عائشة وماذا تقول للعالم وما الذي سيقوله العالم عن هذا الاسلام الذي يسمح بإمرأة ايا كانت بروايه تفاصيل علاقتها الخاصه بزوجها بطريقه اقل ما يقال فيها انها تعلم الانحراف والطمع في من تقوم بروايه تلك الاحاديث فالله سبحانه وتعالى يقول فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض مجرد الخضوع بالقول نهى الله ازواج النبي (صلى الله عليه وآله) عنه فكيف بمحاضرات جامعه الحميراء لتعليم الصحابه

علاقتها بال بيت زوجها (صلى الله عليه وآله)
اما عن علاقتها بال البيت (عليهم السلام) فحدث ولا حرج عن البغض والكره لهم احياء واموات فقد كانت عائشة تحمل لهم غلاً دفينا برغم علمها انهم ريحانه زوجها (صلى الله عليه وآله) واحب الخلق الى قلبه
و اليكم امثله تدل على هذا الكلام
روى في البخاري عن عبيد الله بن عبد الله انه قال قالت عائشة لما ثقل النبي ص
و اشتد وجعه استاذن ازواجه ان يمرض في بيتى فاذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الارض وكان بين العباس ورجل اخر قال عبيد الله فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال لى وهل تدرى من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو على بن ابي طالب ولكن عائشة لا تطيب له نفسا  ونحن نسال انفسنا لماذا تكره عائشة الامام (عليه السلام) الى هذه الدرجه التي لم تستطيع معها التلفظ باسم الامام (عليه السلام) اليس الامام (عليه السلام) هو نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) اليس هو زوج بضعه المصطفى اليس هو ابو الذريه الصالحه لال محمد اليس هو من تربى في حجر النبي حتى لا تطيب لها نفسا لذكر اسمه اليس هو ولى امر المسلمين بعد الرسول وولى امرها الم تسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) زوجها يقول يا على لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق وعند استشهاد الامير (عليه السلام) ماذا فعلت عائشة
فقد بشرها بعض عبيدها بقتل علي (عليه السلام) فقالت: إن يك نائياً فلقد نعاه ناع ليس في فيه التراب !ثم قالت للعبد: من قتله ؟ قال: عبد الرحمن بن ملجم، قالت: فأنت حر لوجه الله، وقد سميتك عبد الرحمن . ثم تمثلت ببيت آخر:

وألقت عصاها واستقر بها النوى ***** كما قر عيناً بالإياب المسافر

هذه هي عائشة مع نفس زوجها الامير (عليه السلام) قمه البغض قمه الغل الشماته واضحه الكره واضح ما هذا القلب الاسود ايعقل ان نفرح لموت من اختلفنا معه الم يعلمنا الاسلام التسامح حتى يسامحنا رب السماء ولكن عائشة ابت ان تنظف قلبها لولي امرها وامر المسلمين

اما قصتها مع دفن الامام الامام الحسن تؤكد من اي نوعيه ترابها المعجون بماء الكره لكل ما هو محمدى فعائشة تزوجت النبي (صلى الله عليه وآله) والحسن (عليه السلام) لم يخرج الى الحياه بمعنى اخر فالحسن (عليه السلام) تربى طفلا وترعرع شابا وشاب رجلا امام عين عائشة كان يدخل ويخرج في بيت جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) وهو بيت عائشة وتعلم مدى تعلق روح المصطفى بابنه الحسن (عليه السلام) وتعلم يقينا انه سيدةا ان دخلت الجنه لانه سيد شباب اهل الجنه او انها تعلم انه ليس سيدةا لانها تعلم انها ليست من اهل الجنه ولكن ماذا فعلت تلك المراءه مع الامام الحسن بن على وفاطمه بنت الرسول حال دفنه وهذا ما نقله الشيخ قطب الدين أبو الحسن سعد بن هبة الله الراوندي في سنة ( 573 ه‍ ) في كتابه الخرايج والجرايح، قال : لما أراد الحسين عليه السلام أن يدفن الحسن عليه السلام عند جده أتى مروان بن الحكم ومن معه من بني أمية وقال : أيدفن عثمان أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبي لا يكون ذلك أبدا . ولحقت عائشة على بغل وهي تقول : ما لي ولكم أتريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب . فقال ابن عباس لمروان : انصرفوا لا نريد دفن صاحبنا فإنه كان أعلم وأعرف بحرمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله من غير أن يطرق عليه . هجما كما طرق عليه غيره هجما بيته بغير إذنه ( يقصد من دفن مع الرسول (صلى الله عليه وآله) ) انصرف ونحن ندفنه بالبقيع كما وصى . ثم قال لعائشة : واسوأتاه يوما على جمل ويوما على بغل، وفي رواية يوما تجملت ويوما تبغلت وإن عشت تفيلت . فأخذ الشاعر الحسين بن الحجاج البغدادي فقال :

يا بنت أبي بكر لا كان ولا كنت
لك التسع من الثمن وبالكل تحكمت
تجملتي تبغلتي وإن عشت تفيلتي

ولنا في هذا الموضوع قولها لا تدخلوا على من لا احب هذا الحسن بن (عليه السلام) امام ذلك الزمان المنصب من الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) لا تحبه وتكرهه وترفض دفنه فيما يملك اي جرأه من عائشة واى تحدى لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله) ولاصحاب الحقوق فهذه احب زوجات النبي

ركوب الجمل وعودتها بخيبة الامل
تبدا القصه بعد مقتل الحاكم الثانى عمر ومهزله شورته المشهوره واختيار عثمان حاكما ثالثا بعده وتبدا فتره حكم عثمان باهداء المناصب لكل من يعادى الاسلام ورسوله مثل مروان بن الحكم وعبد الله بن ابي السرح وغيرهم وتقسيم الغنائم على اقاربه .
وكانت الامور بين عائشة وعثمان علاقه جيده جدا الى ان منع عنها العطايا التي كان تاخذها من بيت مال المسلمين . فذهبت اليه مع حفصه يطالبانه بحصتهما التي تعودا عليها ففاجأهما بكلامة هذا
ما زاد لكما عندي ولا كرامة فألحَّتا، وكان متكئاً فجلس وقال: ستعلم فاطمة أيُّ ابن عم لها أنا اليوم
ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما ولفقتما معكما أعرابياً يتطهر ببوله، مالك بن أوس بن الحدثان، فشهدتما معه أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: لا نورث ما تركناه صدقة ؟!

فمرةً تشهدون أن ما تركه رسول الله صدقة، ومرةً تطالبون ميراثـه. عائشة وجدت نفسها امام اتهامين لا تستطيع الدفاع عن نفسها امامةما الاول انها التي تقولت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه المقوله واتت بشهاده زور ممثله في مالك بن أوس ثانيا انها اشتركت مع اباها في جريمتهم بحق الزهراء (عليها السلام) ومنعوها فدكا وعائشة لا تستطيع الرد عليهما فعثمان بكلماته هذه يهدم عرش الصديق ويمسحها هي من التاريخ ولكن
بعد هذه الواقعه يبدا مكر وكيد النساء في مؤامره لفضائح وقائع فعليه للتخلص من عثمان وتبدا عائشة في استغلال نفوذها باعتبارها زوج الرسول (صلى الله عليه وآله) للتحريض على قتل عثمان وتبدا الناس تسمع مقوله اقتلوا نعثلا فقد كفر وتسمع الناس ايضا من فم امة هذا قميص رسول الله لم يبلى وبليت سنته
ايا كان الامر فان عائشة وعثمان ابلوا سنه الرسول (صلى الله عليه وآله) والاثنين اشد على الاسلام من نعثل ويتحقق حلم عائشة في قتل عثمان
ويجتمع المسلمون ويختاروا العوده الى طريقهم القويم بمبايعه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بالخلافه وهنا تدب نار الكراهيه في قلب عائشة ولانها وكما تذكر كتب التاريخ كانت ترشح لها طلحه ولكن تعود الامور الى نصابها ويتولى على (عليه السلام) مقاليد الحكم بجانب الخلافه لان الخلافه لا يجوز ان تغتصب او التنازل عنها لانها منصب الهى واختيار نبوى كما ان الحكم فرع للخلافه الاصل وبعد ان كانت كلمه اقتلوا نعثلا فقد كفر تغيرت الى الثار من قتله عثمان بعد ان كان عثمان ابلى سنه الرسول قبل ان يبلى قمصيه اصبح عثمان الشهيد المظلوم الذي لابد من الثار له وان سقطت الدوله الاسلامية او انتهت الدعوه المحمديه وتبدا عمليه ابتزاز أمير المؤمنين (عليه السلام) ومطالبته بان يتولى الزبير وطلحه إمره اكبر الاقاليم الاسلامية ولان أمير المؤمنين (عليه السلام) لايهادن في الحق فالتقت المصالح والمطامع الخاصه بطلحه والزبير مع الكراهيه المتولده المتقده في قلب عائشة فقرروا الخروج على ولى الامر حتى يطالبوا كما اعلنوا في ذلك الوقت بالاصلاح ونحن لا ندرى اي اصلاح ارادت عائشة بخروجها هذا لقد اتعبت نفسى في محاوله معرفه الاصلاح الذي تريده عائشة وكل النتائج كانت الخراب الذي تريده عائشة ولا ندرى لماذا الاصلاح في حرب الامام (عليه السلام) وليس في حرب اللعين معاوية وبنو اميه فلوكانت تريد الاصلاح كانت حاربت معاوية حتى يكتمل لم الشمل حول خليفه رسول الله (صلى الله عليه وآله) واعاده النور المحمدى الى الوجود ولكن لم يكن اصلاحا بل كان حظوظ نفس في عقل امرأة

ولنا ان نسال هنا الم يكون هناك اي تحذيرات لعائشة من الخروج من بيتها هل عائشة كانت مأموره بهذا الاصلاح الذي تدعيه ولكن المتتبع يرى ان عائشة ومنذ ان تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي تتلقى تحذيرا يلوه تحذيرا من تهورها وانطلاقها وراء عقلها واليكم نماذج من هذه التحذيرات
1- يقول الله تعالى وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى لنا ان نسال هل نساء النبي (صلى الله عليه وآله) قبل نزول هذه الايه سافرات متبرجات هل كن يشاركن الرسول (صلى الله عليه وآله) في حروبه وجهاده ضد كفار قريش ويهود المدينة هل كان يقع على عاتقهن استقبال الوفود ودعوتهن الى الدخول في الاسلام والايمان بزوجهن رسولا لله لا اظن ان شيئا من هذا حدث بل هن كن قريرات في بيوتهن غير متبرجات ولا سافرات اذن لماذا نزلت هذه الايه الكريمه على ما اعتقد ان الايه الكريمه تنهى او تحذر من المستقبل وما سيحدث به من خروج عائشة وتبرجها تبرج الجاهليه لان لم يحدث ان خرجت واحده من نساء النبي سواها سواء في حياه المصطفى (صلى الله عليه وآله) او بعد انتقاله (صلى الله عليه وآله) ونعتقد ان هذه الايه كانت اقوى واهم تحذير ولكنها خرجت
2- وتتلقى عائشة تحذيرا اخر تنذر فيه بطلاقها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكذلك طلاقها من رضا رب العالمين وكان هذا التحذير بعد حجه الوداع فيامر الرسول نساؤه بان يلزمن الحصير فقد قال (لأزواجه أيتكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة بينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة) والعكس صحيح فمن تخرج فليست له بزوجه في الاخره بمعنى اوضح ان لا يفارقن بيوتهن ولكن هل كن يفارقن بيوتهن حتى يتم تحذيرهن الم تنزل ايه الاحزاب الامره بان يقرن في بيوتهن فلماذا يامرهن الرسول بعد تلك الايه بملازمه الحصير وعدم خروجهن من بيوتهن الا لعلمه بما سيحدث من عائشة من الخروج ولكنها خرجت
3- وتتلقى ايضا التحذير الثالث من الرسول (أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، التي تنبحها كلاب الحوأب، لا تكونيها يا حميراء). (راجع: فتح الباري: ج13/ص45. مسند ابن راهويه:، ج2/ص32. الاستيعاب: ج4/ص1885. الذهبي، ج2/ص198).

وبالرغم من كل هذه التحذيرات خرجت عائشة بها ضاربه بتلك الاشارات الالهيه النبويه عرض الحائط طالبه للاصلاح المزعوم التي ضحكت به على نفسها ومنافقيها من السذج ولكن اي اصلاح كانت تريده ام الاصلاح كان غطاءا لهدف اخر هو ابعاد أمير المؤمنين (عليه السلام) عن خلافه رسول الله (صلى الله عليه وآله) واهدائها لغيره ويظهر هذا من موقفين واضحين بعد مقتل عثمان وعلمها بمبايعه أمير المؤمنين (عليه السلام)         
1- فقد ورد في تاريخ الطبرى انه بعد اداء عائشة لمناسك الحج وعلمها بخبر مقتل عثمان فاستبشرت بالخبر وقالت قتلته أعماله، إنّه أحرق كتاب الله، وأمات سنّة رسول الله فقتلوه وسألت، ومن بايع الناس ؟ فقال الناعي : لم أبرح من المدينة حتّى أخذ طلحة نعاجاً لعثمان وعمل مفاتيح لأبواب بيت المال، ولا شكّ أنّ الناس بايعوه . فقالت عائشة وهي فرحة : بُعداً لنعثل وسحقاً ! إيه ذا الأصبع ! إيه أبا شبل ! إيه ابن عمّ ! لله أبوك ياطلحة، أما إنّهم وجدوا طلحة لها كفواً، لكأنّي أنظر إلى اصبعه وهو يبايع احتووها لا بل دغدغوها ! وجدوك لها محسناً، ولها كافياً، شدّوا رحلي فقد قضيت عمرتي، لأتوجّه إلى منزلي ونحن نظن ان هذا هو الاصلاح الذي كانت تريده عائشة كان حربا لانتزاع الخلافه من صاحبها أمير المؤمنين (عليه السلام) واهدائها لطلحه التيمى فهى كانت تريد اصلاحا من نوع خاص يرفع من شأن اقاربها
2- الامر الثانى عند علمها بمبايعه أمير المؤمنين (عليه السلام) بخلافه المسلمين فعندما لقيها رجل يقال له عبيد الله بن كلاب فسألته عائشة : ما الخبر ؟ فقال الرجل : قتل عثمان .
فقالت عائشة : قتل نعثل ! أخبرني عن قصّته وكيف كان أمره ؟فقال الرجل : لمّا أحاط الناس بالدار، رأيت طلحة قد غلب على الأمر، واتّخذ مفاتيح على بيوت الأموال والخزائن، وتهيّأ ليبايع له، فلمّا قتل عثمان مال الناس إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ولم يعدلوا به طلحة ولا غيره، وخرجوا في طلب علي (عليه السلام)، يقدمهم الأشتر ومحمّد بن أبي بكر وعمّار بن ياسر، حتّى إذا أتوا علياً وهو في بيت سكن فيه قالوا له : بايعنا على الطاعة لك . وكان علي يتفكّر ساعة، فقال الأشتر : ياعلي، إنّ الناس لا يعدلون بك غيرك فبايع قبل أن يختلف الناس . وكان في الجماعة طلحة والزبير، فظننت أن سيكون بين طلحة والزبير وعلي بن أبي طالب كلام قبل ذلك، فقام طلحة والزبير فبايعا، وأنا أرى أيديهما على يد علي (عليه السلام)يصفقانهما ببيعته، ثمّ صعد علي بن أبي طالب (عليه السلام) المنبر، فتكلّم بكلام لا أحفظه إلاّ أنّ الناس بايعوه يومئذ على المنبر من الغد، فلمّا كان اليوم الثالث خرجت ولا أعلم.
فقالت عائشة : لوددت أنّ السماء انطبقت على الأرض إن تمّ هذا، أُنظر ماذا تقول !
فقال الرجل:هو ما قلت لك ياأُمّ المؤمنين.
فقالت عائشة : إنّا لله، أكره والله هذا الرجل، وغصب علي بن أبي طالب أمرهم، وقتل خليفة الله مظلوماً، ردّوا بغالي، ردّوا بغالي .                   
فقال الرجل : ما شأنك ياأُمّ المؤمنين ؟ والله، ما أعرف بين لابتيها أحداً أولى بها من علي، ولا أحقّ، ولا أرى له نظيراً فلماذا تكرهينه ؟ فسكتت عائشة ولم ترد جواباً. فانصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل والله عثمان مظلوما، والله لاطلبن بدمه ! فقال لها ابن أم كلاب : ولم ؟ فوالله إن أول من أمال حرفه لانت، فلقد كنت تقولين : أقتلوا نعثلا فقد كفر                       
وعندما يقتنع الناس بفتواها تلك ويقتل عثمان ولم يصل عليه احد ويدفن في مدافن اليهود بحوش كوكب تنفيذا لتلك الفتوى التي افتتها صاحبه شطر الدين الحميراء بانه قد كفر فلا تجرى عليه احكام المسلمين من غسل وصلاه عليه والدفن بمقابر المسلمين تظهر فتوى اخرى وهي الخليفه المظلوم وكأن الفتوى بالهوى فأذا كان هواها ضد عثمان اصبح نعثل اليهودى واذا كان هواها ضد أمير المؤمنين (عليه السلام) اصبح عثمان الخليفه الشهيد المظلوم.

نلاحظ هنا عندما علمت الخبر بقتل عثمان قالت قتل نعثل واكدت مواقفها السابقة من كفره وفسوقه وتشبيه باليهود ولكن عندما علمت بان من تولى وتمت بيعته أمير المؤمنين (عليه السلام) قالت قتل الخليفه مظلوما ارتضت ان يكون خليفتها يهوديا على ان يكون أمير المؤمنين (عليه السلام) فهى التي اسمته نعثلا ثم اقسمت انها ستطالب بدمه وبدأت في زرع فكره الثأر لنعثل فهى من امدت اللعين معاوية بتلك الفكره فالرجل بن ام كلاب لم يبقى الا يومين بعد مبايعه أمير المؤمنين (عليه السلام) ولم تكن تلك الفتره كافيه لان يعلم معاوية ان عثمان قد قتل لبعد المسافه بين مدينه الرسول (صلى الله عليه وآله) والشام فلم تكن هناك في ذلك الوقت اي نوع من الاتصالات المعروفه اليوم من انترنت او اقمار صناعيه لكى يعلم معاوية في الحال بخبر مقتل عثمان ولم يكن يعلم ايضا ان أمير المؤمنين (عليه السلام) عزله عن ولايه الشام ولم تكن كافيه ايضا لكى يطالب معاوية بالثأر لعثمان وكذلك لم يعلم الزبير وطلحه باقصائهم من قبل امير المؤمنين (عليه السلام) عن اي منصب في الدوله الاسلامية ولكنها هي التي بدات في تأجيج النار من حول أمير المؤمنين (عليه السلام) لبغضها اياه ووسوست لمن هم ضعاف الايمان بفكره شيطانيه وهي الثأر لدم الحاكم الثالث وان هذا الدم حد من حدود الله لم يتم القيام به ونست ان اباها هو اول من رفض اقامة حدود الله على خالد بن الوليد عندما قتل مالك بن نويره برغم استتباب الامن في الدوله الاسلامية في فتره حكمه لكن على (عليه السلام) كانت بدايه فتره حكمه ثورة انتهت بمقتل الحاكم الثالث وكان دم عثمان متفرق بين بلاد شتى فالثوار الذين قتلوا عثمان من مصر والعراق والمدينة ومكه  ولكن عائشة لم تترك الفرصه وتمهل أمير المؤمنين (عليه السلام) فتره لكى يحقق في مقتل عثمان ويقيم الحد على قاتليه فأججت الناس على ولى امرهم (عليه السلام) فأصبحت هي قائده حرب الجمل والمحرضه الملهمه لحرب صفين والنهراون بفكرتها الشيطانيه المطالبه بالثأر لعثمان ومما لا شك فيه ان خروجها كان لهذين الامرين انتزاع الخلافه من أمير المؤمنين (عليه السلام) واهدائها لابن عمها طلحه حتى ولوكانت تحذيرات الخروج الهيه او نبويه
فالاصلاح هو ذا( الخلافه لطلحه والافساد) او( ابعاد أمير المؤمنين (عليه السلام) والافساد) وتعود عائشة الى مكه وتبدا في الخطابه في الناس وتاجيج مشاعرهم ويلحق بها الزبير وطلحه وترسل الى امراء الاقاليم وزعماء القبائل تطلب منهم النصره في الثأر لنعثل اليهودى وبالتأكيد يصل منها كتاب الى معاوية فتختمر فكره الثأر في رأسه ويصبح هناك جناحان ضد الامام (عليه السلام) جناح عائشة وجناح معاوية

ويجتمع كل من له مصلحه في الخروج على امير المؤمنين (عليه السلام) تحت رايه عائشة والتي تسلمت رئاسة الاركان للجيش وتختار البصرة لتكون ارض العمليات الحربيه وتتجه اليها يرافقها الزبير وطلحه وتمر عائشة بماء الحوأب وتنبحها كلابه وتدعى ان بن الزبير اتى لها بخمسين رجلا اقسموا لها انه ليس الحوأب ولا ندرى بأى قسم اقسموا وهنا تخيلت نفسى اننى امام فيلم هندى من الافلام التي لا يصدقها عقل بطولتها هي وبن اختها وتاليفها واخراجها واليكم هذا الحوار السينمائى الذي اعطاها جائزه الاوسكار في الخداع الذي دار بينها وبين ابن اختها عبد الله بن الزبير عندما وصلا الى الحوأب .
عائشه: عبد الله بني وبن اختى اين نحن الان؟
عبدالله : نحن في الحوأب يا خاله؟
عائشة هنا تسمع نبح كلاب فتسال بن اختها وما هذه الاصوات وكأنها لم تسمع نباح كلاب قبل ذلك
فيجيب بن الاخت في دهشه او لا تعرفين يا خاله صوت الكلاب هذا نباح كلاب
عائشة تضرب صدرها وتقول: حوأب وكلاب ومصيبتاه
فيقول لها عبد الله ماذا حدث لك يا خاله فترد هي ان الرسول (صلى الله عليه وآله) كان بين نسائه قال ايتكن صاحب الجمل تنبحها كلاب الحوأب فيرد عليها عبد الله قائلا وماذا في الامر تقول عائشة اخشى ان يعلم من معنا اننا في الحوأب فينصرفوا عنا لانهم يعلموا هذا التحذير الذي صدر عن النبي (صلى الله عليه وآله) وهنا سيتأكدون اننا على الباطل وأخشى ايضا ان لا يرحمنا التاريخ ان علمت الاجيال القادمه بعصيانى لكلام زوجى محمد (صلى الله عليه وآله) فيرد عبد الله ولا يهمك شئ يا خاله ساتدبر هذا الامر سأتى لك بخمسين رجلا يشهدون اننا لم نمر بالحوأب وان الطريق كله لم يكن به الا القطط وهنا تنهدت الحميراء وقالت له يا لك من مكير فانت تستحق ان يكون جدك ابو بكر فكما سلب جدك الخلافه في السقيفة من صاحبها فانت تبرأنى من العصيان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وتمكنى من سلب الخلافه من علي (عليه السلام) وتصبح شهاده الخمسين اول شهاده زور في الاسلام وبجانب هذا سيصدق التاريخ كلامك لان هناك اثنان ممن شهدوا زورا من العشره المبشرين بالجنه او ممن صدقوا تلك الشهاده وهما طلحه والزبير وبذلك انتهت تلك المحاوره في الفيلم الهندى ولكن اذا نظرنا الى المحاوره التي جرت بين عائشة والسيدة ام سلمة قبل خروج عائشة سنعلم الحقيقه كما ذكرتها المصادر التاريخيه فعندما دعت عائشة السيدة ام سلمة الى مرافقتها في التنزه والتضحيه باثنى عشر الف من ابنائها على اقل الروايات التي ذكرت عدد قتلى موقعه الجمل تعالوا نرى ما الذي جرى من هذه المحاوره وماذا نستنتج حتى نفهم ان فيلم الشهاده الزور خياليا لا يمت للحقيقه بصله  
قالت لها أم سلمة عندما دعتها عائشة للخروج للبصره لمحاربه علي (عليه السلام): لقد سمعت رسول الله
يقول : علي خليفتي عليكم في حياتي ومماتي فمن عصاه فقد عصاني . أتشهدين يا عائشة بهذا أم لا ؟ فقالت عائشة : اللهم نعم . قالت أم سلمة : فاتق الله يا عائشة في نفسك واحذري ما حذرك الله ورسوله ولا تكوني صاحبة كلاب الحوأب . وبعد هذه النصيحة وهذا التذكير من أم سلمة خرجت عائشة من عندها وهي حنقة عليها فلما خرجت لمحاربة الإمام حلفت أم سلمة ألا تكلمها أبدا فلما رجعت عائشة من حرب الجمل دخلت على أم سلمة فقالت عائشة السلام عليك يا أم المؤمنين . فقالت أم سلمة يا حائط ألم أنهك ألم أقل لك ؟ ! فقالت عائشة فإني أستغفر الله وأتوب إليه كلميني يا أم المؤمنين ؟ قالت : يا حائط ألم أقل لك ؟ ألم أنهك فلم تكلمها حتى ماتت

هذا ماروته كتب السنة مثل الفتوح لابن اعثم شرح النهج لابى حديد المعتزلى المعيار والموازنه والمحاسن والمساوئ للبيهقى هنا نجد جمله لابد من محاوله فهمها قالتها السيدة ام سلمة لها لا تكونى صاحبه كلاب الحوأب لو امعنا النظر في هذه الكلمه وحاولنا فهمها ماذا سنستنج ؟
ما نستنتجه ان السيدة ام سلمة وعائشة كانتا تعلمان جيدا ان الطريق الى البصرة يمر بالحوأب وليس هناك طريق غيره وانها حتما ستمر به وإلا ما حذرتها السيدة ام سلمة من ذلك الخروج والمرور بالحوأب وبالتالى عائشة لم تكن محتاجه الى من يزور لها او يشهد زورا ان هذا المكان ليس الحوأب فهى عندما خرجت كانت على يقين انها ستمر به ولكنها كانت دبرت امرها واختارت طريقها الاخير بالخروج على نفس زوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) محطمه وصيه الرسول (صلى الله عليه وآله) بعدم الخروج ضاربه عرض الحائط بقوله تعالى وقرن في بيوتكن هدفها هو اسقاط أمير المؤمنين (عليه السلام), وما يؤكد ايضا كلامنا انها لم تكن محتاجه لشهود انه لم تذكر لنا كتب الناريخ اسماء الشهود ومن اي قبيله جاؤوا وهل كانوا من جيش عائشة فلوكانوا من جيشها فهى اصلا ليست بشهاده سواء اكانت زور ام حقيقه لانه ليس من المقبول شهاده المرء لنفسه ولكن لم تذكر كتب التاريخ هذه النقاط بالرغم من انه حدث غير في تاريخ الامة الاسلامية وشرخ كبير الى الان لم يستطيع احد رأب صدعه فكيف تهمله كتب التاريخ الى الحد الذي تهمل اسماء من قاموا به ولم يحاول اي احد معاقبه هؤلاء الشهود بعد تزوير شهادتهم واكتشافها وكيف تم اقناع هذا العدد بالشهاده الزور وما هو المقابل اشياء كثيره من هذا القبيل تجعل قصه الشهاده الزور هذه مختلقه ومدبره لتبرئه عائشة من هذا الجرم.

وتصل عائشة الى البصرة وتعاهدت مع عاملها عثمان بن الحنيف من قبل علي (عليه السلام) على انهم سيكونوا في سلام الى ان يأتي أمير المؤمنين (عليه السلام) وينظروا في امرهم فيغدروا بعثمان بن الحنيف ويستولوا على بيت مال المسلمين ويكون غنيمه لهم حتى تثير حماس الجنود والقاده ويطمعون في الغنائم المقبله بعد ازاحه أمير المؤمنين (عليه السلام) وسلب الحكم منه فتصبح الدوله ملك يمينهم يدنون من شاؤا ويبعدون من شاؤا ونسوا قوله تعالى ان العهد كان مسئولا فقد عاهدوا عامل البصرة من قبل علي (عليه السلام) على السلام ولكن منذ متى ينفذون كلامة عز وجل فقد عصوا قبلا قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا وخرجوا على ولى الامر على بن ابي طالب (عليه السلام) وعصت عائشة قوله تعالى وقرن في بيتوكن فبالتالى ليس هناك مشكله في عصيان قوله واوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا
ثم يلتقى الجمعان وقبل ان تبدا الحرب يحاول أمير المؤمنين (عليه السلام) لم الشمل واعاده الامور الى نصابها ويستدعى الزبير للمحاوره وبذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) ان الرسول (صلى الله عليه وآله) اخبره اي الزبير بانه سيقاتل عليا (عليه السلام) وهو له ظالم ويقتنع الزبير ويقرر عدم محاربه الامام (عليه السلام) ولكن ان حدث ذلك وانسحب الزبير سيتأكد المجتمعون ان فريق الزبير وعائشة وطلحه ظالم وسيتفرقون عنها لانهم سيكونون ظالمين للامير وهنا نتعرض لروايتين
الاولى ان الزبير ترك ارض المعركه ولكن في اثناء اجتنابه المعركه يتم اغتياله جزاء على رجوعه الى الحق
الثانيه هي ان ابنه عيره بالجبن وفعاد الى المعركه مفضلا عصيان الله ورسوله على اتهامة بالجبن اي كان الامر فان المستفيد من قتله غدرا او رجوعه القائده التي لمت الشمل بعد ان كاد يتفرق فهى الوحيده المستفيده من اغتياله او بقائه محاربا بجيشهاو لذلك لا نستبعد عقلا ومنطقا ان تكون هي التي اوصت باغتياله ان كان اغتيل او التي ارسلت بن اختها عبدالله الى اباه الزبير لكى يعيره بهروبه
و النتيجه واحده انها كانت مصممه تصميما كليا على عصيان الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) حتى ولوكان الثمن التضحيه بحلفاؤها وتبدا المعركه ويقع قتلى لم ترى من قبل في تاريخ البشر الى هذا الوقت ويستميت المنافقون في الدفاع عن الام التي لا تتوانى في التضحيه بابنائها المؤمنين بها حتى يامر أمير المؤمنين (عليه السلام) بعقر ذلك الجمل وتنهزم عائشة ويقتل طلحه بعد قتل الزبير ويتم القضاء على فتنه الجمل والناكثين
و تعود راكبه الجمل بخيبة املها في الانتصار على امير المؤمنين (عليه السلام) ولكن بعد ان فرقت المسلمين وجعلتهم احزابا وشيعا بعد ان مهدت الطريق بطلبها الثار لعثمان في عقل الطليق معاوية لعنه الله
عادت صاحبه الخيبة ولكنها هزمتنا كلنا فرقت كلمه المسلمين واعادت ابنائها لزمن الظلام الذي بدا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقبل بزوغ نور الرسالة من جديد على يد ولى الله على بن ابي طالب سلام الله عليه
هذه هي الحميراء تريد ان تكمل ما بدأه ابوها وفاروقه يوم السقيفة هذه هي الحميراء التي حاربت الرسول (صلى الله عليه وآله) وخليفته عندما حاربت أمير المؤمنين (عليه السلام) فقد قال (صلى الله عليه وآله) انا حرب لمن حاربكم يقصد ال بيته الاخيار الاطهار (عليهم السلام) هذه هي الحميراء التي اسست للسقيفة الثانية ومهدت للحكم الاموي ولمعاوية ومهدت للخوارج ايضا هذه هي الحميراء وهذه هي افعالها التي ادت الى استشهاد سيد العرب أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه هي الحميراء التي مهدت لدس السم للإمام للحسن (عليه السلام) هذه هي الحميراء التي كانت عقل ويد يزيد في قتل سيد شباب اهل الجنه الحسين (عليه السلام) هذه هي الحميراء التي كانت السبب في تفرق المسلمين احزابا ومذاهب شتى
ولذلك انا ادعو كل ذي عقل ان يتدبر ويبحث في ذلك المثل القائل خيبة الامل راكبه جمل حتى يعلم التاريخ الذي اختزل في طيات هذا المثل حتى يعلم ان الاوائل كانوا يعلمون حقيقه راكبه الجمل واباها حقيقه الطلقاء حقيقه ما جرى بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) ولكن الغدر والقتل والاضطهاد جعل هؤلاء الاوائل يختزلون معتقداتهم في صوره امثال وقصص وروايات خوفا من ذلك الاضطهاد وانتظارا لظهور قائم ال محمد  (صلى الله عليه وآله) حتى يحرر هؤلاء المضطهدين من ظلم راكبه الجمل وحلفاؤها واعوانها على أي صوره كانوا فاللهم عجل لوليك (عليه السلام) بالفرج يا ارحم الراحمين واجعلنا من المنتصرين لك به

اعتذر للساده الافاضل على اطاله تلك المساهمة ولكن اعتقد ان هذا الموضوع كان محتاج اكثر من ذلك

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة