المستبصرون » مساهمات المستبصرين

محمد عبد الكريم - سوريا - 5 رمضان 1434 - آية التطهير وأختصاصها (4)
البريد الالكتروني

الإسم الكامل: محمد عبد الكريم
الدولة: سوريا
المذهب السابق: سني
المساهمة:

آية التطهير وأختصاصها (4)

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين فاطر السماوات والأرضيين وما بينهما والخلق أجمعيين
وصلى الله وسلم وبارك على خيرخلقه أجمعين الشفيع المشفع النبي المرسل سيدي ومولاي أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين الطيبين المعصومين الحمد لله الذي هداني لخير خلقه محمد وآله المعصومين (ص) (( مَن يَهدِ اللهُ فَهُوَ المُهتَدِى وَمَن يُضلِل فَأُولَئِكَ هُمُ الخَسِرُونَ )) (الأعراف:178)

الروايات من كتب أهل السنة
1- مسند أحمد
2903 - حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلجٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَيمُونٍ قَالَ
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ إِذ أَتَاهُ تِسعَةُ رَهطٍ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِمَّا أَن تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَن يُخلُونَا هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ بَل أَقُومُ مَعَكُم قَالَ وَهُوَ يَومَئِذٍ صَحِيحٌ قَبلَ أَن يَعمَى قَالَ فَابتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنفُضُ ثَوبَهُ وَيَقُولُ أُف وَتُف وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَأَبعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاستَشرَفَ لَهَا مَن استَشرَفَ قَالَ أَينَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحلِ يَطحَنُ قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُم لِيَطحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرمَدُ لَا يَكَادُ يُبصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَينَيهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنتِ حُيَيٍّ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا بِسُورَةِ التَّوبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلفَهُ فَأَخَذَهَا مِنهُ قَالَ لَا يَذهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنهُ قَالَ وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُم يُوَالِينِي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ قَالَ وَعَلِيٌّ مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوا فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ قَالَ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنهُم فَقَالَ أَيُّكُم يُوَالِينِي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ فَأَبَوا قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ فَقَالَ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَن أَسلَمَ مِن النَّاسِ بَعدَ خَدِيجَةَ قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَوبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَينٍ فَقَالَ
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا ))
قَالَ وَشَرَى عَلِيٌّ نَفسَهُ لَبِسَ ثَوبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ قَالَ وَكَانَ المُشرِكُونَ يَرمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَبُو بَكرٍ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ قَالَ وَأَبُو بَكرٍ يَحسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَد انطَلَقَ نَحوَ بِئرِ مَيمُونٍ فَأَدرِكهُ قَالَ فَانطَلَقَ أَبُو بَكرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الغَارَ قَالَ وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُرمَى بِالحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرمَى نَبِيُّ اللَّهِ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ قَد لَفَّ رَأسَهُ فِي الثَّوبِ لَا يُخرِجُهُ حَتَّى أَصبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَن رَأسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ كَانَ صَاحِبُكَ نَرمِيهِ فَلَا يَتَضَوَّرُ وَأَنتَ تَتَضَوَّرُ وَقَد استَنكَرنَا ذَلِكَ قَالَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزوَةِ تَبُوكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَخرُجُ مَعَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ لَا فَبَكَى عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَمَا تَرضَى أَن تَكُونَ مِنِّي بِمَنزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ إِنَّهُ لَا يَنبَغِي أَن أَذهَبَ إِلَّا وَأَنتَ خَلِيفَتِي قَالَ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدِي وَقَالَ سُدُّوا أَبوَابَ المَسجِدِ غَيرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فَيَدخُلُ المَسجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيرُهُ قَالَ وَقَالَ مَن كُنتُ مَولَاهُ فَإِنَّ مَولَاهُ عَلِيٌّ قَالَ وَأَخبَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي القُرآنِ أَنَّهُ قَد رَضِيَ عَنهُم عَن أَصحَابِ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِم هَل حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيهِم بَعدُ قَالَ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ ائذَن لِي فَلأَضرِب عُنُقَهُ قَالَ أَوَكُنتَ فَاعِلًا وَمَا يُدرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَد اطَّلَعَ إِلَى أَهلِ بَدرٍ فَقَالَ اعمَلُوا مَا شِئتُم
حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَحوَهُ
13231 - حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمُرُّ بِبَيتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى الفَجرِ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ يَا أَهلَ البَيتِ
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا ))
13529 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الفَجرِ يَقُولُ الصَّلَاةُ يَا أَهلَ البَيتِ
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا ))
16374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ
دَخَلتُ عَلَى وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ وَعِندَهُ قَومٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَلَمَّا قَامُوا قَالَ لِي أَلَا أُخبِرُكَ بِمَا رَأَيتُ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُلتُ بَلَى قَالَ أَتَيتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهَا أَسأَلُهَا عَن عَلِيٍّ قَالَت تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَلَستُ أَنتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَينٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُم آخِذٌ كُلَّ وَاحِدٍ مِنهُمَا بِيَدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأَدنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجلَسَهُمَا بَينَ يَدَيهِ وَأَجلَسَ حَسَنًا وَحُسَينًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ لَفَّ عَلَيهِم ثَوبَهُ أَو قَالَ كِسَاءً ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا ))
وَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهلُ بَيتِي وَأَهلُ بَيتِي أَحَقُّ
25300 - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ يَعنِي ابنَ أَبِي سُلَيمَانَ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَن سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ
تَذكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيتِهَا فَأَتَتهُ فَاطِمَةُ بِبُرمَةٍ فِيهَا خَزِيرَةٌ فَدَخَلَت بِهَا عَلَيهِ فَقَالَ لَهَا ادعِي زَوجَكِ وَابنَيكِ قَالَت فَجَاءَ عَلِيٌّ وَالحُسَينُ وَالحَسَنُ فَدَخَلُوا عَلَيهِ فَجَلَسُوا يَأكُلُونَ مِن تِلكَ الخَزِيرَةِ وَهُوَ عَلَى مَنَامَةٍ لَهُ عَلَى دُكَّانٍ تَحتَهُ كِسَاءٌ لَهُ خَيبَرِيٌّ قَالَت وَأَنَا أُصَلِّي فِي الحُجرَةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الآيَةَ
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا ))
قَالَت فَأَخَذَ فَضلَ الكِسَاءِ فَغَشَّاهُم بِهِ ثُمَّ أَخرَجَ يَدَهُ فَأَلوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهلُ بَيتِي وَخَاصَّتِي فَأَذهِب عَنهُم الرِّجسَ وَطَهِّرهُم تَطهِيرًا اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهلُ بَيتِي وَخَاصَّتِي فَأَذهِب عَنهُم الرِّجسَ وَطَهِّرهُم تَطهِيرًا قَالَت فَأَدخَلتُ رَأسِي البَيتَ فَقُلتُ وَأَنَا مَعَكُم يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكِ إِلَى خَيرٍ إِنَّكِ إِلَى خَيرٍ
قَالَ عَبدُ المَلِكِ وَحَدَّثَنِي أَبُو لَيلَى عَن أُمِّ سَلَمَةَ مِثلَ حَدِيثِ عَطَاءٍ سَوَاءً قَالَ عَبدُ المَلِكِ وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بنُ أَبِي عَوفٍ أَبُو الحَجَّافِ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ بِمِثلِهِ سَوَاءً

2- السنن الكبرى للبيهقي
-(اخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وابو بكر القاضى وابو عبد الله السوسى قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس ابن الوليد بن مزيد اخبرني ابى قال سمعت الاوزاعي قال حدثنى أبو عمار رجل منا قال حدثنى واثلة بن الاسقع الليثى قال جئت اريد عليا رضى الله عنه فلم اجده فقالت فاطمة رضى الله عنها انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه فاجلس قال فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا فدخلت معهما قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسنا وحسينا فاجلس كل واحد منهما على فخذه وادنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبه وانا منتبذ فقال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا اللهم هؤلاء اهلي اللهم اهلي احق قال واثلة قلت يا رسول الله وانا من اهلك قال وانت من اهلي قال واثلة رضى الله عنه انها لمن ارجى ما ارجو
-(واخبرنا) أبو عبد الله السوسى ثنا أبو العباس انبأ الربيع بن سليمان وسيعد بن عثمان قالا ثنا بشر بن بكر عن الاوزاعي قال حدثنى أبو عمار قال حدثنى واثلة بن الاسقع قال اتيت عليا رضى الله عنه فلم اجده فذكر الحديث بنحوه * هذا اسناد صحيح وهو إلى تخصيص واثلة بذلك اقرب من تعميم الامة به وكأنه جعل واثلة في حكم الاهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقا والله اعلم
- (8399) أخبرنا قتيبة بن سعيد وهشام بن عمار قالا حدثنا حاتم عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال امر معاوية سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا تراب قال أما ما ذكرت ثلاثا قال هن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وقد وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول في يوم خيبر لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتى به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ولما نزلت زاد هشام إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم يعني هؤلاء أهلي

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة