[ 67 ]
ومن كلام له (عليه السلام)
لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل

وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ، وَلَوْ وَلَّيْتُهُ ِيَّاهَا لَما خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ(2)، وَلاَ أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ، بَلاَ ذَمٍّ لُِمحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْر، فَلَقَدْ كَانَ إِلَيَّ حَبِيباً، وَكَانَ لي رَبِيباً.

____________

1. سقيفة بني ساعدة: اجتمع فيها بعض الصحابة بعد وفاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لاختيار خليفة له.

2. العَرْصَة: كل بقعة واسعة بين الدّور. والمراد ما جعل لهم مجالاً للمغالبة. وأراد بالعرصة عَرْصَةَ مصر، وكان محمد قد فرّ من عدوّه ظنّاً منه أنه ينجو بنفسه، فأدركوه وقتلوه.

الصفحة 128