[ 80 ]
ومن كلام له (عليه السلام)
[في الزهد]

أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الاَْمَلِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والورعُ(1) عِنْدَ

____________

1. الورع: الكف عن الشبهات خوف الوقوع في المحرّمات، يقال: ورع الرجل ـ من باب علم وقطع وكرم وحسب ـ وَرْعاً، مثل وَعْد، وَوَرَعاً ـ بفتحتين كطَلَب ـ ووُرُعاً أي جانَبَ الاثمَ.

الصفحة 141
الْـمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذلِكَ عَنْكُمْ(1) فَلاَ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، وَلاَ تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ(2) اللهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَج مُسْفِرَة(3) ظَاهِرَة، وَكُتُب بَارِزَةِ الْعُذْرِ(4) وَاضِحَة.