لمشاهدة الأخبار السابقة، إنتخب العدد من هذه القائمة :


أخبار المركز (28)

إصدارات المركز

موسوعة من حياة المستبصرين ج12 


v صدر عن مركز الأبحاث العقائدية المجلّد الثاني عشر من (موسوعة من حياة المستبصرين)، الذي يحتوي على ترجمة سبعين شخصاً من المستبصرين من عدة دول هي: فلسطين، فنلندا، فيتنام، قيرغيزستان، كازاخستان، كندا، كوبا، كوريا الجنوبيّة، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبيا.
وتراجم هذه الكوكبة التي هداها الله لركوب سفينة النجاة، تعتبر نموذجاً لأعدادٍ غفيرة من المستبصرين في تلك الدول، فإنّ ترجمة حياة كلّ المستبصرين فيها يستوجب تأليف موسوعة كاملة تقع في مجلدات كثيرة.
وكتب مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسّون مقدّمة لهذا الكتاب، جاء فيها: 

بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا، نبيّ الرحمة، محمّد المصطفى صلّى الله عليه، وعلى أهل بيته الطيبيّن الطاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. 
الحمدُ لله على إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضى الربّ لنا الإسلام ديناً كاملاً تاماً بولاية سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن أبي طالب وأولاده المعصومين عليهم سلام الله أجمعين. 
تزداد حركة الاستبصار العالمية يوماً بعد يوم لتشمل كافة الدول في قارات العالم السبع، ويلتحق بسفينة النجاة ـ سفينة فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عليهم السلام ـ من مختلف المذاهب والأديان والفرق، بل حتّى من الذين لم يكونوا يؤمنوا بخبر السماء، فيتركوا موروث الآباء والأجداد، ويحكّموا عقولهم التي منَّ الباري عزّ وجلّ بها عليهم، ويتبعوا الدليل والمنطق الصحيح الذي يوصلهم إلى وجوب اتباع مذهب أهل بيت النبوة سلام الله عليهم أجمعين. 
والكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم، هو المجلّد الثاني عشر من «موسوعة من حياة المستبصرين» يحتوي على نماذج من أولئك المستبصرين من أربعة عشر دولة، يختلفون في عقائدهم ولغاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وهي: فلسطين، فنلندا، فيتنام، قيرغيرستان، كازاخستان، كندا، كوبا، كوريا، كوريا الجنوبية، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبيا. 
علماً بأنّ في مركز الأبحاث العقائدية قسماً خاصاً بالمستبصرين يعمل على عدة محاور: 
أ: التعرّف على المستبصرين في شتى أنحاء العالم بشتّى الطرق المتاحة بصورة مبا شرة أو غير مبا شرة،  ليتمكّن المركز من جمع معلومات وافية ـ قدر وسعه ـ عنهم، من جهة هويتهم الشخصية ومستواهم الدراسي والإلمام بنشاطهم ومكانتهم الاجتماعية، ومعرفة دوافع استبصارهم وقصة رحلتهم إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وقد تعرّف المركز لحدّ الآن على آلاف المستبصرين من عشرات الدول، وقد تمّ إعداد ملفّ خاصّ لكلّ منهم. 
ب: إيجاد الصلة والترابط الأخوي معهم ومحاولة زرع روح الثقة والصمود فيهم ودعمهم من كافة النواحي، بالأخص الناحية العلمية والثقافية، عبر الإجابة على أسئلتهم، أو تعيين أساتذة أخصّائيّين لهم، حيث يتكفّلون برفع مستواهم الفكري والعقائدي ويكونون معهم لسدّ الثغرات العقائدية ودرء الشبهات العالقة في أذهانهم. 
وهناك قسم خاص يهتم بإرسال الكتب، لاسيما إلى المستبصرين. 
ج: محاولة انتقاء النخبة من المستبصرين لتوفير أفضل بيئة لهم لإزدهار قابلياتهم واستعداداتهم الكامنة لتظهر بشكل إلقاء محاضرات أو تأليف كتب أو نشاطات أُخرى لدعم مذهب أهل البيت(عليهم السلام). 
كما يطلب المركز من أصحاب القدرة الذين يسعهم التأليف والكتابة أن يدوّنوا أبحاثاً في مجال المواضيع التي كانت سبباً لاستبصارهم، أو المواضيع التي لها صلة بأهل البيت(عليهم السلام)، سواء في ذلك كتاب علمي أو ردّ شبهة أو شعر أو رواية أو مسرحية أو . . . 
ويقوم المركز ـ تشجيعاً لهذا المشروع ـ بطبعها ونشرها بعد مراجعتها وتقييمها، وبعد عقد جلسات عديدة للمناقشة والحوار مع المؤلّفين لرفع مستوى الكتاب، ليأخذ الكتاب بعدها طريقه إلى الطبع، وينشر في سلسلة تحت عنوان «سلسلة الرحلة إلى الثقلين». 
وتمّ لحدّ الآن طباعة ٤٣ كتاباً من هذه السلسلة. 
وختاماً نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأعضاء مركز الأبحاث العقائدية الذين ساهموا في إخراج هذا المجلّد من تأليف ومراجعة وتصحيح وطباعة، والجهود مستمرة إن شاء الله في إكمال باقي أجزاء هذه المجموعة، والحمد لله ربّ العالمين. 


محمّد الحسّون                      
٦ رجب ١٤٣٥ هـ                      
البريد الإلكتروني www.aqaed.com/Muhammad 
الصفحة على الإنترنيت Muhammad@aqaed.com 

كتب تحت الطبع

علاّمة العراق الدكتور حسين علي محفوظ
ومقدمته لكتاب الكافي 


v يصدر قريباً عن مركز الأبحاث العقائدية كتاب (علاّمة العراق الدكتور حسين علي محفوظ ومقدمته لكتاب الكافي) بقلم سماحة الشيخ محمّد الحسّون،
وقد تعرّض الكاتب في كتابه هذا لنبذة مختصرة عن المرحوم محفوظ، ابتدأها بعدة عناوين منها: من وحي الذاكرة، دور مركز الأبحاث العقائدية في دعم وإنشاء المكتبات في العتبات والمزارات الشيعيّة في العراق، مدينة الكاظمية المقدّسة، مكتبة المرحوم الدكتور حسين علي محفوظ، نبذة من حياة المرحوم محفوظ.
ثم قام المؤلّف بطباعة مقدّمة المرحوم الدكتور محفوظ لكتاب الكافي الشريف، علماً بأنّ هذا الكتاب كُتب بمناسبة افتتاح مكتبة المرحوم الدكتور حسين علي محفوظ، التي سيتمّ افتتاحها في أيام ولادة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وأصبحت هذه المكتبة تابعة للمرجعية العليا للطائفة الحقّة المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظلّه الوارف، وبدعم وجهود وكيله المطلق سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد الشهرستاني حفظه الله ورعاه.

موسوعة من حياة المستبصرين ج13 

v يصدرعن مركز الأبحاث العقائدية المجلّد الثالث عشر من كتاب (موسوعة من حياة المستبصرين)، الذي يضمّ بين دفتيه ترجمة حياة مجموعة من الأشخاص الذين تركوا ميراث الآباء والأجداد واعتنقوا مذهب أهل البيت عليهم السلام، وهم من عدّة مدن هي: ليتوانيا، مالاوي، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب.

زيارات

زيارة مدير المركز إلى سنغافورا 

 
 
 
 
 
v في العشرة الاُولى من شهر محرّم الحرام من هذه السنة ـ 1436 هـ ـ قام مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسون، بزيارة لدولة سنغافورا، والتقى فيها بالإخوة المؤمنين المستبصرين في حسينية الزهراء عليها السلام، حيث ألقى عليهم مجموعة من المحاضرات العقائدية، وأجاب على أسئلتهم  والشبهات العالقة في أذهانهم.
وفي يوم العاشر من محرّم الحرام اجتمع كافة المؤمنين في مجلس حسيني موحّد، حيث ارتقى المنبر بدايةً سماحة الشيخ الحسون وألقى محاضرةً عرّفَ فيها بثورة الحسين عليه السلام، والنتائج التي تمخّضت  عنها هذه الثورة المباركة.

زيارة طلاب جامعة البصرة لمركز الابحاث العقائدية



v في يوم 25 صفر من هذه السنة 1436 هـ قام مجموعة من النُخب الطلابية في جامعة البصرة في العراق بزيارة لمركز الأبحاث العقائدية، إذ كان باستقبالهم مدير المركز سماحة الشيخ محمّد الحسّون، وقدّم لهم شرحاً وافياً عن عمل المركز والمنهج العلمي الذي ينتهجه في كلّ أقسامه، المبنيّ على بيان عقيدة أهل البيت عليهم السلام وردّ الشبهات الواردة عليه بالحجج والبراهين العلمية، بعيداً عن اُسلوب السبّ والشتمّ والنيل من رموز الآخرين.
كما استمع مدير المركز من بعض المتحدّثين الضيوف لنشاطهم في جامعة البصرة، واتفق الطرفان على ضرورة التواصل بين الحوزة العلميّة والجامعات العراقيّة من أجل تطوير المستوى الثقافي لطلاب الجامعات.

زيارة المستبصرين الأتراك إلى مركز الابحاث العقائدية


v في صباح اليوم الثاني من شهر ربيع الأول من هذه السنة 1436 هـ، قام مجموعة من المستبصرين الأتراك الساكنين في مدينة اسطنبول بزيارة إلى مركز الأبحاث العقائدية، واجتمعوا بمدير المركز سماحة الشيخ محمّد الحسّون.
 وفي بداية اللقاء تحدّث الشيخ رحماني مدير مؤسسة آل البيت عليهم السلام في اسطنبول، عن نشاط المؤسسة في تركيا، وعن دور المستبصرين الأتراك في نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام هناك.
وبعدها تحدّث مدير المركز عن تأسيس هذا المركز والانتاج العلمي الذي قدّمه منذ تأسيسه ولحد الآن، وقد اُعجب الأخوة الأتراك بعمل المركز عموماً وبالاُسلوب العلمي الذي ينتهجه المركز في الجواب على الشبهات المثارة على مذهب أهل البيت عليهم السلام.

زيارة أمين عام العتبة الكاظمية المقدّسة للمركز 




v في عصر اليوم الثاني من شهر ربيع الأوّل من هذه السنة 1436 هـ، قام الاستاذ الدكتور جمال الدباغ، أمين عام العتبة الكاظمية المقدّسة، والوفد المرافق له بزيارة لمركز الأبحاث العقائدية، إذ كان في استقبالهم مدير المركز سماحة الشيخ محمّد الحسّون،
 وفي بداية الجلسة التي عقدت بينهم قدّم مدير المركز شرحاً موجزاً عن عمل المركز ومنهجه العلمي واصداراته العلمية. ثمّ دار الحديث بينهما عن المؤتمر الألفي للشريف المرتضى الذي سيعقد في مدينة الكاظمية المقدّسة يومي 4 ـ 5 رجب من هذه السنة، بمناسبة مرور ألف عام على وفاة الشريف المرتضى.

زيارة مستبصري سنغافورا إلى مركز الابحاث العقائدية





v في الرابع من شهر ربيع الأوّل من هذه السنة 1436 هـ، قام مجموعة من المستبصرين السنغافوريين بزيارة إلى مركز الأبحاث العقائدية، والتقوا بمدير المركز سماحة الشيخ محمّد الحسّون.
وفي بداية الجلسة تحدّث الشيخ محمّد روسلي وكيل المرجعية في سنغافورا والمسؤول عن حسينية الزهراء عليها السلام هنالك، وقام بشرح مختصر لفعالياتهم وأعمالهم الثقافية في سنغافورا.
ثمّ تحدّث مدير المركز وقدّم شرحاً موجزاً لعمل المركز واصداراته العلمية، واتفق الطرفان على ضرورة التواصل بينهما بما يخدم المذهب الحقّ.

زيارة مدير المركز إلى ماليزيا 




v ابتداءً باليوم السادس من شهر ربيع الأوّل من هذه السنة 1436 هـ، قام مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسّون بزيارة للعاصمة الماليزية كوالالآمبور حيث التقى فيها بالإخوة المستبصرين، وألقى عليهم مجموعة من المحاضرات العقائدية وأجاب على اسئلتهم والشبهات العقائدية التي كانوا سمعوها من المخالفين لأهل البيت عليهم السلام.
كما وشارك سماحة الشيخ الحسّون بالاحتفال الذي أقامه المستبصرون هناك يوم 9 ربيع الأوّل بمناسبة تتويج الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف.
وفي يوم 13 ربيع الأوّل قام سماحة الشيخ الحسّون بافتتاح مصلّى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وهذا المصلّى تقام فيه صلوات الجمعة والجماعة اليومية، إضافة لإحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام في أفراحهم وأحزانهم.

نشاطات

لقاء وكالة الأنباء القرآنية الدولية بسماحة الشيخ محمّد الحسّون

v بتأريخ 26 شوال ـ 1435 هـ ـ المصادف 23/8/2014م أجرت وكالة الأبناء القرآنية الدوليّة (إكنا) لقاءً مع مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسّون، ودار الحديث عن المسابقة القرآنية الدولية للطلبة المسلمين في العالم التي تقام في طهران، وفي ما يلي ترجمة المقابلة من الفارسية إلى العربية:
 
الفضائيات وسيلة مهمة للتعريف أکثر بمسابقة القرآن الدولية للطلبة المسلمين


قم المقدسة ـ إکنا: الاعلام له دور کبیر فی العالم وبواسطة الاعلام والقنوات الفضائیة، نستطیع أن نوصل عقیدتنا الی کل أنحاء العالم، فلابد أن ترکـّز الفضائیات علی النشاطات القرآنیة مثل مسابقة القرآن الدولیة للطلبة المسلمین. 
وأکد ذلك، رئیس مرکز الابحاث العقائدیة بمدینة (قم) الایرانیة، الشیخ محمّد الحسّون، فی حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) قائلاً: اقامة المسابقات والمهرجانات والمؤتمرات التی تتعلق بالقرآن الکریم مثل مسابقة القرآن الدولیة للطلبة المسلمین التی تنظمها إیران أمر مطلوب ویؤدي الی الفوائد الکثیرة وبالاخص فی أیامنا هذه التی نشاهد فیها هجوم الأعداء علی الاسلام عموماً وعلی القرآن وهم یشککون فی القرآن الکریم ویدّعون بأن القرآن هوالمحرف ولیس له وجود الان فی هذه الایام کما نزل على قلب نبينا السيد المصطفى (ص).
وأضاف: أن اقامة هکذا مسابقات بالدرجة الاولی ترد علی هذه الشبهات وتجعل شبابنا یقتربون من القرآن ویتعلمون منه دروسهم ومناهجهم فی حیاتهم الیومیة.
وأکد علی ضرورة مشارکة الشباب من کل أنحاء العالم فی هذه المسابقة، قائلاً: لابد من مشارکة الشباب فی هذه المسابقة، حینما یأتی الشباب وحفـّاظ القرآن، والمهتمون بالقرآن الی هذه المسابقات في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وهذا التجمّع بحدّ ذاته فیه فوائد کثیرة فهو یرد علی ادعاءات المخالفین والمبغضین وأعداء الشیعة الذین یقولون بان شیعة أهل البیت(ع) لایهتمون بالقرآن.
وصرّح لنا: هنالك من یستشکل علینا الان یقولون بأن الشیعة لایهتمون بالقرآن ولایحفظونه ولایعلـّمون أولادهم حفظ القرآن الکریم وتفسیره، فإقامة هذه المسابقات فی ایران فی الواقع هو الرد الأساسي علی هذه الشبهة حتی نبیـّن للعالم بأن شیعة اهل البیت(ع) یهتمون بالقرآن من حفظه وتفسیره وتعلیمه، لیس فقط هذا بل انهم یقیمون المسابقات والمهرجانات القرآنیة التی یدعون الیها الشباب من کل انحاء العالم.
وأوضح: هذا أولاً، وثانیاً: وجود هؤلاء الشباب فی ایران واجتماعهم من کل أنحاء العالم یؤدي الی التعارف فیما بینهم وتوثیق أواصر المحبة بین المسلمین عموماً، وثالثاً: في هذه المهرجانات والمسابقات سوف نتطلع علی الطاقات الخلاقة الموجودة لدى المسلمین وبالخصوص عند الشباب المتعلقة بالقرآن وحفظه وتفسیره عموماً.
وتطرّق الی دور الإعلام الاسلامي في تغطیة مسابقة القرآن الدولیة للطلبة المسلمین، مضیفاً: لابد لوسائل الاعلام أن تسلط الضوء الکبیر والمرکـّز علی هذه المسابقة حتی یتطلع الشباب والناس عموماً في کل انحاء العالم علی هذه النشاطات والفعالیات التي تجریها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وقال الشیخ محمد الحسون: إنه مع الأسف الشدید وأقولها بکل الصراحة: نحن اتباع مدرسة اهل البیت(ع) لدینا ضعف في الاعلام عموماً لیس فقط فیما یتعلق بالمهرجانات أو المسابقات القرآنیة، لدینا ضعف في ایصال عقیدتنا وحججنا وأدلتنا الی العالم عموماً، العالم الآن کله حسب ما یقولون کأنـّه قریة واحدة، والاعلام الان هو السلطة الرابعة فی العالم بعد السلطة التنفیذة، والتشریعة، والقضائیة.
وأضاف أن الاعلام له دور کبیر فی العالم کله حالیاً، وبواسطة الاعلام نستطیع أن نوصل عقیدتنا وأدلتنا الی کل أنحاء العالم، والفضائیات بالدرجة الاولی هي الوسیلة الاعلامیة المهمة في العالم لان کل الشباب والناس فی العالم یستطیعون أن یشاهدوا الفضائیات، وبالدرجة الثانیة تأتي الوسیلة الاعلامیة المهمة هي المواقع الالکترونیة، وبالدرجة الثالثة یأتي الکتاب، والان الکتاب من الناحیة الاعلامیة لایتصدّر الاعلام لان کثیراً من الناس لیس لدیهم الوقت فی مطالعة الکتب وبالاخص الکتب والموسوعات الکبیرة ولکن الکثیر من الناس والشباب یجلسون في بیوتهم وبامکانهم أن یشاهدوا الفضائیات في کل انحاء العالم، فلابدّ للاعلام وبالأخص الفضائیات أن ترکـّز علی هذه المسابقات والمؤتمرات والمهرجانات ولابد للفضائیات ان تقوم بنشر عقائد الاسلام ومعتقدات مذهب اهل البیت(ع) فی کل انحاء العالم.
وأکد علی ضرورة اقامة مسابقة القرآن الدولیة للطلبة المسلمین للأناث ایضاً قائلاً: لا بأس إجراء المسابقات في حفظ القرآن أوالتجوید او التفسیر للاناث، بل أنا اقول: من الضروري جداً الاهتمام بالمرأة عموماً الی جانب الاهتمام بالرجل، لماذا کل الترکیز علی الرجال والشباب فیما یتعلق بالقرآن أو فیما یتعلق بهذه المسابقات؟
وأردف الشیخ الحسون قائلاً: القرآن والشریعة الاسلامیة لم تفرّق ولم تمیـّز بین الذکر والانثی والرجل والمرأة، مثلما یجب علی الرجل ان یتعلم القرآن وله اجر وثواب فی قراءته للقرآن وتعلمه وتعلمه لتفسیر القرآن کذلك المرأة أیضاً لها الاجر والثواب في تعلـّم القرآن وتفسیره، اذن لابد أن نهتم بالمرأة عموماً وفی کل المجالات.
وأشار الی الاشکال الذی قد یورده بعض العلماء حول بثّ صوت القرآن للمرأة فی التلفزیون والاذاعة، موضحاً: اکثر علماءنا الان یذهبون الی انه لا اشکال بان المرأة تقرأ القرآن وحتی ظهور صوت المرأة فی القرآن فی الفضائیات وحتی اذا کان بعنوان التجوید الا اذا أدی هذا التجوید (تجوید البنت للقرآن) بهذا الصوت الرقیق الی حدوث فتنة وریبة، فلابد من النظر في هذه المسألة الفقهیة، والا اقامة المسابقات للنساء والبنات فی ترتیل القرآن وتجویده هذا أمر مرجح ومطلوب ولابد منه حتی تتعلم فتیاتنا وبناتنا ونساءنا القرآن.
واستطرد قائلاً: نحن نأتي ونستشکل على المرأة لماذا لاتتعلم القرآن؟ هل نحن قمنا بدورنا بالشکل الصحیح؟ وهل فتحنا الدورات لتعلیم البنات فی التجوید أو التفسیر أو ترتیل القرآن، فاذن الاشکال لیس فی البنات والنساء والمرأة عموماً فی عدم توجهها وتعلمها للقرآن الکریم، وانما الاشکال یقع علینا نحن وعلی المختصین لانهم لایهتمون بجانب المرأة ولایعلمونها ولایفتحون لها الدورات المختصة، ثم بعد ذلک یأتون ویستشکلون علی البنت بانها لاتعرف القرآن، الاشکال لایرد علی البنت اساساً وانما یرد علی المعنیین بهذا الامر.
وفی النهایة، أشار الی دور ایران في الاهتمام بالنشاطات القرآنیة للمرأة مضیفاً: الحمدلله نحن نشاهد في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الاهتمام بهذا الجانب وهنالک اقامة الدورات التعلیمة المختصة للبنات وللنساء فی تعلیم القرآن وحفظه وتفسیره وتجویده ونسأل الله تعالی لباقی المسلمین أن یقتدوا بالجمهوریة الاسلامیة فی هذا الجانب.
والشیخ محمد الحسون من موالید مدینة النجف الاشرف درس فی جامعة بغداد ثم انتقل الی مدینة قم المقدسة ودرس فی الحوزة العلمیة بهذه المدینة، لدیه مجموعة من الکتب والآثار فی مجال التألیف والتحقیق، وشغل وعمل فی تبلیغ الاسلام وسافر الی أکثر من 22  دولة فی العالم من أجل التبلیغ، والان رئیس مرکز الابحاث العقائدیة فی مدینة قم المقدسة.

مشاركة مدير المركز في المؤتمر التكريمي للشيخ الآصفي 


v في يوم 26 محرم ـ 1436 هـ، شارك مدير مركز الأبحاث العقائدية في المؤتمر التكريمي لسماحة آية الله الشيخ محمّد مهدي الآصفي، الذي شاركت في إقامته عدّة مؤسسات علمية وثقافية في إيران منها: دفتر تبليغات إسلامي، وجامعة المصطفى العالمية.
وقد تمّ طباعة بعض آثار العلاّمة الآصفي في هذا المؤتمر التكريمي، واللجنة العلمية مستمرة بتصحيح وطباعة باقي آثاره التي سوف تصدر كمجموعة كاملة إن شاء الله تعالى.
علماً بانّ سماحة الشيخ الحسّون هو أحد أعضاء اللجنة العلمية في هذا المؤتمر الكريم.