×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الشيعة في: كينيا

٢٩ جمادى‌الاولى ١٤٢٤
📩
تاريخ دخول التشيع: غير محدد
عدد الشيعة: 12400 على وجه التقريب
أماكن تواجدهم: العاصمة نيروبي وممباسا ومدن أخرى
طلباتهم واحتياجاتهم: هي تقريبا شبه متوفرة بحمد الله وعونه
معلومات عامة: في كينيا توجد حركة استبصار قوية بلغت أوجها منذ فترة ليست بالبعيدة ، نتيجة إعادة مثقفي وشباب البلاد التفكير في موقفهم من الشيعة ومخاصمتهم للوهابية اللعينة، حيث أخذوا في البحث والتفكير في المذاهب والمعتقدات الأخرى وتوصلوا إلى مذهب الأئمة الأطهار عليهم السلام وعرفوا أسباب تحذير الوهابية اللعينة وأتباعها من تتبع هذا المذهب فاقبلوا على اعتناقه بحماس منقطع النظير.

تاريخ الشيعة في كينيا

١٨ شوال ١٤٢٤
📩
تاريخ دخول التشيع: أواسط القرن الخامس عشر الميلادي
عدد الشيعة: كثيرون
أماكن تواجدهم: ممباسا وجنوب كينيا بالخصوص
طلباتهم واحتياجاتهم: الفرج لصاحب الأمر والزمان
معلومات عامة: يعتقد الكثير من أبناء العامة أن مذهب أهل البيت عليهم السلام حديث العهد في القارة الأفريقية، والصحيح هو ما أثبته الواقع التاريخي للإسلام في شرق القارة الأفريقية وبالخصوص في كينيا وجارتها تنزانيا.
ففي أواسط القرن الخامس عشر وإثر مجيء اليعاربة الإباضية العمانيين إلى تلك البلاد وتحديدا مدينة ممباسا الجنوبية، كان مع هؤلاء نفر غير قليل من الشيعة الإمامية الذين رافقوهم في غزواتهم الجهادية ضد البرتغاليين في غرب المحيط الهندي، وبعد انتصارهم عليهم وإقامة السلطنة العمانية الممتدة من الهند إلى شرق أفريقيا شرع الجميع في نشر الدين الإسلامي هناك، فكان للشيعة الإمامية نشاط غير قليل قياسا بدور الإباضية (الخوارج بالأصل) والذين لهم فكر مشابه للفكر الإمامي.
ومدينة ممباسا الجنوبية (ومن اسمها اشتقت كلمة بنباسا التي تعني العبيد بلهجة جنوب عمان) مثال حي وناضج على الحياة العامة للشيعة الإمامية (الخوجة) في احتفالاتهم ومآتمهم وفي شتى أعمالهم الحياتية المختلفة، فقبل الاستعمار البريطاني كانت فيها عدة مساجد وحسينيات وقد قل عددها نتيجة لمحاولات التنصير الاستعمارية التي لم تنل من عزم مسلمي كينيا، أما عهد زعيم استقلال كينيا (جومو كينياتا) فتميز بنوع من الحرية العامة، حيث كان أول حاكم لتلك المدينة مسلما إماميا (سالم نسيب) وقد عمل الأخير على تحسين أوضاع المدينة وكان لمكانته عند كينياتا الأثر الكبير في موافقة الأخير على تعطيل المدينة أيام تاسوعاء وعاشوراء والغدير كأيام عطلة عامة.

أضف معلومات حول الشيعة في العالم