عدد الشيعة: غير محدد
اماكن تواجدهم: عبر مختلف ولايات القطر الجزائري
طلباتهم و احتياجاتهم: فتح المركز الثقافي الإيراني.. المزيد من الدعم المعنوي.. والدعوة إلى توحيد الكلمة والهدف إعانتنا بإعطائنا فرص أكبر ومساحات أوسع في مواقع الأنترنيت ، كالتي نحن فيها الآن ، عساها تكون مدخلا ومقدمة لمسعادتنا على إنشاء موقع خاص بشيعة الجزائر.
الموضوع: عاشوراء في الجزائر
معلومات عامة:
بادئ ذي بدء أهديكم هذه الأبيات الشعرية التي أرتجلتها وأنا أراسلكم :
علــــوي علــوي علـــوي علـــــوي إنني كنت ,ابقى طول عمري علــــــوي
علـــوي حيـدري فاطمــي جعفــــري إنهم آل النبي الهاشمي القرشـــــــــي
علـوي رافضـي كـل حكــم أجنبـــي عن نصوص الشرع والقول السديد للنبي
فاطمي إنني من نسل زهرا الكوثري هـي أمــي وأنا العـاشـق اصـل النـبــــوي
جعفري في اعتقادي جعفري المذهب حسني وحسيني وسأبقى علـــــــــــوي
وأخيـرا هــاكم منـي ســلام أخـوي من سليل للبتول بالجزائر علــــــــــــوي
إن عدد الشيعة في الجزائر هو عدد ليس بالكثير ، إذ هم أفراد موزعون هناك وهناك ، و هذا مالم يسمح بوجود وتكون حالة شيعية في الجزائر خصوصا وأن التشيع في الجزائر ، قد مورس عليه الكثير الكثير من الضغط والتهجم والإفتراءات المختلفة والقاسية التي وصلت حد التكفير داخل المجتمع ومن طرف عامة الناس ،ووصلت حد إعتبار التشيع تهمة الخيانة العظمى والعمالة لطرف أجنبي من قبل السلطة.
إن المتشيع في الجزائر مفتقداً للفعالية داخل المجتمع من كثرة ما اتهم ، وحيد وهمّش في مختلف المجالات والأصعدة حتى داخل أسرته الغير المتشيعة ، فهو محبط محطم، يحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن إبداء حتى آرائه في مختلف مجالات الحياة الدينية والسياسية والإجتماعية والوطنية والتاريخية كي لا يثير الفتنة بسبب الخلفيات التي يتعامل بها المجتمع معه.
ولكن وبفضل الله سبحانه (يريدون ليطفئوا نور الله والله متم نوره ) فها هو التشيع شامخا نقيا من كل شوب ولبس ، كما قال سبحانه (أينما تولوا فثم وجه الله) فكلما إحتارت الأمة وجدت حلول مشاكلها ودليل حيرتها مذهب الحق منقذا لها من الضلالة وبعونه تعالى نأمل أن يستعيد التشيع في الجزائر عافيته ويعود ليقود االجزائر، إذ لا ننسى أن الدولة الفاطمية إزدهرت في الجزائر، كما نذكر أن الأمير عبد القادر الجزائري زعيم المقاومة الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي والذي ولي وبويع أميرا على بلاد الشام كلها والذي يعد من تلامذة القطب محي الدين ابن عربي في العرفان إذ له مؤلفات في الشرح والتعليق على كتبه ، فالأمير عبد القادر الجزائري كان من سلالة حسينية طاهرة ، وأنا الذي أكتب إليكم هذه الرسالة أفتخر كذلك بكوني من هذه السلالة الطاهرة للزهراء عليها السلام.
وأقول لكل مهتم بأمر أهل البيت عليهم السلام في الجزائر ، أن الساحة الجزائرية ساحة خام، بمعنى أنها تدين بالفطرة، والفطرة لايمكن أن تعادي أهل البيت عليه السلام ، فعلى المهتمين بنشر مذهب الحق في الجزائر أن يعلموا بأن الساحة هنا مفتقرة إلى الكثير الكثير من الإمكانيات التي لو توفرت لطغى هذا المذهب الحق على كل الساحة ، ولأنار للناس حقيقة أن لافرق بين التشيع والإسلام المحمدي الأصيل إلا في الإسم، وحينها فإن كل الجزائر سوف تحتضن التشيع كما احتضنه البربر حين قدم إليهم عبد الله الشيعي فارّاً من العباسيين.
إن هناك الكثير من نقاط الضعف ونقاط الفراغ الواجب ملؤها قبل أن يتلاشى ما تبقى لنا من طاقة نواجه بها أعداء الإسلام من الدوائر التي تبعد الناس عن أهل البيت وتثير الفتن الطائفية وغيرها.
أما ما يخص المجالس الحسينية فنحن نقيم مجلساً عاشورائيا متواضعا كل عام كما أننا نحيي مااستطعنا من ذكريات شهادات و مواليد الأئمة الأطهار عليهم السلام.
فيما يخص مستوى التشيع في الجزائرـ سواء المستوى الفكري أو المذهبي أو التفاعل العاطفي مع أهل البيت عليهم السلام ـ فهو بحاجة إلى عناية فائقة وخاصة ، وبحاجة إلى دفعة قوية ونوعية يحب تشخيصها بعناية وبدقة كما تقول الآية (ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) ونرجوا أن يكون هذا النزر اليسير الذي فتحتموه لنا للتخاطب والتواصل وتقييم الواقع الشيعي في الجزائر أن تكون فاتحة خير ومدخلا إلى تواصل أكبر وتلاق مستمر كما قال صلوات الله وسلامه عليه : (خير الأعمال أدومها وإن قل) .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدد الشيعة: لا يعرف بالضبط
اماكن تواجدهم: العاصمة سطيف وهران برج بو عريرج البليدة ......الخ
طلباتهم و احتياجاتهم: مساجد ، ائمة ، كتب
الموضوع: انشاء مسجد للشيعة
معلومات عامة:
بسم الله الرحمن الرحيم
عدد الشيعة في الجزائر غير معروف بالضبط من اجل الاضصهادو حالة الخوف السائدة و الضغط الوهابي السعودي لا يو جد لا مساجد ولا ائمة و حتى الكتب الدينية ممنوعة من طرف مايسمى بوزارة الشؤون الدينية وهناك كثير من الشيعة لا يعرف بعضهم بعضاً بسبب حالة الخوف ....
واغرب ما في الامر ان الجزائر احتضنت في العام الماضي ملتقى التقريب بين المذاهب .......
و قبل حوالي 6 سنوات طرح الصحافي سؤالاً على وزير مايسمى بالشؤون الدينية عبد الله غلام الله الذي مازال يشغل نفس المنصب في التلفزيون الجزائري و سأله: انه هناك كثير من الناس اعتنقوا المذهب الشيعي ، فحاول الوزير انكار ذلك ثم لما الح ّ عليه الصحافي و اكد له ان هناك الاف من الناس قد تشيعوا و سأله اذا جاء اليك هؤلاء الشيعة و طلبو انشاء مساجد لاقامة شعائرهم الدينية فهل تسمح لهم ؟
فقال: انه من الناحية الدينية لا مانع من ذلك ولكن من الناحية الوطنية لا يستطيع منحهم المساجد و حرية العبادة. ....
عدد الشيعة: (5) بالمئة كتقدير اولي مع التوسع
اماكن تواجدهم: الجزائر باتنة وهران تلمسان تيهرت
طلباتهم و احتياجاتهم: الرسائل العملية- الدعم المعنوي والمادي لنشر المذهب
الموضوع: مجالس عاشوراء
معلومات عامة:
لقد مرت علينا المأساة العظيمة لسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام في ايام محرم القاسية
مما حدا بالاخوة الشيعة في الجزائر باحياء الماساة بطريقتهم البسيطة لكنها عظيمة عظامة الماسأة لقد قمنا هنا بـ (وهران) كنموذج لباقي المناطق ـ باحياء الليال العشرة على التوالي بقراءة
المجالس الحسينية من اول محرم الى العاشر منه ، والقاء المحاضرات من قبل احد الحجج الاسلامية المتخرج من حوزة القائد بسوريا ، واللطميات ، بالاضافة الى قراءة القصائد .
وكان يوم الجمعة اليوم العاشر من محرم...
اقمنا العزاء واللطم على الساعة العاشرة صباحا الى غاية الرابعة مساء ، وكانت محاضرة الحجة ركزت على الاهداف الهامة من ثورة الحسين عليه السلام ، وهو اقامة الحجة على الناس من خلال الامر بالمعروف والنهي على المنكر ، وكذا دور الحوراء عليها السلام في اتمام الدور الذي خوله لها سيد الشهداء عليه السلام حفاظا على الحجة زين العابدين عليه السلام، ...
هذا كان باختصار اجواء عاشوراء في حي واحد فقط من احياء (وهران) .
نسال الله تعالى ان يقبل منا ومنكم وان يجعلنا جنود الحجة الامام المهدي عجل الله فرجه ...
عدد الشيعة: 5 في المئة
اماكن تواجدهم: الجزائر العاصمة - وهران - باتنة - تيهرت - تلمسان
طلباتهم و احتياجاتهم: الرسائل العملية - الكتب - الدعم المادي والمعنوي
الموضوع: انتشار التشيع في الجزائر
معلومات عامة:
يمثل الشعب الجزائري من الشعوب الغيورة على الاسلام من قبل الاستعمار الفرنسي الى اليوم ويعيش الانفتاح السريع على كل ما له علاقة بالتدين ويعتبر التشيع حديث العهد في الجزائر بدا من الجامعة من خلال النخبة المثقفة وبدأ يتسع بفضل الاخوة الدين تخرجوا من الجامعة ليصبح يدخل البيوت والعائلات بعد ما كان فرديا.
الشيعة في الجزائر لهم اهتمام كبير بالتشيع ونشره بكل الوسائل من الاحتجاجات مع السنة او المساعدات المادية الشخصية.
باعتبار عدم وجود مؤسسات شيعية خيرية وذلك للضغط الوهابي الشديد وكانت البعثات للطلبة الى السيدة زينب عليها السلام بسوريا لتكوين طلبة شرعين وعودتهم للتثقيف ونشر المذهب من الاهداف الاساسية ولكن تبقى ضعيفة وفردية
وبالرغم من البطء في العمل الدعوي فان مدهب اهل الحق عليهم السلام ماض ابدا الى ظهور الحجة عجل الله فرجه الشريف