الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في اذربيجان

25 ربيع الاول 1430
تاريخ دخول التشيع: قديم
عدد الشيعة: غالبية سكان البلد
اماكن تواجدهم: في كل مدن و قرى البلد
طلباتهم و احتياجاتهم: إرسال مبلغين و تأسيس حوزات ومساجد تنشر الكتب شيعية باللغة الآذرية و تعليم الناس كيفية أداء شعائرهم الدينية و فق الدين الإسلامي
الموضوع: شعب جمهورية آذربيجان الجعفري يستغيث
معلومات عامة:
شعب آذربيجان شعب موالي لأهل البيت (عليهم السلام) ومحب بالأخص للإمام علي (عليه السلام) والإمام الحسين (عليه السلام) بصورة خاصة، يعلقون صورهم في بيوتهم ويقيمون العزاء في يوم العاشر من محرم، ولكنهم لا يصلون ولا يصومون ولا يحجون ولا يعرفون أئمتهم المعصومين بل لا يعرفون دينهم.
هذا الشعب المحب لأهل البيت كان في السابق يصدر العلماء ويؤسس الحوزات العلمية ويدرسون طلبة العلوم الدينية ويبعثونهم للتبليغ في أنحاء العالم، ولكن الوضع الحالي السيئ الآن بسبب إفرازات الحكم الشيوعي على البلد لمدة سبعين سنة من الحكم الذي منع إقامة الصلاة وحول المساجد إلى متاحف ومعارض وقتل العلماء، وأشعل فتيل الحرب بين الشعب الأذري والشعب الأرمني مما أدى إلى تهجير مليون آذري من أرمينيا، لا مأوى لهم، منهم النساء والأطفال والأيتام وكبار السن.
ونتيجة لهذا الوضع وحداثة الدولة بعد الاستقلال وحاجة الشعب إلى المأوى والدين والثقافة، دخلت جميع الديانات في الجمهورية، منها اليهودية والمسيحية وحتى الهندوسية، فضلاً عن وجود الشيوعية. هذا من جانب ودخول المذاهب الأخرى من جانب آخر، الذين بدلوا اعتقاد الشباب والفتيات من المذهب الشيعي إلى مذهب آخر وأصبح آلاف الآذريين بأديان مختلفة ومذاهب أخرى.
وكان ذلك بسب النقص والقصور في الدعم المادي والثقافي من الجانب الشيعي. فالشعب الآذري يستغيث بكم أيها المؤمنين. فإن الشعب بحاجة إلى مبلغين ومدرسين ومدارس ومراكز إسلامية وترجمة كتب وطباعتها وتوزيعها لنشر فكر مذهب أهل البيت (عليهم السلام).
أما بالنسبة للوضع الاجتماعي للشعب فإن دخول آذربيجان كعضو في المجموعة الأوروبية والنقلة النوعية من النظام الشيوعي الاشتراكي إلى النظام الرأسمالي ومن الانغلاق إلى الانفتاح على العالم أدى إلى زيادة الطبقات الاجتماعية وفروقاتها وزيادة نسبة الفقر والفساد والانحلال الأخلاقي والرشوة والتفكك الأسري وغياب الوازع الديني، هذا بالإضافة إلى وجود مليون مهاجر من أرمينيا، لذلك فإن الشعب الأذري المسلم الشيعي يطلب مد يد العون من المؤمنين لاسترجاع هويته الشيعية، ولجنة أهل البيت (عليهم السلام) واحدة من المؤسسات العاملة في هذا السبيل حيث بدأت نشاطها في أذربيجان منذ نيل الجمهورية استقلالها عن الاتحاد السوفييتي قبل ما يقارب 8 سنوات، واتسعت دائرة العمل الإسلامي بمختلف الأصعدة حيث أقامت اللجنة مدرسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في منطقة بناقدي ومدرسة في مسجد الإمام الحسين (عليه السلام) حيث تخرج منها عشرات الطلبة. وأرسلت اللجنة بعضهم إلى الحوزات العلمية في سوريا لترفع من مستواهم العلمي. وقد تخرج من هذه الحوزات عدة مبلغين مؤهلين لنشر فكر أهل البيت في آذربيجان، كما قامت اللجنة بتكفل الأيتام والأسر الفقيرة عن طريق المؤمنين الخيرين في الكويت وترسل لهم المساعدات شهرياً وتشرف على احتياجاتهم.
كما قامت اللجنة بتأسيس مكتب إعلامي يقوم بترجمة وطباعة الكتب وتوزيعها على المناطق المختلفة في الجمهورية لنشر فكر أهل البيت (عليهم السلام).
وكذلك قامت اللجنة بشراء كتيبات عن الصلاة وتم توزيعها، وهم بحاجة الآن لطباعة كتيبات عن الأئمة (عليهم السلام) باللغة الآذرية.
كما قامت اللجنة بالإشراف على بناء مسجد في إحدى القرى يسكنها كثير من السادة يؤدون الشعائر الحسينية وصلاة الجماعة ودروس في القرآن وإفطار الصائم في شهر رمضان وذبح الأضاحي والنذورات وتوزيعها على المحتاجين، وغيرها من النشاطات في عدة أماكن من جمهورية آذربيجان.

16 ربيع الاول 1426
الموضوع: الشيعة في اذربيجان
معلومات عامة:
جمهورية تقع على شاطىء بحر قزوين في القسم الشرقي من البلاد الممتدة وراء القفقاز ويحدها شمالاً جمهورية داغستان وشمالاً غربياً جمهورية جورجيا وجنوباً غربياً جمهورية أرمينيا وجنوباً تركيا وايران.
وتشمل اذربيجان جمهورية اخرى مستقلة استقلالاً ادارياً هي جمهورية «نخشوان» وتفصل هذه الجمهورية عن اذربيجان اراضي الجمهورية الارمنية وأراضي مقاطعة «قرباغ».
تبلغ مساحة جمهورية اذربيجان: 600/86 كليومتر مربع. وعاصمتها باكو وتقع على ضفاف بحر قزوين في شبه جزيرة آبشوران.
عدد سكان اذربيجان حسب احصاء عام 1997م كان 7.566.000 نسمة.
شيء من تاريخ اذربيجان المعاصر
في عام 1911م تأسس حزب المساواة في الاراضي الحالية لجمهورية اذربيجان وقام أعضاء هذا الحزب في آذار 1918م بانتفاضة مسلحة في باكو ما لبثت ان امتدت الى سائر نواحي المنطقة. وأسس هؤلاء في 27 آيار 1918 بمدينة تفليس دولة بأسم «جمهورية اذربيجان» وأعلنوا استقلالها. وفي أواخر عام 1919م وأوائل عام 1920 تعرضت حكومة حزب المساواة لأزمة سياسية واقتصادية وتأسست في ربيع عام 1919م الحكومة السوفياتية في منطقتي مُغان ولنكران. ولكنها لم تعمر طويلاً. وشكلت في 26 نيسان 1920 لجنة ثورية مؤقتة برئاسة نريمان نريمان أوف. وسقطت حكومة حزب المساواة في 28 نيسان 1920م حيث استلمت اللجنة الثورية مقاليد الحكم في باكو وأطلقت على نفسها اسم حكومة «جمهورية آذربيجان السوفياتية الاشتراكية» وبتفكك الاتحاد السوفياتي عادت جمهورية مستقلة.
الشيعة في اذربيجان
يبلغ عدد الشيعة في جمهورية اذربيجان أكثر من 70% من سكان جمهورية اذربيجان، أما غير الشيعة فمعظمهم على المذهب الحنفي وفيهم شافعيون وهم كغيرهم من سكان آذربيجان يتكلمون اللغة التركية.
وحكم مناطق اذربيجان في مرحلة ضعف الدولة العباسية أمراء من سلالات شيعية، وكانت هذه المناطق تسمّى آنذاك مناطق «آران» ولم ينتشر التشيع فيها بشكله الواسع الاّ من ابتداء العهد الصفوي الذي نشط في الدعوة والتبليغ من القرن التاسع الهجري. وفي عهد مؤسس الدولة الصفوية الشاه اسماعيل وعهد خليفته طهماسب اصبح التشيع مذهباً رسمياً لهذه المناطق.
مجموع المساجد في جمهورية اذربيجان ابان الحقبة السوفياتية هو 16 مسجداً، ولكل من الشيعة والسنة مساجدهم الخاصة بهم. والمسجد الجامع للشيعة الذي تقام فيه صلاة الجمعة في باكو اسمه «مسجد تازه بير» وهو من أكبر المساجد هناك، والمسجد الجامع للسنة الذي تقام فيه صلاة الجمعة اسمه مسجد «آردربك». على ان المساجد الصغيرة هي على الأغلب مشتركة بين الشيعة والسنّة.
ومن المراقد المقدّسة لدى شيعة اذربيجان يوجد مرقد ينسب الى ابراهيم ابن الامام محمد الباقر عليه السلام، وهو يقع قريباً من مدينة «كيروف»، وقد بني في القرن التاسع الهجري «الخامس عشر الميلادي» وهو اليوم مزار مهم للزوار الشيعة وفيه تقام سنوياً الاحتفالات بذكرى مقتل الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء.

28 ذي الحجة 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ مئات السنين
عدد الشيعة: الاكثرية في البلاد
اماكن تواجدهم: منتشرون في كل مدينة وقرية
طلباتهم و احتياجاتهم: تبيين الاحكام الاسلامية ونشر علوم اهل البيت عليهم السلام
الموضوع: العزاء الحسيني
معلومات عامة:
في باكو عاصمة أذربيجان يقيم عشرات الآلاف من محبي أهل البيت (عليهم السلام) مراسم العزاء تخللها إلقاء ندبيات ومراثي حسينية حزنا على شهداء يوم عاشوراء الخالد وهو يوم مشهود عديم النظير

8 رمضان 1424
عدد الشيعة: حوالي 72 بالمائة
اماكن تواجدهم: في كل اذربيجان
طلباتهم و احتياجاتهم: التعريف الكامل بالاسلام
الموضوع: الشيعة عبر القرون
معلومات عامة:
لا نريد في هذا المقال أن نثبت أفضلية الشيعة ، أو فضلهم بكثرة عددهم وانتشارهم في البلدان وأكثريتهم في بعضها ، لأن الكثرة لا تكشف عن الحق ، والقِلَّة لا تدل على الضلال .
وقديماً قيل : ( إن الكِرَام قليل ) . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي يدور الحق معه كيفما دار : لا تزيدني كثرة الناس حولي عِزَّة ، ولا تَفَرُّقُهُم عنِّي وَحشة .
ولو كانت الكثرة تغني عن الحق شيئاً لكانت الطوائف غير الإسلامية أفضل ديناً ، وأصح عقيدة من المسلمين .
وإنما الغرض الأول أن نثبت أن الشيعة كسائر الفرق والطوائف التي لها كيانها وتأثيرها.
فإن الذين يتجاهلون وجود الشيعة وينظرون إليها كفئة قليلة يمكن استئصالها ، هم في الحقيقة بعيدون عن الواقع كل البعد ، ولا يعبرون إلا عن رغباتهم وأحلامهم .
لإن القضاء على الشيعة لن يكون إلا بالقضاء على جميع المسلمين ، ولن يكون ذلك حتى لا يبقى على وجه الأرض ديار .
لمحة تاريخية :
كانت الدول فيما مضى - شرقية كانت أم غربية - تقوم على أساس الدين ، فتخوِّل لنفسها حق التدخل في شؤون الإنسان الداخلية والخارجية ، لأنها نائبة عن الله .
ومن هنا كانت تعامل الناس على أساس أديانهم ومعتقداتهم ، لا على المؤهلات العلمية والخلقية .
فتحب أبناء دينها ، وتضطهد الآخرين ، أو تتجاهل وجودهم كرعايا ومواطنين .
ومن هنا كان التفاوت في عدد الشيعة والسنة قلة وكثرة حسب الدول القائمة الحاكمة ديناً ومذهباً .
ففي عهد الأمويين والعباسيين كان السنة أكثر عدداً من الشيعة ، وفي عهد البويهيين والفاطميين كانت الكثرة في جانب الشيعة ، وفي عهد السلجوقيين والأيوبيين والعثمانيين ازداد عدد السنة حتى أصبحوا على تعاقب الأجيال والقرون أضعاف عدد الشيعة .
والغريب حقاً أن يكون للشيعة هذا العدد بعد أن ظلوا هدفاً لاضطهاد الحكومات مئات السنين ، وتعرضوا لموجات من تعصب السنة في كثير من البلدان والأزمان .
ومن أراد التوسع في هذا المجال فعليه مراجعة كتاب ( الشيعة والحاكمون ) لمؤلفه الشيخ محمد جواد مَغنِيَّة .
من بلدان الشيعة :
آذربايجان : وهي بلد تقع في قارة آسيا ، وعاصمتها ( باكو ) ، ونسبة الشيعة فيها أكثر من 70% . ........
وأخيراً :
نختم كلامنا بما ذكره الشيخ أبو زهرة – وهو أحد علماء السنة المعاصرين – في آخر كتابه ( الإمام الصادق ) بعنوان : ( نمو المذهب الجعفري ومرونته ) ، حيث قال :
لقد نما هذا المذهب وانتشر لأسباب :
الأول : إن باب الاجتهاد مفتوح عند الشيعة ، وهذا يفتح باب الدراسة لكل المشاكل الاجتماعية ، والاقتصادية ، والنفسية .
الثاني : كثرة الأقوال في المذهب - أي في المسائل الفقهية النظرية - ، واتِّسَاع الصدر للاختلاف ما دام كل مجتهد يلتزم المنهاج المسنون ، ويطلب الغاية التي يتغياها من يريد مَحص الشرع الإسلامي خالطاً غير مشوب بأية شائبة من هوى .
الثالث : إن المذهب الجعفري قد انتشر في أقاليم مختلفة الألوان من الصين إلى بحر الظلمات ، حيث أوروبا وما حولها ، وتفريق الأقاليم التي تتباين عاداتهم وتفكيرهم وبيئاتهم الطبيعية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، والنفسية .
إن هذا يجعل المذهب كالنهر الجاري في الأرضين المختلفة الألوان ، يحمل في سيره ألوانها واشكالها من غير أن تتغير في الجملة عذوبته .

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »