الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في الصين

6 صفر 1429
تاريخ دخول التشيع: منذ 6 قرون تقريبا
عدد الشيعة: 3 ملايين تقريبا (إثنا عشرية وإسماعيلية)
اماكن تواجدهم: تركستان الشرقية ، التبت ، مقاطعة دونغان
طلباتهم و احتياجاتهم: العون والتوعية
الموضوع: هل في الصين شيعة ؟
معلومات عامة:

هل في الصين شيعة ؟
بقلم: ليو شو فانغ

الشيعة يتواجدون بشكل اساسي في منطقة سينكيان الصينية(1) ذات الاغلبية الاسلامية، بينما هناك اّثار لها في مقاطعات قانسو و نينغشيا و تشينغهاى ..

اولا : الشيعة في منطقة سينكيان الصينية :
يعيش 30 الف نسمة من ابناء قومية الطاجيك(2) - اتباع الاسماعيلية المؤمنة بالشيعة . فى كل من طاشيكورقند، و يارقند، و تزى بو، و يه تشنغ و غيرها من الاماكن الاخرى فى منطقة شينجيانغ ..
فى القرن السابع عشر راح يلتف المسلمون من ابناء قومية الطاجيك القاطنين منطقة طاشيكورقند حول راية الاسماعيلية حيث ان رجلا ايرانى الجنسية يدعى سعيد شارخان انتقل من "بخارى" احد فروع الاسماعيلة الى هذه المنطقة، و من ذلك التاريخ أخذ يعتصم جميع ابناء قومية الطاجيك بدعاوى هذه الفرع الدينى .
و عند منتصف القرن العشرين راح غالبية المسلمين من ابناء قومية الطاجيك فى طاشيكورقند يؤمنون ب "الانجحية" ظنا منهم بانها "معصومة عن الاخطاء" " و "حق مطلق " ..
معظم قومية الطاجيك فى منطقة طاشيكورقند من البد ورعاة المواشي، و قياسا الى اخوانهم المسلمين من ابناء القوميات الاخرى تكاد ان تكون انشطتهم الدينية قليلة جدا، وجوامعهم ليست بكثيرة،فعدا بعض المسنين الذين يلتزمون بفريضة الصلاة لمرتين يوميا في بيوتهم، بينما عامة المسلمين الاخرين لا يؤدون الصلاة الا في المناسبات الدينية الكبيرة كعيد الفطر والاضحى الى جانب مشاركتهم في بعض الفعاليات الاحتفالية الاخرى .. والى جانب ذلك فهم يؤدون الصلاة ليلة " البراءة " التي تصادف 15 من شعبان حسب التقويم الهجري(3).
فى يارقند بمنطقة شينجيانغ الصينية، يعيش المئات من المسلمين الذين يعتنقون مذهب الاثنى عشر اماما، و هم يدعون بانهم من ابناء "قومية كشمير"(4)..
و فى الواقع انهم عدا اختلاف المذهب على المستوى الديني، لا يختلفون بشيء عن ابناء القومية الويغورية من حيث اللغة و الكتابة و نمط الحياة الاقتصادية و العادات و التقاليد.. وتقول رواياتهم، ان اجدادهم كانوا يتنقلون بين الباكستان و يارقند لاغراض تجارية، ثم استقر بهم المقام فى يارقند سنة 1000 هجري اي عام 1591 ميلادى ..
و قبل عام 1949 كانوا يعتاشون من حيث الاساس على التجارة مع كل من الهند وباكستان و منطقة كشمير، اذ كانوا يستوردون الادوية من الخارج و يصدرون الحرير و المنتجات الزراعية و الاحجار الكريمة .. وبعد ممارسة سياسة المعتقدات الدينية في الصين عام 1976 كشفوا جهرا عن انتمائهم الديني وعقيدتهم الاسلامية، فأسسوا مذهب Jamaat التابع بالاثنى عشر اماما(5) و الذى يضم مئات من الاتباع، واقاموا مسجدا متواضعا و بيتا للصلاة، و مساحة هذا المسجد ضيقة جدا حيث لا يسع الا لعشرات من المصلين .
الى جانب ايمانهم بالله عز وجل وبرسوله صلى الله وأله وسلم ويوم البعث، فان "الائمة" و "العدالة" من اهم مباديء غقيدتهم الدينية، ولا يعترفون بشرعية الخلفاء الراشدين الثلاثة الاوائل، ظنا منهم ان الخليفة على بن ابى طالب هو الوريث الشرعي والوحيد للرسول محمد صلى الله عليه و سلم(6).

ثانيا : انصهار الشيعة وسط البلاد بالسنة :
بعض الوثائق التاريخية، والاّثار والروايات الاسلامية المجمعة من هنا وهناك تشير الى ان الفرس الذين كانوا يقطنون تاريخيا وسط البلاد، ومن الطبيعي وان يتبعون، دون ادنى شك، الى المذهب الشيعي، غير انه كان من الصعب التحقق من هوية انتمائهم المذهبي على الرغم من وضوح انتمائهم الديني . و لكن ما هو مؤكد اهتزاز انتمائهم المذهبي بحكم مكانتهم الاجتماعية ومهنهم الحرفية في المجتمع الصيني، ونظرا للظروف التاريخية المعاشة في تلك الفترة، انصهر المسلمون باختلاف انتماءاتهم المذهبية تدريجيا بالتبعية السنية ..
لماذا انصهر المذهب الشيعي بالمذهب السني في الصين ؟
1- عدد الشيعة الذين جاؤوا من الشرق اقل بكثير من عدد اخوانهم من السنة .. أتباع المذهب الشيعي كانوا في القرن الثالث عشر يشكلون الاقلية من بين المذاهب الاسلامية الاخرى في كل من العراق و ايران و آسيا الوسطى و افغانستان و باكستان ا، بينما كان اتباع المذهب السني يشكلون الاغلبية، لذا عدد الحاصلين من الشيعة على تأشيرات دخول الصين اقل عددا من نظرائهم السنة ..
2- تلتزم الشيعة بتعليم " اجازة اخفاء الهوية الدينية اذا ترتب عليها المساس بالحياة الشخصية "(7) على الرغم من ان المكانة الاجتماعية التى كان يتمتع بها المسلمون الحاصلون على تصاريح دخول الى الصين فى القرن الثالث عشر ابان عهد حكم المنغول ارقى مما كان يتمتع به اهل قومية خان، في اطار الطبقة العليا من المسلمين .. اما بالنسبة الى غالبية المسلمين الذين كانوا يعتاشون اعتمادا على المهن الحرفية او التجنيد، فكانوا يعاملون على انهم من الامم الغريبة ويتعاملون معهم كمستخدمين على حد سواء بعيدا عن انتمائهم المذهبي .. . و فى هكذا مناخ، قام الكثير من اتباع الشيعة، ووفق تعاليمهم في اخفاء انتمائهم المذهبي انصهروا واندمجوا مع اخوتهم اتباع السنة ومشاركتهم المصير الواحد .. وهكذا تلاشت الهوية الشيعية تدريجيا مع مرور الايام والازمان ..
3- ان انصهار الشيعة بالسنة لا يطمس هويتها الاسلامية .. فالاسلام هو دين واحد موحد على الرغم من تعدد مذاهبه، وان الخلافات القائمة بين تلك المذاهب هي خلافات فرعية كالطقوس والشعائر والشكليات، و لذا فان انصهار هذا فى ذاك او بالعكس لا يمس جوهر العقيدة الاسلامية ..
4- الخلافات بين الشيعة و السنة هي خلافات سياسية من حيث الاساس .. فعلى ضوء مبدأ فصل الشؤون الدنوية عن الشؤون السماوية فى الصين، فان الخلافات القائمة بين الشيعة و السنة غير مستفحلة وقابلة للحل . وهذا هو المسبب الاساسى فى ازالة التعصب الدينى بين اتباع المذهبين الشيعي والسني وانخراطهما مع بعضهما البعض، كما انه السبب وراء عدم نمو وتطور المذهب الشيعي في المناطق الوسطى والداخلية للصين ..
( المصدر شبكة نينشيا )

المذهب الشيعي في الصين
ان ما كان يتردد من روايات واقاويل حول ظهور الشيعة في عهد اسرة يوان، لم يكن الا مجرد تخمينات لم تجد ما يدعمها من شواهد و حجج مقنعة .. وفي هذا الصدد ورد في مؤلفات السيد / باى شو يى (( حول المسلمين و الاسلام فى عهد اسرة يوان )) ما يلي " لقد اجمعت الوثائق التاريخية التى تم تدوينها في اسرة يوان على ان ذلك العهد قد عرف النزاع الطائفى للاسلام وعند الاطلاع على التاريخ المنغولي تجد ان كثيرا من اتباع الشيعة قد انضموا الى صفوف الجيش الزاحف نحو الغرب تحت قيادة هولاكو 1217-1265 ليشدوا عضده فى حملته ضد حكم الخليفة الاسلامى(8).
و طالما وجدت اثارهم فى صفوف جيش هولاكو فلا شئ يمنعهم في ممارسة المهن الاخرى باختلاف انواعها فى ارجاء الصين(9).. و بما ان بلاد الفرس كانت تشكل التجمع الرئيسي للشيعة، وان اكثر القادمين المسلمين كانوا من الفرس، فهل يعقل ان لا يكون من بين تلك الجموع من ينتمون الى المذهب الشيعي ؟؟؟(10)
وعلى ضوء ما تم اكتشافه و تمشيطه من وثائق لتاريخية في عهد اسرة يوان يمكن التأكيد على صحة الاستنتاج الذى توصل اليه السيد / باى فيما يتعلق بأن الاكثرية التي قدمت للصين اّنذاك كانت من بلاد الفرس قياسا الى الجنسيات الاخرى من عراقيين ومصريين وبخاريين Khwarizmi ... الخ أى العرب و الافارقة و اهل آسيا الوسطى .. و مع ذلك فاننا ما زلنا فى حاجة الى شواهد و دلائل مادية اكثر لتأكيد صحة ذلك ..
وفي بداية ثمانينات القرن الماضي، عثر العالم الشاب تشن دا شنغ على مخطوطة تشير الى آثار الشيعة فى الصين، الامر الذى ساعد على دفع الوصول الى الحقيقة خطوة الى الامام، اذ قال ان آخر ما تم اكتشافه حتى يومنا هذا هو ذلك النصب التذكارى المنقوش بالاحرف العربية فى مسجد من مساجد مدينة تشيوانتشو ( الزيتون ) .. ويعد كوثيقة مخطوطة يتيمة تسجل ما تبقى من آثار الشيعة فى الصين علما بان ذلك النصب التذكارى تم بناؤه عام 710 هجري ( 1310 ـ 1311 م ) .
و على ضوء ما نقش على هذا النصب الى جانب الوثائق التاريخية الاخرى راح السيد / تشن يرسم الصورة الاولية للمذاهب الاسلامية و النزاع الذي دار بينها فى مدينة الزيتون اذ قال :
تاريخيا، اهم المذاهب الاسلامية التي تواجدت فى مدينة الزيتون هما السنة و الشيعة، حيث وجدت آثارهما فى وقت مبكر يعود الى ما قبل حكم اسرة سونغ (960 - 1279 م)، غير ان اي منهما لم تظهر بشكل المسيطر او القوة النافذة، لا بل لم تجدا مفرا من التعايش السلمي في بلاد الغربة .. و فى اواخر حكم اسرة سونغ الجنوبية اخذ شأن السنة يتعاظم فى مدينة تشيوانتشو حتى اصبحت نافذة تحتكر الحياة السياسية و الاقتصادية فى المدينة، و من ثم اخذت تزاحم القوى الشيعة ..
وكان بلاط اسرة يوان قد ارسل ثلاثة آلاف جندى الى المدينة لضمان أمنها، و ذلك فى السنة السابعة عشرة من احكم يوان تشنغ لاسرة يوان (1341 - 1367 م ) و كان غالبية هؤلاء الجنود من الشيعة الذين حضروا من بلاد الفرس، مما زاد من عدد وقوة الشيعة في المدينة، ومع ذلك ظلت اضعف قوة ونفوذا من السنة .. و لما جاءت السنة التاسعة عشر من حكم يوان تشنغ لاسرة يوان هبت الرياح بما تشتهيه الشيعة فنزعت زمام السلطة والنفوذ من أيد ي السنة واستولوا على سلطة المدينة بما فيه زمام الهيمنة على حركة الملاحة .
و ينبغى التسليم بان التخمينات التى توصل اليها السيد / تشن بالغة الجرأة و تتسم بالروح الخلاقة مع افتقارها الى الحجج المقنعة .
وعلى الرغم من ترجيح العلماء وقوع نزاعات بين المذهبين السني والشيعي في بعض المناطق الصينية ( كما وقع في مدينة الزيتون، تشيوانتشو ) الا ان كلاهما، سنة وشيعة استطاعوا التعايش السلمي معا والانصهار والاندماج في بعضهما البعض في عموم البلاد وبعيدا عن الاقتتال ..
و ان ثمة حقيقة تاريخية تستحق الدراسة الا و هى ان الطائفتين الكبيرتين ظلتا في صراع دائم على امتداد التاريخ الاسلامي، الا انهما راحوا يتعايشون فى وئام و تجانس، واجتمعوا في اسرة واحدة وتحت سقف واحد بعد ان استقر بهم المقام على الاراضي الصينية ..
( المصدر : تاريخ الاسلام في الصين / صفحة 261 – 264 )

المصدر: موقع المركز العربي للمعلومات في الصين
http://arabsino.cafa.org.cn/news/2007/03/13/73824587581212.html


هوامش (بقلمي الشخصي):
(1) سينكيانغ أو شينتشيانغ الصينية هي نفسها منطقة (تركستان الشرقية) ذات الغالبية المسلمية والعرق التركي مع أقليات إيرانية .
(2) الطاجيك بشكل عام هم ذوي أغلبية سنية لكن القليل منهم انتشرت بينهم عقيدة الشيعة الإسماعيلية (الآغا خانية) خصوصا للقرابة البعيدة بينهم وبين قومية (الباميريين) الإسماعيلية المعروفة .
(3) ليلة البراءة عند الإسماعيلية هي نفسها ليلة ميلاد الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ولا أعرف مدلول كلمة البراءة في عقيدتهم وتوافقها مع ليلة المولد المهدوي الشريف .
(4) من المعلوم أن منطقة كشمير التي تتقاسهما كل من الهند وباكستان تضم جالية شيعية إثني عشرية ضخمة، والكشميريون الشيعة أصحاب تاريخ قديم مع مذهب آل البيت عليهم السلام، وقد وجدت بعض الخرائط التي تقول أن هناك جزء من منطقة كشمير واقع حاليا تحت السيطرة الصينية .
(5) نظام الجماعات أو الجماعة معروف عند الشيعة الإثني عشرية في حال تغربوا عن أوطانهم الأصلية أو كانوا أقلية في البلاد غير الإسلامية، والأمثلة عليها كثيرة في البرتغال وتنزانيا وبعض البلاد الأمريكية الوسطى .
(6) أرجو من الإخوة القراء أن يعذروا الكاتب لأنه بطبيعة الحال ليس مسلما ولن تكون عنده أرضية صلبة ينطلق منها في فهم أسس عقائد المسلمين .
(7) يقصد بها التقية وهي في اللغة إظهار الكفر وإبطان الإيمان (عكس النفاق)، وتعرف بأنها إخفاء الموالي لآل البيت لمشايعته حرصا على حياته .
(8) بما أن الكاتب ليس مسلما فليس معلوما بالضرورة من أين استقى الكاتب معلومته تلك وإن كان ثمة بعض المصادر الوهابية والناصبية التي استند إليها دونما قصد .
(9) من يراجع تاريخ نشوء قومية (الهزارة) الشيعية في أفغانستان، فسيرى أنها نتاج اختلاط الخراسانيين الفرس سكان الغرب الأفغاني مع أخلاف جيوش المغول التي مرت على أفغانستان خلال غزواتها، وكلمة هزارة أصلها الفارسي (هزار) وتعني العدد ألف وهي إشارة لجيوش المغول .
(10) هناك قومية تركستانية تعيش في تركستان الشرقية تسمى (الأيني) ولا صلة لهم بالأينو سكان جزر اليابان الشمالية، والأيني هم من ذرية الفرس الإيرانيين الذي أسرهم القائد التتري الشهري (تيمور لنك) ونفاهم إلى تلك الديار، ولا يزال هؤلاء يتكلمون بلغة تركية اويغورية تحمل العديد من المفردات والقواعد الفارسية، وهم على مذهب الشيعة الإثني عشرية ويسكن أكثرهم في بلدة (تورفان) وسط تركستان الشرقية

11 ربيع الاول 1425
معلومات عامة:
تضم جمهورية الصين الشعبية ربع سكان العالم 1.211.210.000 نسمة، ومساحتها الكلية 9.571.300 كيلو متر مربع، عاصمتها بكين التي تبعد حوالي 11107 كيلومترا عن واشنطن وحوالي 5771 كيلومتراً عن موسكو. ويرجع تاريخ أول حكومة معروفة في الصين الى 2000 قبل الميلاد، ويسيطر الحزب الشيوعي الصيني على الصين منذ عام 1949، وقد قبلت الصين في الامم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني 1971.
طبيعة الصين
تكثر في الصين الجبال والأنجاد وتفصل بين جنوبها وشمالها سلسلة جبال «شين لينغ» التي تعلو أكثر من ثلاثة آلاف متر، تتصل منطقتها الشمالية بجبال التبت التي كانت موطن السلالة المقدسة «الدالاي لاما» المنتشر أتباعها في الهند والصين، وفي الجنوب الغربي هضاب يانان التي يصل ارتفاعها الى ثلاثة آلاف متر ايضاً وفي سينكاينغ أعلى قمة تبلغ 7429 متراً والجبل المقدّس «سانتونغ» علوه 1546 متراً، أما في الشمال فتوجد صحراء جوبي المرتفعة.
وصول الإسلام الى الصين
لا يتفق المؤرخون على التاريخ الذي دخل الإسلام فيه بلاد الصين، وليس في تاريخ العرب سجل لهذه الحوادث، وورد له ذكر مقتضب في الحوليات الصينية اذ جاء في «السجل القديم لاسرة تانج» انه في السنة الثانية لحكم يونج وي «31 هـ ـ 651م» قدم الى البلاط الملكي وفد من بلاد العرب يحمل هدايا. وقال هذا الوفد أن دولته تأسست قبل احدى وثلاثين سنة، وهذا يدل على أن ذلك الوفد بلغ بلاط تانج في عهد الخليفة عثمان. وتقول الروايات المتداولة بين مسلمي الصين ان تلك الحادثة كانت تشير الى أول مرة دخل الإسلام فيها الصين.
(4) ثورات في (100) عام
خلال مائة سنة، في الفترة ما بين 1758 و1873م، انفجرت اربع ثورات كبرى لمسلمي الصين بسبب الظلم والاضطهاد الموجهين ضد مسلمي الصين والذي فاق طاقة احتمالهم، فهبوا في ثورات متتابعة وشملت مقاطعات يونان وقانصوه وتركستان، وهي:
ـ في سنة 1758 اندلعت ثورة في ولاية قانصو بقيادة سوسي سان.
ـ وفي مقاطعة سينكيانج، شبت ثورة جنقخ، واستمرت سنتين، من 1825 الى 1827.
ـ وفي سنة 1855 انفجرت الثورة في مقاطعة يونان، بقيادة سليمان دومرين سياو، واستمرت 18 عاما.
ـ وفي سنة 1855 اندلع لهيب الثورة في مقاطعات سنكيانج وقانصو وشانسي واستمرت هذه الثورة بقيادة يعقوب بك، طوال 20 عاماً .
الشيعة في الصين
إنّ أكثرية المسلمين الساحقة في الصين تنتسب الى المذهب السنّي الحنفي غير أنّ هناك عدداً كبيراً من الشيعة، فقد أخذ مذهب الشيعة ينتشر في الصين منذ القرن السابع عشر الميلادي. وبصمات التأثير الشيعي واضحة في ثقافة المسلمين الصينيين وممارساتهم، وهناك نسبة ضئيلة للغاية من الإسماعيلية ينتمون الى قومية الطاجيك، ويتوزعون على الحدود الصينية الأفغانية. لكن أكثر المسلمين لا يعرفون شيئاً عن المذهب الحنفي، ولا يدركون أنّ في ثقافتهم وممارستهم خلطاً بين ما هو سني وما هو شيعي، ولا بين ما هو عربي أو فارسي. فقد أراحوا أنفسهم ـ عن غير قصد ـ من الجدل الذي يمكن ان تثيره هذه القضايا.

20 ذي القعدة 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ قديم الزمان
عدد الشيعة: يقدرون بالملايين
اماكن تواجدهم: منتشرون
طلباتهم و احتياجاتهم: حرية دينية
معلومات عامة:
لأن الحكومة الصينية حكومة شيوعية فأن الشيعة حالهم كحال ابناء المذاهب و الأديان الأخرى يعانون الكثير

7 جمادى الثانية 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ وصول الإسلام إلى هناك
عدد الشيعة: 40% من عدد المسلمين
اماكن تواجدهم: منتشرون
طلباتهم و احتياجاتهم: الغوث والنجدة ضد الطغاة
معلومات عامة:
الوضع العام للشيعة في الصين لايختلف كثيرا عن وضع باقي المسلمين وهو وضع لا يبشر بخير حيث محاولات طمس الثقافة الإسلامية الجعفرية من قبل الشيوعية هناك.

28 ذي الحجة 1423
الموضوع: عاشوراء في الصين
معلومات عامة:
في الصين تقام مراسيم كبيره وضخمه على مصاب الامام الحسين الشهيد وذلك في كل من بكين وشانغهاي وتايوان بحضور حشد كبير من الصينيين و رعايا البلدان الإسلامية المقيمين في هذا البلد.

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »