الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في مصر

3 محرم 1424
الموضوع: مشهد رأس الحسين في مصر
معلومات عامة:
ذكرالدكتور علي الوردي في الصفحة «233» من كتابه « دراسة في طبيعة المجتمع العراقي » : « وقد شهدت المتصوفة يحتفلون بمولد السيدة زينب والامام الحسين في القاهرة ، فيقومون بحلقات الذكر ، ويخرجون بالمواكب والرايات على منوال يشبه من بعض الوجوه ما يفعله الشيعة في العراق ، احتفالاً بوفيات ائمتهم ... » .
كما جاء في الصفحة «78» من كتاب « السيد محسن الامين ـ سيرته » عند وصفه رحلته سنة 1321 هـ الى الحجاز لأداء فريضة الحج ماراً بمدينة القاهرة بهذا الصدد قوله :
« وزرنا مشهد رأس الحسين عليه السلام فيها ـ أي في القاهرة ـ فخلنا أنفسنا في كربلاء ، لأن ما يفعله المصريون في ذلك المشهد لا ينقص عما يفعله العراقيون الشيعة في كربلاء ، وهو مشهد مبني بناءً متقناً ورأينا فيه مدرساً معمماً جالساً على منبر صغير وحوله تلاميذ يستمعون الى درسه ... » .

27 ذي الحجة 1423
الموضوع: السيدة زينب (عليها السلام)
معلومات عامة:

كان وجود السيده زينب عليها السلام في مدينة الرسول بعد عودتها مع السبايا كافياً لأن يلهب شعور الحزن والأسى على شهداء كربلاء وأن يؤلب الناس على الطغاة وسفاكي الدماء ، حتى كاد الأمر من جزاء ذلك يفسد على بني أمية ، فكتب واليهم بالمدينة الى يزيد : « إن وجود زينب بين أهل المدينة مهيج للخواطر ، وأنها فصيحة عاقلة لبيبة ، وقد عزمت هي ومن معها على القيام للأخذ بثأر الحسين » .
وفور تسلم يزيد ـ في الشام ـ هذه الرسالة من عامله والي المدينة أمره يزيد بأن يفرق البقية الباقية من آل البيت في الأقطار والأمصار . فطلب الوالي الى السيدة زينب بأن تخرج من المدينة فتقيم حيث تشاء ، فامتنعت في بادئ الأمر عن الخروج من المدينة ، لكنها نزلت في النهاية على رأي نساء بني هاشم ، فخرجت من المدينة ، ورحلت الى مصر . وقد وصلتها في أول شعبان سنة «61» هـ ، أي بعد مجزرة كربلاء بأكثر من سبعة أشهر .
واستقبلت من قبل أهالي مصر أعظم استقبال ، وساروا بها الى قرية قرب « بليبس » . وكان في مقدمة مستقبليها مسلمة بن مخلد الانصاري أمير مصر . فلما أطلت على المستقبلين أجهش الجميع بالبكاء وحفوا بركبها ، حتى إذ بلغت عاصمة مصر مضى بها « مسلمة » الى داره فأقامت بها قرابة عام .
وفي خلال هذه السنة التي أقامتها بمصر بذرت بذور الحركة المعادية لبني أمية ، وأثارت الرأي العام المصري ضد من قاموا بقتل الامام الحسين وآله وأصحابه في كربلاء ، كما أقامت المآتم الخاصة والعامة على أرواح هؤلاء الشهداء الميامين .
وقد ماتت السيد زينب عشية اليوم الرابع عشر من رجب ، سنة «62» هـ ولا زال قبرها منذ ذلك التاريخ حتى الآن في مصر مزاراً يفد اليه المسلمون للتبرك به .
وهكذا أخذت المآتم والمناحات تقام في مختلف المدن والقرى والقصبات والدساكر المصرية سراً وجهراً على شهداء الطف بكربلاء رغم ماكانت تلاقي من معارضة ومناهضة القائمين بالسلطة والحكم من الامويين ، وقد اتسع نطاق إقامة هذه المآتم والأحزان والنياحات على استشهاد الامام الحسين عليه السلام في مجزرة كربلاء في جميع أكناف وأرجاء القطر المصري تدريجاً ، وخاصة على زمن الفاطميين الذين أطلقوا الحرية للمصريين بمزاولة شعائر العزاء والحزن لسيد الشهداء عليه السلام طوال السنة وبالأخص في العشرة الأولى من شهر محرم من كل سنة ، وخاصة يوم عاشوراء منه .
وفيما يلي أنقل بعض النتف التاريخية من أوثق المصادر عن إقامة شعائر المأتم الحسيني في القطر المصري منذ وطئت قدم السيدة زينب أرض مصر :
1 ـ جاء في « موسوعة آل النبي » قسم « بطلة كربلاء » صفحة «755» ما نصه : « بزغ هلال شعبان عام 61 هـ في اللحظة التي وطئت قدم السيدة زينب أرض النيل ، فاذا جموع من الناس قد احتشدت لاستقبالها . وساروا هكذا حتى بلغوا قرية بلبيس ، فقابلتهم هناك جموع اخرى آتية من عاصمة الوادي الطيب .
إنه مسلمة بن مخلد الأنصاري أمير مصر في وفد من أعيان البلاد وعلمائها ، قد خرجوا للقاء بنت الزهراء والامام علي وأخت الامام الشهيد .
فلما أطلعت عليهم بطلعتها المشرقة بنور الاستشهاد اجهشوا بالبكاء ، وحفوا بركبها ، حتى إذا بلغت العاصمة مضى بها مسلمة الى داره ، فأقامت بها قرابة عام لم تر خلالها إلا عابدة متبتلة .
ثم كانت نهاية المطاف ، ماتت السيدة زينب عشية يوم الأحد ، لأربع عشرة مضين من رجب ، عام 62 هـ ، على أرجح الأقوال . وأغمضت العينان اللتان شهدتا مذبحة كربلاء وآن للجسد المتعب المضنى أن يستريح .
فمهدت لها الارض الطيبة مرقداً لينا في مخدعها ، وحيث اختارت أن تكون ضجعتها الأخيرة .
وبقي قبرها مزاراً مباركاً يفد اليه المسلمون حتى يومنا هذا من كل فج عميق .. » .
وقالت الدكتورة بنت الشاطئ ايضاً في الصفحة «768» من موسوعتها ما يلي :
« أجل ، هي زينب التي جعلت من مصرع أخيها الشهيد مأساة خالدة ، وصيرت من يوم مقتله ماتماً سنوياً للاحزان والآلام » .
2 ـ وبهذه المناسبة نوجز كلمة عن المكان الذي قبرت فيه السيد زينب . إذ إن الخلاف بين المؤرخين في مكان قبرها كبير ، فبعضهم أقر بوجوده في مصر بمحله الحالي المعروف ، وآخرون قالوا : إنه في دمشق .
وأفاد غيرهم : إنه في المدينة . وأنقل فيما يلي رأى العلامتين ، السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني ، والسيد محسن الأمين العاملي ، حسماً للخلاف . سيما وانهما الحجتان في مثل هذه المواضيع ، واتبع ذلك بالمرويات عن النياحات الحسينية في مصر ، منذ وطئت قدم السيدة زينب تلك البلاد .
3 ـ جاء في الصفحة «256» من الجزء «6» من المجلد «3» من مجلة « المرشد » البغدادية ، بقلم العلامة الشهرساتي الحسيني ، ما نصه : « واختلف المؤرخون في المكان الذي دفنت فيه السيدة زينب ، والمشهور انها دفنت في قناطر السباع بمصر » .
وجاء في كتاب «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» صفحة 235 ما يلي : «وعلى اختلاف الروايات ان للسيدة زينب مقامين : أحدهما بدمشق ، وهو مقصود من كل الجهات ، خصوصا من أهل الشيعة .
والثاني بمصر ، وهو أشهر من الاول ، ولها أوقاف وايراد زائد من ديوان عموم الأوقاف المصرية ، ولها مسجد بمصر لم يوجد مثله » .
وقال صاحب دائرة المعارف البستاني ، مجلد «9» صفحة «355» .
« وللسيدة زينب ، بنت علي بن أبي طالب ، أخت الحسن والحسين ، مزار في قناطر السباع بمصر ، يزار ويتبرك به » .
كما أن السيد محسن الأمين العاملي ذكر ضمن مقال عن الشيعة الاسماعيلية ، في الجزء «3» من المجلد «16» من مجلة العرفان بأن « مزار القبر المنسوب الى السيدة زينب في دمشق هو قبر السيدة زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ، بنت الامام علي عليه السلام . ويقع بقرية راوية ، على بعد فرسخ من مدينة دمشق : » إنتهى كلام العلامة الشهرستاني الحسيني .
4 ـ أمّا العلامة السيد محسن الأمين العاملي فقد اشار الى هذا الموضوع في الجلد «33» في الصفحة «218» من موسوعته « أعيان الشيعة » حيث قال :
« وهذا المشهد ـ أي مشهد زينب في مصر ـ مزار ، معظم ، مشيد البناء ، بناؤه غاية الاتقان ، فسيح الأرجاء دخلته وزرته في سفري الى الحجاز بطريق مصر ، عام «1340 هـ » ويعرف بمشهد السيدة زينب وأهل مصر يتوافدون لزيارته زرافات ووحدانا ، وتلقى فيه الدروس وهم يعتقدون أن صاحبته زينب بنت علي بن أبي طالب ، حتى إني رأيت كتاباً مطبوعاً بمصر لا أذكر اسمه الآن ، ولا اسم مؤلفه وفيه : إن صاحبة هذا المشهد هي زينب بنت علي بن أبي طالب ... » .
وأنا أكتفي بهذا القدر من البحث عن قبر السيدة زينب ، وأعود الى موضوع الرسالة في المناحة على الامام الحسين في مصر منذ صدر الاسلام .
5 ـ جاء في كتاب « الدلائل والمسائل » لمؤلفه السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني ما نصه :
« وتروي تواريخ الدولة العبيدية بمصر اهتمام الملك المعز الفاطمي بأمر أقامة عزاء الحسين في خارج البيوت أيضاً ، فكانت النساء يخرجن في أيامه ليلاً ، كما يخرج الرجال نهاراً ... » .
6 ـ جاء في الصفحة «66» في كتاب « دول الشيعة في التاريخ » لمؤلفه الشيخ محمد جواد مغنية ، ما نصه :
« وعن خطط المقريزي : إن شعار الحزن يوم العاشر من المحرم كان أيام الأخشيديين ، واتسع نطاقه في أيام الفاطميين ، فكانت مصر في عهدهم بوقت البيع والشراء تعطل الاسواق ، ويجتمع أهل النوح والنشيد يكونون بالازقة والاسواق ، ويأتون الى مشهد أم كلثوم ونفيسة ، وهم نائحون باكون . وقال السيد مير علي في مختصر تاريخ العرب : وكان من أفخم عمارة القاهرة في عهد الفاطميين :
الحسينية ، وهي بناء فسيح الارجاء ، تقام فيه ذكرى مقتل الحسين في موقعة كربلاء ، وأمعن الفاطمييون في إحياء هذه الشعائر وما إليها من شعار الشيعة حتى أصبحت جزء من حياة الناس ... » .
7 ـ ورد في الصفحة «159» من كتاب « اقناع اللائم » ما نصه :
« وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص (245): إن أبا عبيد الله النحوي بمصر قال : كحل بعض العلماء عينيه يوم عاشوراء ، فعوتب على ذلك فقال :

وقائل : لــم كحلــت عينــاً ***** يــوم استبــاحوا دم الحسيـن
فقلت : كفــوا ، أحــق شيء ***** تلبــس فيــه السـواد عينـي

8 ـ ولم يكد يستولي صلاح الدين الأيوبي على مصر إلا وأخذ بالضغط على الشيعة فيها ومطاردتهم ، ومنعهم عن إقامة شعائر الحزن والعزاء على الامام الحسين عليه السلام وقد تواترت أخبار المؤرخين في ذلك ، واتفقت كلمتهم على ذلك وفيما يلي بعض مروياتهم :
9 ـ جاء في كتاب « إقناع اللائم » صفحة «3» نقلاً عن خطط المقريزي ، في جزئه الثاني ، صفحة «385» ما عبارته :
« فإنه ـ أي المقريزي ـ بعد ما ذكر أن العلويين المصريين كانوا يتخذون يوم عاشوراء يوم حزن ، تعطل فيه الاسواق ، قال : فلما زالت الدولة ، اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسعون فيه على عيالهم ، ويتبسطون في المطاعم ، ويصنعون الحلاوات ، ويتخذون الأواني الجديدة ويكتحلون ويدخلون الحمام ، جرياً على عادة أهل الشام التي سنها لهم الحجاج في أيام عبد الملك بن مروان ، ليرغموا بذلك آناف شيعة علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ الذين اتخذوا يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي ، لأنه قتل فيه ... » .
ثم قال : « وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيوب ، من اتخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسط ... » .
10 ـ جاء في الجزء الأول القسم الأول من موسوعة « أعيان الشيعة » صفحة «61» ما نصه :
« وحبس صلاح الدين بقايا العلويين في مصر ، وفرق بين الرجال والنساء حتى لا يتناسلوا ، وذلك من الظلم الفاحش . وأعيد اتخاذ يوم قتل الحسين عيداً الذي كان قد سنه بني أمية والحجاج بالشام و غيرها ، وأحدث جعله عيداً بمصر ، ولم يكن معروفاً فيها بنص المقريزي » .
11 ـ ورد في الصفحة «92» من كتاب « الشيعة والحاكمون » لمؤلفه الشيخ محمد جواد مغنية ، عند ذكره مطاردة صلاح الدين الايوبي للفاطميين والشيعة في مصر قوله : « وحبس صلاح الدين بقايا العلويين في مصر ، وفرق بين الرجال والنساء حتى لا يتناسلوا وأعاد يوم قتل الحسنين عيداً الذي قد سنه بني أمية والحجاج ... » .
12 ـ وبمناسبة ذكر المناحات على الامام الشهيد في مصر ، وتأييدها حيناً ومنعها أحياناً ، حسب رغبة الحكام فيها ، لا أجد ضيراً من الاشارة الى المكان الذي قبر فيه رأس الامام الشهيد عليه السلام بعد نقله من كربلاء الى الكوفة ، ثم الشام ، ثم عسقلان والقاهرة ، واختلاف المؤرخين والمحققين في المكان الذي دفن فيه في نهاية المطاف ، ورأي الأكثرية منهم في انهم نقل على عهد الفاطميين من عسقلان الى القاهرة حيث وري التراب في محله الحالي في القاهرة .
وهنا أكتفي برأي السيد حسن الامين ، المحقق المعاصر ، الذي أيد هذا الأمر في مقال تحقيقي نشرته له مجلة « العربي » الصادرة في الكويت ، بعددها «155» المؤرخ شعبان 1391 هـ حيث قال السيد الأمين ما نصه :
« لقد دفن سليمان بن عبد الملك الأموي الرأس في مقابر المسلمين ، ولكن لا في دمشق بل في مدينة عسقلان بفلسطين لأنه حدس بأن سيكون لمدفن الرأس شأن يوماً ما فلم يشأ أن يكون هذا الشأن في دمشق ، فأبعده الى عسقلان وفي العام «548 هـ» نقل الفاطميون الرأس من مدفنه في عسقلان الى مكانه الحالي في القاهرة ... » .
وقد كتب السيد الامين هذا البحث رداً على ما نشرته مجلة « العربي » بأن سليمان بن عبد الملك دفن الرأس في دمشق بمقابر المسلمين ، بعد نقله من مخازن الأسلحة فيها ، التي خزن فيها يزيد الرأس الشريف .


24 ذي الحجة 1423
الموضوع: رأي الشعراوي في الشيعة
معلومات عامة:
الشيعة الامامية الاثني عشرية وامامهم جعفر الصادق بن محمد بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو احد اساتذة الامام ابي حنيفة رضي الله عنهم جميعا وهؤلاء الامامية الجعفرية الذين نوضح انهم من ارباب المذاهب النقية , وهم الذين اصدر شيخنا المرحوم شيخ الازهر محمود شلتوت فتواه المشهورة في صحة التعبد بمذهبهم معللا ذلك بانه من المذاهب الاسلامية الثابتة الاصول المعروفة المصادر المتبعة لسبيل المؤمنين.
( الاهرام , سنة 103 , العدد 32932 )

16 جمادى الثانية 1423
تاريخ دخول التشيع: القرن الاول
عدد الشيعة: كثير ، يتعدى المليون
اماكن تواجدهم: تقريبا جميع الجمهورية
طلباتهم و احتياجاتهم: كتب تبصير ـ من يحس بهم
معلومات عامة:
معروف عن مصر ولاؤها لالهل البيت منذ الدولة الفاطمية حتى الان ولكن عدم وجود من يهتم بهم وهم موجودون في كل الطبقات ويمكن رفع مستواهم العلمي ...

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »