الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في ألمانيا

8 ربيع الثاني 1432
تاريخ دخول التشيع: ما بعد الحرب العالمية الثانية
عدد الشيعة: مئات الالاف من عدة جنسيات
اماكن تواجدهم: كل المدن الألمانية
طلباتهم و احتياجاتهم: ترجمة المزيد من الكتب الى اللغة الالمانية و غيرها من الامور
الموضوع: بعض المراكز الشيعيه في المانيا
معلومات عامة:
هناك العديد من المراكز الاسلاميه في هذا البلد المترامي الاطراف ..
لكن من ابرز هذه المراكز هو مركز و مسجد الامام علي عليه السلام في مدينة هامبورغ http://www.izhamburg.com/ وهو مركز عظيم العطاء العلمي و الادبي و الاخلاقي و ما زال يرفد الشيعه و المستبصرون و المجتمع الالماني بكل ماهو جديد من الكتب المترجمه الى اللغه الالمانيه اضافة الى المؤتمرات التي تقام و الفعاليات الشبابيه التي تجمع في اغلب الاحيان .. الشباب المسلمين من كافة المذاهب و اقامة مجموعه من الفعاليات النافعه و الترفيهيه معهم و تعليمهم تعاليم الاسلام الحق ..
و المركز الثاني هو مركز التراث في مدينة برلين العاصمه .. الذي يديره المستبصر الاستاذ محمد عامر حفظه الله ..
و هناك الكثير من المراكز التي تنتشر في مختلف المدن الالمانيه منها في مدينة كيل عاصمة شمال المانيا الاتحاديه مركز الهادي و يحتوي على مسجد و حسينية نساء و حسينية رجال و تقام فيه على مدار السنه كل المناسبات التي تعرف الناس بالاسلام الحق و فكر اهل البيت عليهم السلام وفي مدينة كولونيا الشهيره بأنها عاصمة الثقافه الالمانيه و الفن و العطور
وهناك موكب عابس الشاكري الذي يقيم القائمون عليه ايضا مختلف المناسبات الدينيه من افراح و احزان اهل البيت و لهم صفحه في الانترنت تنشر فيها فعالياتهم و مجالسهم http://www.mawkebabess.com/ و هناك ايضاً جميعة الملتقى الاسلامي في نورنبيرغ و هي كسابقاتها من المؤسسات من ناحية الفعاليات و الاهداف. اما جمعيه البتول الاسلاميه فهي مميزه جدا و تقع في مدينة هايده الالمانيه و فيها مجموعه كبيره من المستبصرين الجدد الذين دخلو مذهب التشيع ..
و هم من جنسيات مختلفه منهم الالباني و الايطالي و التركي و اليمني و المغربي و الجزائري و اللبناني و العراقي و هم جدا حركين في المناضرات بين اصحاب المذاهب المختلفه و لهم موقع على الانترنت و اليوتيوب ينشرون فيه ما يقومن به من مناضرات و لقائات شيقه للمستبصرين الجدد و نشر قصصهم المثيره للاعجاب http://albatul.de/
اما باقي المدن ففي مدينة لايبزك هناك مركز الزهراء الاسلامي و في مدينة دوسلدورف مركز رابطة انصار الحسين عليه السلام و في مدينة مولهايم هناك جمعيه تركيه علويه...

اخواني : هذه نبذ مختصره عن بعض المراكز الشيعيه في المانيا الاتحاديه وهي غيض طفيف من مئات المراكز التي هي في نمو دائم لانها تمثل الاسلام الاصيل الذي اخذ بالانتشار بين اوساط الالمان انفسهم لما فيه من منطق و علم و هدى و نقاء
و الصلاة على محمد و آل محمد

28 شعبان 1424
الموضوع: الألمان يشيدون بموقف الامام الحسين عليه السلام
معلومات عامة:
ليس هناك ثمة شك أنه في السنين الأخيرة حدثت قفزة واسعة الأبعاد نحو قراءات جديدة لفكر أهل البيت (ع) بالأخص ثورة الإمام الحسين في كربلاء وتأثيرها على الحياة السياسية في العالم الإسلامي وخارجه.
فلقد تصدى الكثير من رجال السياسة والتاريخ لأن يجعلوا مفاهيم هذه الثورة موضع البحث والدراسة فصدرت دراسات وكتب عديدة نالت الإقبال والإستحسان بين الأوساط السياسية والشعبية، كتب تناولت فكرة أهل البيت وبالتحديد مدرسة عاشوراء
وواحدة من هذه الآثار الأدبية القيمة كتاب الصحفي الألماني ( جرهارد كونسلمان ) هو من أشهر الصحفيين الألمان وقد عمل لوقت طويل محققا بالتلفزيون الألماني ومن خلال عمله صار على دراية كبيرة بالتطورات السياسية في منطقة الشرق
الأوسط وله مؤلفات كثيرة ومتنوعة منها الكتاب الذي تناولنا بعض نصوصه وعنوانه (سطوع نجم الشيعة) فلنا إطلالة سريعة على أحد أبوابه الذي يحمل عنوان ( الحسين الشهيد ) .
يقول (جرهارد كنسلمان) : (إن الحسين ومن خلال ذكائه قاوم خصمه الذي ألب المشاعر ضد آل علي وكشف يزيد عبر موقفه الشريف والمتحفظ فلقد كان واقعيا ولقد أدرك إن بني أمية يحكمون قبضتهم على الإمبراطورية الإسلامية الواسعة.
من هنا إنطلقت الحياة غير الهادئة لحفيد النبي الحسين، فقد إبتدأت بعد موت معاوية حيث شعر الامام بخطر وتحد قادمين عليه وعلى الدين من الأمويين.
ويستطرد الصحافي الألماني (كونسلمان) في حديثه عن العرش الأموي الهزيل وتحديدا خلافة يزيد بما يحمل من شخصية نكراء وشوهاء فيقول: ( لقد كان يزيد مستخفا، مستهزئا لا يقوى على تحمل المسؤولية، قال عنه احد الرجال البارزين الذي يذكر العهد الذهبي الذي حكم فيه النبي: أعلينا أن نبايع من يلاعب الكلاب والقرود ومن يشرب الخمر ويرتكب الآثام علنا، كيف نكون مسؤولين عن هذه البيعة أمام الله ؟ ) .
ويمضي الصحافي الألماني كونسلمان مشيرا إلى إنطلاقة الركب الحسيني ومرورا بالكارثة فيقول: ( وأتى الحسين واسرته جميعا من آخر يوم من العام الستين الهجري إلى الفرات بعد أن تحطمت الآمال ولكن الإصرار يحدوه بعدم البيعة ليزيد فلم يكن في ذهنه تفكير في الرجوع ) .
ويجل الكاتب موقف أنصار الحسين مع إمامهم فيقول : ( إن المتبقين من الأنصار قد سمعوا أن الويلات ستحل عليهم، لكنهم صمدوا وثبتوا، ومع ان الحسين أخبرهم بما سيحل عليهم، لانه ذات ليلة رأى في منامه ان النبي قد ظهر له وقال ( ستكون غدا عندنا في الجنة ) وكان ان بكت نساء الحسين وإنتحبن لهذا الكلام ولكن الحسين طلب منهن التماسك وقال: ( إن بكينا ضحك العدو، ومن منا يريد غبطة على هذا الضحك ) .
وينعطف الأستاذ جرهارد كونسلمان قائلا بحرارة محمومة وعاطفة شجية لسلوك نفسي جسده أبو عبد الله في ملحمة الطف المليئة بالكمالات الإنسانية فيقول: ( ولمرة أخيرة حاول زعيم الركب الحسيني إستخدام عنصر الإقناع أمام أعداءه، فقد كان
رجلا ذا كلام ساحر خاصة في وقت الشدة، ولكن لم ينفعهم ذلك، فنزل للحرب مع عدم رغبته بها وبقيت كلمات الشهيد الحسين مقدسة حتى اليوم ولقد إستخدم فيها الامام عناصر الفصاحة فإستعان بالمبررات وعبارات الرجاء إلا أنها بقيت بلا أثر فيهم، وفي قيض الظهيرة أصاب الوهن صوت الحسين فجف حلقه وشفتاه ولسانه بفعل العطش فصار القرار للسيوف ) .
ويقول الكاتب كونسلمان : ( وبما ان أعداء الحسين تفوقوا عددا إلا أنهم لم ينجحوا بسرعة في كسر الحلقة حول الحسين وكان العطش قد أصاب رجاله وعياله وأثر فيهم بصورة خاصة لأن العدو قد حال بينهم وبين ماء الفرات، وبحلول العصر
إنكسرت الحلقة حول الحسين، فلم يكن أمام حفيد النبي الحسين إلا أن يستخدم سيف ذي الفقار الذي دافع به عن نفسه النبي وعلي، فقاتل ببسالة عظيمة حتى إنكسر أمام اليد العليا للخصم وكان قد أصيب بأربع وثلاثين ضربة سيف، وثلاث وثلاثين رمية نبال، وهكذا قتلوه وقتلوا أصحابه بلا رحمة ) .
ويصور الكاتب الألماني مصائب آل الرسول بعد عصر عاشوراء بتحسر وتحرق فيقول : ( وقام أتباع يزيد بفصل الرؤوس عن الأجساد بما فيهم الحسين وخلعوا الثياب من الأجساد الدامية ومثلوا بكثير من جثث القتلى من أبناء الحسين ولم يسلم
منهم حتى الطفلين، وعندما هواجمت الخيام التي تحوي النساء لم يبق على قيد الحياة الا نساء وعدد قليل من الغلمان فتم إرسالهم إلى الكوفة ليلا فتركوا كربلاء باكين ووصلوا الكوفة حتى سمعت صرخات مدوية ونحيب، مما أصابت الهستيريا أصحاب الفضول بعد إحباطهم من نصرة الحسين ) .
ثم يعرج الصحفي الألماني كلامه بالقول : ( أدى مصرع الحسين إلى ان تصير سلالة آل محمد وعلي في ضمير كثير من المسلمين.. إنهم أنبل جنس عاش على أرض الدولة الإسلامية، وصار مصرع الحسين في كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ وظل هذا الشهيد رمزا للمسلمين حتى يومنا هذا، وقد أحس يزيد أن الحسين ميتا لهو أخطر عليه من الحسين حيا ).
إن ما تناوله الصحفي الألماني في كتابه عن الحسين ونهضته من مضامين إبداعية إستلهمت شيئا من الفاجعة تستحق التبجيل والتكريم مع تحفظنا على بعض آرائه، فلقد تناول حفيد النبي مع عدم إنتمائه هو للرسالة المحمدية وهذا مدعاة شرف وفخر لأن الحسين ملك للعالم كله وهو المنهل العذب الذي ينحو نحوه الظامئون من كل الأديان والأجناس ليغترفوا من عذب ماءه حتى الوصول للكمال الإنساني الذي مثله أبو الشهداء في كربلاء فالحسين وكما نستقرأه عبر كتاب هذا الألماني هو ثورة في وجدان الإنسانية.
المصدر : ماخوذ من احد المواقع الشيعية

13 رجب 1424
تاريخ دخول التشيع: لا يتعدى أكثر من أربعين عاما
عدد الشيعة: كثير
اماكن تواجدهم: مختلف المدن الألمانية
طلباتهم و احتياجاتهم: متوفرة بحمد الله
الموضوع: تاريخ التشيع في ألمانيا
معلومات عامة:
التشيع في ألمانيا ليس قديم العهد، فهو يبدأ تقريبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية مع هجرة عدد من المغتربين السوريين واللبنانيين للعمل والاستقرار هناك، حيث كان منهم عدد من الشيعة وضمنهم بعض العلماء الذين استقروا في ألمانيا لصعوبة الأوضاع في بلدانهم، وقاموا بالأعمال المختلفة بجانب الفرصة المتوفرة أمامهم للتبليغ ونشر الدين الإسلامي على مذهب الشيعة الإمامية، ولا ننسى وجود عدد كبير من الشيعة الأتراك والإيرانيين المقيمين هناك وجهودهم التي أدت إلى اعتناق عدد كبير من الناس للدين الإسلامي على هذا المذهب.
وفي الوقت الحالي يقوم الشيعة في ألمانيا بممارسة الشعائر الدينية وأمور آل البيت صلوات الله عليهم، فيقيمون أفراحهم وأحزانهم بصورة مستمرة سنويا، والفضل في ذلك بعد الله يعود إلى جهود المؤسسات الإسلامية الشيعية الموجودة هناك.
وكان آخر إنجازاتها حصول عشرة من الشيعة على عضوية المجلس الإسلامي الألماني مما يعني قيام وحدة إسلامية على اختلاف المذاهب في ألمانيا قلما نجدها في بعض الدول الإسلامية التي تفتقر إلى العدل والحرية

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »