الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في ايسلندا

26 جمادى الاولى 1425
تاريخ دخول التشيع: حديث العهد
عدد الشيعة: نحو 8 آلاف تقريبا
اماكن تواجدهم: العاصمة ريكيافيك بالخصوص
طلباتهم و احتياجاتهم: نفس مطالب أي شيعي في العالم
الموضوع: الشيعة في ايسلندا
معلومات عامة:
ايسلندا جزيرة في الطرف الشمالي الغربي للقارة الأوروبية وهي بمثابة نافذة أوروبا على القارة الأمريكية لقربها من جزيرة جرينلاند الملتصقة بكندا إلى حد ما، مساحتها 103 آلاف كيلومتر مربع أما عدد سكانها فيناهز 288 ألف نسمة طبقا لإحصاءات عام 2002، عاصمتها ريكيافيك وبها أقدم برلمان في العالم حيث يعود تاريخه إلى عام 930 ميلادي، يطلق عليها لقب (جزيرة الجليد والنار) لقربها من القطب الشمالي من ناحية ولوجود البراكين الكثيرة فيها من ناحية أخرى، ينتمي سكان البلاد الأصليون إلى العرق الجرماني وهم أساسا مجموعة من الفايكينج القادمين من النرويج، وكان لوقوعها تحت السيطرة النرويجية ثم الدنماركية أكبر الأثر في الارتباط العرقي للايسلنديين مع الدول الاسكندنافية.
هذا عن البلاد والسكان، أما بالنسبة للدين فالمذهب (المسيحي) السائد هناك هو البروتستانتية اللوثرية حيث يدين بها ما نسبته 92 % من السكان، في حين أن المسلمين فيها تصل نسبتهم إلى نحو 3 % ينتمي أغلبيتهم إلى المذهب الشيعي الجعفري وعددهم تقريبا 8 آلاف، وينتمي أغلب الشيعة في ايسلندا من ناحية الأصل إلى الأصول التالية:
1- الخوجة الأفارقة وهم الأكثر تواجدا بين الشيعة نظرا لكونهم من طلبة الجامعات والدراسات العليا ولهم جمعية تعرف باسم (جمعية الطلبة الأفارقة المسلمين) وهي أكبر تواجد للمسلمين وبالخصوص الشيعة في ايسلندا.
2- الخوجة الهنود ويأتون في المرتبة الثانية من حيث العدد وهم طلبة جامعات وتجار ورجال أعمال ومهندسون في مجال الاتصالات والبناء، وقد أسسوا أول مسجد للشيعة هناك واسمه بالايسلندية (پروفيتاس ثيت گوذ) ويعني (نبي الله) وتقام فيه أنشطة متعددة.
3- العرب السوريون وهم على قلتهم أصحاب نشاط وتواجد كبير في هذا البلد حيث قاموا بدعم العديد من النشاطات والمشاريع الإسلامية الجعفرية في ايسلندا، ولديهم العديد من المراكز الإسلامية والمحال التجارية هناك خصوصا في ريكيافيك وأبرزها مطعم (سيريانو) أو المطعم السوري وصاحبه التاجر (أشرف الروماني) الذي ينتمي إلى حي الأمين بدمشق، وقد قدم هذا المطعم العديد من الخدمات لسكان العاصمة خصوصا في فصل الشتاء القارس البرودة في بلد كايسلندا من خلال أنواع الطعام المختلفة، أما ربح المطعم نفسه فأغلبه مخصص لخدمة الوقف الجعفري في ايسلندا.
4- الايسلنديون أبناء البلاد وهم بطبيعة الحال الأقل عدد من بين الشيعة هناك رغم أن عددا لا بأس به منهم أخذ باعتناق الدين الإسلامي على المذهب الجعفري وبتزايد ملحوظ في الفترة الأخيرة وكان لوجودهم الأثر الكبير في حل العديد من المشاكل الواقعة بين المسلمين وبين الحكومة الايسلندية والشعب الايسلندي، ومن ثم إقامة المساجد والحسينيات هناك.

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »