الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في العراق

25 جمادى الثانية 1425
معلومات عامة:

دراسات حول الشيعة في العراق (1)
قراءة في التركيبة السكانية لعراق خال من الاستبداد

نضير الخزرجي

تعد «الإنتخابات» واحدة من المفردات الأكثر شفافية، كمفردة «الديمقراطية»، فمعظم الناس يتوق إلى الديمقراطية رغم تعدد التسميات وتنوعها وتوزعها ذات اليمين وذات الشمال، كما ان معظم الناس لا يرفض الإنتخابات في أي حقل من حقول الحياة العامة، لكن الإنتخابات كما هي قيمة معتبرة حقيقية فإن لها آليات ومقدمات لابد من توفرها لانجاحها وانجاز مرادها كقولنا ان الحج فرض على كل مسلم ولكن إنجاز حكم وجوب الحج يتطلب انجاز موضوع الحج نفسه من استطاعة مالية وصحية وأمنية، وإلا، لا يقع الوجوب اذا لم تتوفر مقدمات الحكم.
والإنتخابات المقترحة في العراق التي يفترض فيها ان تنتج مجلساً وحكومة منتخبين، ولكي تكون منجزة ومقبولة من عموم الشعب العراقي يفترض لإخراجها إلى الواقع بصورتها الناصعة ان يتم توفير مقدمات الإنتخابات نفسها وموضوعه، ولو بالقدر الأدنى، انسجاما مع رغبات عموم الشارع العراقي بكل أطيافه.
مقدمات الإنتخابات عدة من قبيل التوقيت وتعيين الدوائر الإنتخابية، والإحصاء السكاني العام، وضم الدوائر الإنتخابية في كردستان العراق إلى عموم الدوائر الإنتخابية، وحضور مراقبين دوليين، وغير ذلك.

لا مدعاة للاختلاف :
وهنا محاولة لتلمس الواقع السكاني للعراق لأهمية ذلك على مستقبل العراق ولتلافي ما وقع من اخطاء جسيمة في العهدين الملكي والجمهوري وضمان عدم تكرارها ثانية.
يحاول البعض عن علم او جهل بواقع الخريطة السكانية العراقية، ان يقلب الحقائق الديمغرافية في العراق انطلاقا من مواقف مسبقة لا تتوافق مع الواقع الاجتماعي والسياسي للعراق، ولا تنسجم مع تطورات الحياة، فليس من الانصاف ان تفرض الاغلبية رأيها على الأقلية تحت مدعى الديمقراطية، وليس من العدل ان تفرض الاقلية رأيها على جمهور الاكثرية تحت مدعى الحكم للأقوى، فلا المنطق الاول راجح، والمنطق الثاني يحمل معه معاول هدمه، ان استطاع ان يتغلب في جولة سيخسر في جولات وربما بمنطق الحكم للأقوى نفسه!
ومن الامور الباعثة على التعجب أن تختلف الأقوال في المسألة السكانية في العراق رغم علم الجميع وقبل سقوط النظام في 9/4/2003، ان العراق يتوزع بين أكثرية عربية شيعية واقلية عربية سنية وأقلية كردية سنية وشيعية وأقلية تركمانية شيعية سنية وأقليات اخرى كالمسيحيين والصابئة وغيرهم، والعجب في الامر ان البعض يحاول البحث عن اثارات سكانية مبالغ فيها من وسط الركام الذي خلفته عجلات قوات التحالف في بغداد.
ثم ان المسألة لا تتعلق بحجم الدائرة الإنتخابية من حيث المساحة التي تقوم عليها هذه الدائرة بل بقدر حجم الواقع السكاني فيها، فالإنتخابات معيارها الأول صوت الناخب، وليس حبات رمل الارض، والدائرة الإنتخابية يؤخذ فيها بعين الاعتبار وبالدرجة الاولى عدد الناخبين في الدائرة الإنتخابية لا مساحة الأرض، وهذا المعيار على سبيل المثال نجده أحد مطالب أهالي سامراء بعد انهيار نظام صدام حسين حيث قرأت وبخط عريض في اكثر من مكان عند تجوالي في المدينة بعد أيام من عيد الفطر المبارك الماضي لافتات يطالب الاهالي فيها بالاستقلال إداريا عن مدينة تكريت، ونقلها إداريا إلى مصاف لواء، وكانت تكريت وهي مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد حولت في عهده إلى محافظة بعد ان ضم اليها عددا من الاقضية ومنها مدينة سامراء التي هي اكبر حجما من مدينة تكريت نفسها التي زرتها اول ما زرتها العام 1978 في رحلة شملت مدن بلد وسامراء وتكريت.

أول إحصاء سكاني تحت الاحتلال :
واذا كان البعض يخالف الواقع في هذا المجال، فإن البعض يحاول ان يرمي الكرة خارج الشباك لا على التعيين، بنفي وجود أي إحصاء سكاني عام في العراق، وهذا الكلام فيه مجانبة واضحة للحقيقة ولا يلحظ أن العراق شهد أكثر من إحصاء سكاني خلال القرن الماضي، واول إحصاء سكاني جرى العام 1919 تحت الاحتلال البريطاني «احتسب الإحصاء البريطاني الذي اجري العام 1919 عدد الشيعة بنحو 1.500.000 نسمة من مجموع 2.850.000 نسمة أي بنحو 53 بالمئة من السكان. وفي العام 1936 بلغ عددهم 1.612.533 نسمة من مجموع قدره 2.857.077 نسمة أي زهاء 56 بالمئة ومعظمهم من العرب والى جانبهم نسبة ضئيلة من الإيرانيين والهنود والأكراد».(راجع: جاد الكريم الجباعي، الاحزاب والحركات والجماعات الإسلامية/ج2 ص285, المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، دمشق، 2000).
وينقل الدكتور عبد الله النفيسي بعد ان يقرر في الصفحة 9 و167 من كتابه (دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث) ان «نصف اهل العراق من الشيعة ان لم نقل غالبيتهم»، احصائية العام 1919 بشيء من التفصيل اذ: «بحسب إحصاء السكان الذي قام به الانكليز في سنة 1919 تبين ان عدد الشيعة بلغ 1.493.015 وعدد السنّة 992.285، وعدد اليهود 86.488، والنصارى 78.692، والطوائف الاخرى 42.302».(راجع عبد الله فهد النفيسي، دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث، ص167)، علما ان الكاتب بدأ منذ العام 1968 بالتحضير لكتابه وطبع العام 1973 في مطابع دار النهار للنشر في بيروت.

ماذا يقول المؤرخون الغربيون؟ :
ويلاحظ الزيادة السكانية ما بين الاحصائين (1919 -1936) مع ميل الكفة لصالح الأغلبية الشيعية في العراق. بل ويذهب المؤرخ الفرنسي فيكتور بيرار الذي عاش في القرن التاسع عشر (1864-1931)، وزار العراق وكتب في العام 1907 حول رحلته كتابا بعنوان (السلطان، الإسلام والقوى: القسطنطينية _ مكة _ بغداد)، يذهب إلى تأكيد حقيقة كون الشيعة في العراق يشكلون الغالبية السكانية وذلك قبل ان تجري بريطانيا أي إحصاء سكاني في العراق حيث لم يكن العراق قد وقع بعد، تحت الاحتلال البريطاني، ما يعطي انطباعا عاما ان المسألة كانت بادية للعيان، وهذا ما نلحظه من خلال جولة بيرار في العراق وهو في الطريق من القسطنطينية إلى مكة حيث كتب يقول: «وكذلك في العراق ورغم استبداد الخليفة السني فإن اربعة اخماس السكان ما زالوا يبجلون الأئمة الاثني عشر».(راجع: قيس جواد العزاوي ونصيف الجبوري، دراسة بعنوان: كربلاء كما وصفها بعض المستشرقين الفرنسيين، من كتاب: دراسات حول كربلاء ودورها الحضاري، ص144، مركز كربلاء للبحوث والدراسات، لندن).
اما بموجب إحصاء العام 1947 فإن التكوين العرقي والديني والمذهبي سجل نسبة 51.4 بالمئة من السكان للشيعة العرب إلى جانب 6.9 بالمئة من الشيعة الاكراد والتركمان، و 1.2 بالمئة من الشيعة الايرانيين، فيما كان السنة العرب يشكلون نسبة 19.7 بالمئة من العراقيين والسنة الأكراد نسبة 18.4 بالمئة، والسنة التركمان نسبة 1.1 بالمئة من العراقيين، اضافة إلى اقليات اخرى من مسيحيين ويهود ويزيديين وشبك وصابئة.(راجع: عبد الكريم الازري، مشكلة الحكم في العراق، ص273، لندن 1991).
لكن النسب التي نشرت العام 1951 يطرأ عليها تغيير غير مفهوم بالمقارنة إلى إحصاء العام 1957، وهو تغيير اقل ما يقال عنه انه غير طبيعي، فمن غير المعقول ان تنخفض نسبة الاكراد إلى 12.7 بالمئة، وتقل نسبة الشيعة العرب إلى 44.9 بالمئة فيما ترتفع نسبة السنة العرب إلى 28.6 بالمئة قياسا مع السنة الأكراد وذلك خلال اربع سنوات، خصوصا وان معظم الارقام تسجل تقاربا في نسبة السنة الاكراد مع السنة العرب، وبعضها تزيد من نسبة السنة الاكراد على السنة العرب، واذا نزلنا عند هذه الارقام فإن الشيعة العرب ما زالوا يشكلون غالبية سكان العراق، ووفق هذه النسب شكل التركمان نسبة 4.3 بالمئة والفرس 3.3 بالمئة، واليهود 0.3 بالمئة، والمسيحيون 6.4 بالمئة، والصابئون 0.3 بالمئة، واليزيديون والشبك 0.1 بالمئة، من نفوس العراقيين.(راجع: د. ابراهيم فرهاد، الطائفية والسياسة في العالم العربي.. نموذج الشيعة في العراق، ص 290 و337، مكتبة مدبولي، القاهرة 1996).
ويعتبر الباحث حامد الحمداني أن إحصاء العام 1957 هو أدق إحصاء للتركيبة السكانية للعراق، اذ يقول: «وبالرجوع إلى الإحصاء العام للسكان، العام 1957، والذي يعتبر أدق إحصاء جرى حتى ذلك التاريخ، ظهر أن تعداد نفوس العراق كان آنذاك ستة ملايين ونصف المليون نسمة موزعة كما يلي:
1- القومية العربية، وقد بلغ مجموع نفوسها 5,018,262 نسمة، أي ما يعادل 80 بالمئة من السكان .
2- القومية الكردية، وقد بلغ مجموع نفوسها 1,042,774 نسمة أي ما يعادل 16بالمئة من السكان .
3- القومية التركمانية، وقد بلغ مجموع نفوسها 136,806 نسمة، أي ما يعادل 2 بالمئة من السكان.
4- القومية الآشورية، وقد بلغ مجموع نفوسها 100,000 نسمة، أي ما يعادل 1,5 بالمئة من السكان.
هذا ما يخص التوزيع القومي للسكان ، أما بالنسبة لتوزيع الأديان فهي كما يلي:
1- المسلمون: وقد بلغ تعدادهم 6,057,493 نسمة (أي أغلبية السكان).
2- المسيحيون: وقد بلغ تعدادهم 202, 206 نسمة.
3- أقلية يهودية: وكانت تقدر بعشرات الآلاف العام 1947، غير أن الدولة أسقطت عنهم الجنسية العراقية العام 1948، وتم تسفيرهم إلى إسرائيل، ولم يبقَ منهم سوى 4906 نسمة.
4- أقلية يزيدية في منطقة الشيخان، وسنجار وبعض القرى التابعة للواء [محافظة] الموصل .
5- أقلية صابئة يسكن أغلبها لوائي العمارة وبغداد.

أما التوزيع الطائفي في العراق فهو على الوجه التالي:
1- المسلمون الشيعة: ويمثلون 50 بالمئة من سكان العراق، ويسكنون المناطق الوسطى، والجنوبية.
2- المسلمون السنة، ويمثلون 35 بالمئة من سكان العراق، ويسكنون المنطقة الشمالية، وبغداد، والانبار.
3- المسيحيون، واليزيدية، والصابئة، واليهود، ويمثلون 15بالمئة من سكان العراق، علماً أن المسيحيين ينتمون إلى طوائف عدة منهم الكاثوليك والبروتستنت والأرثدوكس والكلدان. (راجع: زكي خيري، ملاحظات أولية في الاصلاح الزراعي، ص43، وانظر: حامد الحمداني، صفحات من تاريخ العراق الحديث، من موقع «صفحات» على شبكة الانترنت).
ولنا وقفة قليلة مع ما ورد حول نسبة اليهود العراقيين، فأغلب الإحصاءات لا تعطي نسبة معينة ثابتة وما ذكر من نسب في كتابات مختلفة قائمة على التخمين، لكن كتابا موثقاً مثل كتاب (النشاط الصهيوني في العراق) للكاتب حاييم كوهين نشرته الجامعة العبرية في القدس العام 1969 وترجمه مركز الابحاث الفلسطينية في بغداد يذكر فيه ان هجرات منظمة جرت ليهود من العراق إلى فلسطين منها :»«هجرة حوالي عشرة آلاف يهودي من العراق منذ العام 1919 وحتى قيام الدولة»(راجع المصدر: ص1) و: «حسب احصائيات قسم الهجرة هاجر، إلى اسرائيل خلال العامين 1950- 1951 نحو (121.541) يهودياً من مواليد العراق». (راجع المصدر: ص10)، وعموم من هاجر بين العامين 1949-1951 من يهود العراق هو (124.180) يهودياً. وهم يشكلون الغالبية العظمى من يهود العراق.(راجع المصدر: ص1و13).
واذا عرفنا ان المكتبة الصهيونية في القدس أشرفت على طبع الكتاب وأنه صادر عن «معهد دراسات اليهودية المعاصرة، قسم يهود آسيا وافريقيا» ، تتضح لنا أهمية الارقام المذكورة ودقتها، خصوصا وان الكاتب خلال توثيقه للهجرة يؤكد ان هجرة اليهود العراقيين تمت بتنسيق في عملية اطلق عليها «عزرا ونحميا». (راجع المصدر: ص1).
ويؤكد الكاتب الروسي ل.ن. كوتلوف في كتابه (ثورة العشرين الوطنية التحررية في العراق) الذي ألفه العام 1958، ان الشيعة يشكلون الاغلبية في العراق. (راجع الكتاب: ص18، مكتبة النهضة، بغداد).

إحصاء حبيس السرية! :
ومع ان الحكومة العراقية في العهد الجمهوري أجرت اكثر من تعداد سكاني شهدت احدها، تطرق إلى كل تفاصيل المواطن العراقي، لكن التوزيع الديني والطائفي والعرقي ظل حبيس السرية، غير أن معظم الارقام تشير إلى ان نفوس الشيعة العرب يتراوح ما بين 60 و65 بالمئة من سكان العراق، وبعض الأرقام تزيد من هذا المعدل أو تنقص منه، ويشير تقرير لمركز ابن خلدون في القاهرة، صدر العام 1999 إلى ان الشيعة يمثلون 52 بالمئة من سكان العراق.
وجاء في تقرير اصدرته «لجنة مراقبة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان» ومقرها نيويورك - وهي منظمة حقوقية غير حكومية- في تقريرها الدولي العام 1991، ان الشيعة يشكلون نسبة 50 إلى 55 بالمئة من نفوس العراق البالغ 16 مليون نسمة حسب تقديرات عام 1986 فيما يبلغ السنة العرب 20 بالمئة والاكراد بين 15 إلى 20 بالمئة من السكان حسب تقدير المؤرخة فيب مار.(انظر: التقرير الدولي عن حقوق الإنسان في العراق، مراجعة الدكتور صاحب الحكيم، مؤسسة المنار، لندن،1991).والمفيد ذكره ان نسبة خمسين بالمئة يذهب إليها عبد الله محمد الغريب في كتابه (وجاء دور المجوس)، حيث: (بلغت نسبة الشيعة في العراق خمسين بالمئة العام 1971).
وتقدرهم الموسوعة البريطانية بنحو 53 بالمئة، اذ جاء فيها تحت عنوان الدين في العراق ان: "اكثر من 80 بالمئة من العراقيين يتكلمون العربية وهي اللغة الرسمية، وتقريبا 15 بالمئة يتكلمون الكردية، والبقية هي للغات الاقليات كالتركية والتركمانية والاشورية. كما ان 53 بالمئة من شعب العراق هم من الشيعة وحوالي 42 بالمئة من السنة، والشيعة هم عرب مع قلة من التركمان، بينما السنة هم من العرب والترك والتركمان والكرد".انظر:
(The New Encyclopaedia Britannica,v21,p976,Robert Mchenry _General Editor- The University of CHICAGO,USA,1992).
مع انه يستحيل التحقق من صحة تصنيف إحصائي دقيق للسكان بسبب الأخطاء المحتملة في أحدث إحصاء رسمي للسكان (أجري العام 1997)، حسب وصف التقرير السنوي الذي اصدرته وزارة الخارجية الاميركية في 7/10/2002 حول الحريات الدينية في العالم، فإن التقرير يضيف وفق إحصاء العام 1997: «إن أفضل التقديرات تقول إن 97 بالمئة من سكان العراق البالغ عددهم 22 مليون نسمة مسلمون. ويشكل الشيعة (وغالبيتهم من العرب، وإن كان بينهم أيضاً تركمان وأكراد ومجموعات أخرى) ما بين ستين وخمسة وستين بالمئة من السكان. أما السنة فيشكلون ما بين 30 و37 بالمئة من السكان (حوالى 18-20 بالمئة منهم من الأكراد، و12-15 بالمئة من العرب، والبقية من التركمان السنة). أما الحوالى ثلاثة بالمئة المتبقية من مجموع عدد السكان فمسيحيون (آشوريون وكلدانيون وكاثوليك وأرمن)، ويزيديون ومندائيون بالإضافة إلى عدد ضئيل من اليهود».
ومن قبل اشار تقرير وزارة الخارحية الأميركية حول حقوق الإنسان في العراق الذي نشر في 4/3/2002 الى ان: "السكان الشيعة العراقيين الذين يقدر عددهم بـ 65 بالمئة من مجمل سكان العراق الذين يبلغ عددهم 22 مليونا".
وتكاد نسبة الـ (60) والـ (65) هي الاكثر ورودا في التقارير الدولية، فقد اشار إليها الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقالة له في صحيفة الاندبندت يوم 3/1/2004، حيث كتب يقول: «ويتوقع الشيعة الذين يشكلون 60 بالمئة من السكان الحصول على قوة مؤثرة في الإنتخابات العامة التي ستجري هذا العام». كما ورد نسبة 06 بالمئة في صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية ليوم 20/1/2004 وهي تعلق على التظاهرات التي عمت بغداد قبل يوم يطالب فيها سكان بغداد باجراء إنتخابات عامة، وكذلك في النشرة الخبرية المقروءة لاذاعة البي بي سي البريطانية المنشورة في شبكة الانترنت ليوم 21/1/2004، وهي تعلق على الحدث نفسه. وفي خطاب للرئيس الأميركي جورج بوش الثاني اذيع من محطة (أي بي أس) الاميركية خلال انعقاد مؤتمر المعارضة العراقية في لندن نهاية العام 2002، اشار إلى ان نفوس الشيعة بين 60 إلى 67 بالمئة، وفي تقرير اخباري من بغداد ذكرت الصحافية الاميركية لورا كينغ ان شيعة العرب يشكلون نسبة 60 بالمئة.(راجع: صحيفة الشرق الاوسط، عدد 9088 ليوم 16/10/2003).
والملاحظ في تقديرات الرئيس الأميركي بوش انها اعتمدت على أرقام بثتها من قبل وزارة الخارجية الأميركية بالاعتماد على تقارير خاصة بها، ففي تقرير لوزارة الخارجية الاميركية عن حقوق الإنسان في العراق للعام 2001 تحت عنوان:«الاساءات الخطيرة لحقوق الإنسان في العراق مستمرة»: جاءت فيه اشارة الى:«..السكان الشيعة العراقيين الذين يقدر عددهم بـ 65 بالمئة من مجمل سكان العراق الذين يبلغ عددهم 22 مليونا». وفي السنة التالية اصدرت شعبة الديمقراطية والحقوق الإنسانية والعمل التابعة لوزارة الخارجية الاميركية تقريرها السنوي في 7/10/2002 عن الحرية الدينية في أرجاء العالم المختلفة، وفيما يخص العراق جاء فيه: "الشيعة العرب هم اكبر مجموعة دينية"، و"طالما تعرض الشيعة العرب الذين يشكلون الأغلبية الدينية بين السكان للتمييز ضدهم اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا".

بغداد تتمدد بأحيائها :
واذا كان الشيعة العرب يمثلون نحو 80 بالمئة من عرب العراق بتخريج الاكراد والتركمان كما يذهب إلى ذلك الوزير العراقي في العهد الملكي السيد عبد الكريم الازري (انظر: مشكلة الحكم في العراق، ص123 و281)، فإن باحثا آخر يعتقد ان بغداد وحدها تضم اكثر من هذا الرقم، يقول السامرائي:«ان معظم المناطق المختلطة مسكونة من أغلبية شيعية واضحة سيما العاصمة بغداد التي تشير آخر الاحصائيات التي اجراها فريق عمل اميركي وبناء على احصائيات الحكومة العراقية وبمساعدة موظفيه، وذلك في منتصف الثمانينيات، إلى ان نسبة الشيعة فيها هي 82 بالمئة».(راجع: سعيد السامرائي، الطائفية في العراق.. الواقع والحل، ص133، مؤسسة الفجر، لندن1993).
والسامرائي فيما ذكر انما يشير إلى التقرير الذي قدمه الفريق الاميركي العام 1988 بعد ان اجرى دراسة ميدانية للتركيبة السكانية العراقية بالتعاون مع السلطات المحلية في العراق حيث اجرى: «دراسة ميدانية لمنطقة السليمانية في كردستان العراق (5891 - 6891) ولمدينة بغداد (1986-1988) ثم وسع وقبل نهاية الحرب العراقية الايرانية دراسته لتشمل: الموصل، كركوك، أربيل، الحلة، كربلاء، الكوت، الناصرية، العمارة، بعقوبة، الرمادي، والبصرة».(راجع: وليد الحلي، العراق الواقع وآفاق المستقبل، ص313، دار الفرات، بيروت، 1992).انظر:
(Iraq-Demographic and ethnic.Distribution.U.S Government Data ME/oil/223-099-887)
وجاء في التقرير الاميركي ان: «عدد نفوس العراق في حزيران - يونيو - 1987 يساوي 18.644.000 نسمة. ونفوس بغداد يساوي 4.2 مليون نسمة موزعون كما يلي:
82 بالمئة منهم من المسلمين العرب الشيعة و18 بالمئة من سكان بغداد من المسلمين السنة ونسبة من المسيحيين والاكراد. ونسب مجمل مناطق العراق الاحصائية ما يلي: العرب الشيعة 72 بالمئة، العرب السنة 8 بالمئة، الكرد السنة 18بالمئة، التركمان (مختلط) اقل من 2 بالمئة، البقية اقل من 1 بالمئة».(انظر: الحلي والتقرير الأميركي، المصدر السابق).
والنسبة السكانية في بغداد ذهب إليها تقرير شعبة الديمقراطية والحقوق الإنسانية والعمل التابعة لوزارة الخارجية الأميركية بخصوص الحريات الدينية الصادر في 7/10/2002، والذي جاء فيه: «ورغم أن الشيعة ينتشرون أكثر ما ينتشرون في الجنوب إلا أنهم يشكلون الغالبية أيضاً في بغداد ولهم جاليات في معظم أنحاء البلاد. أما السنة فيشكلون أغلبية السكان في وسط البلاد وفي الشمال». ويقول فاروق عباس عن بغداد: «يسكنها خليط سكاني من كل القوميات والأديان والمذاهب وتعتبر منطقة مختلطة ولكن الغالبية فيها من العرب المسلمين، وعدد نفوس الولاية يقدر بخمسة ملايين نسمة». (راجع: فاروق عباس، ازمة الحكم في العراق وحل المسألة الكردية، ص148، دار الحكمة، لندن، 1995).
ويسود الاعتقاد أن الرقم اكبر من هذا اذا ما نظرنا إلى احياء كبيرة تحولت بمرور الزمن إلى مدن كبيرة مثل مدينة الثورة (مدينة صدام في عهد صدام حسين والصدر بعد سقوط النظام) التي تضم الملايين من العراقيين غالبيتهم العظمى من العرب الشيعة، اوصل البعض اعدادهم إلى اربعة ملايين كما ورد على لسان الشيخ محمد رضا النعماني احد وكلاء آية الله السيد كاظم الحائري (راجع حوار شاكر الجوهري مع الشيخ عدنان الشحماني ومحمد رضا النعماني في موقع «الصدر» الالكتروني).
ان اجراء إحصاء سكاني يكاد يكون امر لابد منه قبل اجراء أي إنتخابات ليس في داخل العراق فحسب، بل وخارجه خصوصا، فهناك الملايين من العراقيين هجروا العراق على مدار اربعة عقود وهؤلاء من حقهم الاشتراك في أي إنتخابات قادمة، والتطور العلمي في مجال الحاسوب يسهل من عملية الحصول على اعدادهم وخاصة في الدول الاوروبية والولايات المتحدة واوستراليا، كما ان بطاقة التموين المعمول بها في العراق منذ سنوات طويلة تذلل الكثير من الصعوبات في مجال التعداد السكاني، ولدى الحكومتين المحليتين في أربيل والسليمانية كامل الأرقام عن سكان كردستان العراق.
كما انه ليس من الصحيح ابدا اعفاء ما اطلقت عليه الصحافة الغربية جزافا بالمثلث السني من أي إحصاء سكاني أو تأجيل الإنتخابات فيها بحجة العمليات المسلحة، لان مثل هذا المنحى ربما يضفي طابعا طائفيا على أي إنتخابات قادمة ليس في مصلحة العراق، علما ان هذه المدن يشملها نظام بطاقة التموين فيسهل عندها معرفة عدد السكان ولو بشكل تقريبي حتى وان تعسر اجراء إحصاء سكاني عام.


18 جمادى الثانية 1425
تاريخ دخول التشيع: منذ وفاة الرسول الأعظم
عدد الشيعة: ملايين كثيرة
اماكن تواجدهم: الكوفه والبصره و ..................
طلباتهم و احتياجاتهم: الأمن وإحياء ذكر آل بيت محمد (ص).
الموضوع: بداية الشيعة
معلومات عامة:
لقد كان أول تكوين للشيعه بعد وفاة الرسول (ص)، حيث أجتمعت السقيفه ودبروا تنصيب ابو بكر، وهم يعلمون أن النبي الأعظم قد نصب الإمام علي ولي من بعده من قبل أذن ألهي ، وقدنصبه في غدير خم وقد نزلت آيه بهذه المناسبه بما معنى الآيه هي (( االيَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلاَمَ دِينًا )) فالذين أتبعوا الإمام على هم الشيعه والذين أتبعوا الخلافاء الثلاثه الزعومين هم السنه.

16 جمادى الثانية 1425
الموضوع: وثيقة
معلومات عامة:

وثيقة ام المقابر الجماعية في العراق*
منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان

يعرض قسم الوثائق في منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ـ الولايات المتحدة ـ وثيقة ام المقابر الجماعية في العراق؛ وهي القرار رقم [ 64 ] والصادر في 9 / 3/ 1991 .
المراقبون للنظام العراقي وحزبه حزب البعث العراقي؛ يرون منذ إستلامهم السلطةفي 17/ تموز 1968بدا مسلسل الاغتيال والقتل الجماعي لمعارضيهم من العراقيين؛ وان مجزرة الدجيل وبلد وحلبجة والانفال؛ هي من المسلسل الطويل في القتل الجماعي . ولكن الانتفاضة الشعبية [ الشعبانية ] في ربيع 1991؛ كانت هي ام المقابر الجماعية؛ وإن القسم الاكبرمن المقابر الجماعية وقع في جنوب العراق ووسطه ـ الفرات الاوسط ـ وكان ضحاياه هم من العرب المسلمين الشيعة .
والذين كان عدد ضحاياهم اكثر من ربع مليون فردا من طفلا وإمرأة وشيخا ومن الاعمار الاخرى. ولم تفرق المقابر الجماعية بين دمى الاطفال ومسبحة شيخا كبيرا .و محفظة فيها صورة لمفقود في الحرب العراقية الايرانية .
لقد وصف مجلس قيادة الثورة العراقية السابق او البائد في بيانه الصادر في 5/4/ 1991 إن المقابر الجماعية انجاز؛ وهو [ القضاء على العمود الفقري للصفحة الاكثر خطورة ] ومن المحزن هذا الانجاز قد خلف أكثر من مئتين وخمسين مقبرة جماعية؛ وكانت مدينة النجف الاشرف نالت القسم الاكبرمن المقابر الجماعية وبلغ عددها خمسين مقبرة والرقم قابل للإزدياد ومن دون شك انه يوم مإساوي للإنسانية .

*************************

يلاحظ إن صدور هذا القرار بعد ثلاثة أيام من سقوط محافظات الجنوب والوسط والشمال بيد المنتفضين بستثناء الموصل وتكريت والانبار والعاصمة بغداد . نرى إن هذا القرار هو البداية الرسمية للمقابر الجماعية من قبل النظام العراقي البائد . وان البداية الفعلية للمقابر الجماعية هي في خطاب صدام حسين في 16/ 3 / 1991 والذي قال فيه (لقد قضينا على الفتنة في الجنوب )
ان المسؤول عن المقابر الجماعية لاحداث ربيع 1991 هم اعضاء مجلس قياد الثورة واعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العراقي وان عزة إبراهيم الدوري هو الشريك الحقيقي لصدام حسين في المقابر الجماعية وبن عمه علي حسن المجيد ـ كيمياوي ـ وللمرة الثانية يمنحه صدام حسين صلاحيات ريئس الجمهوريةوالمطلقة في الثواب والعقاب؛ وكانت الاولى في شمال العراق والتي استمرت 23 شهرا والذي قتل فيها اكثر من مئة الف من الاكراد في الانفال وحلبجة .
وقادة الارتال والفرق من الجيش امثال سلطان هاشم احمد وريئس الاستخبارات العراقية [ وفيق السامرائي ] . ومن قوات الامن والشرطة...!
وقد ورد في خطاب صدام حسين : ان القوات المسلحة وأجهزة الامن والشرطة؛ إستطاعوا خلال ايام معدودة وبإشراف مباشر من أعضاء القيادة ان يقضوا على الفتنة .
نرى ان الموقف الاقليمي هو الذي قد وفر الغطاء لتلك الوثيقة او القرار ويتحمل المسؤولية الاخلاقية كحد ادنى عند غياب المساء لة .

*************************

ان في هذه الوثيقة تكشف المستور ونعني

ـ شعار لا شـــــــــــيعة بعـــــــد اليــــوم ـ
يلاحظ ان في بيان مجلس قيادة الثورة البائد في 5 / 4/ 1991 إعتبرالسيطرة على اخر معقل للتمرد هي مدينة السليمانيةفي العراق؛ وكان بيان مجلس قيادة الثورة البائد هو إعادة لخطاب صدام حسين في 16 / 3 / 1991 .
واضاف البيان اعلان العفو عن الاكراد في كردستان العراق لمدة إسبوع؛ ولكن لم نجد عفوا لإهل الجنوب العرب المسلمين الشيعة في خطاب صدام حسين او مجلس قيادة الثورة وهذا ما يدل على حجم المإسات للمسلمين الشيعة في الجنوب .
من المؤسف القول ان الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي أدانت جرائم صدام حسين واعوانه في الكويت؛ ولكنها عند حدوث المقابر الجماعية لازمت الصمت؛ ونعتقد ان سكوتهما كان تحت دوافع طائفية ضيقة

*************************

اننا نرى ان يوم 9/ 3/ 1991 هو الاعلان الرسمي للمقابر الجماعية في العراق؛ ونأمل من ذوي الضحايا حث وزارة حقوق الانسان في العراق اعتباره اليوم الرسمي للمقابر الجماعية ...
ونأمل من لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد او من ينوب عنهم؛ ان تضع إشارة او عبارة او جملة في النشيد الوطني عن المقابر الجماعية ...
ولاشك ان المقابر الجماعية قد اختلطت فيها عظام العراقيين من العرب والاكراد والتركمان وبنفس الوقت اختلطت فيها
عظام العراقيين بعظام الكوييتين وبعظام الايرانيين ونأمل من قصة اختلاط العظام بداية لاحترام حقوق الانسان في العراق ودول الجوار .
ان منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ترى يجب ان تصبح الوثيقة المذكورة ادناه احد الركائز الرئيسية في محاكمة صدام واعوانه.

*************************

نص الوثيقة او القرار

مجلس قيادة الثورة
رقم القرار / 64
تاريخ القرار 21 شعبان 1411
في 9 / اذار 1991 م

قـــــرار
إستنادا الى أحكام الفقرة ( أ ) من المادة الثانية والاربعين من الدستور قرر مجلس قيادة الثورة ما ياتي : ـ
اولا . يمنح الرفاق أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ,و أعضاء مجلس قيادة الثورة الذين يتولون الاشراف المباشر على القوات والارتال التي تتصدى له مجاميع الخيانة والعمالة المسندة من قبل إيران صلاحيات رئيس الجمهورية في الثواب والعقاب .
ثانيا . يمنح نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صلاحيات رئيس مجلس قيادة الثورة لااغراض الوارة في ( اولا ) من هذا القرار .
ثالثا . يمنح وزير الصناعة والتصنيع العسكري الصلاحيات المبينة في اولا من هذا القرار .
رابعا . يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وحتى انتهاء الازمة .
خامسا . يتولى الوزراء والجهات ذات العلاقة تنفيذ هذا القرار

صدام حسين
رئيس مجلس قيادة الثورة

*************************

* إتصلت بنا هاتفيا سيدة تعمل سابقا في ما تسمى مستشفى صدام في النجف الاشرف وقالت : ـ [ توجد مقبرة جماعية بجوار مستشفى صدام؛ بعد ان سيطر الحرس الجمهوري على المدينة؛ قتلوا الراقدين في المستشفى ورموا بعضهم وهم احياء من النوافذ ودفنوهم بمقبرة جماعية بجوار المستشفى ..! ]
لم نتأكد من صحة الخبر .. نرجو التأكد لمن يهمه الامر...
اننا نعبر عن عميق حزننا لذوي ضحايا المقابر الجماعية في العراق .
بعد زيارة وفد منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان الى مدينة النجف الاشرف؛ تأكدنا من صحة الاتصال الهاتفي من السيدة المذكورة اعلاه؛ ومن المؤسف لن نتمكن من تصويرها . فقد تحولت المستشفى الى ثكنة عسكرية للقوات الاسبانيةقبل خروجهامن العراق . . وحرمت الاهالي من الخدمات الصحية .
ونرى استخدام المؤسسات الصحية لاغراض عسكرية من قبل قوات الاحتلال انتهاك صارخ لحقوق الانسان وجريمة من جرائم الاحتلال 15/7/2004


9 جمادى الاولى 1425
الموضوع: رسالة منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان
معلومات عامة:

رسالة منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان الى الامين العام للامم المتحدة
السيد كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة

التاريخ :28/6/2004

بعد التحية
ان منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان في الولايات المتحدة ؛ لازالت تراقب تدهور الوضع الأمني في العراق . وتتابع دور الامم المتحدة في العراق؛ ونأمل أن يكون لها الدور الفاعل في العراق بعد نقل السلطة للعراقيين في 30 / 6 / 2004 . لقد إطلعنا على قرار الامم المتحدة الاخير حول نقل السلطة الى العراقيين ؛ وأيضا على تقرير لجنة تقصي الحقائق في العراق ؛ والمتمثل بممثلكم السيد [ الاخضر الابراهيمي ] ؛ والذي زار العراق من الفترة ( 6 ـ 13 ) فبراير /شباط 2004 ؛. ولاسيما الفقرة التاسعة من تقرير السيد الابراهيمي. ان غايتنا في هذه الرسالة الوقوف على تلك الفقرة ـ9 ـ من التقرير ؛ وعلاقتها بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق وجاء فيها : ( توجد تصورات في الطائفة السنيّة وفي النخب العلمية ؛ بأنهما تشهدان تحولا حاسما ؛ في ميزان القوى سيجعلهما في موضع الخسارة في أطار الترتيبات السياسية الجديدة ؛التي يجري العمل على وضعها ...)
ونعتقد بعد تشكيل الحكومة الجديدة في العراق ؛ ان الامم المتحدة لها الدور الاخر في تهميش دور المسلمين الشيعة السياسي في العراق ؛ و العودة بهم الى البدايات الاولى من تكوين الدولة في عام 1921 ؛ ويلاحظ في التشكيلة الجديدة في الحكومة [ ان ميزان القوى بيد السنّة ] ويمكن ملاحظة ذلك بالرقام التاليةوبعيدا عن القوى الرئاسية والتي حسمت دون المسلمين الشيعة ولكن نلاحظ ايضا ؛ ان عدد الوزراء الشيعة 13 وعدد الوزراء السنّة 16 وزيرا ؛ولا يخفى ان المسلمين الشيعة هم اكثر من 65 %من المجتمع العراقي .
و نرى في الفقرة الثامنة من تقرير السيد الابراهيمي؛ بخصوص الطائفية ؛ والذي جاء فيها : فالنزعة الطائفية اخذة في الترسيخ ؛ كما ان التعارض السياسي بين الطوائف المختلفة اصبح اكثر قطبية ...) . ونعتقد في تلك الفقرة شيئ من المبالغة و في غير محلها ؛ او هو تجاهل لحقائق والامور في العراق..! و ليس خفيا على احد ان الدولة العراقية منذ تإسيسها عملت على ترسخ الطائفية و بتعبير أدق قامت على اسس الطائفية السياسية ؛ وان الحكم بيد الاقلية السنيّة العربية . ونعتقد ربما يكتمل السبب الحقيقي لغياب الحقائق عن لجنة تقصي الحقائق للامم المتحدة؛ هو غياب المسلمين الشيعة في وفد الامين العام للامم المتحدة ؛ وتجدر الاشارة هنا ان جامعة الدول العربية اوفدت فريقا الى العراق لتقصي الحقائق؛ وكان ملؤه الطائفية السياسية ؛ غير انها لم تجرء على نشره.
ونقترح ان يسهم الامين العام للامم المتحدة ؛ لفتح الباب بمصرعيه الى المنظمات الشيعية في العالم ؛ وتسهيل تسجيلها في المنظمات الغير حكومية؛ علما ان المسلمين الشيعة في العالم هم اكثر من ثلث المسلمين في العالم.
نستغرب لما ورد في التقرير وفي الفقرة السابعةحول التخريب و الاعمال الارهابية بالقول : ولايعرف الكثير عن الجهات القابعة خلف هذه الهجمات ...ألخ
ان منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ؛ ترى ان العالم العربي الرسمي السنّي هو المسؤول الغير مباشر؛ لما تحدث من اعمال ارهابية. وان الحركات الاسلامية السنّية هي المسؤولة المسؤولية المباشرة ؛ وان اشرطة الفيديو كافية لاتحتاج الى شرح مفصلا. وليس خفيا ان العالم شاهد في القناة الفضائية العربية السنيّة المملوكة (( لدولة الامارات العربية ))اعتراف المهاجميين لمقر الامم المتحدة ؛ ومقتل [ سير جيو دي ميلو ] . ونحن نستغرب لجهلها الفاعلين أو عدم ذكرهم و نعتقد ذلك التجاهل عامل مشجع للارهابين .
ان موقفكم الشجاع من رفض الحصانة من المسائلة القضائية لجنود الولايات المتحدة ؛ هوالذي حفزنا لكتابة هذه الرسالة . ونعتقد ان منظمات حقوق الانسان سوف تفتخر بهذا الموقف؛ ولاشك انه محل إفتخار الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان . وبالوقت نفسه نستغرب من موقف الامم المتحدة من عودة البعثيين الى السلطة ؛ ونستغرب أيضا وندين تصرحات العاهل الاردني من ضد ضحايا المسلمين الشيعة في العراق ؛ ومن رئيس لجنة أجتثاث البعث.
اننا نرى جرائم البعث العراقي لاتعد و لاتحصى ؛ وان أدنى جريمة للبعثيين الصلاحيات للمنظمة الحزبية ؛ بتنفيذ حكم الاعدام دون الرجوع الى القضاء؛ وتمثل المنظمة الحزبية القيادات الدنيا في الحزب الحاكم السابق في العراقحسبما ورد في قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 10 والمؤرخ في 3/1/1988 ؛ والقرار مرفق بطي الرسالة ؛ ونود ان أعلامكم ان عدد المقابر الجماعية في مدينة النجف هي خمسين مقبرة جماعية .
لقد لاحظننا عند زيارة وفد منظمتنا الى العراق ؛ ومقابلة الناس ؛ ان كلمة البعث و الحزب كلمة مقيتة؛ ومعظم العراقيين غير مياليين الى الحياة الحزبية السياسية ؛بالرغم من تعدد الاحزاب السياسية في العراق بعد سقوط النظام السابق . ونقترح ان تشكل الامم المتحدة لجنة لدراسة الوثائق العراقية ؛ حول إنتهاكات حقوق الانسان . واننا واثقون سوف تصبح هذه الدراسة عنصر من عناصر تطوير لوائح حقوق الانسان . ونأمل ان يصبح في اللجنة من المسلمين الشيعة والاكراد والتركمان وغيرهم من العراقيين ... ونتمنى لكم التوفبق والنجاح ..واقبلوا احترمنا وشكرا جزيلا

عادل الياسري
المدير التنفيذي منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان
الولايات المتحدة
Shiite human rights watch
U . S . A


9 ربيع الاول 1425
تاريخ دخول التشيع: منذ انتشار الاسلام
عدد الشيعة: 75 الى 80 % ما عدا الذين في الخارج
اماكن تواجدهم: كل العراق
طلباتهم و احتياجاتهم: اقامة حكومة عادلة لا تبتني على الطائفية التي بني العراق عليها منذ القدم
معلومات عامة:
ان المتتبع لتاريخ الشيعة ومنذ زمن الامام علي عليه السلام سيلاحظ التاريخ الاسود الدموي لاتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام وما عانوه طيلة هذه القرون ومروراً بالحكام الامويين والعباسيين وحتى تاريخنا المعاصر فاننا الان نقدر (وحسب اخر الاحصائيات) عدد الشيعة باربعمائة مليون شخص ولكن نشاهد اضطهادهم في الدول الاسلامية ولا يتمتعون بادنى نوع من انواع الحريات الدينية والمذهبية ولا يتم الاعتراف بهم مع ان المستبصرين عددهم في تزايد ، وذلك بسبب خط مذهب اهل البيت الذي لا ينتهج اي نوع من انواع العداء والارهاب المتمثل في بعض المذاهب الاخرى مثل الوهابية ، و طبيعة هذا المذهب المتخلقة بسيرة النبي واهل بيته عليهم الصلاة والسلام .
فبعد الظهور المفاجئ لهم في الاربعين الحسيني في كربلاء عام 1424هـ توجهت وسائل الاعلام لهم وكانت تلك المسيرة صدى تالق في العالم ليوقظ منكري التشيع من سباتهم العميق فنرى التحرك المخالف للتشيع من قبل الوهابيين برز وتجسد بانفجارات عاشوراء عام 1425هـ و قتل العلماء وتحريك العرق الطائفي في العراق وعدم الاستقرار والتضليل الاعلامي وبالاخص طرح قضية عدد الشيعة في العراق واعتبارهم الاقلية والحال ان النسبة تفوق السبعين بالمائة واما المدن السنية التي يقطنها اهل السنة فهي مدن صغيرة اشبه بالاقضية والنواحي كل مدينة لا يتعدى عددها عشرات الالاف او حتى عدة الاف لا اكثر وحتى الاكراد يوجد عدد كبير لا يستهان به من الشيعة فيهم والاتراك اكثر ، ولكن البعث اتى مدمراً لهذه الحركة الشيعية والتواجد العربي الشيعي في البلاد
ولكن الله فوقهم وهو على كل شئ قدير

4 ربيع الاول 1425
تاريخ دخول التشيع: مع دخول الاسلام
عدد الشيعة: اكثر من عشرين مليون
اماكن تواجدهم: في كل العراق
طلباتهم و احتياجاتهم: العدل والمساواة واعطاء حقوقهم المسلوبة منذ اكثر من 14 قرن
معلومات عامة:

قرأت مقالا للدكتور عبد الله النفيسي في الانترنت باسم "حسابات الشيعة في العراق" فلاحظت ان عدد الشيعة وحسب الاحصاءات الرسمية في البلاد يفوق النصف بكثير فاحببت ان تنشروا المقالةفي هذه الصفحة
الـمـقـالـــة :
عندما وصل الإنجليز إلى بغداد واحتلوها 11 مارس 1917 شرعوا في إحصاء السكان في كل العراق ونشروا هذا الإحصاء سنة 1919 وهو موجود في ملفات الخارجية البريطانية وقد رأيته ونشرته في كتابي: [دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث] دار النهار - بيروت - 1973 .
ورقم الوثيقة في مكتبة السجل العام البريطاني ( Public Record Office F.O.371-5228) ، وكشف الإحصاء الحقائق التالية:
عدد العرب الشيعة مليون و492 ألف نسمة.
عدد العرب السنة نصف مليون و20 ألف نسمة.
عدد الأكراد السنة 496 ألف نسمة.
عدد اليهود 86 ألف نسمة.
عدد النصارى 87 ألف نسمة.
عدد الطوائف الأخرى 42 ألف نسمة.

هكذا نلاحظ أن الشيعة يشكلون 55% من سكان العراق، ولو فرزنا العرب عن الأكراد سنلاحظ أن العرب السنة يشكلون 19% وأن الأكراد السنة يشكلون 18% وأن اليهود والنصارى والطوائف الأخرى (اليزيدية والشبك والصابئة) يشكلون 8%، أضف إلى ذلك أن هناك عددا غير قليل من القبائل السنية كانت عندما تنزح إلى العراق تعتنق المذهب الشيعي لأسباب موضوعية، ومنها السبب الاقتصادي والمعيشي، ومن هذه القبائل الخزاعل وزبيد وكعب وربيعه وألبومحمد وبني عمير والخزرج وشمّر طوجه والدفافعه وبني لام وآل أقرع والبدير وعفك والجبور والشليحات وغيرهم كثيرون (أنظر كتاب النفيسي المشار إليه)، فيصّب ذلك كله في الوعاء السكاني الشيعي في العراق. أضف إلى ذلك عاملا ثانيا وهو أن نسبة التوالد لدى الشيعة في العراق أكثر من غيرهم وذلك بسبب الوجود الجماهيري الكثيف للشيعة في الريف العراقي، وخاصة في مناطق الفرات الأوسط حيث الماء والزرع ونلاحظ كما يلاحظ عدد غير قليل من الحبراء في شئون الشيعة والتشيع، أن الشيعة دائما يرغبون في استيطان المناطق التي يكثر فيها الماء والزروع: البحرين والإحساء والقطيف والهفوف والطائف وحتى في اليمن نلاحظ أن الشيعة تتركز في الشمال حيث الماء والزرع، بينما الجنوب الصحراوي (حضرموت) نلاحظ أن وجود الشيعة نادر. وفي عام 1947 أجرت الحكومة العراقية إحصاء رسميا تبين من خلاله أن الشيعة يشكلون أغلبية واضحة (أنظر تفاصيل هذا الموضوع في كتاب د.حنا بطاطو الموسوم: "الطبقات الاجتماعية في العراق" ود.بطاطو من أبرز الاختصاصيين في الشؤون العراقية وكنت أحد تلاميذه الكثر في الجامعة الأمريكية في بيروت 1963 ـ 1967 قبل أن يذهب ويعمل في جامعة برنستون الأمريكية ذائعة الصّيت)
على ضوء هذه الحقيقة (كون الشيعة الأغلبية في العراق) نلاحظ التالي في خصوص الاصطفاف السياسي للشيعة في ظل الاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق:
أولا: نلاحظ أن الشيعة أكثر الطوائف والفئات حماسا لفكرة الانتخابات ولنقل السلطة، إلا أن هذا الحماس تضبطه وتحدد عياره المرجعية الشيعية الممثلة بالسيستاني في النجف.
ثانيا: مرجعية السيستاني تتمتع بثقة جماهير الشيعة وتحتل المرجعية لدى الشيعة - في العراق وغيره - مكانة عظيمة في الذاكرة التاريخية للشيعة وحركتها - زمانا ومكانا- غير منفكة عن نبض الجمهور الشيعي الذي يدعمها بالخمس، فالعلاقة بين المرجعية الشيعية والجمهور الشيعي تتحرك وفق معادلة التناضح العكسي.
ثالثا: مهما اختلفت التنظيمات السياسية الشيعية: حزب الدعوة ومنظمة العمل الإسلامي وحركة الجماهير المسلمة في العراق وجماعة العلماء المجاهدين وحركة المجاهدين وغيرها، فإن المرجعية في النهاية تمثل السقف أو الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه. هذا الضبط الحركي الذي تمثله المرجعية يعزز من وحدة الشيعة ويعطيها لدى سلطة الاحتلال (بريمر بالذات) هيبة سياسية ملحوظة.
رابعا: لأن الشيعة لهم مرجعية واضحة وظاهرة ولها عنوان (النجف) ولأن هذه المرجعية تتمتع بثقة جمهورها تضطر سلطة الاحتلال إلى التصالح معها أو على الأقل الحرص على عدم الاصطدام بها ولذلك نلاحظ أن سلطة الاحتلال تتشاور مع مرجعية الشيعة.
خامسا: نلاحظ كذلك أن السيستاني الذي يمثل التيار الغالب لدى الشيعة ليس في عجلة من أمره وهو يحارب وينافح ويعارض الاحتلال من خلال لعبة الاحتلال (الديموقراطية التعددية وما يسمى بالعراق الجديد).
سادسا: من الواضح أن لدى السيستاني حسبة استراتيجية تؤجل الاصطدام بالأمريكان ربما لأن (الأزمة الثورية) حسب التعبير الماركسي لم تنضج بعد في العراق، لكن فور أن تنضج (ربما هذا الصيف القادم) سيحين موسم القطاف الشيعي في العراق.


26 محرم 1425
تاريخ دخول التشيع: غير معلوم
عدد الشيعة: 30 %
اماكن تواجدهم: المنطقة الشرقية
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور الحجة (عج)
معلومات عامة:
الشيعة هم من تمسك بوصية الرسول (ص) الكتاب و العترة , فهم ليسوا برافضة كما يردده النواصب في مجالسهم...الرافضة هو اسم لكل من يرفض بيعة ابي بكر و عمر و لكن ايهما اشد و اعظم الانسان الرافض لوصية سيد العالمين و المرسلين محمد (ص) ام الانسان الرافض لبيعة ابي بكر بن ابي قحافة التي ُُُثبتت عن طريق السيف و حرق باب علي (ع) و كسر ضلع فاطمة (ع)!
فقبل ان اتكلم عن الشيعة في السعودية اريد ان اتكلم عن ((من هم الرافضة)) لقد رأيت في كتب الصحاح الست احاديث معتبرة و صحيحة في خلافة اهل البيت عليهم السلام خاصتا حديث الغدير و رأيت في كتب التفاسير للزمخشري و الرازي تفسير آية الولاية على انها نزلت في علي (ع) و احاديث في ذكر اسماء الائمة عليهم السلام و اكبر حديث و اصح هو حديث الثقلين الذي ذكر في مسلم و الترمذي و كتب كثيرة....فمع هذا كله نجد الرفض و الاجحاد لوصية المصطفى (ص) من قبل اهل السنة ((الرافضة)).
الشيعة في السعودية مضطهدين بشكل غير طبيعي و السبب هو فكر ابن تيمية المنافق و ابن عبدالوهاب الكذاب المنحرف فأذكر قصتين مختصرة و من هذه القصتين تستطيعون ان تعرفون حال الشيعة في بلاد السلفية:
القصة الاولى: هي في عام 1999 ميلادي اعدم20شبان شيعة و السبب هو لأقامتهم مجلس عزاء على الامام الحسين بن علي (ع)..و اعدمو بالسيف و انتم تعرفون ان السلفين توارثو هذا النوع من الاعدام من سلفهم الطالح.
القصة الثانية: حصلت عام 2002 ميلادي في القطيف و هو تعذيب حتى الموت لرجل جعفري و السبب هو لتوزيعه بعض الكتب التي تتحدث عن سيرة اهل البيت عليهم السلام و بالخصوص كان كتاب عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع).
اللهم صلي على محمد و ال محمد.
محمد - الاحساء

11 محرم 1425
تاريخ دخول التشيع: مراحل متعددة
عدد الشيعة: 65 ـ 70 %
اماكن تواجدهم: بالجنوب و الوسط و قليل شمالا
طلباتهم و احتياجاتهم: دعم المراجع و الفقراء و المتضررين من الاعمال الانتحارية
معلومات عامة:
نعزي صاحب العصر و الزمان الامام المهدي (عج) بمناسبة عاشوراء الطف....
الكل سمع بما حدث من تفجيرات اثناء احياء ذكرى الامام الحسين بن علي (ع) في كربلاء و الكاظمية.....
و لكن انني و الكثير يتسائلون من يتجرأ ان يفجر ضريح او مرقد اوصياء رسول الله (ص) مثل وصي النبي الاول الامام علي (ع) و الامام الحسين الوصي الثالث و الامام موسى بن جعفر "الكاظم" (ع) الوصي السابع فالذي يتجرأ على هذه الاماكن يكون اما كافرا او منافقا او ابن زنى ، فالذي يتجرأ على مراقد الاوصياء و الائمة يكون كقاتلهم و قاتل ال محمد او ظالمهم او حتى ظالم شيعتهم لا يشم رائحة الجنة و يكون في نار جهنم و بئس المصير....
فالشيعة و هم الاكثرية يستطيعون بقيادة احد السادة او المشايخ ان يتسلحوا و يفجروا مراقد ائمة السنة كأبو حنيفة و غيره و لكن مدرسة اهل البيت و مدرسة رسول الله و امير المؤمنين لا تأمر بذلك فالذين قاموا بهذه الجريمة مجموعة من الذين يتبعون السلف الطالح السلف الذي لعنهم رسول الله (ص) و قال :(لعن الله من تخلف عن جيش اسامة..ثلاثا)
و كل كتب التاريخ تذكر من تخلف عن سرية اسامة و اخواننا من مركز الابحاث يعلمون بذلك الحديث...
والسلف و الصالح و الصحابة الابرار هم الذين تمسكو بسنة نبيهم و عملو بوصيته و بقوا مع امامة علي بن ابي طالب (ع) امثال عمار و ابو ذر و سلمان و ابن عباس رضي الله عنهم.
الشيعة في العراق
الشيعة هم بين ستين و سبعين بالمئة و قد دخل التشيع في مراحل عديدة و الحمد لله اهل العراق ينعمون بحب اهل البيت عليهم السلام خاصتا الامام علي بن ابي طالب عليه الصلاة و السلام و لكن في عصر خلفاء الجور من بني العباس كانو شيعة اهل البيت مضطهدين خاصتا في عصر هارون الرشيد و في عهد المتوكل فكانوا في عهد العباسيين يقطعون يد و رجل كل واحد يزور قبور اوصياء رسول الله (ص) مثل الامام علي (ع) و الامام الحسين.
و كانوا شيعة العراق مضطهدين في عصر صدام و لكن الطاغية زال و الحمد لله و لكن جائوا عصابة طاغية اخرى الا و هي الوهابيين اتباع السلف الطالح فانهم يتخفون بين الزوار و يفجرون العتبات المقدسة و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

10 محرم 1425
تاريخ دخول التشيع: مراحل متعددة
عدد الشيعة: 70 %
اماكن تواجدهم: كل العراق عدا تكريت و الفلوجة
طلباتهم و احتياجاتهم: انتقذونا يا مؤمنين من الوهابيين
معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيعة هم الاكثرية بالعراق و لكنهم متعايشين مع اهل السنة و لكن الحال تغير عندما دخل فلول بن لادن الناصبي الوهابي الذي يأمر اتباعه الحثالة ان يزعزعوا البلاد فانا اكتب هذا المعلومات بعد الانفجار الذي استهدف كربلاء المقدسة من يوم عاشوراء فلقد استشهد 10 مؤمنين...
فهذا اكبر دليل على بغض الوهابيين لاهل البيت لانهم استهدفو مرقد و مقام خليفة رسول الله (ص) و سبطه الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم الصلاة و السلام..
كما يقول احد المؤمنين عن النواصب الوهابية :(ان شياطينهم تخرج في محرم)...فالشيعة و هم الاكثرية يستطيعو ان يمسكوا اسلحتهم و يفجرو مساجد اهل السنة و لكن هذا ليس من تعاليم الرسول الكريم (ص) ولا من تعاليم الامام علي بن ابي طالب (ع) و لا تعاليم ائمتنا الاطهار...
ولكن تجد اهل سنة عمر و معاوية (الوهابيين و ما شابه) يسفكون الدماء و يقتلون و يستهدفون مقامات اهل البيت عليهم السلام حقدا و بغضا و عدوانا و لا نستغرب من اناس ائمتهم عمر و بني امية.....
قال الله تعالى :
((ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين))
ان الله لا يخلف الميعاد و فرج ال محمد قريب.
ابو ساجد


4 محرم 1425
تاريخ دخول التشيع: في مراحل عديدة
عدد الشيعة: 65 الى 70 %
اماكن تواجدهم: في الجنوب و بغداد و قليل بالشمال
طلباتهم و احتياجاتهم: المساعدة لمواجهة النواصب
معلومات عامة:
مر التشيع لال البيت عليهم السلام في مراحل عديدة منها بعد وفاة النبي الاعظم (ص) و غيرها من مراحل.....
الشيعة في العراق هم بين 65 الى 70 % ومتواجدين في الجنوب بكثرة و بغداد و الشمال قليلا فشيعة اهل البيت (ع) و اهل بما يسمونهم السنة يتعايشون بود و سلام و الكل يحترم الثاني حتى ان بعض من ما سمونهم اهل السنة يزورون مراقد ائمة اهل البيت دون تعصب و حزازية و كره و عداء ، هذا الاحترام و الود مشى مع تاريخ العراق حتى بعد سقوط النظام الصدامي و لكن هذا الاحترام و الود قل بنسبة 15 % هذه الايام و الكل يعلم ان العراق الان مجمع لفلول بن لادن الناصبي فبني امية هذا العصر (الوهابيين) يزعزعون الحب بين الفريقين و ينشرون الفتن و الاكاذيب و يشحنون اهل السنة المتواجدين في الوسط على الشيعة.......
حتى انهم هجمو على العتبات المقدسة منها الهجوم الذي استهدف ايه الله الحكيم (رض) في مرقد الامام علي بن ابي طالب(ع) فالكل يعلم بأن هذا العمل قام به النواصب الوهابين حقدا على الامام علي سلام الله عليه و حقدا على السيد الشهيد الحكيم (رض) و دبرو هجوم على مرقد الامام الكاضم بالرشاش استهدافا لبعض المشايخ المؤمنين مما ادى الى استشهاد احد العلماء... و الكثير من المحاولات التى تم فشلها و ابطالها.
و آخر هجوم باطل فاشل قامو به هو ليلة العيد و كنت حاضرا في كربلاء و اليكم ما حدث:
((حضر مليون ايراني و عراقي و جلسوا بين مرقد الامام وصي الرسول الاعظم الثالث الحسين (ع) و مرقد سيدنا العباس (ع) يقرأون زيارة ابي عبد الله في ليلة عرفات و قرأو بأنفس مطمئنة و في وسط القراءة شممنا رائحة حراق او ما شابه بارود و لكن ما انتبهانا لاننا كنا في يقين بأننا بين اضرحة اهل بيت النبي (ص) و بعد انتهاء القراءة اخبرنا قائد الحملة بأن احد الانتحاريين كان ينوي تفجير نفسه و سيارته بين هذا الجمع الغفير و لكنه سلم نفسه الى القوات الامريكية و عنما سئلوه لماذا لم تقوم بالعملية قال ما استطعت ان افجر نفسي بين هؤلاء الجمع و قد سمعت الادعية و الكلام النوراني الذي يقولونه))
هذه من الكرامات.
طلباتنا هو المساعدة لمواجهة النواصب اهلكهم الله.
علي جابر العراقي

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »