الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في لبنان

13 شوال 1432
تاريخ دخول التشيع: من ايام ابا ذر
عدد الشيعة: بين 40 و 50 بالمئة
اماكن تواجدهم: بالجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وبعلبك والبقاع ومناطق اخرى
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور الامام الحجة والمساعدة الثقافية
الموضوع: الشيعة في لبنان
معلومات عامة:
نامل ان نقوى ثقافيا وان ياتي بلادنا خطباء كبار ويا ريت زيارات من كبار العلماء والدعم الحوزوي

23 ربيع الاول 1432
تاريخ دخول التشيع: غير معروف على التحديد
عدد الشيعة: مليون ونصف تقريبا
اماكن تواجدهم: كل المناطق اللبنانية
طلباتهم و احتياجاتهم: نشر مذهب اهل البيت
الموضوع: الشيعة في لبنان
معلومات عامة:
مر على شيعة لبنان الكثير من الويلات وقد تعرضوا لحروب الابادة ولكن يأبى الله الا ان يتم نوره فاستمر المذهب ببركة مداد العلماء ودمائهم من الشهيدين الاول والثاني والسيد عبدالحسين شرف الدين والسيد محسن الامين والسيد موسى الصدر والشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله وقد رفع على يد ابطال المقاومة الاسلامية الكثير من الانتصارات حتى اصبح الشيعة في لبنان رقما صعبا في تركيبة الدولة اللبنانية بل وفي المنطقة

2 شعبان 1431
تاريخ دخول التشيع: 32 ه / 652 م
عدد الشيعة: 35 ---- 40 % حوالي 4 ملايين
اماكن تواجدهم: جبل عامل أي جنوب لبنان والبقاع تقريبا\
طلباتهم و احتياجاتهم: المساعدة على كشف مصير الامام القائد السيد موسى الصدر ووحدة الشيعة في العالم
الموضوع: كيف بدأ التشيع في لبنان ؟
معلومات عامة:

هناك رأي مشهور يقول بأن التشيع قد بدأ بواسطة أبي ذر الغفاري ، فإنه لما بدأ الاعتراض على الاستئثار الأموي أيام الخليفة الثالث ، نفي في البداية إلى الشام ، ولم يبق في عاصمتها وإنما سير إلى الأطراف البعيدة ، فكان ذلك سببا في أن تنتشر آراؤه في أهل تلك الأطراف خصوصا في الجنوب اللبناني .. وقد يستشهد أصحاب هذا الرأي بوجود مشهدين في الصرفند وميس الجبل ينسبان لأبي ذر الغفاري .. وقد تبنى هذا الرأي أكثر من كتب في هذه المسألة .. منهم الحر العاملي في كتابه أمل الآمل حيث قال إنه لم يسبقهم في التشيع غير عدد محدود في المدينة ، ومنهم السيد محسن الأمين العاملي في كتابه خطط جبل عامل ، غير أنهم لا يذكرون مصدر هذا القول .
غير أن أحد الباحثين المعاصرين وهو الشيخ جعفر المهاجر ، يفند هذا الرأي في كتابه التاسيس لتاريخ شيعة لبنان وسورية ، ويعتبره أسطورة ، بل يرى أن العملية هي عملية إسقاط ، فكما أن أهل جبل عامل كانوا قد رفضوا الاتجاه الرسمي فعوقبوا على ذلك بإبعادهم وإقصائهم وتهجيرهم ، فكان أبو ذر وما عاشه من المعاناة أفضل نموذج لهم .. ليتمثلوه ، ويرى أن المشهدين في الصرفند وميس الجبل ، هما ما يشبه النصب الذي يقام في البلدان لتكريم بعض الشخصيات .. / 35
ويختار رأيا آخر وهو أن تشيع لبنان كان على اثر هجرة ضخمة من القبيلة الشيعية المعروفة همدان ، وذلك انتقال الامام علي الى الكوفة واتخاذها عاصمة له سنة 36 هـ ( بعد حرب الجمل ) مباشرة .. كان لوجود الكثافة الشيعية فيها وبالذات قبيلة همدان ، و لم يكن فيها احد من ضبة أصحاب الجمل ..التي نزلتها عندما مصرت الكوفة . والكوفة كانت الخزان البشري الشيعي الأكبر حتى نهاية القرن الأول للميلاد .
قبيلة همدان الشيعية : التي أسلمت على يد أمير المؤمنين في اليمن ، حيث أقام فيهم سنة : الثامنة أو التاسعة كما في السيرة الحلبية . وكانت الكوفة محل إقامة الهمدانيين ، وكانوا مع علي إلى حد أنه لم يكن مع معاوية أي أحد من همدان كما في مروج الذهب .ويقدر عددهم في الكوفة التي كانت اسباعا بما بين 40ـ إلى 50 ألفا ، باعتبار أن عدد الكوفة كما في فتوح البلدان ، وخطط الكوفة حدود 300 ألف ..
( اليمن كان الخزان البشري لهجرات متعددة منها بنو قيلة الذين هاجروا إلى الحجاز واستقروا في المدينة وعرفوا فيما بعد باسم الأوس والخزرج ـ سيد حسن الأمين دولة الموحدين وكتابات أخرى .. ويعتقد أن هجرة بني عاملة إلى الجبل كانت حوالي 332 قبل الميلاد ) .
يعتقد المؤلف أن قبيلة همدان التي كانت الأولى في الكوفة من حيث العدد والدور ، تراجع وضعها للغاية بعد سيطرة معاوية على الأمور ، إلى حد أن الباحث يرى كأنهم قد تبخروا من الكوفة ، وآخر مشاركة فاعلة لديهم كانت أيام الإمام الحسن المجتبى ، فإنهم لم يشتركوا بفاعلية في قضية كربلاء .. ولا في حركة التوابين ، بل ولا المختار ولا ذكر لها أيضا في حركة عبد الرحمن بن الأشعث .. وهي فترة طويلة ( 61-83) .. وهذا كله يشير إلى هجرة همدان من الكوفة في معظمها .. تماما مثلما حدث للأشعريين ( من مذحج ) الذين هاجروا من الكوفة على اثر هزيمة بن الأشعث وقد كانوا شاركوا معه ! واتجهوا إلى قم .
من أوائل الهمدانيين الذين هاجروا : حنش بن عبد الله الهمداني ، قدم مصر بعد شهادة الامام وكان ضد الأمويين ، وتوفي بافريقية وولده في مصر . . ولم يكن مع معاوية من همدان أحد ،:
على اثر الأحداث التي تلت ( عام الجماعة ) هاجر الهمدانيون ، فسكن قسم منهم حمص ( الشام ) ولهذا خاطبهم عبد الملك بأنهم أهل الكويفة ـ مقرعا ومعرضا ـ ..
وذكر ياقوت الحموي بأن أهل حمص كانوا اشد الناس على علي ومع معاوية ( في أول الأمر) فلما انقضى ذلك الزمان صاروا من ( غلاة الشيعة ) . وقد أثر الهمدانيون في الحميريين الذين سكنوا إلى جانبهم في حمص ، أثروا فيهم مذهبيا .
يشير أبو واضح اليعقوبي في كتابه البلدان إلى أن في أطراف بعلبك قوما من اليمن // وكان ذلك في أواخر القرن الثالث.
ويلاحظ أن في بعلبك يوجد باب باسم باب همدان ، ويشير الذهبي إلى غلبة الرافضة على تلك الناحية .

التشيع في القرون التالية:


وأما ناصر خسرو فقد وصف طرابلس في الثلث الأول من القرن الخامس ( سنة 438 ) بأن سكانها شيعة وأنهم شيدوا مساجد جميلة في كل البلاد . وعندما وصل إلى صور ذكر أن أكثر أهلها شيعة ..
والكراجكي وهو فقيه شيعي طرابلسي ( ت 449) صنف الأصول في مذهب آل الرسول ) وكان ذلك للإخوة بصور .. وسواء رأى بعض الكتاب أن أصله من طرابلس أو أنه ذهب إلى هناك لحاجة الناس للتعلم . فإنه يشير إلى وجود جمهور يتلقى هذا العلم والتوجيه .
همدان سكنت جبلة واللاذقية وهما مجاورتان لطرابلس .. وأما حلب فقد كان فيها الفقهاء من الطائفة .
بل امتد التشيع إلى أطراف فلسطين والأردن ، فهذا المقدسي في أحسن التقاسيم يقول ( ح 375 ) : أهل طبرية ونصف نابلس وقَدَس وأكثر عمّان شيعة .. وأهل طبرية هم قوم من الأشعريين كما في بلدان اليعقوبي ( والأشعريون من مذحج ) .
ويعطينا ابن جبير الاندلسي صورة عن دمشق وقد زارها في 580 فقال في كتابه الرحلة : وللشيعة في هذه البلاد أمور عجيبة وهم أكثر من السنيين بها ، وقد عمروا البلاد بمذاهبيهم المختلفة ! ثم يتحدث عن المشاهد المرتبطة بآل البيت في الشام .
عندما وصل المغول إلى البقاع اللبناني كان هناك موقفان : موقف غير شيعي ، تزعمه تقي الدين الحشائشي ، وهو طبيب شعبي استفاد من خبرته بالطب الشعبي ، ليقدم للمغول الوصفات الطبية ، وأنقذ جماعته بعد أن تزعم وفدا إلى دمشق وعاد من المغول بصك أمان !
وموقف شيعي نادى فيه بالجهاد فقيه شيعي بعلبكي هو أحمد بن الحسن بن ملي البعلبكي ، ( 617 _ 699 ) وظل يشن الغارات على طريقة حرب العصابات على المغول وكان معه قريب من عشرة آلاف شخص ! ( الفرق بين الموقفين ، ولماذا عندما فعلها نصير الدين الطوسي صار مغضوبا عليه ، بينما إذا فعلها غيره فهي عليه برد وسلام ؟ ) .
بعد اندحار المغول برز آل حرفوش ( الحرافشة ) كعائلة شيعية وصاروا اسياد المنطقة ..وشادوا فيها المساجد وظلت أمارتهم لمدة قرنين من الزمان . وفي نفس الفترة برزت كرك نوح كمركز علمي شيعي .
تواجد علماء الطائفة يشيرون إلى وجودها القوي في المنطقة :
الشيخ أبو الصلاح الحلبي صاحب كتاب الكافي ( 347ـ 447 ) / والسيد أبو المكارم بن زهرة صاحب كتاب غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ( 511ـ 585 ) ، وبنو زهرة كان فيهم فقهاء وهم عشيرة كبيرة بحلب .
الشهيد الأول محمد بن مكي : ( 734ـ 786 ) ، وجاء في ترجمته أن قرأ على علماء جبل عامل .قبل أن يذهب إلى العراق . كما كان يتردد على دمشق لارشاد المؤمنين فيها ، وبعض كتبه ألفها ايام كونه فيها .
المحقق الكركي ( من كرك نوح في بعلبك ) ت 940 .. كانت دراسته في تلك المناطق .
( مع ملاحظة أن الجو العلمي عادة يتأسس في وجود مجتمع متأصل في منطقته ) .
الشهيد الثاني زين الدين بن علي ( 911ـ 966 ) .
والد الشيخ البهائي ( 918 ـ 984 ) نسبته إلى همدان .
صاحب المعالم بن الشهيد الثاني : ( 959 ـ 1011 ) .
الشيخ البهائي ( 954 ـ 1030 ) .
فترات سيطرة الدولة العثمانية وارتكاب المجازر بشأن الشيعة ، ولا سيما في عهد أحمد الجزار الذي يتحدثون عن مجازر ارتكبها بعشرات الآلاف .. فتوى جائرة : نوح بن حكيم الحنفي أصدر فتوى بحلية دم الشيعة وجواز قتلهم : و44000 في جبل عامل ، و40000 في حلب .على يد السلطان سليم الأول ( ت 925 ) .
سيطر آل حمادة على إمارة طرابلس حوالي سنة (1060 ) واستمر إلى قرنين من الزمان تقريبا .
ولكن العلاقات بين الشيعة وبين العثمانيين كانت في مد وجزر ، لكن المعدل العام لها كان هو العداء .
في العصر الحديث :
مع مجيء الفرنسيين كان الشيعة مع السنة يشكلون أكثرية سكانية بالنسبة للمسيحيين ، والشيعة كانوا يعادلون السنة ، غير أن الفرنسيين قاموا بتقسيم الوظائف على اساس أن المسيحيين والمسلمين متناصفون ، وأن الشيعة أقلية ، ولذلك لم يكن في التمثيل السياسي إلا شيء قليل .. وقد ذكر بعض المطلعين أن الوظائف الأساسية في الأمن والجيش ، والوزارات السيادية ليس فيها للشيعة نصيب مهم ،
مجيء السيد موسى الصدر إلى لبنان غير الوضع العام للشيعة ( التركيز على شخصية القائد المتميز في تحويل مسيرة المجتمع ) . ركز على التخصص والتعليم ولا سيما المهني منه .وربط بين الثروات الشيعية في الخارج والبناء في الداخل واستقطاب شباب الشيعة من الاحزاب الأخرى . ثم التحول الذي حدث من أمل إلى أمل الاسلامية إلى حزب الله .
الانتصار الذي حققه شيعة لبنان في موقعين : على اسرائيل في عام 2000 ، وفي الحرب الثانية عام 2006 .. غير الوضع العام وأثر على الشيعة في خارج هذه الدائرة ..


5 رمضان 1429
تاريخ دخول التشيع: في بدايات القرن التاسع عشر في العصر الحديث و في بدايات التشيع مع ايام الصحابي ابا ذر الغفاري
عدد الشيعة: 50% من احمالي السكان
اماكن تواجدهم: الجنوب- البقاع الاوسط و الغربي والشمالي-جبيل-بيروت
طلباتهم و احتياجاتهم: الكشف عن جريمة اخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر
الموضوع: الشيعة في لبنان
معلومات عامة:
قصة صراع طويل ...وقضية طائفة كانت في قلب الحرمان والفقر والتبعية.. رزحت تحت جناح الاستعباد والاقطاعية لقرون..تعرضوا للاضطهاد والقتل والتعذيب ..
يعود تاريخ التشيع في جبل عامل (الاسم التاريخي لما يعرف حالياً بجنوب لبنان) إلى القرن الميلادي التاسع، خلال العصر العباسي. وتاريخياً، عرف الشيعة في لبنان (أو \"المتاولة\" كما كان يسميهم أهل بلاد الشام حتى منتصف القرن العشرين، أي الموالين أو المتولين لأئمة أهل البيت) حالات عدة، ما بين تكريس النفوذ والتراجع، بحسب ما آلت إليه الصراعات المتكررة بين الشيعة والسلطات المركزية من جهة، وبين الشيعة والطوائف الأخرى من جهة أخرى.
ويشعر الشيعة أن النظام السياسي والاجتماعي - الاقتصادي الذي تشكل إثر استقلال لبنان في العام 1943، حاف عليهم وحابى الطوائف الأخرى، ولاسيما الطائفة المارونية في المرتبة الأولى، والسنية في المرتبة الثانية. فقد كانت مشاركة الشيعة السياسية دون وزنهم الديمغرافي الحقيقي، وهم يقبعون في أدنى الهرم الاجتماعي ـ الاقتصادي في لبنان.
ويجمع المحللون على أن قدوم الإمام السيد موسى الصدر (اعاده الله) إلى لبنان عام 1959 مثَّل انعطافة فارقة في تاريخ الطائفة الشيعية، فهو الذي وضع الطائفة على الخريطة السياسية، بعد أن كانوا مغيبين عنها بسبب الانكفاء السياسي للقيادات الدينية الشيعية، وانشغال القيادات الشيعية الإقطاعية بالمصالح الذاتية. فعمل الامم الصدر على تعبئة الشيعة في إطار \"حركة وطنية شاملة وتعبئة دينية وسياسية وعسكرية حين اقتضى الامر ذلك ( اي مع دخول الصراع اللبناني الاسرائيلي مرحلة حساسة..) فأطلق الامام اولا حركة المحرومين و انشاء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي فرض وجود الشيعة كعنصر اساسي في الدولة وبدأ بتأسيس المعاهد والجمعيات والمدارس المطالبة برفع الحرمان عن مناطق الجنوب و البقاع و معاملتها اسوة بغيرها من المناطق... ثم اتجه نحو المجال العسكري ...

27 محرم 1427
تاريخ دخول التشيع: منذو ايامه الاولى عبر الصحابي الجليل ابا ذر الغفاري
عدد الشيعة: 55%
اماكن تواجدهم: اغلبية سكان محافظتي جنوب لبنان واكثرية محافظة البقاع وعدد كبير في بيروت وضواحيها وفي بلاد جبيل زكسروان وبعض القرى في شمال لبنان
طلباتهم و احتياجاتهم: المساعدة على كشف مصير الامام القائد السيد موسى الصدر ووحدة الشيعة في العالم
الموضوع: الشيعة في لبنان
معلومات عامة:
يعود انتشار التشيع في لبنان الى عهد الصحابي الجليل ابا ذر الغفاري الذي نفي الى بلاد الشام فأستقر بين ميس الجبل والصرفند في جنوب لبنان اي بين الجبل والساحل وبدأ بنشر الدعوة الاسلامية بين سكان هذه المنطقة الوثنية (السكان الأصليين) على اهل البيت (ع) فأنتشر بسرعة غير عادية واشتدت شكيمة اهل الجبل (جبل عامل) حيث قال عنه اباذر جبل عامل ما ارادك غاصب بسؤ الا وقسم الله ظهره نصفين الا ان امر عدو الاسلام والتشيع معاوية بن ابي سفيان (لعنة الله عليه وعلى محبيه)بأعادة نفيه الى الصحراء وقتله عله بذلك يطفئ نور التشيع في لبنان(بلاد الشام انذاك)الا ان الله اراد لهذا المذهب الشريف بالأستمرار والتزايد.
علما بان الشيعة في لبنان هم من اهل البلاد الأصليين الذين اسلموا على مذهب اهل البيت(ع) اما بقية الطوائف فمعظمهم هربوا الى لبنان من التنكيل الطائفي الذي كان يلحق بهم بأستثناء اهل السنه الذين استقدمهم معاوية وقبله ابي بكر وعمر الى المدن الاساسية على الساحل ليردو هجوم المشركين واما المسحيين وخاصة الموارنة فأصولهم من شمال سورية .
وانتشر التشيع في عهد الدولة الآموية والعباسية في جنوب لبنان وفي بلاد جبيل وكسروان حيث كانت مناطق جغرافية محصنة تقيهم هجوم وضربات اعداء اهل البيت وكانت مدينة جزين الجنوبية وميس الجبل من اهم المدن الشيعية في لبنان وازداد نفوذ الشيعة في لبنان بحلول الدولة الفاطمية وانتشر التشيع حتى ان طرابلس في شمال لبنان نافست مدن الجنوب على التشيع واصبحت اول امارة شيعية في بلاد الشام(امارة بنو عمار) واصبحت سهول عكار الشمالية(ثقل السنه حالياً)مركز كبير للتشيع حتى ان جبال هذه المنطقة عرفت بأسمهم (جبال الضنية/يعني الظنية)واثناء حكم الصليبيين للمنطقة كان 85% من لبنان شيعي بأستثناء مدينة بعلبك الى ان كانت الضربة الكبرى بصلاح الدين ثم تبعه بعد ذلك المماليك الذين استصدروا فتوى من احد مشايخ اهل معاوية(ابن تيمية لعنة الله عليه) يبيح في قتل روافض بلاد الشام وخاصة منطقة جبيل وكسروان فبدأت مجازر عام 1309م تقريباً واستطاع الجيش المملوكي ان ينتصر على ابناء هذا المذهب العزل واستطاع ان يفتح منطقة جبيل وكسروان التى عرفت منذو ذلك الوقت بفتوح كسروان قهرب الشيعة من المنطقة الى البقاع وسكنو فيه ومنهم هرب الى جنوب لبنان وخاصة الى جزينغير ان الممليك لم يتركو شيعة لبنان الى ان بدأ الشعة التقية ولم يعد هنال اي شيعي رسمي في المنطقة وانقلب بعض الشيعة الى المسيحية كآل الهاشم والى السنه وغيرها من المذاهب
وبقي الوضع على حاله الى ان ظهر الشهيد الآول محمد بن مكي الذي دعا الى وقف التقية والى المجاهرة بالتشيع فعاد اغلبية الجنوب والبقاع وما تبقى من بعض قرى جبيل والشمال اما ساحل المتن الجنوبي والسواحل غير الجنوبية فلم يرجع الى التشيع سوى برج البراجنة والغبيري والجيه وقريتي كيفون والقماطية في الجبل وبدأ التشيع بأستعادة دوره المشرق في لبنان وعادت الحسينيات والمساجد الشيعية الى الظهوروعند تاسيس دولة لبنان الكبير كان الشيعة من الطوائف الاساسية التى انشات لبنان ووضعت الدستور غير ان شيعة لبنان ورغم علمهم الغزير وثقافتهم (حسن كامل الصباح احد اكبر المخترعين في العالم) اسندت اليهم الكرسي الثانية في الدستور اللبناني (رئاسة مجلس النواب) غير ان هذه الرئاسة كانت محدودة الصلاحيات وكان متبوئها تابع للرئيس الماروني او السني حتى ان كل طوائف لبنان كانت لديهم اوقاف يديرونها بانفسهم الا الشيعة ليس لهم اي تمثيل رسمي ديني وكانت معظم الوظائف التي تبوؤها هي الحجاب والنظافة والقليل من الفئات الاولى مما دفع بالكثير منهم الى الهجرة الى القارة السوداء والى جنوب امريكا فأبحوا من كبار رؤوس الاموال والتجار
وبقي الوضع على حاله الى ان قدم السيد موسى الصدر ذلك المارد القادم من ايران وهو من اصل لبناني من جنوب لبنان (شحور) فدرس وضع الطائفة وبدأ التعاون مع النغتربين في افريقيا الذين اصبحوا ذوو شأن وثروة وبدأ انشاء المؤسسات التي ستنهض بأبناء الطائفة وبدأ تنظيمها واسس العديد من المؤسسات غير ان اهمها على الاطلاق في ذلك الزمان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ومؤسسة جبل عامل المهنية(مؤسسة الشهداء)فحركة المحرومين ثم أفواج المقاومة اللبنانية(أ-م-ل/أمل) وقبل تغييبه بفترة قصيرة جمعية كشفية عرفت لاحقاً بأسم كشافة الرسالة الاسلامية وبدأ النهوض بالطائفة فأستفذ الجميع وتعرض لمحاولات اغتيال جسدي (من كل الاحزاب اللبنانية) واغتيال معنوي ...

22 محرم 1427
تاريخ دخول التشيع: في عهد ابا ذر الغفاري الموجود مقامه في الجنوب
عدد الشيعة: ليس هناك عدد ولكنهم الاكثر والحمد لله
اماكن تواجدهم: الجنوب - البقاع - بيروت - جبيل
طلباتهم و احتياجاتهم: الفرج الفرج الفرج
معلومات عامة:
دخل التشيع في عهد ابا ذر الغفاري (رض) والموجود مقامه في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ولكن ما اتى حاكم منذ ذالك الحين الا وقتل في الشيعة من ايام صلاح الدين وحتى العثمانيين والفرنسيين وبقينا على هذه الحال الى القرن الماضي الا ان قرر السيد موسى الصدرالقدوم الى لبنان ومنذ ذالك الحين بداءت الصحوة الشيعية واسس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وحركة المحرومين و (حركة امل )ومجلس الجنوب لدعم الجنوبين وصمودهم ولم يكن تاثير الامام في لبنان فقط بل كان له تاثير كبير في الثورة الاسلامية في ايران من خلال اخوته ...
ومنذ ذالك الحين اصبح للشيعة الدور الاهم ان كان بالنسبة للسياسة او بالنسبة للمقاومة المستمرة حتى تحرير مزارع شبعا كما اعلن السيد نصرالله

7 ذي الحجة 1425
تاريخ دخول التشيع: منذ ظهور الاسلام
عدد الشيعة: ما يقارب 45% من المسلمين الذي يصل عددهم الى 60% من سكان لبنان
اماكن تواجدهم: الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت والشمال
طلباتهم و احتياجاتهم: كل شي من متطلبات التنمية الاقتصادية والثقافية والزراعية الخ...
معلومات عامة:
دخل الاسلام الى لبنان مع ظهوره في الجزيرة العربية على يد الصحابي الجليل اباذر الغفاري (رض) وكانوا اي المسلمين في لبنان من الموالين لاهل البيت عليهم السلام ومن عشاقهم ومناصريهم وخاصة انه كان من الاعلام الاسلامية الموالين لامير الؤمنين علي عليه السلام الحر الرياحي المسمى بالحر العاملي حيت انه مولود في لبنان من قريه تدعى مشغرة وهي في الوسط بين الجنوب والبقاع البناني فمن هنا كان لشيعة لبنان ميزة خاصة في تربيتهم الثقافية الاسلامية المضحية والمجاهدة على مر السنين والعصور وليس بغريب ان يكون مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنان الذين حرروا ارضهم بالدماء والشهداء ان ينجزوا هذا النصر حيث انهم تتلمذوا في المدرسة الحيدرية ونشؤا في جامعة حسينية وتخرجوا بشهادات كربلائية

23 شوال 1425
تاريخ دخول التشيع: لا اعرف بالظبط ولكن في القرن ال19
عدد الشيعة: اكثر من 70 % وهذا مؤكد!!
اماكن تواجدهم: في كل لبنان الحمدلله
طلباتهم و احتياجاتهم: ان يتوحد المسلمون في لبنان
معلومات عامة:
يا رب اكثر من المؤمنين الشيعة وانصرهم على اعدائهم

18 جمادى الثانية 1425
تاريخ دخول التشيع: منذ النشآة الاولى
عدد الشيعة: 40%
اماكن تواجدهم: في جميع أنحاع لبنان
طلباتهم و احتياجاتهم: الدعاء والذكر
معلومات عامة:
اخواننا العرب مصممون على عدم تقبل فكرة انناموجودون على الارض بينهم وان مذهبنا اصيلا في هذه الامة وان حاجتنا للوحدة معهم كشيعة وسنة تخرج منا كواجب عقائدي تمليه علينا مبادئناالراسخة بمدرسة اهل البيت عليهم الصلاة والسلام وليست ابدا نتاج ضعف اوتراخي كما يخيل لبعضهم ممن يقصدون تاويل توجهاتنا وتحريفها لغايات خبيثة يسيئون من خلالها الى كل المسلمين في العالم.
لذلك فانني اتمنى على الغيورين حقا على مصالح الامة وتطلعاتها من الاخوان السنة ان يبادرو الى وقف برامج التضلبل الكاذبة التي انشاها البعض منهم على الانترنت وعدم مباركتها كي لا يزيد غضب الله علينا اكثر مما نلقاه في ايامنا هذه مجتمعين......
مع الدعاء لامتنا بالوحدة والنصر.
اخوكم ماجد علي حمدان

22 ذي الحجة 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ النشأة الاولى
عدد الشيعة: 40%
اماكن تواجدهم: في جميع أنحاع لبنان
طلباتهم و احتياجاتهم: دعاء اخوانهم ورضاهم
معلومات عامة:
نحن في لبنان نعتبر انفسنا جزءا من البنيان العقائدي الذي تتكون منه امتنا العظيمة في العالم ,فبالرغم من هذا المحييط الهائل من الحقد الاعمى الذي يتعرض له اخوان لنافي بعض الدول العربية من تمييز واضطهاد باشكال عدة ,ظل الخطاب والمنهاج الوحدوي سمة عملنا الجهادي ضد العدو الاسرائيلي والاميركي لعلمنا بان المتربصين بنا هم نفسهم الذين تعاونوا في الماضي مع هذا العدو الذي يبقى سندا لهم كلما اظهروا له شدة اكثر في الضغط علينا وقمع حريتنا والتنكيل بنا الذي شهدنا فصوله على مر العقود الماضية.
أخوكم ماجد
1

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »