الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في المغرب

13 ذي الحجة 1424
تاريخ دخول التشيع: مع حملات الحج والعمرة الأولى لمكة و المدينة ولقاء الهاشميين بهما
عدد الشيعة: لايمكن معرفته بسبب حالة التقية الشديدة..
اماكن تواجدهم: في معظم المدن المغربية و أهمها : الحالة الشيعية في طنجة و مكناس .
طلباتهم و احتياجاتهم: الإعتماد على الذات و ترك خلافاتهم المرجعية و عدم الإفراط في التقية و التفقه في دينهم و إرسالهم من يرونه أهلا للتحصيل ..
الموضوع: الفكر الثوري والتشيع
معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

التشيع في المغرب تأثر بالفكر الثوري الإسلامي ممثلا بحدثين تاريخيين : أولهما : الثورة الإسلامية في إيران وثانيهما تصاعد دور المقاومة الإسلامية الشيعية في لبنان ..وكان هذا في الوقت الذي تشهد فيه الحركة الإسلامية السنية تشتتا وضياعا على صعيد الأهداف والوسائل ..ولذلك فأغلب شيعة المغرب هم أعضاء سابقون في الحركة الإسلامية وما أن انتهت تجاربهم إلى الفشل حتى
بادروا نحو التشيع معتبرين إياه طريق الخلاص والتحرر من الإستبداد .. وأعتقد أن التشيع السياسي لا يمكنه الصمود دون خلفية عقائدية متينة ورؤية موضوعية للفكر والتراث الإسلاميين ..وكأحد المتشيعين في المغرب فإني أطلب من المتشيعين في بلادي التزام الوعي بالتراث وحقيقة التحولات الموضوعية الخارجية , ونهج سبيل التأصيل لتجربة الخط الرسالي عوض استنساخ التجارب وتقمصها بشكل أعمى , فذلك ما يعمق الإختيارات الفكرية ويجعلها ذات مفعول تاريخي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم مستبصر بخط أهل البيت (عليهم السلام)


1 محرم 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ مئات السنين
عدد الشيعة: 10 بالمائة
اماكن تواجدهم: الرباط و فاس ومكناس وغيرها من المدن
طلباتهم و احتياجاتهم: ارسال مبلغين
الموضوع: حركات التشيع في المغرب ومظاهره
معلومات عامة:

نشرت مجلة « الهادي » التي تصدر باللغة العربية في مدينة « قم » بإيران ، في عددها الثاني مقالاً بقلم الدكتور عبد اللطيف السعداني ، من فاس بالمغرب ، تحت عنوان : « حركات التشيع في المغرب ومظاهره » جاء فيه :
« بحلول شهر محرم في كل عام يتغير وجه الحياة في المغرب ، حيث يدع الناس أيام الدعة والاستكانة الى الأهواء ، ويتبدلون بها عودة الى محاسبة النفس فيستيقظ الضمير فيهم ، وتعود الذكرى الى حياتهم الاسلامية ليستنير فيهم واقعهم وما هم عليه ، وتحيي في إيمانهم المعنى الخفي للحقيقة التي انتقلت من الوحي النبوي في آل بيته وأبناء عترته ، تلك هي ذكرى عاشوراء واستشهاد سيدنا الحسين .
ففي هذا الشهر نرى الناس في جميع مدن المغرب في هرج ومرج ، لا يمكن أن يوصف إلا بأن حدثاً عظيماً قد حل بهم ، وأي حدث أعظم من الفتنة الكبرى التي أدت الى انهيار ذلك الطود العظيم ، حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
فتبدأ الأسر العلوية هذه المراسيم منذ اليوم الأول من المحرم الى العاشر منه ، أما باقي الشرفاء فيستمرون الى آخر الشهر ، ويطبخ في اليوم المشهود الأكل للتصدق به ، وقد جعلت طبقة التجار هذه المناسبة لبذل المال ، فكان هذا اليوم هو يوم الزكاة في السنة ، لكأنما يرمز ذلك الى محاسبة الأعمال . اما الآخرون فيمسكون عن الأكل في هذا اليوم احتساباً لله ، وما ينفك الحزن غالباً على أحوالهم حتى ليعتقدون أنه غالباً ما يصادف أن يبكي الانسان في هذا اليوم ، يوم عاشوراء بل لتجدنهم سعداء بتلك الدموع الغالية التي تذرف تعبيراً عن الألم لفقدان شهيد الحق .
وأما الأطفال فلهم من هذه الذكرى اللعب ، وتلاحظ من بينها قلل الماء الصغيرة التي تهدى اليهم من ذويهم ، وذلك رمزاً للظماً الذي مات عليه شهيد الذكرى ، وأكبر ما يستوقف الملاحظ هو مشاهد المراثي التمثيلية بالمراكز التي تقام كل سنة في مدينة مكناس ، وفاس ، ومراكش .
فكيف استقرت هذه العادات في الحيات المغربية ؟ وإلى أي حد تغلغلت عقيدة المغاربة ؟

إن للمغاربة منذ بداية تاريخهم الاسلامي حباً شديداً وتعلقاً كبيراً بآل البيت الأطهار ، وليس أدل على ذلك من مؤازرتهم لهم ، حيث وجدوا عندهم الملاذ الأخير بعد أن حوربوا في بلادهم ويئسوا من البقاء فيها ، فالتجأوا الى بلاد المغرب ، فأيدهم المغاربة ، ونصروهم ، واعترفوا بحقهم . وبذلك تكونت في رحاب المغرب الأقصى وبين ظهراني المغاربة الدولة الهاشمية الإدريسية ، وهي أول دولة علوية تتكون في العالم الاسلامي .
كما أن أول دولة شيعية ، وهي الدولة الفاطمية ، نشأت وترعرعت في بلاد المغرب بتونس ... » الخ .

لقد انتقل بعض العلويين بعد موقعة فخ في ذي الحجة سنة «169 هـ» ، وتشكيل الحكومات العلوية في الشمال الافريقي ، وخاصة في المغرب منذ سنة «172 هـ» ، وموالاة سكان هاتيك المناطق لآل البيت ، مما لا مجال للولوج فيه بإسهاب ، واكتفي بهذا القدر من هذا المقال الذي تطرق فيه كاتبه الى موضوع النياحة على الامام الحسين الشهيد عليه السلام في المغرب بإجمال ضمن بحثه عن النهضات الشيعية في الشمال الافريقي ، وخاصة في المغرب منذ القرن الثاني للهجرة ، وتمسكها من بداية نشاطاتها بموضوع مقتل الامام الحسين عليه السلام في كربلاء ، ثم اعتبار الشعب المغربي هذا الموضوع عقيدة يقوم باحيائها وتجديد ذكراها كل عام في شهر محرم حتى العصر الحاضر .


15 ذي القعدة 1423
تاريخ دخول التشيع: مع الدولة الادريسية والفاطميين
عدد الشيعة: غير محدد
اماكن تواجدهم: مكناس , طنجة , الرباط , مراكش , اكادير , فاس ,وجدة , تطوان, الناضور, الحسيمة ...
طلباتهم و احتياجاتهم: تطلب لاحقا
الموضوع: ظهور جمعيات
معلومات عامة:
جمعية الغدير للاعمال الثقافية والاجتماعية بمكناس و جمعية البصائر و جمعية التواصل, تقام انشطة محدودة.

7 شوال 1421
تاريخ دخول التشيع: منذ القرن الثاني الهجري بدخول المولى إدريس الأكبر
عدد الشيعة: بما فيه الكفاية للهداية
اماكن تواجدهم: في جل الحواضر المغربية
طلباتهم و احتياجاتهم: حاليا مد جسور التواصل بيننا
الموضوع: خلق تيار رسالي وطني لشيعة المغرب
معلومات عامة:
معلومات عامة : أغلب المستبصرين المغاربة هو نتاج إجتهاد فردي مسكون بحب الإطلاع  المعرفي والترقي الروحي أي أنه حالات فردية لم يرقى بعد الى مستوى الإنتظام و الخروج العلني ، و إن كان هناك مؤخرا بعض الأصوات التي تطالب بإستغلال الإنفتاح الذي يشهده المغرب مؤخرا ، لإنضاج الشروط الذاتية و الموضوعية لإعلان الوجود الرسمي ، و هذا الإتجاه قد أخذه ـ منتدى العترة الطاهرة لشيعة المغرب ـ على عاتقه ، إذ بدأ يطالب بإلتفاف المواليين حوله من أجل التواصل و التعارف في أفق خلق تيار رسالي وطني لشيعة المغرب
2

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »