الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في السعودية

29 ذي الحجة 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ وفاة النبي (ص)
عدد الشيعة: 36 %
اماكن تواجدهم: في المنطقة الشرقية و المدينة المنورة
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور قائم ال محمد (ص)
معلومات عامة:
الشيعة هو مذهب اهل البيت لا مذهب عبدالله بن سبأ هذه الشخصية الوهمية التي ليس لها وجود في العالم و لا التاريخ....فهو شخصية خلقوها السنة ليطعنو فالتشيع لاهل البيت (ع) و ليبررو مقتل عثمان بن عفان الذي نفى الصحابي ابو ذر رضي الله عنه حتى مات وحيدا عطشانا في الصحراء.
الشيعة في السعودية يشكلون 36 % و هم متواجدين في المنطقة الشرقية و المدينة المنورة.........فبعض الناس يتسائلون لماذا ارض المدينة و مكة منبع الدعوة المحمدية الطاهرة البيضاء و ليس بها الكثير من الشيعة ؟
الجواب:
بسبب الوهابيين اتباع السنة العمرية المبتدعة و اتباع معاوية الذي يسمونه خال المؤمنين! نعم فالوهابيين لديهم جرائم عديدة بحق شيعة محمد (ص) و علي (ع) و فاطمة (ع) و الحسنان (ع) و الائمة التسعة (ع) و منها:
هجوم جماعة الامر بالمنكر و النهي عن المعروف الوهابية على سرداب احد الاحسائيين لانه اقام مجلس بمناسبة ذكرى عاشوراء الاليمة فقامو بضربه و مزقو كتاب مفاتيح الجنان الذي يحتوي على ادعية اهل البيت (ع)((و الله اهل بيت ابو سفيان و هند يحترمونهم اكثر من اهل بيت رسول الله))
و قامو بضرب زوجته و بناته((بالضبط هذا ما فعله يزيد ببنات النبوة)) و لكن الرجللم يستطع من اخذ حقه و يدعى محمد العبيد لانه مستضعف....
و هناك جرائم وحشية عديدة ارتكبت ضد اهل الشيعة المؤمنين و ذلك بسبب لانهم اشياع اهل بيت رسول الله (ص) لا اشياع عمر بن الخطاب.
و اخر جريمة:
اقام احد مشايخ الوهابيين في الاحساء يدعى ناظم عبدالله السعيدي حفل زفاف في احدى الساحات و كان حفل ابنه وذلك يوم ((عاشوراء)) عنادا على الشيعة واستفزازا للشيعة,ولكن الله يهمل ولا يهمل فأحترقت بهم الخيمة تدعى بيت الشعر.....نعم هذه احدى جرائمهم ولكن الله لم يسكت عنهم.
نعم هذه هي الوهابية و المبادى الذي تعلموها من مؤسس مذهب السنة والجماعة معاوية بن ابي سفيان و الذي دعم هذه الحركة الظلامية هم الغرب و الاجانب و الهدف هو شق صفوف المسلمين عبر فتن الوهابية , فطلباتنا هي الدعاء لتعجيل بصاحب الزمان الامام محمد بن الحسن المهدي المنتظر قائم ال محمد لينتقم من اعداء امير المؤمني علي (ع) و ينتقم و يقتص من قاتلي فاطمة الزهراء (ع) ابوبكر و عمر و جميع الفاسدين فالارض و المنافقين و المزورين.
قال تعالى:(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)
آمين.
ابو سعد..

29 ذي الحجة 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ الدعوة المحمدية البيضاء
عدد الشيعة: 38 %
اماكن تواجدهم: المنطقة الشرقية
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور قائم ال محمد
معلومات عامة:
دم الشيعة محلل و مهدر من قبل اصحاب الدشاديش القصيرة و اللحى الحمراء.....
و السبب لانهم اشياع محمد رسول الله (ص) و عترته الطاهرة....فقط هذا هو السبب باختصار......
وملأت الافترائات الوهابية على الشيعة فمشايخهم يسممون افكار الاطفال الصغار
((ارهابين المستقبل)) فيسممون عقولهم و يقولون لهم بان الشيعة يعبدون اهل البيت و انهم لا يعبدون الله و كل هذا الكلام لا صحة لهم حتى ان الوهابيين لم يكتفو بالافترائات بل زورو كتب شيعية بأسماء علماء كبار شيعة ليكتبو اشياء لا صحة لها مثل ان الشيعة يقولون بأن السيدة الزهراء كان الهي و العياذ بالله و غيرها من الاكاذيب الذي تعلموها من مؤسسهم معاوية بن ابي سفيان الدعي ابن الدعي.
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
طلباتنا هو المهدي المنتظر لينقذنا.

4 ذي الحجة 1424
معلومات عامة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم على هذا العمل الطيب وجزاكم الله خير الجزاء لخدمة مذهب اهل البيت.
ملاحظة حول الشيعة في السعودية بأنكم ذكرتم مناطق شيعية مثل الرياض فأنها يوجد بها شيعة غير مقيمين الا للدراسة او العمل وتركتم منطقة مشهورة جداً وهي مدينة القطيف
نرجوا الملاحظة بذلك ولكم جزيل الشكر والتقدير

1 ذي الحجة 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ أول يوم للاسلام
عدد الشيعة: 40 %
اماكن تواجدهم: الاحساء و الدمام و القطيف و الرياض و جدة و المدينة و نجران
طلباتهم و احتياجاتهم: كل شيء
معلومات عامة:
الشيعة يتواجدون بشكل رئيسي في المنطقة الشرقية و يشكلون نسبة 100% في القطيف و 50% في الاحساء و 10% في الدمام و 10% في المدينة و يتواجدون بنسب أقل في الرياض و جدة و بأعداد محدودة في بقية مناطق البلاد. لا ننسى الاسماعيلية و الزيدية و الذين يشكلون 60% من سكان نجران في جنوب البلاد.
الشيعة بشكل عام مهمشون و يعاملون كمواطنين درجة ثانية و لا يسمح لهم بالحلول في الوظائف العسكرية كما لا يسمح لهم بالوصول الى المناصب العليا فلم يذكر أن عين وزير أو أمير منطقة أو محافظ أو رئيس بلدية أو ضابط برتبة كبيرة شيعي منذ تأسيس الدولة بل حتى المدارس لا يسمح لهم أن يديروها.
بالنسبة للحرية الدينية لا توجد أي حرية دينية لهم و الدولة لا تسمح بأي شيء يخالف مذهب أهل السنة و لا تسمح لهم بانشاء مساجدهم و حسينياتهم الا بعد طلوع الروح و بعد سنوات طويلة من المطالبات في الوقت الذي تسمح لأهل السنة ببناء مساجدهم كما يشاؤون و بدون أي قيود.
الشيعة كل ما يطالبون به هو أن يساوى بينهم و بين اخوانهم السنة فقط لا غير فكلنا مسلمون و كلنا نحب ديننا و وطننا من شماله الى جنوبه و من شرقه الى غربه.
أخوكم/ علي الاحسائي.

29 ذي القعدة 1424
الموضوع: النشاط السياسي للشيعة في السعودية
معلومات عامة:

ينتشر الشيعة بأعداد متفاوتة في مناطق المملكة المختلفة، لكن نطاق تمركزهم وثقلهم الأساسي هو شرق الجزيرة العربية أو ما كانت تعرف قديما بالبحرين التي تشمل تاريخيا أوال (مملكة البحرين حاليا) والخط (القطيف) وهجر (الأحساء). وتاريخ التشيع في المنطقة قديم، وبعضهم يعود به إلى عهد الإمام علي ابن أبي طالب الخليفة الرابع. وقد أنجبت المنطقة العديد من الصحابة والتابعين والشعراء المبرزين، وتميزت المنطقة (البحرين القديمة) باندلاع الثورات والانتفاضات المبكرة ضد الدولة الأموية ثم الدولة العباسية والتي تكللت بسيطرة القرامطة في نهاية القرن الثالث الهجري التي جعلوها قاعدة لحكمهم ومنطلقا لحملاتهم ضد المراكز والعواصم العربية (العراق والشام ومصر)، واستمرت سيطرتهم قرابة 150 عاما.
والقرامطة من الناحية المذهبية ينتسبون إلى فرقة الإسماعيلية، وفي عهدهم جرى استحداث الكثير من التنظيمات الإدارية والعسكرية والقانونية والاجتماعية ذات المدى المتقدم والمتطور التي تأخذ بعين الاعتبار مصالح الغالبية من السكان والتي لا تزال جذورها قائمة في بعض الأنماط الاقتصادية الاجتماعية التقليدية مثل الزراعة والحرف والصيد، كما اتسم البناء السياسي والاجتماعي للقرامطة بالديمقراطية العسكرية.
التركيب الإثني

الشيعة في المنطقة الشرقية هم إجمالا من الحضر المستقرين الموجودين منذ قرون عديدة ضمن مدن وقرى حضرية، ويمارسون مهنا ثابتة مثل الزراعة والحرف والصيد، وبالتالي فإن الأنماط الاقتصادية للعلاقات القبلية وكذلك أعرافها وعاداتها وقيمها ضئيلة الحضور, علما بأن الأصول القبلية والبدوية شكلت تاريخيا النواة الصلبة الأساسية للسكان المحليين (الشيعة). وهم في غالبيتهم ينحدرون من قبائل ربيعة (عبد القيس وبكر بن وائل) ومن قبائل وعشائر أخرى وفدت من نجد وغيرها (لأسباب اقتصادية) من المناطق، ومن أهمها قبيلة بني خالد التي استقرت وتحضرت وذابت ضمن النسيج المحلي للسكان.
إذا فالأصول والجذور العربية للشيعة لا جدال فيها، وهو ما يدحض التخرصات المشككة في انتماءاتهم القومية والوطنية ومن ضمنها اعتبارهم أجانب أو منحدرين من أصول فارسية مع أن ذلك لا يعيب ولا يشكل جريرة أو مؤاخذة من أي نوع، ففي إطار الحضارة العربية الإسلامية تمازجت وتداخلت واختلطت شعوب وحضارات وثقافات متنوعة، وكان ذلك أحد العوامل لإثراء وحيوية وتقدم تلك الحضارة.
إن وجود أعداد غفيرة من ذوي المنحدرات الإيرانية والآسيوية والأفريقية في معظم مناطق دول الخليج (وفي مقدمتها المملكة) ومعظمهم من السنة لم يثر التحفظات والتشكيك من قبل السلطات والأوساط الدينية الرسمية، وهذا يدل على التوظيف السياسي الذي يستخدم الدين المتشدد كما في مرحلة المد القومي أو يتبنى القومية الشوفينية إزاء مطالب واحتياجات وحقوق الأقليات الإثنية والدينية والطائفية ومن بينهم الشيعة.
نطاق الانتشار

الشيعة موجودون في مناطق وأقاليم مختلفة من المملكة، ففي المنطقة الشرقية يشكل الشيعة نسبة كبيرة من السكان، وهم مذهبيا ينتمون إلى الإمامية (الجعفرية)، وكذلك الأمر ينطبق على شيعة المدينة (النخاولة)، بل إن الأشراف وهم سادة بني هاشم في المدينة ومكة وينحدر من سلالتهم الأسرتان الهاشمية والعلوية الحاكمتان في الأردن والمغرب، كانوا ينتمون (وبعضهم لا يزال) للمذهب الشيعي. كما أن هناك وجودا شيعيا بين قبائل حرب وجهينة (الحروب) وفي منطقة ينبع البحر وهم من الشيعة الكيسائية. أما الشيعة "الإسماعيليون" فينتشرون في الجنوب وبخاصة في نجران بين قبائل يام, كما ينتشر الشيعة "الزيود" في مناطق عدة من المنطقة الجنوبية والغربية.

ومع أهمية الوجود الشيعي في المملكة حيث تقدر نسبهم بحوالي 15% من العدد الإجمالي للسكان المحليين البالغ حوالي 17 مليونا، فإن المسألة الشيعية ارتبطت على الدوام بوجود الشيعة في المنطقة الشرقية لأسباب وعوامل تاريخية وسياسية واقتصادية وثقافية. وقبل كل شيء يتمثل أهمية العامل الشيعي في الحياة المعاصرة للمملكة العربية السعودية في كون المنطقة الشرقية تحتوي على أكبر مخزون نفطي في العالم (25% من أجمالي الاحتياط العالمي) إلى جانب وجود كميات هائلة من الغاز.

أما على الصعيد الجيوسياسي والعلاقات الثقافية والعائلية والمذهبية فإن شيعة الشرقية يمتلكون التواصل والارتباط الوثيق بمناطق الوجود الشيعي "الكثيف" في المناطق المجاورة مثل العراق وإيران والشام والكويت والبحرين وغيرها من دول الخليج، لكن هذا التواصل والتداخل لا يعني بأي حال تبعية شيعة المملكة لمركز أو دولة "معينة" أخرى من منطلق ولاء سياسي ومذهبي. فتاريخ التشيع في الجزيرة يعود إلى حوالي 1400 سنة في حين أن إيران الشيعية المعاصرة يعود وجودها إلى حوالي 500 سنة (الحكم الصفوي). وفي الواقع فإن علماء الشيعة من البحرين (التي تشمل القطيف والأحساء) كانوا يمتلكون حوزتهم (مدارسهم) الدينية الخاصة منذ زمن سحيق. وقد أطلق على مدينة القطيف مسمى "النجف الصغرى" لكثرة الحوزات الدينية فيها، واستمرت هذه الحوزات تعمل بنشاط حتى بدايات قيام الحكم السعودي (الدولة الثالثة).
والمعروف تاريخيا أن علماء الشيعة من البحرين إلى جانب علماء العراق ولبنان لعبوا دورا أساسيا في نشر التشيع وبناء الحوزات الدينية في إيران الصفوية. وبطبيعة الحال حدث ويحدث انشداد وتجاذب لشيعة المملكة مع تجارب وأوضاع شيعية في الخارج. وهذا أمر طبيعي بفعل التقارب والتداخل الجغرافي والاجتماعي والسياسي والمذهبي والثقافي، وهي ليست خصيصة شيعية بالمطلق إذ هو أمر شائع في جميع الأديان والمذاهب والثقافات الإنسانية. وفي الواقع فإن ولاء وانجذاب الأقليات الإثنية والدينية إلى ما وراء الحدود هو في أحد مظاهره يدل على شعور هذه الأقليات بالظلم والحيف والتمييز الواقع عليها من قبل السلطات الحاكمة أو نتيجة الاضطهاد الذي تمارسه القومية أو الأكثرية الاجتماعية أو الفئات المتشددة دينيا ومذهبيا.

إننا نجد أن تجربة ثورية معاصرة كتلك التي مثلتها إيران الإسلامية تحت قيادة الإمام الخميني لم يقتصر الإعجاب والانشداد إليها على الجانب الشيعي فقط، إذ انبهرت بها شعوب وقيادات وفصائل دينية (سنية) وقومية ويسارية مختلفة خصوصا في بدايات انتصار الثورة نظرا لما أحدثته من تغير واختراق مهم لصالح الشعوب في المنطقة والعالمين العربي والإسلامي.
والحال كذلك ينطبق إزاء تجربة المقاومة الوطنية الباسلة التي قادها حزب الله في لبنان ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي أجبرته على الرحيل ذليلا من الأراضي اللبنانية. وهو ما يحدث حاليا إزاء التعاطف والانجذاب من قبل الشيعة وغيرهم إزاء الوضع الجديد الذي نشأ إثر سقوط نظام صدام حسين الدكتاتوري وما تكشف من جرائم بشعة ضد شعبه (وفي مقدمتهم الشيعة). والتي من نتائجها المؤسفة -ولكنها طبيعية- إحياء الولاءات والانتماءات والهويات الفرعية التقليدية ومن ضمنها الاصطفافات الطائفية والقبلية والإثنية والجهوية، والتي عملت الدكتاتورية على تقويتها عبر مصادرة المجتمع وتحطيم كافة قوى تشكيلات المجتمع المدني من أحزاب سياسية ومنظمات اجتماعية ومهنية وثقافية.

الشيعة في بدايات العهد السعودي
أقدم ابن سعود على تعيين الشيخ علي الخنيزي الشيعي قاضيا أكبر في القطيف يتقاضى أمامه السكان من الشيعة والسنة على حد سواء
احتُلت الهفوف (حاضرة الأحساء) في 12 أبريل/ نيسان 1913 بسهولة بعد مقاومة ضعيفة أبدتها الحامية التركية. وكان موقف المجتهد الشيعي الأكبر في الأحساء الشيخ موسى بو خمسين وعدد من الوجهاء بعدم المقاومة لعب دورا حاسما في إحراز النصر السريع لابن سعود الذي عقد اتفاقا مع زعماء الشيعة ينص على "ضمان حرية الأهالي الدينية" وضمان "إعادة الأمن ونشر العدل" مقابل الولاء والانضمام إلى الكيان والحكم الجديد. وعقب احتلال الهفوف أرسل القائد المؤسس عبد العزيز مفرزة صغيرة (عشرة أشخاص) بزعامة ابن سويلم إلى القطيف للتفاوض على دخولها سلما. وقد انقسمت المرجعية الدينية والزعامة السياسية في القطيف بين المقاومة والدعوة إلى التسليم حقنا للدماء، وحسمت المسألة نتيجة موقف الشيخ علي أبو عبد الكريم الخنيزي (وهو بالمناسبة الأخ غير الشقيق لوالدي) الذي رفض المقاومة حقنا للدماء، وهكذا فتح الأمير عبد الرحمن بن سويلم مبعوث ابن سعود القطيف سلما في 15 مايو/ أيار 1913.

وهكذا أصبحت واحتا الأحساء والقطيف اللتان تتسمان بالاتساع الجغرافي الهائل وبمصادر ثرواته (قبل اكتشاف النفط) الكبيرة المتوفرة آنذاك تشكلان درة الدولة الجديدة التي كانت في طور التأسيس. واضطرت الحاميتان التركيتان في الأحساء والقطيف إلى المغادرة عن طريق البحر، لكن ابن سعود نظرا لحنكته ومعرفته الدقيقة بالطبيعة الخاصة للمنطقة وسكانها حرص على التصالح والتعايش وكسب ودهم عن طريق اتفاقيات وتعهدات بعدم مس معتقداتهم وتوفير الحماية والأمن لهم، بل إنه أقدم في فترة لاحقة على تعيين الشيخ علي الخنيزي قاضيا أكبر في المنطقة يتقاضى أمامه جميع السكان الشيعة والسنة على حد سواء، علما بأن ذلك يخالف ويتعارض مع النهج والتفكير الوهابي المتشدد المتحالف معه.

وفي الوقت نفسه حرص ابن سعود انطلاقا من معرفته بموازين القوى الإقليمية والدولية على عدم إغضاب الدولتين الرئيسيتين المهيمنتين في المنطقة وهما الخلافة العثمانية (الآستانة) وبريطانيا العظمى، لذا كان على الملك عبد العزيز إبرام المعاهدات والاتفاقات معهما من أجل ضمان استقرار حكمه. ومن الواضح أن أسبابا وعوامل عدة ساعدت في غض النظر من قبل الخلافة العثمانية وبريطانيا وعدم التدخل المباشر للتأثير في الأوضاع المحلية، خصوصا في ظل الموقف السلبي من زعماء السكان المحلين الذين رفضوا التعاطي مع المندوبين والرسل البريطانيين الذين عرضوا عليهم (زعماء القطيف) وضعا مماثلا ومشابها للمشيخات المحمية في الخليج، وذلك لأسباب دينية (عدم جواز حكم غير المسلم) ووطنية.

واضطر الملك عبد العزيز لأسباب تكتيكية إلى عقد اتفاقية معاهدة مع الأتراك في 15 مايو/ أيار 1914. ومع أنه قدم فيها بعض التنازلات الشكلية للأتراك فإنه سرعان ما تجاوزها ورفض التقيد ببنودها إثر اندلاع الحرب العالمية الأولى (1914). وضمن هذا السياق وقع الملك عبد العزيز على معاهدة (دارين, القطيف) مع ممثل الحكومة البريطانية كوكس في 26 ديسمبر/ كانون الأول 1915. وهذه المعاهدة حوت بالفعل إجحافا وتنازلات تعد جوهرية إذ مست بمبدأ السيادة والاستقلال الوطني، لكن الوقائع والسياقات التاريخية ذات المسارات تبين على نحو جلي أن وحدة الكيانات وبناء الأوطان لا يمران عبر طريق مستقيم لا التواءات أو منعطفات أو حتى تراجعات (خطوة إلى الأمام خطوتان إلى الوراء) فيه. وقد تبدو من الظاهر غير مقبولة أو مبدئية، لكن إذا أخذت ضمن المنظور التاريخي العام نجد أنها قد تكون ضرورية وأهون الشرور والخيارات للمحافظة على الهدف المركزي والأساسي وهو ما يتمثل في نظري بالإنجاز التاريخي الكبير، وهو إقامة أول وحدة عربية ناجحة في العصر الحديث، وذلك على أنقاض التخلف والفقر والتجزئة والاحتراب القبلي والطائفي والمذهبي الذي كان سائدا في أرجاء الجزيرة العربية لقرون عدة.
لكن هذا المنجز التاريخي الكبير الذي تحقق يجب أن لا يجعلنا نغفل جوانب ونتائج سلبية رافقته ونجمت عنه احتقانات اجتماعية ومذهبية وسياسية خطيرة، لم يجر وضع حد لها ولذيولها حتى الآن، وذلك لأسباب وعوامل متعلقة بالبيئة السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية السائدة.

حركة الإخوان والمسألة الشيعية
ما شاهدناه في أفغانستان والجزائر ومصر والمغرب والسعودية وحتى في داخل الولايات المتحدة نتاج بيئة ثقافية وفكرية منغلقة ومتحجرة تقسم العالم إلى دار حرب ودار إسلام وترفع شعار البراء والولاء وغيرها من المفردات القاتلة.
لعبت حركة الإخوان** منذ تأسيسها (1915) دورا حاسما في توطيد سلطة الملك عبد العزيز، وكانت تمثل الذراع العسكري والمظلة الأيدولوجية في تأسيس وتوحيد المملكة
حتى لحظة المواجهة والصدام حين افترق وتصادم مشروعها مع توجهات الحكم السعودي نحو بناء الدولة المركزية واحترام العلاقات والاتفاقيات الإقليمية التي أبرمها الملك عبد العزيز مع جيرانه ومع بريطانيا الدولة الاستعمارية القوية المهيمنة في المنطقة آنذاك إثر انهيار سلطة الخلافة وتقسيم المنطقة العربية (سايكس بيكو) بين بريطانيا وفرنسا. وما أود التركيز عليه هنا هو النتائج والإفرازات السلبية الناجمة عن تأجيج هذه الحركة للمسألة الطائفية دون أن نغفل الأبعاد السياسية والاجتماعية والدينية التي رافقتها وأعقبتها والتي ما زالت مستمرة حتى الآن سواء في التوجهات والممارسات الحكومية أو موقف المؤسسة الدينية الرسمية ناهيك عن التكوينات والتشكيلات المنبثقة عنها والخارجة عليها في الوقت الحاضر.

لقد اتسمت حركة الإخوان منذ بداية تأسيسها بالتشدد والتزمت الديني والمسلكي الذي يصل إلى حد التكفير والاستئصال للآخر المختلف ضمن الدائرة الإسلامية، بما في ذلك المذاهب السنية الأخرى. غير أن رأس رمح هذه الحركة كان متجها ومسلطا على نحو متطرف ضد الشيعة على وجه الخصوص الذين اعتبروا في نظرهم في منزلة الكفار الذين يجب إخضاعهم للتوبة والعودة إلى صحيح الإسلام أو إعمال السيف في رقابهم ومعاملتهم بأدنى من معاملتهم للذميين.

هذه الممارسات والانتهاكات الخطيرة أدت إلى أن يعيش الشيعة محنة شديدة، حيث تم إغلاق مساجدهم ومنعهم من ممارسة شعائرهم وفرض عليهم إعادة تأكيد إسلامهم على يد الشيخ (غالبا يكون جاهلاً ولا يفقه في أمور الدين) يفرض من قبلهم ويقوم بإمامتهم في الصلاة إلى جانب تدميرهم لمقابر آل البيت والأولياء بل وحتى القبور العادية بحجة العودة إلى ينابيع الإسلام الصحيح. كما شددت ضدهم الإجراءات الاقتصادية (الزكاة والجزية والمكوس) ومنعوا حتى من ممارسات بسيطة وعادية مثل التدخين الذي اعتبروه من الكبائر وهو مما أدى إلى هجرة أعداد كبيرة منهم إلى دول الجوار (البحرين والعراق والكويت.. إلخ) ووصل تماديهم إلى درجة وضعت الملك عبد العزيز في موقف حرج وخطير داخليا وإزاء التزاماته وتعهداته إزاء المحيط العربي(العراق والأردن واليمن ومصر) ومحميات الخليج التي كانت تقع ضمن نطاق نفوذ بريطانيا العظمى والتي لم يكن بمقدور الملك عبد العزيز إغضابها وتجاهل نفوذها ومصالحها في المنطقة، ووصل الأمر إلى حد تكفير الدولة والملك عبد العزيز، وهو ما أدى إلى حدوث الصدام الحتمي بين حركة الإخوان والملك عبد العزيز (1929) في معركة السبلة المعروفة حيث تم القضاء على الحركة عسكريا وتم تصفية قياداتها بالقتل والسجن.

غير أنه ما أشبه اليوم بالبارحة، فعلى أرضية فكر الإخوان وممارستهم والفكر التكفيري الأحادي الجانب انبثقت وتشكلت مختلف التيارات والفرق المتطرفة التي انبثقت في غالبيتها من قلب المؤسسة الدينية الرسمية، لكنها تمادت ووصل الأمر بها إلى تكفير هذه المؤسسة وتكفير الدولة والدعوة إلى الخروج عليها ومحاربتها تحت عناوين ولافتات مختلفة من حيث الشكل، غير أنها لم تذهب بعيدا عن النهج والممارسات الإخوانية القديمة والجديدة مما شاهدناه في أفغانستان والجزائر ومصر والمغرب والسعودية وحتى في داخل الولايات المتحدة، وهو نتاج بيئة ثقافية وفكرية منغلقة ومتحجرة ترى العالم من خلال عدسة واحدة تقسم العالم إلى دار حرب ودار إسلام وترفع شعار البراء والولاء وغيرها من المفردات القاتلة.

الشيعة ومرحلة اكتشاف النفط
انخرط الشيعة في التنظيمات والحركات السياسية السرية التي شهدتها المملكة والتي كانت معروفة على الصعيد العربي مثل القوميين والبعثيين والشيوعيين والناصريين. وفي عام 1969 جرى اعتقال المئات من مختلف مناطق المملكة.
بتاريخ 29 مايو/ أيار 1933 أصدر المرسوم الملكي بمنح شركة ستاندرد أوبل أوف كاليفورنيا (أميركية) امتياز التنقيب عن النفط في المنطقة الشرقية، وهو ما مثل بداية التحولات الجذرية في الخارطة السياسية حيث ابتدأ النفوذ الاقتصادي والسياسي للولايات المتحدة في الهيمنة على مقدرات الأوضاع في المنطقة، وكان من نتائجه الهامة على الصعيد الداخلي حدوث تبدلات اقتصادية واجتماعية هامة في المنطقة الشرقية، حيث جذبت صناعة النفط الوليدة أعداداً متزايدة من السكان المحليين ومن المناطق المختلفة في المملكة، وكان من نتائجه بدايات تشكيل اجتماعي طبقي حديث مرتبط بأهم مصادر الطاقة (البترول) في العالم. وقد دشن ذلك بدايات وإرهاصات لتشكيلات عمالية سياسية حديثة لا تستند إلى الولاءات والانتماءات التقليدية العمودية القديمة، بل تتوجه نحو العلاقات الاجتماعية الحديثة القائمة على المصالح المشتركة بغض النظر عن المنحدرات والخلفيات الجهوية والقبلية والطائفية.

وقد جرى أول إضراب عمالي في عام 1944 حيث قدم العمال مطالب عمالية/نقابية وجرى تشكيل أول لجنة عمالية في عام 1952 سعت إلى الاعتراف بها كممثل للعاملين في شركة النفط، وفي 17/10/1953 بدأ العمال بالإضراب عن العمل الذي شارك فيه 20 ألف عامل سعودي وعربي واضطرت الحكومة لإطلاق سراح أعضاء اللجنة العمالية ووعدت شركة النفط بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور. وفي مايو/ أيار 1956 اندلعت تظاهرات عمالية ضد قاعدة الظهران للقوات الأميركية. وقد ساهم الشيعة بفعالية إلى جانب العمال السعوديين الآخرين وكانوا ضمن قيادات وفعاليات العمل والنضال النقابي/السياسي الآخذ بالتشكل. ومما له دلالة واضحة على تسارع الاندماج والوحدة في مصالح وأهداف العمال على اختلاف وتنوع مناطقهم وقبائلهم ومذاهبهم الاجتماع الحاشد الذي عقد في منتصف يونيو/ حزيران 1956 في أحد مزارع القطيف وألقيت فيه الخطب والقصائد الشعبية الحماسية. وفي اليوم التالي جرت اعتقالات واسعة في صفوف المشاركين من العمال والمثقفين وكانوا من الشيعة والسنة على حد سواء، ثم توالت التحركات العمالية المطلبية والتي بلغت ذروتها في 23 سبتمبر/ أيلول 1956 أثناء زيارة جمال عبد الناصر.

وفي عام 1963 جرت اعتقالات واسعة وأذيع بيان رسمي عن اكتشاف تنظيم شيوعي يستهدف إشاعة المبادئ الهدامة والعمل على تعريض أمن الدولة للخطر، وتم إصدار أحكام قاسية بحقهم تراوحت بين 10 و15 سنة، وكان الشيعة يمثلون أغلبية عدد المحكومين منهم.

لقد انخرط الشيعة بفعالية منذ البداية في التنظيمات والحركات السياسية السرية التي شهدتها المملكة والتي كانت معروفة وموجودة على الصعيد العربي مثل القوميين والبعثيين والشيوعيين والناصريين. وفي عام 1969 جرى اعتقال المئات من مختلف مناطق المملكة (شكّل الشيعة حوالي نصفهم) بحجة اكتشاف مؤامرة لقلب نظام الحكم. وفي الواقع تبين أن كل المعتقلين من العسكريين والضباط لم يكن بينهم أحد من الشيعة.
يتبين مما سبق أنه لم يكن للشيعة أي توجهات طائفية وفئوية أو تقسيمية بل كانوا منخرطين بقوة في النشاط السياسي والمطلبي العام إلى جانب إخوانهم المواطنين من بقية مناطق الوطن، وذلك من منطلقات وطنية وقومية ويسارية سائدة آنذاك، والاستثناء الوحيد للتحرك السياسي/المطلبي الخاص للشيعة هي أحداث نوفمبر/ تشرين الثاني 1979 وما أعقبها والتي اندلعت في البداية كمسيرات احتجاج عفوية ضد سياسة التمييز والتفرقة الطائفية، وسرعان ما تحولت إلى صدامات عنيفة حين بدأت القوات الخاصة في إطلاق النار على المتظاهرين وسقط من جراء ذلك العشرات من القتلى والجرحى ثم جرى اعتقال المئات منهم لاحقا، وقد توفي العديد منهم في أقبية التعذيب. وتبين فيما بعد أن العديد من الضحايا والمتوفين لم تكن لهم علاقة مباشرة بالأحداث أو بأي من التنظيمات المعارضة.

وفي اعتقادي أن النزوع الشيعي الفئوي في مظهره لم يكن يعني تبني وتجذر الميول الانقسامية والطائفية لديهم وإنما هي نتاج حالة عامة شهدتها المجتمعات والبلدان العربية قاطبة إثر انهيار المشروع النهضوي العربي بمكوناته واتجاهاته المختلفة بما في ذلك فشل الأنظمة والخيارات الليبرالية والقومية واليسارية ووصولها إلى درجة الأزمة والطريق المسدود، والذي بلغ ذروته في هزيمة يونيو/ حزيران 1967 مما أدى إلى توليد وتفريخ البديل الإسلامي الذي رفع شعار الإسلام هو الحل. وأسهم انتصار الثورة في إيران في تعزيز هذا الاتجاه في الشارع العربي الإسلامي ومن ضمنهم الشيعة بطبيعة الحال الذين كانوا يشعرون بأنهم يعانون من اضطهاد مزدوج، مرة باعتبارهم مواطنين مسحوقين ومرة أخرى من جراء التمييز والاضطهاد الطائفي، خصوصا أنهم جربوا الانخراط في عملية التغيير الجارية وفقا للمستجدات والالتزامات الوطنية.
غير أن فشل الدولة العربية الحديثة وتآكل مشروعيتها أدى إلى انبعاث مختلف الولاءات والانتماءات القديمة الفرعية التقليدية كالقبلية والعشائرية والإثنية والدينية والمذهبية، وعلى هذا الصعيد فإن الشيعة يندرجون ضمن هذه الحالة العامة للمشهد العربي. ومع ذلك فإن السعودية شهدت تكوينات سياسية وطنية/ديمقراطية عامة ومشتركة ضمت في صفوفها ناشطين وفعاليات من منحدرات شيعية حتى بعد أحداث نوفمبر/ تشرين الثاني 1979، ونذكر هنا الاعتقالات الواسعة التي جرت في عام 1982 والتي شملت تنظيمات يسارية مختلفة من بينهم قيادات تنتمي إلى المناطق الشيعية.

العلاقة بين الشيعة والدولة المركزية
الإصلاح هو المدخل الوحيد للحفاظ على وحدة الأنظمة ووجودها وتجديد شرعيتها المتآكلة بعد الاستبداد والفساد واحتكار السلطة ومنع المشاركة الشعبية.
درجت نظريات الاستشراق في علم الاجتماع السياسي في الغرب على التعامل مع بلدان الأطراف (المحيط) على أنها دون مستوى الدولة الحديثة (الدولة/الأمة)، وبالتالي يجري التعامل معها على أنها كيانات هشة تضم كتلا هلامية مفككة يجب التعامل معها وفقا لمواصفات ومقاييس "المركزية الأوربية" خاصة تعظيم تأثير العوامل والانتماءات الخاصة, علما بأن ذلك لا ينطبق على معظم هذه الدول، حيث جرى ائتلاف وطني موحد واسع مناهض للاستعمار الخارجي والاستبداد المحلي في آن واحد. وهو ما أثبتته حركات التحرر الوطني في بلدان المشرق والمغرب العربي، غير أن الإفرازات السلبية الحقيقية تفرض على الدولة العربية أن تراعي هذه المسألة التي خلقتها بفعل سياساتها ومواقفها، وذلك بعدم الانجرار وراء المخاوف التي تثيرها السيناريوهات المختلفة الموضوعة خدمة للمصالح الأجنبية والأميركية على وجه الخصوص لإعادة تفكيك المنطقة وإعادة تركيبها تحت عناوين ولافتات مختلفة قد يكون من بينها الدفاع عن حقوق الأقليات الإثنية والدينية والطائفية.

وفي الحالة السعودية وأعني هنا الشيعة اليوم وربما الحجاز وعسير غدا، فإن الإصلاح والتطور هو المدخل الصحيح والوحيد للحفاظ على وحدة هذه الأنظمة وتجديد وترسيخ شرعيتها المتآكلة بعد الاستبداد والفساد واحتكار السلطة ومنع المشاركة الشعبية، وبالتالي فهذا هو المدخل الحقيقي ليس للحفاظ على الوحدة الوطنية بل للمحافظة على وجود الأنظمة واستمرارها. وضمن هذا الإطار والرؤية فإن الشيعة قدموا مطالب واضحة ومشروعة عبرت عنها وثيقتهم "شركاء في الوطن". إن الإصغاء الدقيق والمسؤول والتعاطف الذي عبر عنه سمو ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز حين استقبل الوفد الذي حمل إليه تطلعات آمال المواطنين الشيعة، يتطلب وقبل كل شيء الترجمة العملية في ما جاء في المطالب الإصلاحية التي تضمنتها وثيقة "رؤيا الحاضر ومستقبل الوطن" التي قدمها لفيف من النخب والمثقفين الوطنيين السعوديين، وهذا هو السبيل والمخرج الحقيقي من الأزمة التي تمر بها بلادنا والتي نشاهد بعض فصولها الدامية في الوقت الحاضر.

فالشيعة أكدوا في وثيقتهم ارتباطهم وانتماءهم النهائي لهذا الوطن المشترك وأن مطالبهم تتقاطع وتندمج مع المطالب والتطلعات الوطنية المشتركة في ضرورة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإشاعة ثقافة التسامح والقبول بالآخر، وهذا يستدعي بالضرورة إقامة دولة القانون والمؤسسات (دولة كل المواطنين المتساوين في الحقوق والواجبات) التي تضع حدا لكل التجاوزات ومظاهر الفساد المالي والإداري والتأكيد على الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية -المنتخبة وليست المعينة- والقضائية وإطلاق وتطوير خطاب ديني وإعلامي وثقافي متنور يحترم ويتقبل التعددية السياسية والاجتماعية والثقافية والمذهبية. في اعتقادي هذه المتطلبات هي الضامن الحقيقي والوحيد لاستقرار أمن وتطور ووحدة الوطن الحبيب.
نجيب الخنيزي - 25/10/2003م


23 شوال 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ بزوغ فجر الاسلام
عدد الشيعة: الله أعلم بعددهم
اماكن تواجدهم: الاحساء - الدمام - الرياض - المدينة المنورة - نجران - جدة
طلباتهم و احتياجاتهم: مثل ما لسني لشيعي
معلومات عامة:
أن الحكومة السعودية هي منبسطة من الشيعة لكن الذي يبث السموم في عقول الحكام هم أصحاب اللحى الطويلة والملابس القصيرة يعني الارهابيون .
نحن شيعة الاحساء نريد من الله الفرج من هؤلاء الوهابية الذين يمنعون العزاء على أهل البيت بدخولهم المجالس الحسينية ومنعهم القراءة وكذلك حبس أصحاب الحسنيات في السجون وأعطائهم التعهدات على منع القيام بمثل هذه الاعمال.......
وعلى سبيل المثال أذكر قصة الشيخ حسين الراضي من الاحساء حين أتاهم من قبل السلطات السعودية بانه هو الذي فجر في مدينة الخبر وحبس الشيخ لمدة عام كمال وبعد ثلاث سنوات تم القبض على المشتبه بهم وهم بريطاني وبعض السلفين.
وفي أحد الايام في قرية الجفر يقطن عدد من الشيعة وعند غروب الشمس بداء الاذان يعلو القرية وكان هنالك رجل شيعي يؤذن في مسجد أسمه مسجد الامام علي عليه السلام ، وكان مقابل المسجد هيئة الامر بالمنكر والنهي عن المعروف وقام المؤذن بالاذان وعندما وصل الى ((أشهد أن علي ولي الله)) دخل رجال الهيئة وهمو عليه بالضرب حتى الموت وعند مطالبة أهل الميت بالقصاص قام أصحاب الحكم ببعدهم ألى دار الوهابية وهي مدينة القصيم....
هذا ما تعلموه من عمر وأبو بكر وعثمان

18 رمضان 1424
تاريخ دخول التشيع: الولادة الاولى للتشيع
عدد الشيعة: 25 %
اماكن تواجدهم: كثيرة ومعلومة
طلباتهم و احتياجاتهم: الحرية الدينية
معلومات عامة:

ارتى قسم الاديان في منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان في الولاتات المتحدة ان يترجم المسألة الدينية للعدد الخاص عن السعودية في مجلة التايم بمناسبة مرور عامين على احداث 11 سبتمبر 2001 ان مجلة التايم من المجلات الواسعة انتشار في جميع مدن الولايات المتحدة الامريكية .
نعتقد ليس من المهم ان يطلع المسلمون في الشرق كيف يفكر الغرب بالحركة الوهابية ومذابحها مع المسلمين الشيعة؟
وليس من المهم ان يطلع المسلمون الشيعة على مذابحهم ، فمن في الدار ادرى , ولكن المهم ان يدرك المسلمون الشيعة في العالم ، ان المذاهب الاسلامية هي ضحية اخرى من ضحايا الوهابية ، وليس من المهم اكتشاف ضحايا العقيدة الوهابية ، ولكن الاهم هو ان الحرية الدينية وحقوق الانسان هي منتهكة منذ ولادة نشوء الوهابية في السعودية .
في هذا المقال نرى كانت ولازالت الحرية الدينية مفقودة وحقوق الانسان مصادرة ...
المقال هو جرء من تقرير كبير نشرته التايم الامريكية ، وكان عنوانه (( هل السعوديون هم اصدقاء أم اعداء بعد 11 شبتمبر واما المقال المترجم عنوانه الوهابية المذهب السمم ))
لقد اشترك كاتبان في كتابته الاول من امريكيا والاخر من فرنسا
Time sept 15 . 2003
By David Van Biema with reporting by Bruce Crumley / Paris Wahhabism .
Toxic Faith

نص المقال المترجم
غالبا ما تولد الحركات الدينية في عالم الرؤويا ، ففي عام 1800 م قد زعموا ان رجلا من نجد في الجزيرة العربية راى في منامه نارا تسري من جسده فتلتهم سناها خيام البوادي و حواضر المدن ، وبعد ان قص رؤوياه الى احد المشايخ ، اخبره الشيخ ان ابنه سوف يؤسس مذهبا جديدا يعتنقه اعراب الصحراء ، هكذا هي حكاية الوهابية ، بالرغم ان مؤسس المذهب والحفيد الثاني للرجل الذي راى ذلك الحلم كان محمد بن عبد الوهاب قد ارسى اركان العقيدة الوهابية عام (1740 ) وهو المذهب الرسمي للمملكة العربية السعودية ، غير ان الكثيرين يروا ان تلك الرؤويا التي ولدت منها الوهابية كان ضوءها خافتا و مظلما ، فهل تعني الوهابية الارهاب واعلان الحرب على العالم الغربي هو جزء من تعاليمها ؟ أم
ان الارهابين سخروها بعد صياغتها بصيغة ملائمة لاعمالهم ؟
وقد ذكر الكاتب ستيفن شوكرز في كتابه ((الاسلام في العربية السعودية )):
اين ما وجدت الوهابية وجد معها الارهاب ، بيد ان الكثير يعتقد من علماء النفس ومؤرخي الاديان ، ان الوهابية اسست على اساس عميق من العنصرية التي لاتقبل الافكار المخالفة لها ولكنها لاتشجع الارهاب وبالرغم من ولادة الطفرة الوراثية القاتلة في الاونة الاخيرة في مساجد السعودية لكنها لا تمثل مشايخ الدولة .
ولد محمد بن عبد الوهاب في (الدرعية) التي تقع في صحراء الجزيرة العربية سنة 1703 عندما كانت الدولة العثمانية ضعيفة وفي طريقها الى السقوط ، حاول عبدالوهاب في كتابه المسمى التوحيد ان يصف الاسلام كما اعتقد بعيدا عن الشبهات والبدع زاعما انها لوثت الدين معتبرا المسلمين الشيعة وراءها والصوفية ثم رفض تعاليم المذاهب السنية الاربعة المعترف بها رسميا ووضع عقوبات تدين كل من ينقل من تلك المذاهب ، وليس بالمستطاع ان نجد في هذا الاعتقاد الجديد روح الحرية الدينية او حقوق الانسان ، وايضا هناك عداء تاريخى للمسيحين واليهود ، وقد ذكر في كتابه ان الجهاد يجب ان يؤجل حتى يكتمل بيت المسلمين ، ومن طبيعة الاسلام لايجوز للمسلمين اقتتال بعضهم البعض .
ويقول خالد ابو الفضل الخبير في القانون الاسلامي في جامعة يل (Yale) (ان الوهابين يعتقدون ان المسلمين مذنبين اذا لم يتبعوا الاسلام الاصلي يجوز ويجب قتلهم)
كانت هذه الفكرة الاخيرة قد نالت استحسان وانتباه محمد بن سعود سنة 1744 الذي اعتبر ان العثمانيين قوة محتلة وهكذا وجد في الوهابية الطريق الشرعي لمحاربة العثمانيين والدعوة الى قتالهم واحراز النصر المؤزر ليكون هو من سدنة مكة المكرمة والمدينة المنورة ، ومما اعطى السلطة الروحية الى محمد بن عبد الوهاب واخذ السلطة السياسية وتزوج بنت عبد الوهاب وكانت اولى النتائج لذلك هو ذبح عشرات الالف من المسلمين الشيعة والصوفيين (والسنة) ثم بدأ ال سعود بتغير مذاهب سكان الجزيرة العربية الى اعتناق الوهابية .
يقول الكاتب بول هاردي مؤلف الشعائر الاسلامية ( ان السعود بدأوا يحكمون تحت شعار العنصرية الجذرية وفي سنة 1926 م نشروا الشرطة المطاوعة لسوق الناس للصلاة خمسة مرات يوميا ومراقبة مكالماتهم)
بمرور الزمن اخذ السعوديين يعتبرون ان حياة البذخ لامراءهم وانفتاح المملكة على العالم الغربي يتناقض مع المعتقدات الوهابية ولاسيما عندما سمح ال سعود للغرب بتكرير النفط في الجزيرة .
وعند مطلع الثمانينات اراد ال سعود التخلص من المسلحين الاسلاميين في المملكة فأرسلوهم للجهاد في افغانستان ضد الروس ، والتقوا مع المصريين الذين يعتنقون ثقافة السيد قطب ، ويعتقد المصريون ان جهاد الكافرين والمنفتحين على الغرب حان اوانه ، بينما يعتقد مجاهدو ال سعود بتإجيل الجهاد وبعد رجوع مجاهدو ال سعود الى الجزيرة العربية إعتنقوا فكرة مجاهدى سيد قطب وهكذا الان صار نوعان من الوهابية .
يعتقد خليل فرقان رئيس المركز الفقهي الاصولي العام في واشنطن ( ان من الصعب التمييز بين الوهابية واى من المتطرف او الاصولي في هذه الأونة)
ويقول الكاتب الفرنسي جايلس كييل : ان ال سعود والى اواخر التسعينات اعتمدوا على ثلاثة مشايخ مسنين لمراقبة الجيل الجديد ولكنهم وافاهم الأجل ويعتقد ايضا ان المشايخ الذين يفتون ضد المجاهدين الارهابين قد يفعلوا بكل جد ولكنهم يفعلوا ذلك لإعلاء كلمة الاسلام ، وفي هذه الاوقات نستطيع ترجمته ، انه تفكير بعداء العالم الغربي .
عن مجلة التايم Time
قسم الاديان
منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان
الولايات المتحدة الامريكية


29 شعبان 1424
تاريخ دخول التشيع: بعد وفاة الرسول (ص)في المدينة
عدد الشيعة: 25% من سكان المملكة ـ المصدر رابطة عموم الشيعة
اماكن تواجدهم: اكثرهم في المنطقة الشرقية وغيرها
طلباتهم و احتياجاتهم: الغاء الطائفية السياسية في الدولة والحرية الدينية وغيرها
معلومات عامة:

ليس خفيا ان الطوائف الاسلامية في المملكة السعودية تواجه مشكلة كيفية المحافظة على مقومات مدرستها الفقهية وخصوصيتهاالدينية من الذوبان في مذهب الدولة الرسمي الذي يمثل الاقلية.
بيد ان المسلمين الشيعة اكثر الطوائف الاسلامية تعرضوا لمخاطر جمة من الدولة وفي مجالات شتى , وهنا اعرض رسالة كتبتها (منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان)والمؤرخة في 21/1/2003 الى السفير السعودي , غير اننالم نستلم الاجابة ، علما ان السفارة وقعت على استلامها , وهذا نصها .

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الامريكية المحترم بعد التحية.
لازالت منظمتنا منظمة (شيعة) لمراقبة حقوق الانسان , تراقب حقوق المسلمين الشيعة الذين يمثلون 25% من سكان المملكة العربية السعودية ... اننا نرى اوضاعهم مقلقة للغاية ,وان احد مصادر القلق هي المؤسسة الدينية ونعني (دار البحوث والافتاء) وبالاخص فتواها الدينية والتي تسيئ الى حريتهم الدينية والى معتقداتهم ولعل اخطرها الفتوى رقم (2008).
ان في حوزتنا عشرات الوثائق تؤكد على اضطهادهم المستمر منذ قيام المملكة السعودية ونامل من حكومتكم.
اولا : السماح للمسلمين الشيعة في ممارسة حريتهم الدينية دون ضغوط. ثانيا : تطهير مناهج وكتب التعليم الرسمي من الاساءة الى معتقداتهم الدينية.
ثانيا : الغاء الطائفية السياسية والتميز في مجال الدولة والتي تعمل على حرمان المسلمين الشيعة من ادنى الحقوق
ثالثا : نرى مطالب رابطة عموم الشيعة في السعودية هي مطالب مشروعة وصحيحة وانسانية تنسجم مع مبادئ ميثاق الانسان العالمي .
نود ان نذكر حكومتكم الموقرة انها عضو في منظمة المؤتمر الاسلامي,وقد اكدت مبادئ واهداف منظمة المؤتمر الاسلامي الالتزام بمبادئ حقوق الانسان ...
وثمة امر اخر
ان النبي محمد (ص) اعترف بحقوق اهل نجران في حريتهم الدينية من النصارى .
ونرى حرمان المسلمين الشيعة من ممارسة حريتهم الدينية هو لا ينسجم مع النصوص والمواثيق وكما هو انتهاك لحقوق الانسان ...
ونامل من حكومتكم الموقرة الالتزام بالاعلان العالمي لحقوق الانسان...
وبقي القول ان هذه الرسالة مفتوحة ...وشكرا.
عادل الياسري
المدير التنفيذي
منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان
الولايات المتحدة الامريكية


12 جمادى الثانية 1424
الموضوع: قبيلة عبد القيس
معلومات عامة:
ماان تذكر الأحساء والقطيف الاويذكرمعها قبيلة التي سكنتها قبل الاسلام وهي قبيلة عبد القيس
من هي تلك القبيله؟؟؟؟
حينماظهرالاسلام في جزيرة العرب واشتهرامرالرسول (ص) فان قبائل عديده اخذت تتبع اخباره ومعجزاته والأمور التي جاء بها فحينئذانقسمت القبائل الى قسمين:
القسم الأول وهم الأكثر لم يسلموا ولم يستجيبوا لنداءالحق وتعذروا بأسباب مختلفه والقسم الثاني وهم قليل استجابوا لنداء الحق ودخلوا في الأسلام طائعين غير مكرهين عليه ومن هؤلاءقبيلة عبد القيسالذين شرح الله صدرهم للأسلام ودخلوافيه منذووقت مبكر
وفي تفسير الطبري في قوله تعالى{أفغيردين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها واليه يرجعون } (سورة آل عمران - الأيه 83) أن الذين أسلموا طوعافي السماءهم الملائكه والذين اسلموا طوعا في الأرض الأرض هم الأنصاروعبدالقيس
وكما ان الله ذكرهم في كتابه الكريم وامتدحهم فان الرسول (ص) ايضا اثنى عليهم وامتدحهم لمسارعتهم بالخول في الأسلام فقال مخاطبا الأنصار: يامعشر الأنصاراكرموااخوانكم فانهم اشباهكم في الأسلام اشبه شيئابكم اشعارا وابشارا اسلموا طائعين غير مكرهين ولاموتورين اذابى قوم ان يسلمواحتى قتلوا
علاقة عبدالقيس بعلي بن ابي طالب (ع)
ماان قتل الخليفه الثالث عثمان ابن عفان حتى اخذت البيعة لعلي (ع) فبايعه الناس ومن ضمنهم زعماء بني عبدالقيس كحكيم بن جبله وصعصعة بن صوحا ن ولم يكتفي حكيم بالمبايعة لعلي فحسب بل ساهم ايضا في اخذ البيعة له وتذكر المصادر ان عليا اختار صعصعة بن صوحان لارساله الى معاويه لمايعرف عنه من سداد الرأي موقف قبيلة عبد القيس من موقعة الجمل
حيث تذكر المصادران بني عبد القيس لم يقفوا موقف المتفرج في هذه الحرب بل دخلوا فيها بكل ثقلهم الى جانب علي بن ابي طالب عليه السلام فدافعوا عنه ونصروه ولعل من ابرز الأسباب التي جعلتهم يقفون بجانبه انهم كانوا يفضلونه على غيره لأنه ابن عم الرسول (ص)وزوج لاابنته واب لأحفاده ووليه فهم يعتقدون انه الأولى والأحق بالخلافه وبالتلي تجب طاعته ولايجوز الخروج عليه
موقف قبيلة عبد القيس من وقعة صفين
تشير المصادر الى ان عليا (ع) اعتمد وبشكل كبيرفي موقعة صفين على رجال عبد القيس وتذكر انه عين الحارث بن مرة العبدي على رجال الميسرة
علاقتهم بخلفاء بني امية
تحدثت المصادرعن علاقة معاوية بن ابي سفيان ببني عبد القيس التي تميزت بالعداء والجفاءمنذزمن مبكر وبالتحديد في عهد عثمان بن عفان
انصار الحسين عليه السلام من قبيلة عبد القيس
ومن بينهم يزيد بن نبيط الذي قاتل مع الحسين (ع) هو وابنه وذكر انه كان من بين الذين كانوا يجتمعون في منزل امرأة من عبد القيس يقال لها مارية ابتة سعد وكان له عشرة ابناء اختار منهم اثنين للخروج معه هم عبد الله وعبيد الله
اجتماع قبيلة عبد القيس في استئصال قتلة الحسين عليه السلام
حيث بدء القوم في جمع آلة الحرب والأستعداد للقتال ودعاء الناس في السر من الشيعة وغيرهم الى الطلب بدم الحسين عليه السلام حتى وفاة يزيد بن معاوية لعنه الله سنة اربع وستين حينها اجتمعوا وامروا عليهم سليمان ابن صرد الخزاعي استعداداللحرب والوثوب على قتلة الحسين (ع)وفي سنة خمس وستين عزموا على الخروج وحدثت المعركة بينهم وبين جيش عبيد الله بن زياد
ومن اشهر زعماء بني عبدالقيس الذين شاركوا في تلك المعارك ابوالجويرية العبدي --والمثنى بن مخربة العبدي الذي قال عند قبر الحسين (ع) مخاطبا القوم (ان الله جعل الحسين واباه واخاه بمكانهم من نبيهم (ص)افضل ممن هم دون نبيهم وقد قتلهم قوم نحن لهم اعداء ومنهم براء وقد رجنا من الديار والأهلين والأموال ارادة استئصال من قتلهم فوالله لوان القتال فيهم بمغرب الشمس او بمنقطع التراب يحق علينا طلبه حتى نناله فان ذلك هو الغنم وهي الشهاده التي ثوابه الجنة فقالوا له صدقت واصبت ووفقت)
هذه لمحة موجزة توضح بدايات التشيع في الساحل الشرقي من الجزيرة العربيةوما قام به اهلها من مناصرة عليا ابن ابي طالب وابنه الحسين عليهما السلام الى وقتنا الحاضر .

13 ربيع الثاني 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ اعلان الشهادتين
عدد الشيعة: كان عددهم كبير
اماكن تواجدهم: متفرقون
طلباتهم و احتياجاتهم: التعايش مع الطوائف الاخرى بسلم وحرية
معلومات عامة:
ليس لدي معلومات سوى العتب من الطوائف الاخرى وخصوصا الوهابية .
واقول لهم: اذا كنتم تزعمون الاسلام فعليكم السماح لهذه الطائفة العيش بسلام وامان في بلادهاوحقهم في اقامة شعائرهم بحرية كما تفعلون انتم بحرية وعدم اتهامهم بالكفر والشرك كما تزعمون دائما

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »