الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في سنغافورة

24 ربيع الاول 1431
تاريخ دخول التشيع: أكثر من 100 عام
عدد الشيعة: 5000
اماكن تواجدهم: داخل سنغافورة
طلباتهم و احتياجاتهم: متوفرة ولله الحمد
الموضوع: موجز تاريخ التشيع في سنغافورة
معلومات عامة:

لمحة مبكرة
الشيعة في سنغافورة موجودون منذ فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى أي خلال الاستعمار البريطاني ، غير أن تنظيم المجالس الحسينية والمآتم بدأ بواسطة عائلتين شيعيتين هنديتين هما (نمازي) و(خوجة) ومن مشاهيرهم الوجيه الشيعي ورجل الأعمال المعروف (رجب علي جمعة بهوي Rajabali Jumabhoy) المولود عام 1898 في قرية (لكهپور) بالپنجاب الهندي والمتوفى عام 1998 في سنغافورة بعدما بلغ المائة من العمر ، وهو انتقل إلى سنغافورة بعد انتهاء الحرب حين كان في العشرين من عمره ، وخلال الاحتلال الياباني لسنغافورة بين عامي 1942 و1945 سمحت إدارة معسكرات الاعتقال اليابانية للأسرى الشيعة الهنود من جنود الجيش البريطاني بتنظيم مجالس ومواكب التعزية في معتقلاتهم .
أما النقلة النوعية في مجال تنظيم المجالس العزائية فجاءت في أواخر السبعينيات من القرن الماضي عندما اشترى جمعة بهوي وزوجته (فاطمة خانم پريمجي) بناية تجارية في شارع (ليم آه وو) وهي تلك التي تقوم عليها حاليا (الجمعية الإسلامية الجعفرية بسنغافورة) حيث استدعي الواعظ والخطيب الحسيني الهندي (مولانا مظاهر) - وهو من مدينة لكهنو الهندية - لإلقاء المواعظ والنواعي فيه ، ولا يزال الخطيب المذكور يحضر إلى هذا المجلس بصفة مستمرة ، ويوجد في نفس المأتم قسم للنساء يحظي بدعم قوي من الأختين الجليلتين (آمنة جمعة بهوي) و(شمس نمازي) وعائلتيهما .

بدايات الحضور الشيعي بين الملائيين
منذ عام 1985 وما تلاه لوحظ وجود اهتمام بحضور مجالس التعزية من قبل بعض الماليزيين وأراد هؤلاء ترجمة المواعظ الصادرة إلى لغة الملايو كي يستفيدوا منها ، وبمرور الوقت تحول هؤلاء إلى مذهب آل البيت عليهم السلام وشكلوا لاحقا ما يعرف بـ (تجمع الشباب المسلم) علما أن هؤلاء كانوا سابقا من الوهابيين المتشددين المتأثرين بفكر محمد بن عبد الوهاب .
ومع تحسن مستوى الوعي الثقافي وقيام الثورة الإسلامية في إيران وازدياد فرص الحصول على الكتب والمؤلفات التي تعرف بحقيقة المذهب المبارك ، تلقى هؤلاء مساعدات قيمة فيما يخص البرامج التعليمية والدعم المباشر من قبل بعض الإخوة مثل جواد سوهاني دباغ والسيد أحمد برگباه والسيد حسين شهاب .

الجمعية الإسلامية الجعفرية
جاءت فكرة تأسيس الجمعية منذ تسعينيات القرن الماضي عندما اجتمع كل من حجة الإسلام (السيد محمد الموسوي) - موجود في لندن - والحاج (طبيب غلام مصطفى) مع رجب علي جمعة بهوي لهذا الغرض على أن يكون مقره في البناية التجارية نفسها ، حيث تم توسعة البناية وإضافة المباني الملاصقة لها بجهود القائمين على المجالس وبدعم بعض الإخوة في الهند وپاكستان وتم إشهار الجمعية رسميا في التاسع من كانون الثاني عام 1998 ، وسرعان ما حصلت الجمعية على اعتراف وعضوية (المجلس الديني الإسلامي في سنغافورة) .
عنوان الجمعية الحالي هو: 43 شارع ليم آه وو / سنغافورة ، وتتكون إدارة الجمعية من الإخوة: أمير علي جمعة بهوي ، عبدالكريم سليمان ، أحمد جيروني ألاب ، علي علاء الدين ، جهري أفندي ، أسد جمعة بهوي ، محمد إثنين كاسمين ، محمد سعيد سايبون ، طيب إلياس ، قاسم علي التاجر ، محمد نبيل عبد الله لام .

المصدر:
موقع الجمعية الإسلامية الجعفرية بسنغافورة


17 محرم 1427
تاريخ دخول التشيع: اوائل الثمانينات
عدد الشيعة: 2000 شخص
اماكن تواجدهم: في جميع انحاء سنغافورة
طلباتهم و احتياجاتهم: نحتاج الى ارض على الاقل 2000 متر لبناء مجتمع اسلامي
معلومات عامة:
نحتاج الى ارض على الاقل 2000 متر لبناء مجتمع اسلامي يحتوي على 5 او 6 طوابق

15 ربيع الاول 1425
الموضوع: التشيع في سنغافورة
معلومات عامة:

تقع سنغافورة في جنوب شرقي آسيا، وقد اكتشفها سنة 1819 البريطاني ستامغور رافلس. وهي تتألف من جزيرة سنغافورة ومجموعة جزر صغيرة اخرى، مساحتها 640 كيلومتر مربع، وعدد سكانها 2.986.500 نسمة حسب احصاء عام 1995م.
ظلت سنغافورة تحت الحكم البريطاني حتى سنة 1942 حين احتلتها القوات اليابانية، ثم عادت فاسترجعتها بريطانيا سنة 1945 وفي سنة 1946 أصبحت سنغافورة مستعمرة منفصلة تابعة للتاج البريطاني، وفي سنة 1949 أجريت أول انتخابات بموجب الدستور الجديد الذي كرّس لسنغافورة الحكم الذاتي.
وفي سنة 1963 انشيء الاتحاد مع ماليزيا. وفي 9 آب 1965 وبالاتفاق مع ماليزيا انسحبت سنغافورة من الاتحاد وأصبحت دولة مستقلة ذات سيادة وفي 21 أيلول سنة 1965 انضمت الى الامم المتحدة وأصبحت العضو 117 وفي 25 تشرين الاول سنة 1965 التحقت بالكومنولث البريطاني وحملت الرقم 22 فيه وفي 22 كانون الاول 1965 أصبحت جمهورية ديمقراطية برلمانية على رأسها رئيس منتخب ينتخب كل أربع سنوات، ولها برلمان ينتخب أعضاؤه كل 5 سنوات.
ان 76% من سكانها صينيون و15% ماليزيون و7 في المئة هنود.
يعتمد اقتصاد سنغافورة على التجارة في الأساس، أهم صادراتها النفط وأهم زبائنها ماليزيا والولايات المتحدة وفيتنام الجنوبية واليابان وتعتمد صناعتها على تكرير النفط وبناء السفن.

الاسلام في سنغافورة
كانت سنغافورة مهجراً لفريق من الأشراف الحضارمة الشيعة من أبرزهم السيد محمد بن عقيل صاحب كتاب «النصائح الكافية» و«العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل» و«احاديث المختار في معالي الكرار» وغيرها.
وقد أنشأ فيها دعوة اسلامية اصلاحية امتدت حتى شملت اندونيسيا وغيرها وأقام الجمعيات وأسس المدارس وأصدر مجلة عربية سمّاها «الإمام» سنة 1324 «1906م» وصدرت بمساعيه جريدة الإصلاح سنة 1326.

سنغافورة والكيان الصهيوني
الصينيون السنغافوريون تتحكم فيهم عقدة تعال وعظمة مردها الى سلسلة النجاحات الاقتصادية والسياسية التي حققوها، ولذلك فانها اختارت الكيان الصهيوني مثلاً يحتذى به لشعورهم بأنهم دولة صغيرة محاطة ببحر من الأعداء تعيش من ذكائها وقوتها فقط.
فبات الخبراء الاسرائيليون جزءاً لا يتجزأ من صورة سنغافورة مهما حاول السنغافوريون تمويهه واخفاءه.. وكانت تلك المحاولة من أفشل ما قام به السنغافوريون الاذكياء.. هذا الامر الذي كرّس نهائيا انفصال سنغافورة عن بقية دول جنوب شرق آسيا، والعزلة التي تعانيها اليوم.
أما جيران سنغافورة فانهم وجدوا في اختيارها الكيان الصهيوني نوعاً من التحدي، فان استراتيجيتها العسكرية كانت تهديداً عسكريا مباشراً لهم. فكان اتهام ماليزيا واندونيسيا لسنغافورة بمحاولة اقامة دولة كالكيان الصهيوني من أجل اضطهاد الماليزيين والاندونيسيين المسلمين المقيمين في الجزيرة، كما يضطهد الكيان الصهيوني العرب المسلمين فيها اليوم.
إلا أنّ الامر لم يدم طويلاً حيث كانت حرب تشرين الأول التي غيرت الكثير، ففجأة اختفى الخبراء الاسرائيليون وأبدلوا بخبراء صينيين من تايوان. فخرج الخبراء الاسرائيليون في مثل الهدوء الذي دخلوا فيه.. كل ذلك خلال أشهر. انما بقيت العقلية الاسرائيلية وعقدة التفوق تحدياً يومياً تمارسه سنغافورة ضد كل جيراها في جنوب شرق اسيا.. ان هذه الجزيرة الصغيرة مكان يستحق المراقبة العربية المستمرة.


29 جمادى الاولى 1424
تاريخ دخول التشيع: منذ فترة ليست بالقريبة
عدد الشيعة: لا توجد تقديرات محددة
اماكن تواجدهم: جميع المناطق تقريبا
طلباتهم و احتياجاتهم: اهتمام المراجع العليا بأوضاعهم
الموضوع: وصول التشيع الى سنغافورة بواسطة التجار
معلومات عامة:

سنغافورة جمهورية آسيوية واقعة في نطاق مدينة واحدة وتوابعها جنوب شبه جزيرة الملايو ، وتعتبر من القوى الاقتصادية المتميزة آسيويا وعالميا. ويبدأ تاريخ سنغافورة الحديث مع انفصالها عن ماليزيا أوائل القرن العشرين حيث بدأت نهضة شاملة في معظم ميادين الحياة، وينتمي السكان فيها إلى عدة أصول عرقية، ففيها: الصينيون، والماليزيون، والهنود، والأوروبيون (الإنجليز يالتحديد)، والأستراليون الأصليون (الإبوريجينز) والعرب العمانيون، والأفارقة الكينيون (حيث يلاحظ وجود بعض الزنوج هناك).
ومن اللافت للانتباه عدم وجود صراعات أو نزاعات عرقية أو طائفية في سنغافورة رغم تعدد أصول السكان ودياناتهم أيضا، فهناك البوذيون والطاويون والهندوس والنصارى والمسلمون، وذلك بفضل نظام حكم متعدد حر يشرف على أمور البلاد ويمنح الحريات المختلفة (خصوصا الدينية).

أما تاريخ الإسلام والتشيع في سنغافورة فهو مرتبط ارتباطا وثيقا بماليزيا وانتشار الإسلام فيها بجانب الهجرات القادمة من الهند وعمان، فمن بين هذه الهجرات كان للتجار الشيعة وجود كبير من خلال اتخاذها استراحات لمتابعة الطريق إلى الصين، حيث بادر أهل المنطقة باعتناق الإسلام على مذهب الشيعة الجعفرية بعد تأثرهم بمعاملات التجار وتعاملهم مع السكان.
وحاليا يوجد في سنغافورة 16 مسجدا منها 10 للسنة و6 للشيعة مع 4 حسينيات وداران للمناسبات المختلفة، بالإضافة إلى 5 مؤسسات إسلامية كبيرة على رأسها (المجلس الإسلامي) الذي منحت له صلاحيات كبيرة منها منح التراخيص لإنتاج الأغذية وهو ما جعل المجلس الإسلامي يحظى بثقة كبيرة داخل سنغافورة وحولها.
ومن الشيعة البارزين هناك (قنبر صلالي) نائب رئيس المجلس الإسلامي وهو عماني الأصل، وأيضا (عبدالإله عوض الله) المحامي والشاعر صاحب المراثي الحسينية المشهورة وصاحب الدور الكبير في ترسيخ وجود الشيعة من خلال تصديه لإقامة الشعائر الحسينية وإنشاء المدارس الدينية التي تدعمها الحكومة، وإرسال خريجي تلك المدارس إلى عمان (بالاتفاق مع الأوقاف الجعفرية العمانية) ومنها إلى الحوزات العلمية في سوريا لمواصلة التعليم الديني هناك.

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »