الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في تايلاند

16 رجب 1425
الموضوع: دخول المسلمين الى تايلاند
معلومات عامة:
يحدها جنوباً ماليزياً وغرباً ميانمار وشرقاً كمبودياً وشمالاً من جهة الشرق لاوس وبورما وتطل على الخليج الذي اشتهر باسم خليج سيام واكثر الدول ارتباطاً بها ماليزيا.. وهي بلد زراعي، وللصناعة في هذا البلد مستقبل زاهر، نظراً لكثرة المواد الاولية والمحاصيل الزراعية وتشكل السياحة نسبة كبيرة في دخل البلاد.
ورغم وفرة الدراسات التي تتعمق في تاريخ الاسلام بالشرق الاقصى وكيف وصل اليه ومن هم حملته، الاّ ان هذه الدراسات لا تتعرض بكثير لتاريخ الاسلام في تايلند، فقد اثبتت الدراسات في الآونة الاخيرة ان الاسلام وصل الى تايلند «سيام» في عصر سكوتاي اي في القرن الثالث عشر الميلادي الذي حمل رسالة الاسلام هم المهاجرون من الفرس والهنود والعرب حيث نزحوا من اوطانهم بقصد التجارة.
وظهر تأثير المسلمين في المجتمع السيامي واضحاً في الفنون والآداب والزي، وتوجد في اللغة التايلاندية كلمات من اصل عربي وفارسي.
يبلغ عدد سكان تايلاند حوالي 60 مليون نسمة يدين حوالي سبعة ملايين منهم بالدين الاسلامي، يقطن اغلبهم في جنوب تاليند واغلبهم شافعيون، وفيهم مسلمون من مذاهب اسلامية اخرى كالاحناف والشيعة.
يبلغ عدد الشيعة في تايلن حوالي 000/10 نسمة يعيش اغلبهم في بانكوك. ويرجع اصل الشيعة الى نسل تاجر ايراني يدعى الشيخ أحمد القمي الذي ترك ايران عام 1601 بقصد التجارة واتجه نحو تايلند.
وبعد ان ترسخت علاقته مع المقامات العليا في تايلند استقر فيها وتزوج منها وخلف عدداً من الاولاد، وقد تزوج ملك تايلند بأحدى حفيداته في ذلك الزمان، فازداد نفوذ الشيخ احمد في تلك البلاد.
ولابدّ من الاشارة الى ان المسلمين هناك محرومون من جميع الحقوق الممنوحة للاقليات حتى ان نساءهم لا يستطعن وضع الحجاب في المدارس والجامعات ويمنعون دخول اية طالبة الى المدرسة او الجامعة بحجابها.

14 ربيع الاول 1424
تاريخ دخول التشيع: مع نهاية القرن السابع الهجري
عدد الشيعة: 36000 شخص تقريبا والعدد في تزايد مستمر
اماكن تواجدهم: المدن والأرياف الجنوبية المحاذية لماليزيا
طلباتهم و احتياجاتهم: الفقهاء والمراجع والتعليم الديني
الموضوع: الشيعة في تايلاند
معلومات عامة:
تايلاند أو سيام سابقا هي قلب الجنوب الشرقي لآسيا وهي مملكة ذات وزن كبير على المستوى الآسيوي سياسيا واقتصاديا، وأغلب أهلها هم من البوذيين المتمسكين بعقائدهم.
ولاتختلف تايلاند كثيرا عن جارتيها الجنوبيتين إندونيسيا وماليزيا ، سواء في دخول الإسلام إليها أو اعتناق مذهب أهل البيت المحمدي عليهم الصلاة والسلام، فقد دخلها الإسلام (والتشيع تحديدا) على يد البحارة الشيعة العمانيين الذين كانوا يتخذون من موانئها محطات استراحة قبيل انطلاقهم إلى الصين، حيث كانت أخلاقهم في التعامل مع أهل البلاد مغناطيس جذب نحو التعرف على معتقداتهم وكانت فرصة للتبليغ لمذهب الشيعة الإمامية مما أدى إلى اعتناق الكثير من أهل البلاد للدين الإسلامي على هذا المذهب.
وكما هي العادة في إندونيسيا كذلك في تايلاند بالنسبة لشهري المحرم وصفر اللذان تقام فيهما شعائر الحزن والبكاء ومجالس العزاء الحسينية والتي تتم تغطيتها بفاعلية من قبل أجهزة الإعلام التايلاندية الرسمية: حيث يقوم الشيعة والسنة معا بتغطية المنازل بالألوان السوداء ، وكذلك عمل جنازة تمثل الإمام أبا عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم ريحانة رسول الله أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم.
ويتمتع الشيعة في تايلاند بحقوق كثيرة: كأداء العبادات ، وإقامة الشعائر بحرية ، وكذلك حق انتخاب الوزراء والنواب والتعين في المناصب وهذا كله رغم أنف المحاولات اليائسة من قبل الوهابيين خونة الله ورسوله وعملاء اليهود والصهاينة للتفريق بينهم وبين إخوانهم أهل السنة وتحريض الأخيرين عليهم، والتي باءت بالفشل الكبير بسبب التآخي والوئام بين مسلمي هذه البلاد.

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »