الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في تركيا

13 رجب 1431
تاريخ دخول التشيع: تعود جذور التشيع في تركيا إلى منطقة الشام، فقد اتّسع التشيّع في بلاد الشام في عصر الدولة الحمدانيّة، والمرداسية ،والفاطميّة، حتّى بلغ منطقة الأناضول.
عدد الشيعة: 20 مليون
اماكن تواجدهم: في كل مكان لايوجد مكان ليس فيه شيعة الا بعض المحافظات
الموضوع: الوضع الحاليّ للشيعة في تركيا
معلومات عامة:

تسبّبت الخلافات الداخليّة لدى الشيعة خلال القرنين الخامس والسادس في تفرّقهم في هذه البلاد، لكنّ الغالب على التشيّع فيها الارتباط بشكل ما بالمذهب الإسماعيليّ.
وتعود جذور الدروز الموجودين في لبنان حاليّاً إلى الفرقة الإسماعيلية، ويُعرف هؤلاء بالنهج الباطنيّ، كما انّ الفرقة النصيريّة التي أسّسهاـ محمّد بن نصير ـ وكان من أصحاب الإمام العسكريّ (عليه السّلام)، ثمّ رُمي بالغلوّ ـ مارست نشاطات في سوريا، ثمّ اصطدمت بالدروز فهاجرت إلى شمال سوريا، ويعيش أفرادها في عصرنا الحاضر في سوريا وتركيا، وهناك فرق مشابهة أخرى مثل العلويّين الذين يبلغ عددهم ما يقرب من عشرين مليون نسمة.
ومن المسلّم ،أنّ هؤلاء كان لهم انتشار واسع خلال العصر العثمانيّ، وكانت طائفة كبيرة منهم في آسيا الصغرى من أتباع الشيخ (صفي)ّ.
ومن هؤلاء الشيعة طائفة تدعى بـ" قَزَلْباش" استطاعت ان تعمل لايصال الصفويّين إلى الحكم.
ومع بداية الاشتباكات التي نشبت بين الدولتين العثمانيّة والصفويّة، تعرّض الشيعة في آسيا الصغرى إلى ضغوط شديدة، وقُتل عدد كبير منهم على يد السلاطين العثمانيين بسبب تمرّدهم عليهم، كما قُتل آخرون منهم كإجراءٍ احترازيّا خوفاً من ثورتهم، ويعثر الباحث على مجموعة من الوثائق تنتمي إلى تلك الفترة، وردت فيها فتاوى تُبيح قتل الشيعة واستئصالهم! وحين يُلاحظ الباحث انتشار التشيّع في آسيا الصغرى في تلك الفترة من الزمن، فإنّه يدرك أنّه لولا التعصّب الطائفيّ الذي مارسته الدولة العثمانية لانتشر التشيّع في جميع أرجاء آسيا الصغرى، على الرغم من أنّ الشيعة في تلك المناطق لم يكونوا شيعة إماميّين بالمعنى الحقيقيّ الصحيح.

يوجد في تركيا في العصر الحاضر طائفتان من الشيعة: إحداهما ـ الشيعة الإماميّة، الذين يلتزمون بواجباتهم الدينيّة، شأنهم في ذلك شأن إخوانهم في إيران والعراق وسائر البلاد الأخرى.
والطائفة الثانية ـ العلويّون، الذين يتّبعون نهجاً خاصّاً في التصوّف، وينتمي هؤلاء إلى المذهب الإماميّ، لكنّهم يقصّرون في العمل ببعض واجباتهم وتكاليفهم.
ويتواجد الشيعة الإماميّة في شرق تركيا، أيّ في محافظة" قارص"، وينتمون إلى الأتراك الآذريّين، وتتماثل ثقافة هؤلاء الشيعة مع ثقافة ومنهج اخوانهم في إيران.
ومن المدن الشيعيّة المهمّة في هذه المحافظة مدينة" ايفْدِر"، وهي مدينة يقطنها ثمانية آلاف نسمة، ينتمي ثُلثا عددهم إلى المذهب الشيعيّ الإماميّ، بينما ينتمي الثُلث الباقي إلى المذهب السنيّ، ومنها مدينة" تُزْلوجا" وجميع سكّانها من الشيعة.
ويُقدّر عدد سكّان مدينة قارص ـ وهي مركز المحافظة ـ بسبعين ألف نسمة، ينتمي ثلُثهم إلى المذهب الشيعيّ الإمامي، في حين يُعد الثلث الآخر من العلويين، وينتمي الثلث الأخير إلى المذهب السنيّ.
ويعيش في مدينة" تاشلى جرى" ـ وتقع في محافظة" آغرى ـ ما يقرب من أربعة آلاف نسمة من الشيعة، ويوجد أعداد كبيرة من الشيعة في مدينة" اسطنبول" الواقعة في غرب تركيا، وأغلبهم من المهاجرين، ولهم مساجدهم التي يقرب عددها من عشرة مساجد أُسّست مؤخّراً، ولهم نشاطاتهم المتميّزة. ويعيش في مدينة" أنقرة" أكثر من 300 عائلة شيعية، ولهم فيها مسجدان.
أمّا في مدينة" إزمير" فهناك ما يقرب من 1500 عائلة شيعيّة، ولهم فيها مسجدان أيضاً.
ويعيش في مدينة صغيرة تدعى" ترگوتلو" ـ تقع في محافظة مانيسا ـ 600 عائلة شيعيّة يمارس أفرادها شعائرهم في مسجد خاصّ بهم، وهذه المدينة عمّاليّة يقطنها الشيعة المهاجرون الذين قدموا من المناطق الأخرى، كما يتواجد فيها أعداد كبيرة من العلويّين. ويقطن مدينة" بورسا" 150 عائلة شيعيّة، وقد شرع هؤلاء الشيعة في بناء مسجد لهم يصلّون فيه ويقيمون فيه شعائرهم.
ويُصدر الشيعة الإماميّة في تركيا مجلّة شهرية تدعى" عاشوراء"، وقاموا حديثاً باصدار مجلّة اسبوعيّة اسمها" عَلَمدار".
وفضلاً عن الشيعة الإمامية الملتزمين بواجباتهم الشرعيّة، فهناك في تركيا أكثر من 20 مليون نسمة من العلويين الذين كانوا ينتمون إلى المذهب الشيعي الإماميّ، ثمّ تأثروا بشكل من اشكال التصوف، فأضحوا يقصّرون في القيام بواجباتهم الشرعيّة.
وقد خضع هؤلاء العلويّون لضغوط شديدة خلال فترة الحكم العثمانيّ، ثمّ فسحت لهم الدولة العلمانية الحاليّة المجال لتسنّم المناصب الحكوميّة، فاحتلّ بعضهم مراكز جيّدة في الدولة والجيش.
وقد بدأت خلال العقد الأخير حركة جيّدة في عودة هؤلاء العلويّين إلى أحضان التشيع، فتشيّعت في مدينة" چوروم" ـ التي تقرب نسبة العلويّين فيها من ستّين في المائة ـ حوالي ثلاثمائة عائلة، وبُني فيها مسجد أهل البيت عليهم السّلام. ويجدر بالذكر أنّ مجلّة" عاشوراء" تصدر في هذه المنطقة، بيد أنّ الحساسيّة الخاصّة التي أبدتها الدولة مؤخّراً تجاه العلويّين تمخّضت عن فرض قيود جديدة عليهم.
ويُقدَّر عدد العلويّين في تركيا بعشرين مليون نسمة، منهم ما يقرب من 6 ملايين نفر من الأكراد، وما يقرب من مليون واحد ونصف المليون من النصيريّة التي يقطن أفرادها في الغالب قرب الحدود السوريّة. وينتمي أكثر العلويين الأتراك إلى الفرق الصوفيّة البكتاشيّة، بينما ينتمي الباقون إلى فرق ومذاهب أخرى


4 رجب 1427
تاريخ دخول التشيع: قديم
عدد الشيعة: مليون واكثر
اماكن تواجدهم: كل تركيا
الموضوع: ازدياد اعداد الشيعة في تركيا
معلومات عامة:
ازدياد عدد اتباع اهل البيت (ع) في تركيا الي حوالي مليون شخص ازدادعدد اتباع اهل البيت (ع) في تركيا الي حوالي مليون شخص وزياده اقامه مراسم عاشوراء الامام الحسين بن علي (ع) حسب ما ذكرت وكاله مهر للانباء .
وافادت وكاله مهر للانباء ان ارتفاع عدد اتباع اهل البيت (ع) في تركيا يعود لزياده اقامه مراسم العزاء بمناسبه يوم العاشرمن محرم الحرام حيث استشهد في ذلك اليوم السبط الاصغر للنبي محمد (ص) الامام الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) في كربلاء عام 60 هجري قمري علي يد طاغوت عصره يزيد بن معاويه بن ابي سفيان.
وتشهد المساجد التركيه هذه المراسم الحزينه في كل يوم عاشوراء من خلال نزول مواكب العزاء الحسينيه الي الشوارع الامر الذي يودي عاما بعد آخر الي زياده المحبين للذريه الطاهره للرسول الاعظم (ص).
وادي انتصار الثوره الاسلاميه في ايران الي ارتفاع عدد اتباع اهل البيت (ع) في هذا البلد بالرغم من المحاولات الراميه الي نشر الافكار العلمانيه في تركيا منذ عهد الرئيس التركي مصطفي اتاتورك .
وقد كان في مدينه اسطنبول عام 1989 مسجدا واحدا لاتباع آل الرسول الاعظم (ص) ويعود للجاليه الايرانيه هناك في حين يوجد الان اكثر من 30 مسجد في هذه المدينه ويوجد اضافه الي هذا العدد في المدن التركيه الاخري وهي انقره وبورسا وازمير وقارص واغدير اكثر من 250 مسجدا للطائفه الشيعيه.
ويبذل حوالي عشرين مليون شخص من العلويين واتباع اهل البيت (ع) في تركيا جهودهم لتسجيل يوم العاشر من محرم الحرام عطله رسميه فيما توجد في هذا البلد الكثير من الموسسات الثقافيه والفكريه التي تعكف علي ترجمه افكار وآثار الامام الخميني (رض) والشهيد مرتضي مطهري وآيه الله" عبد الله جوادي آملي" لنشر فكر آل الرسول الاعظم (ص) بين المتعطشين للفكر الاسلامي الاصيل

28 جمادى الاولى 1425
الموضوع: يا حسين.. يا حسين.. يا أبا عبد الله
معلومات عامة:
إستانبول - سعد عبد المجيد :
للمرة الأولى في تاريخ شيعة تركيا، توافدت أعداد كبيرة من أتباع المذهب الجعفري على ميدان خلقالي بإستانبول للتبرع بدمائها للهلال الأحمر التركي الإثنين 1-3-2004 الموافق العاشر من شهر محرم 1425هـ، وذلك كشكل من أشكال إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما (ذكرى عاشوراء).
يأتي ذلك استجابة لدعوة جمعية "آل البيت " الخيرية التركية إلى التبرع بالدماء لصالح المرضى ....
وبهذه المناسبة، أقيم احتفال كبير في ميدان خلقالي بدعم ورعاية هيئة شئون الديانة التركية، شارك فيه عدة آلاف من شيعة تركيا رجالا ونساء، خاصة أتباع المذهب الجعفري، حيث تبرع بعضهم بدمائهم لسيارات إسعاف الهلال الأحمر، فيما قام عدد آخر منهم بتمثيل مشهد حيّ مصحوب بالموسيقى التصويرية الحزينة لواقعة استشهاد الإمام الحسين بكربلاء العراق.
كما تم وضع صورة ضخمة تمثل شخص الإمام علي فوق أحد أبنية الميدان، وراحت مكبرات الصوت بجامع زينبيّة القائم بالميدان تبث مرثيات حزينة، ووضعت الأعلام السوداء في كل مكان وعلى حوائط الجامع.
كما ألقيت كلمات وأشعار حماسية ومرثية تخللتها لحظات طويلة من البكاء والعويل والصياح بتعبير (يا حسين.. يا حسين.. يا أبا عبد الله).
وتُعَدّ هذه هي المرة الأولى في تاريخ تركيا التي تقوم فيها شئون الديانة التركية (الهيئة الرسمية المسئولة عن رعاية الأديان) برعاية هذا الاحتفال الذي كان يقام قبل سنوات قليلة فقط من طرف جمعية آل البيت الخيرية الشيعية التركية....
وتسعى هيئة شئون الديانة التركية في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى توثيق التضامن والوحدة بين صفوف المجتمع التركي. وفي هذا الصدد أصدرت تعليمات وتوجيهات لأئمة المساجد وأقسام الإفتاء التابعة لها بالاهتمام بكل ما يتعلق بآل البيت ورموزه وشخصياته، وذلك في الخطب والوعظ الديني الذي يقدم للمصلين في خطب يوم الجمعة والمناسبات الدينية.
وامتثالاً لتعليمات هيئة شئون الديانة، ألقى أئمة المساجد والخطباء بتركيا للمرة الأولى خطبًا يوم الجمعة 27-2-2004 تتعلق بواقعة يوم عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين بن علي رضى الله عنه في كربلاء بالعراق. ومن هؤلاء الخطباء إمام مسجد سوق إستوتش المركزي بالقطاع الأوربي لمدينة إستانبول الذي سرد قصة واقعة استشهاد الإمام الحسين بكربلاء، ثم دعا المسلمين إلى الاحتفاء بكل الشهداء المسلمين، مشيرًا إلى أن استشهاد حمزة بن عبد المطلب كان له أشد الأثر على رسول الله، وهو سيد الشهداء وعمّ الرسول الأكرم. وقال:"لا يجوز الفصل والتمييز بين آل البيت ويلزم أن يكون الحب منصبًّا عليهم جميعًا وعلى عظماء الأمة الإسلامية أيضًا ".
وكانت هيئة الشئون الدينية التركية قد وافقت أيضًا -للمرة الأولى- على إجراء احتفالات تأبين ووعظ في الجوامع لذكرى استشهاد الإمام علي رضى الله عنه. حيث أصدرت تعليمات لأئمة وخطباء الجوامع بإمكانية إجراء وعظ ديني لتأبين الإمام علي في ذكرى استشهاده، وذلك عقب صلاتي الظهر والعشاء يوم 16-11-2003 التي تتطابق مع يوم وفاة الإمام علي والتي وقعت في عام 40هـ/661م.
وتشير أرقام غير رسمية إلى أن عدد الشيعة في تركيا يتراوح ما بين 2 و3 ملايين نسمة يتركزون في مناطق شمال شرق تركيا.
شيعة تركيا والاتحاد الأوربي
وفي ظل شروط الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يطلبه الاتحاد من تركيا كشرط للانضمام لعضويته، انتهز أصحاب التوجه العلوي الشيعي في تركيا هذه الفرصة، وطالبوا الحكومة التركية بإنشاء إدارة خاصة تشرف على توجههم الديني داخل هيئة شئون الديانة، إضافة إلى السماح لهم بتدريس التوجه العلوي الشيعي في الكليات الدينية بالجامعات التركية. كما يسعى شيعة تركيا إلى إنشاء جامعة تعليمية خاصة بهم تحت اسم جامعة آل البيت.
وتأكيدًا على هذا الأمر فقد أعلن صلاح الدين أوزجوندوز رئيس جمعية آل البيت الخيرية الثقافية للصحفيين يوم 28-2-2004 عن تشكيل اتحاد يضم الجمعيات والمؤسسات الخيرية الشيعية بتركيا للمرة الأولى.

16 ربيع الاول 1425
تاريخ دخول التشيع: قديم جدا
الموضوع: الأدب الشيعي في تركيا
معلومات عامة:

تتألف تركيا من جزئين يفصل بينهما مضيق البوسفور شرقاً ومضيق الدرنديل غرباً، ويمتد بين المضيقين بحر مرمرةو يقع الجزء الاصغر في اوروبا ويجاور بلغاريا واليونان، والجزء الاكبر في اسيا الصغرى، يحده البحر الاسود وبحر ايجة والبحر المتوسط وسوريا والعراق وايران وروسيا.
ومساحة تركيا هي 779.452 كيلومتر مربع، وعدد سكانها حسب احصاء عام 1996م هو 62.697.000 نسمة.
واكثر السكان يقيمون في الريف اذ تزيد نسبتهم على 70% بينما نسبة سكان المدن هي 30%.

المجموعات البشرية:
ينتمي سكان تركيا من حيث الجنس إلى المجموعات التالية:
الترك: وينتمون إلى العرق الاصفر ويسودون البلاد كافة ويشكلون 80% من سكان البلاد.
الأكراد: وهم في المنطقة الجبلية في جنوب شرقي البلاد ويشكلون 19% من سكان البلاد.
العرب: في اسكندرونة وكيليكيا وشمالي الارض السورية.
الشركس: في الشمال الشرقي، ومهاجرون إلى مناطق مختلفة.
اليونانيون: في الغرب وخاصة في أزمير.
الكرج: في الشمال الشرقي.
الأرمن: في الشرق ومنطقة كيليكيا وجالية في اسطنبول.
البلغار: في الغرب.
اليهود: في اسطنبول وازمير.
والاقليات غير المسلمة لا يزيدون على 1% من مجموع السكان.
وتقسم تركيا ادارياً إلى 67 ولاية يحكم كلاً منها وال، يعين من قبل الحكومة، ويعتبر مسؤولاً امام وزير الداخلية، ولكل ولاية مجلس ينتخبه سكانها انتخاباً مباشراً، ويختلف عدد اعضائه حسب عدد سكان الولاية وتنقسم كل ولاية إلى عدد من المراكز يختلف حسب مساحتها.
اللغة الرسمية هي التركية وتوجد كذلك اللغة الكردية والعربية وبعض اللغات الاخرى.
دخل الفرد في تركيا لا يزال ضعيفا، وتحتل الزراعة المرتبة الاولى في دخل الدولة رغم التقدم الصناعي الذي شهدته البلاد في الآونة الاخيرة.
واهم الزراعات هي: الحبوب والقطن والتبغ والفاكهة والبندق والشاي والشوندر السكري كما يجود الكتان واصناف اخرى من الزراعات.
تكثر الحيوانات في تركيا بسبب كثرة الاراضي البور التي تبقى دون زراعة بعد حصاد الحبوب وتصدر تركيا كثيراً من هذه الحيوانات واشهرها الاغنام، الماعز العادي، ماعزا انجورا، الابقار كما تصدر الصوف المشهور بالموهر الغالي الثمن.

الشيعة في تركيا:
تتجمع اكثرية الشيعة في مناطق الحدود بين روسيا وايران وتبلغ نسبة عددهم خمساً وسبعين في المائة في مدينة قارص وتسعين بالمائة في مدينة اغدر، ومائة بالمائة في بعض الاقضية والقرى الاخرى، ولهم في مدينة قارص مسجدان وفي اغدر اكثر من ستة مساجد. ومع ان عددهم في مدينة ازير ليس بالكثير فان لهم فيها مسجدين. ومنهم في مدينة انقرة عدة الوف. كما يكثر عددهم في اسطنبول ولهم فيها مساجدهم وكذلك يوجد منهم عدد وافر في مدينة بورصة.ويسكن جل الشيعة تقريباً في محافظتين هما كارس وآغري، حيث لهم نشاطاتهم ومساجدهم وعلماؤهم ويوجد عندهم الشيء الكثير من كتب الشيعة المؤلفة باللغة التركية، أو المنقولة اليها، من التفسير وشرح نهج البلاغة، وغيرهما في اصول الدين وعقائد الشيعة والرسائل العملية وغيرها.
وهناك جمع غفير من الشيعة المهاجرين من ايران والبلاد الاسلامية الاخرى يبلغ عددهم أكثر من مليون نسمة، جلهم يسكنون في اسطنبول وبعضهم في انقرة وأزمير وغيرهما من المدن.
أعظم مكتبة للشيعة هي مكتبة الدكتور عبدالباقي كلبناري، في قونية، بجنب مقبرة جلال الدين الرومي، وهي مكتبة ضخمة تحتوي على مئة ألف كتاب باللغات المعروفة في العالم.

الأدب التركي الشيعي:
للشيعة في تركيا أدب تركي قديم، ففي القرن الرابع عشر نظم الشاعر نقيب أوغلي قصة الحسن والحسين عليهما السلام، وهناك في القرن نفسه قصيدة (دستان مقتل حسين) نظمها الشاعر شادي اوشياد سنة 763 هـ بقسطموني، كذلك معاذ اوغلي البك بازاري ما يعرف بالمثنوي في غزوات علي عليه السلام، وفي سنة 803 هـ (1400م) كان أول ماصنف في الروملي قصيدة في رثاء الزهراء عليها السلام، نظمها خليل امام مسجد قره بولت من اعمال ادرنة.
وكذلك ظهرت في القرن السابع عشر تآليف شعبية تصف غزوات النبي صلى الله عليه وآله ومعجزاته بصفة عامة وبطولات علي عليه السلام بصفة خاصة، وقد صيغت هذه التآليف في قالب المثنويات.
وأما في النثر فقد ظهرت كتب السير التي ألف في الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام وما جرى في كربلاء.
اما الشاعر فضولي الذي عاش في القرن السادس عشر ويعد اعظم شعراء اللغة التركية اذا استثنينا نسيمي ونوائي فانه قال عن نفسه وهو في جلال السن انه مدح علي بن أبي طالب عليه السلام خمسين سنة.


28 ذي الحجة 1423
تاريخ دخول التشيع: قديم منذ دخول الاسلام
عدد الشيعة: غير محدد
اماكن تواجدهم: اسطنبول ، انقرة و ...
طلباتهم و احتياجاتهم: الاعتراف بهم رسميا
الموضوع: عاشوراء في تركيا
معلومات عامة:
تحتفل الطائفة الشيعية الجعفرية بمدينتي اسطنبول وأنقره في تركيا بيوم عاشوراء، حيث تقيم إحتفالات شعبية في بعض الأماكن الواسعة يشارك فيها عدة آلاف من أفراد الطائفة، بينهم الشيوخ والكبار والنساء والفتيات والشباب والصغار. ومثلما هو الحال والعادة عند أتباع المذهب الشيعي.
فقد يسلسل الشباب والشابات أنفسهم ويضربوا على صدورهم وظهورهم بأيديهم وسط البكاء والعويل على إستشهاد الإمام الحسين بن علي -رضى الله عنهما- في موقعة كربلاء التي دارت رحاها بين الفرق المتناحرة في يوم 10 محرم 61 هـ/ 680م على أرض العراق.
وفي الوقت الذي تضع فيه الفتيات والسيدات المرتديات الملابس السوداء اللون أشرطة من القماش حول جباههن كتب عليها بالتركية (يا .. زينب).. تكتب على جباه الشباب عبارة (يا.. حسين)، ويكون هناك فريق من الرجال يقوم بعمل مشهد تمثيلي في الهواء الطلق وأمام جموع الحاضرين، يمثل واقعة إستشهاد الإمام الحسين على أيدي الفئة الباغية من أتباع يزيد بن معاوية.
ويد الإحتفال العلني بيوم عاشوراء في تركيا من الظواهر الجديدة التي يشهدها المجتمع التركي، والتي كانت ممنوعة بشكل مطلق طوال السنوات الماضية، ومنذ إعلان الجمهورية العلمانية في عام 1923م على يد أتاتورك، على أنه في السنوات الأخيرة من العقد الأخير للقرن الماضي قد بدأت تظهر هذه الإحتفالات وتسمح بها قوات الشرطة والأمن بعد أن وافقت على إقامتها الحكومات التركية التي تشكلت في الفترة الماضية.
وبينما يلجأ أفراد الطائفة العلوية إلى (بيوت الجمع) لإقامة طقس عندهم يطلقون عليه(سماح) تعزف فيه الموسيقى وترانيم الغناء وتقدم المأكولات والحلويات للمشاركين.. يقيم أفراد الطائفة الجعفرية مساجد أو جوامع صغيرة في المناطق أو الأحياء التي يقيمون فيها تقام فيها الصلاة.
يذكر أنه في الفترة من 8-10 ابريل 2000 إنعقد في فندق (كروان بلازا) بإسطنبول المؤتمر العام الرابع الجمعية (أهل البيت) برعاية الوقف الخيري لأهل البيت، شارك فيه رؤساء أحزاب الفضيلة والديمقراطي ورئيس بلدية إسطنبول ومجموعة من مشاهير السياسة الأتراك، وتسعى هذه الجمعية أو الوقف الخيري لإقامة مؤتمر عالمي لأهل البيت النبوي بشكل سنوي، علاوة على الرغبة في إقامة جامعة يطلق عليها (جامعة أهل البيت).
ويذكر ان الدولة التركية لا تصدر إحصائية رسمية حول عدد أفراد المذهب الشيعي بكل فرقه، بإعتبار هذا مخالفا لمبدأ الدولي العلماني البعيد عن الدين، ولكن التخمينات تشير إلى ان عدد أفراد الطائفة الجعفرية هي الأقل بين أتباع المذهب الشيعي في تركيا، وأن الطائفة العلوية هي الأكثر عددا، ويعتقد أن أتباع المذهب الشيعي في تركيا تتراوح أعدادهم بين 3-2 ملايين مواطن يتركزون في محافظات وسط وجنوب شرق الأناضول.
ومن الناحية السياسية.. يعد قمر جنش -عضو البرلمان التركي والعضو البارز في حزب الطريق القويم والذي أعلن عن رغبته مؤخرا في ترشيح نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية من أبرز الشخصيات العلوية في الساحة السياسية، وفي الوقت الذي يحرص معظم المنخرطين في العمل العام من أفراد الطائفة على عدم التصريح عن هويتهم المذهبية.
إلا ان هناك البعض منهم لا يبالون بذلك ويعلنون عن هويتهم.
وفي السنوات القليلة الماضية.. أجريت محاولتان لإنشاء أحزاب سياسية تضم الطائفة العلوية أو أتباع المذهب الشيعي، وكان أشهرها إنشاء حزب بإسم (ولسيلام)أوغلو، ولكنها باءت بالفشل، وإضطر حزب السلام لإغلاق أبوابه من تلقاء نفسه بعد سقوطه في الإنتخابات العامة التي أجريت في 24 ديسمبر 1995، ولم يستطع تجاوز نسبة 1% من جملة الأصوات.

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »