الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في تركمانستان

15 رجب 1424
الموضوع: الغوث الغوث يا مسلمون
معلومات عامة:
وردت الأنباء من العاصمة عشق آباد أنه تم إغلاق أحد مساجد الشيعة هناك بعد أن رفض إمامها الاستشهاد بنصوص من كتاب (رخ نامه) الذي وضعه التركمان باشي (نيازوف) وجعله دستورا وكتابا مقدسا للبلاد.
وجرت الأحداث عندما وجهت وزارة الشؤون الدينية إنذارا للشيخ (تيمور حجة اللاييف) إمام مسجد (باش كرار) لرفضه الاستشهاد بنصوص كتاب الطاغوت (رخ نامه) في خطبة الجمعة وإصراره على الاستشهاد بالقرآن الكريم والسنن النبوية، فكانت النتيجة إغلاق المسجد وفصل الإمام المذكور.
ومسجد (باش كرار) - ويعني بالتركمانية (الكرار الأكبر) نسبة لأمير المؤمنين عليه السلام - ليس أول مسجد يتم إغلاقه في تركمنستان للسبب السابق ذكره، فقد سبق أن أغلق مسجدين للسنة بعد أن أصر أئمتهما على الاستشهاد بالنصوص القرآنية والنبوية والعلوية دون الالتفات لكتاب التركمان باشي،إذ يحاول جلاوزة تركمنستان إبراز أن المسلمين يقدسون كتاب الله (القرآن الكريم) وكتاب الطاغوت (رخ نامه) في آن واحد، ولكن هيهات أن يفعلها شعب تربى على التضحية في سبيل دين الله على اختلاف مذاهبهم وسقط منهم الشهداء الكثر في العهدين القيصري والشيوعي.
هيهات وألف هيهات، والغوث يا مسلمون فقد بلغ السيل الزبى.

13 رجب 1424
الموضوع: قانون الحريات الدينية
معلومات عامة:
صدر قبل عدة أسابيع قرار بخصوص تعديل قانون الأنشطة الدينية الذي يسمح للمسلمين السنة والنصارى الأرثوذكس بممارسة شعائرهم الدينية، وذلك بتوصية من رئيس البلاد (صابر مراد نيازوف) الملقب بـ(التركمان باشي)، حيث سيسمح أيضا للمسلمين الشيعة والنصارى الكاثوليك بممارسة شعائرهم الدينية بحرية.
ومن المتوقع أن يحدث القرار تأثيرا إيجابيا يبعث على تطوير نظام الحريات الدينية وجعله نظاما إيجابيا.

12 ربيع الثاني 1424
تاريخ دخول التشيع: شبه متأخر
عدد الشيعة: 13400 طبقا لآخر التقديرات
اماكن تواجدهم: عشق آباد وقره كوم وبيرم علي (بئر علي بالتركية)
طلباتهم و احتياجاتهم: هي تقريبا شبه متوفرة لاتصالهم الجغرافي بالمراقد المقدسة في إيران
الموضوع: دخول المسلمين الى تركمانستان
معلومات عامة:
تركمنستان هي إحدى دول آسيا الوسطى التي تشكل مايعرف بـ(التركستان) ودخول الإسلام فيها جاء في القرن الثاني الهجري، وتأخر انتشار التشيع لآل البيت المحمدي عليهم السلام نابع من عمل المبلغين لمذهب العترة المباركة عليهم السلام بصورة سرية طيلة عقدين ونصف تقريبا تجنبا لما يؤدي إليه كشف هويتهم من إثارة الفتن والأحقاد ضدهم.
وفي الوقت الحالي يأخذ التشيع في تركمنستان منحى جديدا حيث يتم إرسال عدد من الطلاب للدراسة في حوزة قم العلمية الكبرى لتجاورهم مع إيران وعدم ابتعادهم كثيرا عن مرقد الإمام الرضا عليه السلام(40 كيلومتر تقريبا تفصل مدينة مشهد عن الحدود التركمانية) ويقوم الطلاب بعد عودتهم بالتدريس في المدارس الدينية التي تأسست بدعم الحكومة، كما تقام الشعائر الحسينية بصورة مستمرة وبحضور بعض الشخصيات ذات الوزن السياسي الكبير في الدولة.
وللشيعة في تركمنستان 16 مسجدا و10 حسينيات تقام فيها مختلف العبادات والفروض والأنشطة الدينية الأخرى كما تقام الندوات في المراكز الثقافية لكل من إيران والعراق وسوريا في عشق آباد وإرسال المدرسين والمحاضرين والخطباء لتعليم العلوم الدينية والفقهية المختلفة.
وكما الحال في أوزبكستان، نجح شيعة تركمنستان في الوصول إلى بعض المناصب السياسية في البلاد، ومن أمثلتهم(مرتضى كراروف) الذي كان وزيرا للداخلية بين عامي 1994-1996 و(أكبر سبطييف) أحد المستشارين الشخصيين للرئيس صابر مراد نيازوف (تركمان باشي) حاليا.

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »