28- الفتوحات الرّبانيّة على الأذكار النواويّة لابن علان الشافعي.
توفّيت فاطمة "رضي الله عنها" بعد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بستّة أشهر، وقيل: ثمّانية أشهر. وقيل غير ذلك: ليلة الثلاثاء، لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة، واختلف في سنّها يوم وفاتها؛ فقيل: ثمّان[وعشرون] وقيل: تسع وعشرون، وقيل: ثلاثون، وقيل: خمس وثلاثون. وقطع الحافظ ابن حجر أنّها ماتت وقد جاوزت العشرين بقليل، والخلاف في عمرها بحسب الخلاف في ميلادها. وغسّلها عليّ وأسماء بنت عميس، وكانت أوصتها بذلك، وقالت لها: يا أسماء، إنّي استقبح أن يطرح على المرأة ثوب وتحمل على النعش كالرجل. فوصفت لها أسماء فعل أهل الحبشة، ودعت بجرائد رطبة فأرتها ذلك، فأوصتها أن يعمل لها مثله. فهي أوّل من غطّي نعشه. ودفنت ليلاً، وتولّى ذلك عليّ والعبّاس، وأُخفي قبرها.(1)
29- سير أعلام النبلاء للذهبي.
وقال سعيد بن عفير: ماتت ـ يعني فاطمة ـ ليلة الثلاثاء، لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة... ودفنت ليلاً.(2)
____________
(1) الفتوحات الربّانيّة على الأذكار النواوية: 2/51 (ط. المكتبة الإسلامية ـ بيروت)، عنه إحقاق الحقّ: 19/175.
(2) سير أعلام النبلاء: 2/128 (ط. بيروت)، عنه إحقاق الحقّ: 19/176.
30- تاريخ البلاذري.
إنّ فاطمة (عليها السلام) لم تر متبسّمة بعد وفاة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ولم يعلم أبو بكر وعمر بموتها.(1)
تذييل
نقف معاً مع آهة من آهات بضعة المصطفى (صلّى الله عليه وآله) وفلذّة كبده، أطلقتها صلوات الله عليها ساعة احتضارها، تكشف عن ظلم وجور أعدائها، فما عانته بنت المصطفى (صلّى الله عليه وآله) بعد رحيل أبيها "صلوات الله عليهما" من القوم الظالمين مباشرة، من سلب لحقّ الولي، وهجوم على الدار، وإضرام النار، وكسر الضلع، وإسقاط الجنين، والتآمر على الإسلام والمسلمين كلّ ذلك أورثها النحول ولزوم الفراش، حتّى صارت "صلوات الله عليها" كالخيال. أفلا يدلّ هذا على ظلامتها الكبرى، وظلم مرتكبي هذه الجرائم بحقّها؟! فهذه أدلّة ترفع الستار عن بصيرة من يريد أن يتبصر بنور الله تعالى، المتمثل بنور آل محمّد "صلوات الله عليهم أجمعين" ويحكم بكفر أولئك الظالمين "لعنة الله عليهم أجمعين" وأورث أتباعهم والراضين بفعلهم الذل والهوان، إلى قيام يوم الدين. وإليك بعض المصادر المصورة لحالة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد رحيل أبيها "صلوات الله عليهما":
1- دعائم الإسلام للقاضي النعمان.
روينا عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): إنّ
____________
(1) عنه شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 16 / 392.
2- الجعفريّات.(2)
أخبرنا أبو محمّد، عبد الله بن محمّد بن عثمّان، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد الأشعث، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه، جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، علي بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام): إنّ فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لمّا قبض النبيّ (صلّى الله عليه وآله) اشتكت، وأخذها السبل(3) كمداً على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فعاشت بعده سبعين يوماً، وقد كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: "أوّل من يلحق بي من أهلي أنتِ يافاطمة". فقالت فاطمة (عليها السلام) لأسماء بنت عميس: كيف أصنع، وقد صرت عظماً، وقد يبس الجلد على العظم!!! …الخبر.(4)
____________
(1) دعائم الإسلام: 1/232، عنه مستدرك الوسائل للطبرسي: 2/361 ح5.
(2) يقال أنّه: للقاضي أبي المحاسن الروياني. ونقل كذلك أنّه لإسماعيل بن موسى بن جعفر (عليهما السلام). أنظر الذريعة لأغا بزرك: 5 / 111.
(3) السبل: غشاوة تعرض في العين.
(4) الجعفريّات: 205، عنه مستدرك الوسائل: 2 / 358 ح 1، وكتاب فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى (صلّى الله عليه وآله) : 565 ح 39.
الفصل الثامن
الاستدلال على ظلامتها (عليها السلام)
من خلال زيارتها أو الصلوات عليها
المصادر الناقلة لذلك
إنّ ما يحزّ في النفس، ويوجع القلب حقاً أن تقترن كلمة الظلامة باسم الزهراء (عليها السلام) ابنة خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين (صلّى الله عليه وآله) وتلازمها، فما ذكر اسمها الشريف إلاّ وتبادر إلى الذهن ظلاماتها، وما لحقها من حيف وغبن. وسيجد القارئ فيما أوردناه هنا التأكيد على هذه المسألة، وتبيينها ليقف الزائر لها، والمصلّي والمسلّم عليها على هذه الحقيقة الموجعة المرّة، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
1- جمال الإسبوع للسيد ابن طاووس.
بإسناده عن أبي محمّد، الحسن بن عليّ العسكري (عليهما السلام) قال: الصلاة على السيّدة فاطمة (عليها السلام) (أن تقول): اللهمّ! صلّ على الصدّيقة فاطمة الزهراء، الزكيّة، حبيبة نبيّك، واُمّ أحبّائك وأصفيائك، الّتي انتجبتها وفضّلتها، واخترتها على نساء العالمين. اللهمّ! كُن الطالب لها ممّن ظلمها، واستخفّ بحقّها. اللهمّ! وكن الثائر لها بدم أولادها. اللهمّ! وكما جعلتها اُمّ أئمّة الهدى، وحليلة صاحب اللواء، الكريمة عند الملأ الأعلى. فصلّ عليها وعلى اُمّها خديجة الكبرى، صلاةً تكرم بها وجه محمّد (صلّى الله عليه وآله) وتقرّ بها أعين ذرّيتها، وأبلغهم عنّي في هذه الساعة
2- إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس.
تزار بما قدّمناه في كتاب جمال الإسبوع، عند حجرة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) لمن حضر هناك، وإلاّ تزار من أيّ مكان كان...:
السلام عليكِ يابنت رسول الله، السلام عليكِ يابنت نبيّ الله، السلام عليكِ يابنت حبيب الله، السلام عليكِ يابنت خليل الله، السلام عليكِ يابنت صفيّ الله، السلام عليكِ يابنت أمين الله، السلام عليكِ يابنت خير خلق الله، السلام عليكِ يابنت أفضل أنبياء الله، السلام عليكِ يابنت خير البريّة، السلام عليكِ ياسيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، السلام عليكِ يازوجة وليّ الله وخير الخلق بعد رسول الله، السلام عليكِ يا اُمّ الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، السلام عليكِ يا اُمّ المؤمنين، السلام عليكِ أيّتها الصدّيقة الشهيدة، السلام عليكِ أيّتها الرضيّة المرضيّة، السلام عليكِ أيّتها الصادقة الرشيدة، السلام عليكِ أيّتها الحوراء الإنسيّة، السلام عليكِ أيّتها التقيّة النقيّة، السلام عليكِ أيّتها المحدّثة العليمة، السلام عليكِ أيّتها المعصومة المظلومة، السلام عليكِ أيّتها الطاهرة المطهّرة، السلام عليكِ أيّتها المضطهدة المغصوبة، السلام عليكِ أيّتها الغرّاء الزهراء(2)، السلام عليكِ يا مولاتي
____________
(1) جمال الإسبوع: 483، عنه البحار: 94/74.
(2) الغرّاء: البيضاء المنوّرة، والميمونة المباركة، أو الشريفة الكريمة. والزهراء: البيضاء المنيرة.
____________
(1) قال الجزري في النهاية: 1/94 سمّيت فاطمة (عليها السلام) البتول، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسناً. وقيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى. قال الطريحي في مجمع البحرين: 5/317:...وقد سئل (صلّى الله عليه وآله) : يا رسول الله، تقول: إنّ مريم بتول، وإنّ فاطمة بتول، ما البتول؟ فقال: البتول الّتي لم تر حمرة قطّ.
3- تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي.
عن محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد البصري، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد السيرافي، قال: حدّثنا العبّاس بن الوليد المنصوري، قال: حدّثنا إبراهيم ابن محمّد العريضي، قال: حدّثنا أبو جعفر (عليه السلام) ذات يوم: إذا صرت إلى قبر جدّتك فاطمة (عليها السلام) فقل: يا ممتحنة امتحنك الله الّذي خلقكِ قبل أن يخلقكِ، فوجدك لما امتحنك صابرة، وزعمنا أنّا لكِ أولياء ومصدّقون وصابرون لكلّ ما أتانا به أبوك (صلّى الله عليه وآله) وأتانا به وصيّه (عليه السلام) فإنّا نسألكِ إن كنّا صدّقناك إلاّ ألحقتنا بتصديقنا لهما بالبشرى، لنبشّر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتكِ.(2)
وأورد الشيخ الطوسي في نفس المصدر أيضاً ما نصّه: هذه الزيارة وجدتها مرويّة لفاطمة (عليها السلام) وأمّا ما وجدت أصحابنا يذكرونه من القول عند زيارتها (عليها السلام) فهو أن تقف... وتقول:
السلام عليكِ يابنت رسول الله، السلام عليكِ يابنت نبيّ الله، السلام عليكِ يابنت حبيب الله، السلام عليكِ يابنت خليل الله، السلام عليكِ يابنت صفيّ الله، السلام عليكِ يابنت أمين الله، السلام عليكِ يابنت أفضل أنبياء الله ورسله وملائكته، السلام عليكِ
____________
(1) إقبال الأعمال: 623ـ 626، عنه البحار: 100/199 ح20، فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى: 591.
(2) تهذيب الأحكام: 6 / 9، عنه البحار: 100/194 ح11، وأورده كذلك الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد: 654، وأورده الشيخ المفيد في المزار: 155.
____________
(1) تهذيب الأحكام: 6/10، عنه البحار: 100/195 ح12. وأورده الكفعمي في البلد الأمين: 278، وابن المشهدي في المزار: 62، وروى الصدوق مثله في من لا يحضره الفقيه: 2/572، عنه البحار: 100/196 ح13.
4- مصباح الأنوار.(1)
عن جعفر بن محمّد الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: من زار قبر الطاهرة فاطمة سلام الله عليها، فقال: السلام عليكِ يا سيّدة نساء العالمين، السلام عليكِ يا والدة الحجج على الناس أجمعين، ثمّ يقول: اللهمّ! صلّ على أمتكِ وابنة نبيّك، وزوجة وصيّ نبيّك صلاةً تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات وأهل الأرضين. ثمّ استغفر الله، غفر الله له وأدخله الجنّة.(2)
5- مصباح الزائر لابن طاووس.
زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة، تقف في الموضع المذكور، وتقول:
السلام على البتول الطاهرة، والصدّيقة المعصومة، والبرّة التقيّة، سليلة المصطفى، وحليلة المرتضى، وأُمّ الأئمّة النجباء. اللهمّ! إنّها خرجت من دنياها مظلومة مغشومة(3) قد ملئت داءً وحسرة وكمداً(4) وغصّة، تشكو إليك وإلى أبيها مافعل بها. اللهمّ! انتقم لها، وخذ لها بحقّها. اللهمّ! صلّ على الزهراء، الزكيّة، المباركة، الميمونة، صلاة تزيد في شرف محلّها عندك، وجلالة منزلتها لديك، وبلّغها منّي السلام،
____________
(1) للشيخ هاشم بن محمّد، وقيل إنّه للشيخ الطوسي وهذا بعيد. أنظر الذريعة لآغا بزرگ الطهراني: 21 / 103.
(2) مصباح الأنوار:264، عنه البحار: 97/199 ح19.
(3) الغشم: الظلم.
(4) الكمد: الحزن الشديد ومرض القلب.
وذكر أيضاً زيارتها (عليها السلام) من بيتها وبالبقيع، تقول:
السلام على البتول الشهيدة ابنة نبيّ الرحمة، وزوجة الوصيّ الحجّة، ووالدة السادة الأئمة، السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء، ابنة النبيّ المصطفى. السلام عليكِ وعلى أبيك، السلام عليكِ وعلى بعلكِ وبنيكِ. السلام عليكِ أيّتها الممتحنة، السلام عليكِ أيّتها المظلومة الصابرة، لعن الله من منعكِ حقّكِ، ودفعكِ عن إرثكِ، ولعن الله من ظلمكِ وأعنتكِ(2) وغصّصكِ بريقكِ، وأدخل الذلّ بيتكِ. ولعن الله من رضي بذلك، وشايع فيه، واختاره وأعان عليه، وألحقهم بدرك الجحيم. إنّي أتقرّب إلى الله سبحانه بولايتكم أهل البيت، وبالبراءة من أعدائكم من الجنّ والإنس، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين.(3)
6- المزار لابن المشهدي.
مثله.(4)
7- البلد الأمين للكفعمي.
زيارة أُخرى لها ـ أي، لفاطمة الزهراء (عليها السلام): قف بالروضة، وقل:
السلام عليك يا رسول الله، السلام على ابنتك الصدّيقة الطاهرة، السلام عليكِ
____________
(1) عنه بحار الأنوار: 100/197 ح15، وأورده ابن المشهدي في مزاره: 59.
(2) أي أدخل عليك المشقّة.
(3) مصباح الزائر: 25، عنه البحار: 100/198 ح16.
(4) المزار: 156 ح1.
8 - المزار للشيخ المفيد.
مثله(2).
____________
(1) البلد الأمين: 278، عنه البحار: 100/197 ح14.
(2) المزار: 63.
الفصل التاسع
وصفها صلوات الله عليها بالشهيدة
المصادر الناقلة لذلك
الشهادة أرفع وسام يكرم به الله أولياءه، ونعمة عظيمة يخصّ بها عباده المقرّبين، وأي أولياء أولى من محمّد وآل محمّد "صلوات الله عليهم"؟! وأي مخلوق أقرب الى الله تعالى من محمّد وآل محمّد "صلوات الله عليه"؟! لذا لا ترى أحداً منهم "صلوات الله عليهم" إلاّ ونال هذا الوسام، ابتداء بالرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) ومروراً بالصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) والإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وسبطيه الحسن المسموم والحسين الشهيد والأئمة المعصومين من نسلّ الإمام الحسين (عليه السلام) وختاماً بشهادة الإمام الحجة بن الحسن الذي ذخره الله تعالى لإقامة دينه ونشر عدله وسوف ينال الشهادة كما صرحت الروايات. وبما أن موضوعنا في إثبات شهادة الصديقة الطاهرة "صلوات الله عليها" لذا ننقل في هذا الفصل بعض المصادر المصرحة بذلك، منها:
1- الكافي الكافي الشريف للشيخ الكليني.
عن محمّد بن يحيى، عن العمركي، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: إنّ فاطمة صدّيقة شهيدة.(1)
____________
(1) الكافي: 1/458 ح2.
2- ألقاب الرسول وعترته (عليهم السلام) لبعض المحدثين من علمائنا القدماء.
قال ـ عند ذكره لألقابها (عليها السلام) ـ: شهيدة؛ إذ ضربوا باب دارها على بطنها حتّى هلك ابنها الجنين الذي سمّاه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) المحسن.(1)
3- إقبال الأعمال لابن طاووس.
السلام عليكِ أيّتها الصدّيقة الشهيدة...(2)
4- مصباح الزائر لابن طاووس.
السلام على البتول الشهيدة ابنة نبيّ الرحمة...(3)
5- تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي.
السلام عليكِ أيّتها الصدّيقة الشهيدة...(4)
6- بحار الأنوار للعلاّمة المجلسي.
نقل بالإسناد المتقدم في الكافي الشريف، حيث قال: إنّ فاطمة صديقة شهيدة.(5)
7- عوالم العلوم للبحراني.
نقل نصوصاً كثيرة، وبإسانيد متعددة حول ذلك منها ما تقدّم في الكافي الشريف وغيره. حيث قال: إنّ فاطمة صديقة شهيدة.(6)
____________
(1) تقدّم في إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام) ح 12.
(2) تقدّم في فصل زيارتها صلوات الله عليها.
(3) تقدم في فصل زيارتها صلوات الله عليها.
(4) تقدم في فصل زيارتها صلوات الله عليها.
(5) بحار الأنوار: 43 / 105 ح19.
(6) عوالم العلوم: 1 / 91 ح5.