طبع بتحقيق غلام رضا عرفانيان في مشهد سنة 1409 هـ، مجمع البحوث الاسلامية.
راجع: رياض العلماء: 2/428، بحار الانوار: 1/12، الذريعة: 17/104 رقم 569 و574، إتان رقم: 492.
72) قصص القرآن وأسباب (باسباب) نزول آيات القرآن:
تأليف الهيصم بن محمد الهيصم النيسابوري.
«تأليف القيصم بن محمد القيصم النيسابوري».
«تأليف الهيضم النيسابوري».
سعد السعود: 37 و 438، رقم 136.
أقول:
هو أبو الحسن الهيصم بن محمد بن عبد العزيز النيسابوري، من أعلام القرن الخامس الهجري، كراميّ المذهب.
منه نسخة في مكتبة برينستون تحوي القسم الاول منه.
راجع: إتان رقم: 493.
73) كتاب إبراهيم الخزاز:
سعد السعود: 160.
أقول:
هو أبو أيّوب إبراهيم بن عثمان (عيسى) الخزاز (الخراز) الكوفي، من أعلام القرن الثاني الهجري.
ونقل عنه ابن طاووس في: فلاح السائل.
راجع: رجال النجاشي: 20 رقم 25، فهرست الشيخ: 35 رقم 13، الذريعة: 2/136 رقم 509، إتان رقم: 285.
74) كتاب أبي عمر الزاهد:
واسمه محمد بن عبد الواحد.
سعد السعود: 556 و 558.
أقول:
هو أبو عمر (أبو عمرو) محمد بن عبد الواحد الزاهد غلام ثعلب (صاحب ثعلب)، المتوفى حدود سنة 345هـ.
نقل عنه ابن طاووس في: الملاحم والفتن ومحاسبة النفس والطرائف.
احتمل البعض أن هذا الكتاب هو الذي لخّصه ابن طاووس وسمّاه: أنوار أخبار أبي عمرو الزاهد.
ذكره في الملاحم والفتن باسم: مناقب الامام الهاشمي أبي الحسن علي بن أبي طالب.
نقل ابن طاووس عن نسخة قديمة منه يحتمل أن تكون مكتوبة في حياة المؤلّف كانت متعلقة بالخزانة الحافظية، كما ذكره في: الملاحم والفتن ومحاسبة النفس.
راجع: الذريعة: 22/316 رقم 7257، الفهرست للنديم: 82، أهل البيت في المكتبة العربية: 574 رقم 717، إتان رقم: 352.
75) كتاب جامع في وقف القارئ للقرآن:
سعد السعود: 47 و 553، رقم 208.
76) كتاب عبد الله بن حماد الانصاري:
سعد السعود: 160.
أقول:
هو أبو محمد عبد الله بن حمّاد الانصاري، نزيل قم، من أعلام القرن الثاني الهجري.
نقل عنه ابن طاووس في: الامان وفلاح السائل والاقبال وكشف المحجة ومهج الدعوات.
راجع: رجال النجاشي: 218 رقم 568، رياض العلماء: 5/475، الذريعة: 2/138 رقم 515 و: 6/344 رقم 2025 و: 26/48 رقم 225، إتان رقم: 51.
77) كتاب فيه ذكر الايات التي نزلت في أمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وتفسير معانيها مستخرجة من القرآن العظيم:
سعد السعود: 22 و 229، رقم 35.
أقول:
المؤلّف من علماء القرن الرابع الهجري.
نقل عنه ابن طاووس في: اليقين.
والظاهر أن: كتاب فيه ذكر الايات التي نزلت...، ليس عنواناً للكتاب، بل لمحتواه.
راجع: الذريعة: 10/33 رقم 159، بحار الانوار: 39/138، إتان رقم: 107.
78) كتاب فيه مقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد وزيد ابني علي بن الحسين وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر صلوات الله عليهم:
«مجلّد قالب الثمن عتيق، عليه مكتوب: فيه مقرأ رسول الله...».
سعد السعود: 23 و 245، رقم 42.
79) كتاب محمد بن علي بن رياح (رباح):
بإسناده إلى الصادق صلوات الله عليه.
سعد السعود: 160.
80) كتاب مروي عن أبي زرعة:
«كتاب مجلّد يقول مصنّفه في خطبته: هذا كتاب جمعتُ فيه ما استفدته في مجلس الشيخ أبي زرعة (ذرعة) عبد الرحمن بن محمد بن بحلة (بجلة) المقرئ، وهو يتضمن ذكر ما نزل من القرآن الشريف بمكة والمدينة وما اتفقوا عليه من ذلك وما اختلفوا فيه».
سعد السعود: 47 و 550، رقم 207.
81) الكشف والبيان:
«تفسير الثعلبي».
سعد السعود: 147.
أقول:
هو أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، المتوفى سنة 427 هـ.
ذكره ابن طاووس باسم: تفسير الثعلبي.
نقل عنه ابن طاووس في: الاقبال والطرائف.
ونقل عنه كثيراً أحمد ابن طاووس في كتاب عين العبرة في غبن العترة.
هذا الكتاب مخطوط، توجد له عدّة نسخ في مكتبات العالم ذكرها بروكلمان.
راجع: بروكلمان: 1/429 وذيل: 1/592، إتان رقم: 257.
82) الكشاف في تفسير القرآن:
«تفسير الزمخشري».
للزمخشري... وهو عالم بعلوم كثيرة لا يخفى فضله عند ذوي الانصاف.
«والاسم الذي سمّاه به مصنفه أبو القاسم: الكشاف عن حقائق التنزيل
سعد السعود: 24 ـ 26 و 260 ـ 286 و 293 و 321 و 343، رقم 51 ـ 65.
أقول:
هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد (أحمد) الزمخشري، المتوفى سنة 528هـ.
نقل عنه ابن طاووس في: الاقبال وفرج المهموم والطرائف.
طبع في القاهرة سنة 1373 هـ، مطبعة الاستقامة.
راجع: إتان رقم: 259.
83) كمال الدين وتمام النعمة في الغيبة:
أبو جعفر محمد بن بابويه.
سعد السعود: 455 و 457 ـ 459.
أقول:
هو أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، المتوفى سنة 381 هـ. نقل عنه ابن طاووس في: كشف المحجة ومهج الدعوات وفرج المهموم والطرائف.
ذكره ابن طاووس تارة باسم: كتاب الغيبة، وتارة باسم: الكمال في الغيبة، وتارة: كمال النعمة في الغيبة، وتارة: إكمال الدين وإتمام النعمة.
روى ابن طاووس هذا الكتاب عن أستاذه أسعد بن عبد القاهر الاصفهاني.
طبع في طهران، سنة 1390هـ، مكتبة الصدوق، تحقيق علي أكبر غفاري.
راجع: الذريعة: 2/283 رقم 1147 و: 16/80 رقم 402 و: 18/137، إتان رقم: 251.
84) مانزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام):
رواية أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي.
أقول:
هو أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي الازدي البصري، المتوفى سنة 332 هـ.
وذكر الكتاب العلامة المجلسي باسم: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت.
راجع: رجال النجاشي: 241، معالم العلماء رقم 547، بحار الانوار: 26/222، الذريعة: 19/78 رقم 145، أهل البيت في المكتبة العربية: 455 رقم 635، إتان رقم: 324.
85) مانزل من القرآن في رسول الله صلوات الله عليه وآله وعلي (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام)
«من الخزانة الحافظية».
سعد السعود: 142.
86) المبتدأ:
محمد بن خالد البرقي (رحمه الله).
سعد السعود: 80 و 85.
أقول:
هو محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي، من أعلام أواسط القرن الثالث الهجري.
لم يرد اسم هذا الكتاب ضمن مؤلّفات البرقي، واحتمل البعض اتحاده مع كتاب قصص الانبياء للبرقي أو كتاب التبيان للبرقي.
راجع: إتان رقم: 411.
87) متشابه القرآن:
تأليف أبي عمر أحمد بن محمد البصري الخلال (الحلال).
سعد السعود: 40 و 480، رقم 155.
أقول:
هو أبو عمر أحمد بن محمد بن جعفر (حفص) الخلال البصري ، كان حيّاً سنة 377هـ.
نقل ابن طاووس في سعد السعود عن: متشابه القرآن، وعن الردّ على الجبرية والقدرية فيما تعلّقوا به من متشابه القرآن، وكلاهما للخلال، واحتمل البعض اتحادهما، ولكن احتمال تغايرهما أقوى.
راجع: الفهرست للنديم: 221، إتان رقم: 457.
88) متشابه القرآن:
لعبد الجبار بن أحمد الهمداني.
«وكانت النسخة كتبت في حياته».
سعد السعود: 39 و 477، رقم 154.
أقول:
هو عبد الجبار بن أحمد الاسد آبادي، المتوفى سنة 415هـ.
طبع بتحقيق عدنان محمد زرزور، في القاهرة، دار التراث العربي، سنة 1969م.
راجع: سزگين: 1/226 رقم 11، إتان رقم: 456.
89) مجاز القرآن:
تأليف أبي عبيدة معمّر بن المثنى.
«غريب القرآن».
«كتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى».
«تفسير معمر بن المثنى».
«كتاب معمر بن المثنى».
أقول:
المؤلّف من أعلام أوائل القرن الثالث الهجري.
وذكر البعض أن هذا الكتاب يسمّى أيضاً: معاني القرآن.
طبع بالقاهرة بتحقيق الدكتور محمد فؤاد سزگين.
وذكر ابن طاووس كتاب: غريب القرآن لمعمر بن المثنى، وهو نفسه مجاز القرآن.
راجع: بروكلمان: 1/102 وذيل: 1/162، سزگين: 8/67 و: 9/65، إتان رقم: 159، مقدمة مجاز القرآن.
90) مجلّد في تفسير القرآن:
لم يذكر اسم مصنّفه.
«قالب الربع».
سعد السعود: 38 و 452، رقم 141.
91) مجلّد في تفسير القرآن:
سعد السعود: 36 و 431، رقم 133.
92) مجلّد فيه أحاديث أبي القاسم عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي
«بقيّة أحاديث أبي القاسم...».
سعد السعود: 38 و 460 ـ 461، رقم 144 و 145.
أقول:
كان المؤلّف حيّاً سنة 326 هـ.
لم يذكر ابن طاووس اسم الكتاب، بل أشار إلى محتواه.
راجع: رجال الطوسي: 481 رقم 27، نوابغ الرواة: 159، بحار الانوار:
93) مجلّد:
لم يذكر اسم مصنفه.
«جزء مجلّد لم يذكر اسم مصنّفه».
سعد السعود: 36 و 430، رقم 130.
94) مختصر تفسير الثعلبي:
سعد السعود: 34 ـ 35 و 419 ـ 421، رقم 122 ـ 123.
أقول:
تفسير الثعلبي اسمه: الكشف والبيان، وتقدّم التعريف به، فراجع.
95) مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان:
لم يذكر مَن اختصره.
«كتاب التفسير، مجلّدة واحدة، قالب الربع».
سعد السعود: 21 و 220، رقم 32.
أقول:
هو اختصار كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي لمحمد بن العباس بن مروان، والذي تقدّم التفصيل عنه فراجع.
راجع: الذريعة: 20/190 رقم 2520، إتان رقم: 428.
96) مصحف:
1 ـ مصحف خاتم قطع الثلث واضح الخط وقفته على وقفية كتب الخزانة.
2 ـ مصحف آخر خاتم وقفناه على ولدي محمد قالبه ثمن الورقة الكبيرة عتيق.
3 ـ مصحف شريف خاتم وقفناه على ولدي علي قالبه ربع الورقة جديد.
5 ـ مصحف معظم تام أربعة أجزاء وقفته على ابنتي الحافظة للقرآن الكريم فاطمة حفظته وعمرها دون تسع سنين.
6 ـ مصحف لطيف يصلح للتقليد وهبته لولدي محمد وهو طفل قبل الوقفية.
7 ـ مصحف آخر لطيف كنت وهبته لولدي محمد يصلح للتقليد.
8 ـ مصحف لطيف شريف يصلح أيضاً للتقليد وهبته لولدي محمد وهو في المهد قبل الوقفية.
9 ـ مصحف لطيف يصلح للتقليد وقفته على ولدي علي
10 ـ مصحف لطيف للتقليد ألطف من كلّما ذكرناه وقفته يكون بيدي في حياتي ولولدي محمد بعد مماتي.
11 ـ مصحف لطيف شريف قلدته لولدي محمد لمّا انحدر معي إلى سورا وقفته عليه.
12 ـ مصحف شريف ترتيب سوره مخالف للترتيب المعهود وقفناه على صفة وقفية كتب الخزانة بتلك الشروط والحدود.
13 ـ مصحف قديم يقال إنه قرأه (قراءة) عبد الله بن مسعود وقفيته على صفة وقف تصانيفي.
14 ـ جزء من ربعة شريفة عددها أربعة عشر جزءاً مشتملة على القرآن الكريم مذهبة وقفتها على شروط كتب خزانتي.
15 ـ جزء من ربعة شريفة عددها ثلاثون جزءاً وقفتها على شروط وقف كتب خزانتي.
97) معاني القرآن:
تأليف محمد بن جعفر المروزي.
«تأليف جعفر بن محمد المروزي».
سعد السعود: 38 و 452، رقم 142.
أقول:
تارة نسب ابن طاووس هذا الكتاب إلى محمد بن جعفر، وتارة إلى جعفر بن محمد، واحتمل البعض أنّه لابي الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمداني الوادعي المراغي الذي كان حيّاً سنة 371 هـ.
راجع: تاريخ بغداد: 2/152، رجال النجاشي: 394 رقم 1053، الذريعة: 19/351 رقم 1566، إتان رقم: 329.
98) معاني القرآن:
تصنيف علي بن سليمان الاخفش.
سعد السعود: 41 و 492، رقم 163.
أقول:
هو أبو الحسن علي بن سليمان الاخفش الاصغر، المتوفى سنة 315هـ.
راجع: سزگين: 8/174، إتان رقم 328، معجم المؤلفين: 7/104.
99) معاني القرآن:
«كتاب يحيى بن زياد المعروف بالفرّاء، وهو مجلّد فيه سبعة أجزاء تام، رواية مسلمة بن عاصم عن ثعلب، وعليه إجازة تاريخها سنة تسع وأربعمائة».
«كتاب الفرّاء».
«تفسير الفرّاء».
سعد السعود: 43 ـ 45 و 508 ـ 527، رقم 179 ـ 192.
أقول:
توفي الفرّاء سنة 207هـ.
ذكره ابن طاووس باسم: كتاب يحيى بن زياد المعروف بالفرّاء، ولم يذكره باسم: معاني القرآن.
طبع باسم معاني القرآن في بيروت سنة 1401 هـ، عالم الكتب، الطبعة الثانية.
راجع: تاريخ بغداد: 2/161 ; سزگين: 8/123، الذريعة: 4/298 رقم 1308 و: 21/206 رقم 4635، إتان رقم: 561.
100) المعرفة:
لابي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إسحاق الثقفي، الذي انتقل من الكوفة إلى أصفهان لاجل كتابه كتاب المعرفة، الذي كاشف أهل أصفهان بتضنيفه وضمن صحّة (حجّة) مافيه.
سعد السعود: 141 و 273.
أقول:
توفي المؤلّف سنة 283هـ.
ونقل عنه ابن طاووس في: كشف المحجة والطرائف واليقين.
راجع: الذريعة: 21/243 رقم 4836، رجال النجاشي: 17 رقم 19، إتان رقم: 369.
101) مقدمات علم القرآن:
تصنيف محمد بن بحر الرهني (الرهيني).
سعد السعود: 37 و 47 و 443 ـ 444 و 544، رقم 138 و 206.
أقول:
هو أبو الحسين محمد بن بحر الرهني الشيباني، من أعلام القرن الرابع الهجري.
ولم ينسب هذا الكتاب للرهني في مصادر التراجم.
راجع: رجال النجاشي: 384 رقم 1044، معجم الادباء: 18/31، الوافي بالوفيات: 6/243، إتان رقم: 441.
102) ملل الاسلام وقصص الانبياء (عليهم السلام):
تأليف محمد ابن جرير الطبري.
سعد السعود: 39 و 466، رقم 148.
أقول:
لم يذكر في المصادر هذا الكتاب لا للطبري الشيعي ولا للطبري السني، والظاهر أنه للطبري السني.
وما ذكره ابن طاووس عنه غير موجود في تاريخ الطبري.
راجع: الذريعة: 17/102 رقم 561، إتان رقم: 402.
103) من لا يحضره الفقيه:
أبو جعفر محمد بن بابويه.
سعد السعود: 169.
أقول:
هو أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، المتوفى سنة 381هـ، وكتابه من الكتب الاربعة عند الشيعة في الحديث وأشهر من أن يعرّف.
ونقل عنه ابن طاووس في: الامان وفتح الابواب والدروع وغياث سلطان الورى والاقبال وفرج المهموم وكشف المحجة.
طبع مرّات عديدة، منها:
في النجف، دار الكتب الاسلامية، سنة 1377هـ، الطبعة الرابعة.
راجع: الذريعة: 22/232 رقم 6841، إتان رقم 349.
104) المناقب:
الفقيه الشافعي ابن المغازلي.
سعد السعود: 147 و 148.
أقول:
هو مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، لابن المغازلي القاضي أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيّب بن أبي يعلى الواسطي، المشتهر بالجلابي وبابن الجلابي، المتوفى سنة 483هـ.
صرّح في مقدمته أنه في فضائل الامام علي وسائر أهل البيت.
طبع في طهران سنة 1394هـ المطبعة الاسلامية، تحقيق محمد باقر البهبودي.
وطبعته مكتبة الحياة في بيروت، إعداد المكتب العالمي للبحوث.
وفي بيروت أيضاً، سنة 1983م، دار الاضواء.
راجع: أهل البيت في المكتبة العربية: 578 رقم 720، الغدير: 1/112، الوافي بالوفيات: 22/133، إتان رقم: 355.
105) المناقب:
موفق بن أحمد المكي أخطب خطباء خوارزم.
سعد السعود: 281.
أقول:
هو كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، للخوارزمي ضياء الدين أبي المؤيد الموفق بن أحمد الحنفي المكي أخطب خطباء خوارزم، المولود سنة 484هـ والمتوفى سنة 568هـ.
نقل عنه ابن طاووس في: الاقبال والطرائف واليقين.
ونقل في كفاية الطالب عن هذا الكتاب أيضاً.
في النجف.
وفي قم، سنة 1411هـ، مؤسسة النشر الاسلامي.
راجع: الذريعة: 22/315 رقم 7253، أهل البيت في المكتبة العربية: 584 رقم 721، و 540 رقم 703، ميزان الاعتدال: 1/517 و: 30/467، إنباه الرواة: 3/332، إتان رقم: 351.
106) مناقب النبي والائمة (عليهم السلام):
تأليف الاستر آبادي.
سعد السعود: 45 و 532، رقم 195.
أقول:
هو عبد الرشيد بن الحسين بن محمد الاستر آبادي، من أعلام القرن الرابع الهجري، يروي عن محمد بن عبد الله الحميري.
واحتمل البعض اتحاد هذا الكتاب مع كتاب: تأويل آيات تعلّق بها أهل الضلال، أو هو جزء منه.
راجع: رياض العلماء: 3/116، الذريعة: 22 / 335 رقم 7332، إتان رقم: 359.
107) الموالي:
محمّد بن معيّة.
سعد السعود: 288.
أقول:
الظاهر أنّ ابن معيّة هذا هو: مجد الدين محمد بن الحسن بن معية من أعلام القرن السادس الهجري، والذي يروي عن ابن شهر آشوب. راجع: روضات الجنات: 6/322، إتان رقم 391.
108) الناسخ والمنسوخ:
تأليف نصر بن علي البغدادي.
سعد السعود: 37 و 442، رقم 137.
أقول:
نسب ابن طاووس هذا الكتاب إلى نصر بن علي البغدادي، وتبعه في هذه النسبة الشيخ الطهراني، ولكن الذهبي نسبه إلى حفيده، هبة الله بن سلامة ابن نصر بن علي البغدادي المتوفى سنة 410هـ، وذكر إتان أنّ المورد المنقول في سعد السعود عن الناسخ والمنسوخ موجود في نسخة من كتاب الناسخ والمنسوخ في مكتبة جامعة برينستون منسوبة لهبة الله حفيد نصر بن علي.
طبع في القاهرة سنة 1387هـ تحقيق زهير الشاويش ومحمد كنعان.
وطبع في بيروت سنة 1404هـ.
وطبع في بيروت أيضاً سنة 1989م، الدار العربية للموسوعات، تحقيق الدكتور موسى بناي.
ونسب في المطبوع إلى هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي البغدادي.
وفيما نقله السيد ابن طاووس عن الناسخ والمنسوخ اختلاف كثير مع المطبوع، فتأمّل.
راجع: الذريعة: 24 / 13 رقم 66، سير أعلام النبلاء: 17 / 311، إتان رقم 467، سزگين: 1 / 47 ـ 48.
109) النكت في إعجاز القرآن:
تأليف علي بن عيسى الرماني النحوي.
سعد السعود: 39 و 473 ـ 475، رقم 151 ـ 153.
أقول:
هو أبو الحسن علي بن عيسى بن علي النحوي الرماني الوراق
طبع في دهلي سنة 1934م.
وطبع أيضاً ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، تحقيق محمد خلف الله ومحمد زغلول، دار المعارف القاهرة، سنة 1387هـ.
راجع: الذريعة 24 / 307 رقم 1603، إتان رقم: 477، سزگين: 8/112 ـ 114 و: 9/111 ـ 113.
110) الواحدة:
لابن جمهور.
«فيما رواه عن أبي محمد الامام الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليه» سعد السعود: 160..
أقول:
هو لمحمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري من أعلام النصف الاول من القرن الثالث، أو للحسن بن جمهور العمي البصري، واحتمل البعض وجود كتابان بهذا الاسم أحدهما لمحمد بن الحسن بن جمهور والثاني للحسن بن جمهور، أو أن محمد بن الحسن روى كتاب والده الحسن بن جمهور وأضاف عليه.
ونقل ابن طاووس عن هذا الكتاب في: الامان وجمال الاسبوع ومهج الدعوات وفرج المهموم واليقين.
ذكر السيد ابن طاووس هذا الكتاب في كتابه الامان باسم: الواحد.
راجع: الذريعة: 25/33، إتان رقم 642، رجال النجاشي: 62 رقم 144، رجال الطوسي: 387 رقم 17.
111) الوجيز في شرح أداء القراء الثمانية المشهورين:
تأليف حسن بن علي بن إبراهيم الاهوازي.
سعد السعود: 45 و 533.
أقول:
توفي المؤلّف في ذي الحجة سنة 446 هـ، وكنيته: أبو علي، وذكر البعض اسم هذا الكتاب: الوجيز في شرح آراء القرّاء الثمانية المشهورين.
راجع: بروكلمان ذيل: 1/720، معجم الادباء: 9/34 ـ 39، شذرات الذهب: 3/274، إتان رقم 643.
112) ياقوتة الصراط:
«مجلّدة لطيفة ثمن القالب».
سعد السعود: 40 و 482، رقم 156.
أقول:
لم ينسب ابن طاووس هذا الكتاب لمؤلّف معيّن، والظاهر أنه من تأليف أبي عمر ـ أو عمرو ـ محمد بن عبد الواحد الزاهد غلام ـ أو صاحب ـ ثعلب، والمتوفى حدود سنة 345 هـ.
راجع: البرهان في علوم القرآن: 1 / 291، سزگين: 8 / 155 ـ 156، إتان رقم: 652.
تحقيق الكتاب
الاصول المعتمدة:
1) نسخة المكتبة العامة لاية الله المرعشي (قدس سره) في قم:
تحمل هذه النسخة رقم 4920، كتبت في القرن الحادي عشر، في 224 ورقة.
جاء في أول النسخة بخط حديث باللغة الفارسية ما ترجمته:
«كتاب سعد السعود للنفوس منضود فيما يتعلّق بأحوال القرآن من كيفية جمعه وتأليفه وتفسير بعض مشكلاته نقلاً عن بعض التفاسير، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسني المتوفى 664، نسخة نفيسة جدّاً، وهذه النسخة كتبت وصححت على نسخة الاصل بخط المصنف بأمر العلامة المجلسي».
وجاء في أول النسخة أيضاً بخط العلامة المجلسي وقفية الكتاب سنة 1096 هـ، جاء في الوقفية:
«... أما بعد فهذا فيما عمل وصنع واستنسخ من نماء الحمام الواقع في أراضي نقش جهان ببلدة أصفهان من أوقاف السلطان... سليمان الموسوي الصفوي بهادرخان... فوقفته بأمره الاعلى على الشيعة الامامية الاثني عشرية... وجعلت توليته والنظر فيه لنفسي ثم لمن عينته لتولية أوقافي ثمّ لمن عينه هذا المتولي وهكذا ثمّ إلى... وكتب... محمد باقر بن محمد تقي المجلسي... في شهر
وجاء في آخر النسخة:
«قوبلت هذه من نسخة نقلت من خط مصنفه طاب ثراه».
وجعلنا حرف (ع) رمزاً لهذه النسخة.
2) النسخة المقابلة مع نسخة المكتبة العامة لاية الله المرعشي (قدس سره):
نسخة المكتبة العامة لاية الله المرعشي في قم والتي تحمل رقم 9420، قوبلت على نسخة نقلت من خط المصنّف، وأثبت مقابل النسخة الفوارق الواردة على حاشية النسخة، وهذه الفوارق مهمّة جدّاً خلّصت الكتاب من الكثير من الابهامات والاخطاء الواردة في أكثر النسخ، ولهذا جعلناها نسخة اعتمدناها في تحقيق الكتاب.
وأشرنا إلى هذه النسخة: «حاشية ع».
3) نسخة مكتبة الامام الرضا (عليه السلام) في مشهد:
تحمل هذه النسخة رقم 1693، ناقصة الاخر، وقفها نادر شاه على المكتبة الرضوية سنة 1145هـ، وفي أولها تملّك عدّة أشخاص وبتواريخ مختلفة منها سنة 1196 هـ و 1266هـ، و 1272هـ و 1207هـ.
تشتمل النسخة على 250 ورقة.
وجعلنا حرف (ض) رمزاً لهذه النسخة.
4) المطبوع:
وهي النسخة المطبوعة في النجف سنة 1369هـ، وعنها بالتصوير في قم سنة 1363ش.
يقول محمد بن عبد الحسين الرشتي النجفي: هذا تمام مافي النسخة التي نسخت هذه منها، وكانت نسخة سقيمة فيها سقط وتصحيف، واتفق لي الفراغ في سنة 1365 هجرية في النجف الاشرف.
وقد قوبلت على نسخة العلامة الجليل الشيخ شير محمد بن صفر علي الجورقاني أدام الله ظلّه في شهر ذي القعدة الحرام سنة 1365 في النجف الاشرف.
وهذه الطبعة كثيرة الاخطاء لم نعتمد عليها إلاّ نادراً.
وجعلنا حرف (ط) رمزاً لها.
5) مصادر الكتاب:
لمّا كان الاساس في كتاب سعد السعود النقل عن مصادر الكتب السماوية وكتب التفسير وعلوم القرآن، وبعض هذه المصادر مطبوع، قابلنا الكتاب على هذه المصادر وأثبتنا أهم الاختلافات في الهامش.
6) بحار الانوار:
للعلامة المجلسي، حيث قابلنا كلّ ما نقله في البحار عن سعد السعود والذي اعتمد فيه على نسخة لم يذكر مواصفاتها.
ورمزنا لهذا الكتاب بحرف «ب».
والموارد المنقولة في البحار عن سعد السعود تقع في:
ج1، ص12.
ج6، ص258، 324.
ج8، ص154.
ج11، ص120، 121، 151، 153، 196، 197، 257، 269، 282،
ج12، ص118، 120، 310، 311، 320.
ج13، ص45، 46، 277، 407.
ج14، ص43، 47، 48، 52، 53، 54، 269، 317، 318 ج15، ص240.
ج17، ص144.
ج18، ص74، 75، 214، 216، 268، 270، 317، 318.
ج19، ص312، 313، 315.
ج21، ص110، 350.
ج23، ص218، 219، 220، 283.
ج24، ص33.
ج26، ص222.
ج32، ص214.
ج35، ص201، 203، 223، 224، 329، 393، 405، 406.
ج36، ص26، 27، 190، 191.
ج39، ص2، 141، 142.
ج43، ص76.
ج52، ص384.
ج53، ص92، 140.
ج57، ص101.
ج59، ص202.
ج67، ص267.
ج71، ص93.
ج77، ص39.
ج82، ص274.
ج84، ص107، 253.
ج88، ص327.
ج92، ص103، 384.
ج96، ص293.
ج105، ص42، 43.
ج110، ص177.
التخريج:
بعد أن خرّجنا جميع الايات القرآنية وهي كثيرة جدّاً، حاولنا بقدر الجهد والاستطاعة وبمقدار ما تيسّر لنا من العثور على مصادر الكتاب، تخريج ما ورد في الكتاب من الروايات والاقوال من مصادرها الاساسيّة، وبعض المصادر المفقودة حاولنا العثور على الوسائط الناقلة عنها وذكرها.
والجدير بالذكر هنا أن الكثير من مصادر الكتاب فقدت بعد ابن طاووس، ولم يبق منها سوى ما نقله عنها ابن طاووس، حتّى ولم ينقل عنها في المصادر المتأخرة عن ابن طاووس، فبقيت بدون تخريج.
ضبط النّص:
بعد أن تمّت مقابلة الكتاب على الاصول المذكورة آنفاً، أثبتنا الصحيح أو الاصح في المتن، مع الاشارة إلى كلّ الاختلافات التي لها وجه أو معنى.
وحاولنا وبقدر الوسع مراعات أحدث طرق التحقيق في إخراج الكتاب من
وفي عملية تقويم النصّ واجهنا صعوبات كثيرة لتحصحيح الكتاب، وذلك لمجيء بعض العبارات غير مفهومة وغير منسّقة، ويعود ذلك أولاً إلى نُسخ الكتاب وأخطاء النسّاخ، وثانياً إلى أصل الكتاب حيث قال مصنّفه في آخره:
«وهذا كتابنا صنّفناه كسائر كتبنا التي صنّفناها على عادتنا من غير مسوّدات على جاري العادات، وهي مسوّدته هي مبيّضته، فإن وجد أحدٌ فيه غلطاً في معنى أو لفظ فلا عجب من هذه الحال»(1).
فحاولنا وبقدر الامكان إخراج الكتاب خالياً من الاخطاء، إلاّ في بعض الموارد التي لم نتمكّن من حلّها، فأشرنا إليها في الهامش بـ: (كذا).
وجعلنا نصوص ما نقله من المصادر وإن كان بالمعنى بحجم يفترق مع نصّ كلام المؤلّف وبعرض أقل في الصفحة.
وذكرنا شرحاً مختصراً لبعض الكلمات اللغوية غير المألوفة.
وبعض الكلمات أضفناها من المصدر في المتن لاقتضاء السياق لها، ووضعناها بين معقوفين.
وربما يلاحظ القارئ كثرة ذكر اختلاف النسخ في الهامش، وذلك لاهميّة الكتاب ونقله عن مصادر مفقودة، ولذكرها فوائد لا تخفى على المحقق.
ضبط الاعلام:
وردت بعض الاعلام في الكتاب في غاية التشويش والخلط، ويعود هذا تارة إلى نسّاخ النسخ، وتارة إلى أصل النسخ التي نقل عنها المؤلّف، وفي هذه
____________
(1) سعد السعود: 604.
ترقيم الفصول:
ذكر السيد ابن طاووس في أول كتابه هذا سعد السعود فصول الكتاب، ولم ترقّم هذه الفصول.
والظاهر أن المؤلّف ألّف كتابه في أوقات مختلفة وأضاف عليه بعض الفصول.
لذا حصل بعض التغاير بين ماذكره في أول الكتاب من فصول الكتاب، وبين ماذكره في أصل الكتاب.
فجعلنا أرقاماً للفصول ووضعناها بين معقوفين، والفصول التي وردت في أصل الكتاب ولم ترد في فهرس الكتاب الذي رتبه المؤلّف في أوله، لم نضع لها أرقاماً، ووضعنا المعقوفين بدون رقم.
وفيما ذكره المصنف في أول الكتاب من ذكر فصول الكتاب ورد سقط لعدّة فصول، مع الاشارة في النسخة إلى وجود السقط، فاستخرجنا السقط من أصل الكتاب وألحقناه في الفهرس مع وضعه بين معقوفين وترقيمه.
فهارس الكتاب:
إيماناً منّا بالفهارس العلمية ومدى أهميّتها في إحياء الكتاب، وضعنا عدّة فهارس للكتاب في آخره، وهي:
(1) فهرس الايات القرآنية.
(2) فهرس الاحاديث النبوية.
(3) فهرس الاعلام.
(4) فهرس الكتب.
(5) مصادر الكتاب.
(6) الفهرس العام.
وفي الختام نذكرما كتبه إتان گلبرگ في كتابه «مكتبة ابن طاووس وأحواله وآثاره»(1) فإنّه أفضل من كتب عن ابن طاووس ومكتبته، وتتبّعه في الكتاب ومناقشاته العلمية لا تخفى على من يقرأ الكتاب لاول وهلة.
فاستفدنا من هذا الكتاب كثيراً، وذكرنا في الهامش موارد الاستفادة منه معبّرين عن كتابه: «إتان».
كما ونقدم جزيل شكرنا وامتناننا إلى «مركز الدراسات والبحوث ـ معهد القرآن الكريم» في بيروت، الذي كان الدافع الاول لتحقيق هذا الكتاب، آملين له السير قدماً في خدمة الثقلين: كتاب الله، والعترة الطاهرة.
____________
(1) كتبه باللغة الانجليزية، وترجمه إلى اللغة الفارسية رسول جعفريان وعلي قرائي، نشر المكتبة العامة لاية الله المرعشي في قم، سنة 1371 ش.