×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

سيرتنا وسنتنا / الصفحات: ٦١ - ٨٠

رجال مسلم قال: عبد الله بن احمد ومحمد بن عبدوس: ثقة، وقال ابن قانع: كان عبداً صالحاً ثقة ثبتاً، وقال موسى بن هارون: كان صالحاً، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال يحيى بن معين ثقة، ترجم له الحافظ الخطيب في تاريخ بغداد.

٤- زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي الكوفي المتوفّى سنة ٢٠٣ من رجال الصحاح غير البخارىّ، وثّقه ابن المديني، والعجلي، وأبو جعفر السبتي، وأحمد بن صالح وزاد: وكان معروفاً بالحديث صدوقاً، ووثّقه الدارقطني، وابن ماكولا، وعثمان بن أبي شيبة وقال ابن عدىّ: من أثبات مشايخ الكوفة، ممّن لا يشكّ في صدقه، إلى كلمات آخرين في الثناء عليه ممّا ذكره الحافظ الخطيب في تاريخه وغيره.

٥- سعيد بن عمارة، في العلل كما ترى: شعبة بن عمارة، وسفيان بن عمارة، وسعيد بن عمارة، والصحيح في الاسناد الأوّل: شعبة عن عمارة. وفي الاسناد الثاني: سفيان عن عمارة. وسعيد تصحيف شعبة.

وقال الدارقطنىّ في الاسناد الثاني: لا يقول فيه: (عن أبيه) وهو الصحيح. نعم وهو الصحيح و(عن أبيه) زائد بالمرّة.

وشعبة هو ابن الحجاج بن الورد العتكي أبو بسطام الواسطي ثمّ المصري المتوفّى سنة ١٦٠ من رجال الصحاح الستّ، متّفق على ثقته، عن احمد: كان شعبة أمّة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبّته وتنقيته للرجال - وكان الثورىّ يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث، وقال الحاكم: شعبة إمام الأئمّة في معرفة الحديث بالبصرة، إلى جمل الثناء عليه من جماعة آخرين.

٦- عمارة بن غزية الأنصاري المازني المديني المتوفّى سنة ١٤٠ من رجال الصحاح الستّ غير البخارىّ وهو في التاريخ، ترجم له الحافظ ابن أبي حاتم قال أحمد: ثقة، وقال يحيى ابن معين: صالح، وقال أبو زرعة: مديني ثقة، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس كان صدوقاً، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ووثّقه الدارقطنىّ والعجلىّ، وذكره ابن حبان في الثقات.

٦١
٧- محمّد بن ابراهيم بن الحارث القرشي التيمي أبو عبد الله المدني المتوفّى سنة ١٢٠ ويقال غير ذلك - تابعىّ من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وابن خراش، وابن سعد، ويعقوب ابن شيبة.

اسناد الدارقطني الثاني:

١- الحسين بن اسماعيل بن محمّد بن اسماعيل أبو عبد الله الضبىّ المحاملي المتوفّى سنة ٣٣٠ ترجم له حافظ العراق في تاريخه وقال: كان فاضلاً صادقاً ديّناً، وقال ابن الجوزي، كان يحضر مجلسه عشرة آلاف، وكان صدوقاً أديباً فقيهاً مُقدَّماً في الفقه والحديث.

٢- أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان أبو سعيد البصري المتوفّى ٢٥٨ روى عنه ابن ماجة وأبو حاتم وقال: كان صدوقاً. وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان متقناً.

بقيّة رجاله ذكروا غير سفيان، وهو الثوري من رجال الصحاح الستّ المتفّق عليه.

مصادر تراجم رجال الاسنادين:

الجرح والتعديل ١ ق ١: ٦٢، ٧٤، ج ٢ ق ١: ٣٦٩ ج ٣ ق ١: ٣٦٨ ج ٣ ق ٢: ١٨٤.

تاريخ بغداد ٤: ٢٨٤، ج ٦: ٥، ج ٧: ٢٣١، ج ٨: ١٩ - ٢٣ - و٤٤٢ - ٤٤٤ المنتظم ٦: ٣٢٧، ج ٧: ٢١.

خلاصة تذهيب الكمال ص ١٠٨، ١٣٨، ١٤٠، ٢٧٦.

تهذيب التهذيب ١: ٦٣، ٨٠، ج ٤: ٣٣٨ - ٣٤٦، ج ٣: ٤٠٢ - ٤٠٤ ج ٧: ٤٢٢، ج ٩: ٣، ٤.

شذرات ٣: ١٢، ٣٢٦.

تذكرة الحفاظ ٣: ٤٢.

٦٢

رجال اسناد ابن سعد:

١- محمّد بن عمر بن واقد الواقدىّ الأسلمىّ أبو عبد الله المدني القاضي المتوفّى ٢٠٧ قال ابراهيم الحربىّ، أمين الناس على الاسلام. وعن مصعب الزبيري: ما رأيت مثله قطّ، وعن الداوردي: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث. وعن أبي عامر العقدي نحن نسأل عن الواقدي؟ وإنّما يسأل الواقدي عنّا، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي. وعن ابراهيم بن جابر الفقيه: سمعت الصغاني يقول: لولا أنّه عندي ثقة ما حدّثت عنه. وعن ابراهيم الحربي عن مصعب الزبيري: هو ثقة مأمون قال: وسئل المثنّى عنه فقال كذلك، وكذا قال أبو يحيى الأزهرى. وعن أبي عبيد: الواقدي ثقة. وهناك كلمات في ضعف الرجل إلى القول بأنه كذّاب يضع. وإن هي إلاّ من حصائد الألسنة.

٢- موسى بن محمّد بن ابراهيم بن الحارث التيمىّ أبو محمّد المدني المتوفّى سنة ١٥١ من رجال الترمذي وابن ماجة. كان فقيهاً محدّثاً كثير الحديث ضعيفاً.

٣- محمّد بن ابراهيم التيمي، من رجال الصحاح، مرّ ذكره.

٤- أبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف الزهري المدني المتوفى ٩٤ - ويقال غير ذلك. من رجال الصحاح الستّ، تابعىّ ثقة، قال ابن سعد: كان ثقة فقيهاً كثير الحديث وقال أبو زرعة: ثقة إمام. ابن حبّان في الثقات: كان من سادات قريش.

مصادر تراجم الاسناد:

طبقات ابن سعد ٥: ١١٥، ج ٧ ق ٢: ٧٧. الجرح والتعديل لابن ابي حاتم ٤ ق ١: ٢٠، ١٥٩.

تاريخ بغداد ٣: ٣- ١٢. تهذيب التهذيب ٩: ٣٦٣، ج ١٠: ٣٦٨، ج ١٢: ١١٥ - ١١٨.

رجال اسناد الطبراني:

١- أبو جعفر بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين المصري المتوفّى ٢٩٢ حافظ مقرىء ثقة قال ابن يونس: كان من حُفّاظ الحديث واهل الصنعة. وقال مسلمة بن قاسم في الصلة:

٦٣
حدّثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالماً بالحديث، ومن الرواة عنه محمّد بن ابي بكر البزاز وعبد الله بن جعفر بن الورد، ومحمد بن الربيع الجيزي، وابو طالب احمد بن نصر الحافظ، وجعفر بن محمّد المخلدي، واحمد بن اسامة التجيبي وعمر بن عبد العزيز بن دينار، وآخرون، وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمصر ولم احدّث عنه لما تكلّموا فيه، وضعّفه بعض آخر لروايته مناقب أهل البيت! وهذه نعرة طائفية ممقوتة لا يعبأ بها ولا كرامة.

٢- ابو الحسن عمرو بن خالد التميمي الحرّاني المصري المتوفي ٢٢٩ من رجال البخاري أخرج عنه ٢٣ حديثاً، قال العجلي: ثبت ثقة والدارقطني: ثقة حجّة، وثقّقه مسلمة بن قاسم في الصلة، وذكره ابن حبّان في الثقات، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: سئل أبي عنه فقال: صدوق.

٣- ابن لُهيعة عبد الله أبو عبد الرحمن المصري المتوفّى ١٧٤ ويقال غير ذلك من رجال مسلم، وأبي داود، وابن ماجة، والترمذي، وثّقه مالك، وأحمد بن صالح وابن شاهين وأثنى عليه آخرون بالضبط والاتقان، والصدق، وصحّة الكتاب، وقد فصّلنا القول فيه في الحديث الثاني والثلاثين من مسند ابن عباس من كتابنا الغدير.

٤- أبو الاسود محمّد بن عبد الرحمن بن نوفل المدني يتيم عروة توفّي بعد سنة ١٣٦ من رجال الصحاح الستّ وثّقه أبو حاتم والنسائي وابن سعد وآخرون.

٥- عروة ابن الزبير أبو عبد الله المدني المتوفى ٩١ - ويقال غير ذلك - من رجال الصحاح الستّ، تابعىٌّ ثقة ثبت مأمون متفق عليه.

مصادر ترجمة رجال الاسناد:

الطبقات الكبرى ٥: ١٣٢.

الجرح والتعديل ١ ق ١: ٧٥، ج ٣ ق ١: ٢٣٠، ج ٣ ق ٢: ٣٢٠.

طبقات القراء ١: ١٠٩.

تهذيب التهذيب ٧: ١٨٠ - ١٨٥، ج ٨: ٢٥، ج ٩: ٣٧، ٣٠٨.

شذرات ٢: ٢٩.

٦٤
لسان الميزان ١: ٢٥٧، ٢٥٨.

رجال اسناد ابن البرقى:

١- سعيد بن الحكم المعروف بابن أبي مريم أبو محمّد المصري المتوفّى ٢٢٤ من رجال الصحاح الستّ، قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن معين، ثقة من الثقات. وقال أبو داود، حجّة. وذكره ابن حبّان في الثقات.

تهذيب التهذيب ٤: ١٧، ١٨.

٢- يحيى بن أيّوب الغافقىّ أبو العباس المصري المتوفّى ١٦٨ من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن معين، والبخاري، وابراهيم الحربي، وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظاً. وأثنى عليه آخرون بالصلاح والصدق.

تهذيب التهذيب ١١: ١٨٦ - ١٨٨. وابن غُزيّة: ومحمد بن ابراهيم. وأبو سلمة، من رجال الصحاح الست كما مرّ.

بقية مصادر الحديث:

مقتل الحافظ الخوارزمي ١: ١٥٩، أخرج باسناده عن الحافظ البيهقي، عن الحاكم صاحب المستدرك عن أحمد بن علي المقرىء، عن محمّد بن عبد الوهّاب، عن ابيه عبد الوهاب بن حبيب عن ابراهيم بن أبي يحيى المدني عن عمارة بن يزيد عن محمّد ابن ابراهيم التيمىّ عن أبي سلمة عن عايشة: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أجلس حسيناً على فخذه فجاء جبريل إليه، فقال: هذا ابنك؟ قال: نعم. قال: أما إنّ امّتك ستقتله بعدك، فدمعت عينا رسول الله فقال جبريل: إن شئت أريتك الأرض الّتي يقتل فيها؟ قال: نعم، فأراه جبريل تراباً من تراب الطفّ.

ويوجد في مجمع الزوائد ٩: ١٨٧ - ١٨٨، والصواعق ص ١١٥ وفي ط ١٩٠ عن ابن سعد والطبراني مختصراً، ثمّ عن ابن سعد مفصلا، خصائص السيوطي ٢: ١٢٥ ١٢٦، كنز العمال ٦: ٢٢٣، جوهرة الكلام ص ١١٧ عن ابن سعد والطبراني.

٦٥

ـ ٨ ـ
مأتم في بيت السيدة أم سلمة أم المؤمنين


أخرج الحافظ عبد بن حميد في مسنده عن عبد الرزاق الصنعاني قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال: قالت أمّ سلمة رضي الله عنها: كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) نائماً في بيتي فجاء حسين رضي الله عنه يدرج فقعد على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه، ثمّ غفلت في شىء فدبّ فدخل فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيب رسول الله فجئت فقلت: يا رسول الله والله ما علمت به فقال: إنّما جاءني جبرئيل (عليه السلام) - وهو على بطني قاعد - فقال لي: أتحبّه؟ فقلت: نعم، قال: إنّ امّتك ستقتله ألا اريك التربة الّتي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى قال: فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة قالت: وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: يا ليت شعري من يقتلك بعدي؟

وأخرج: الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في (تاريخ الشام) قال: أخبرنا أبو عمر محمّد بن محمّد ابن القاسم العبشمي، وأبو القاسم الحسين بن علىّ الزهري، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد، وأبو بكر مجاهد بن أحمد البوشنجيان، وأبو المحاسن أسعد بن علىّ بن الموفّق قالوا: أنا أبو الحسن عبد الرحمان بن محمّد الداودي، أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خريم الشاشي، نا عبد بن حميد بالاسناد واللفظ.

الاسناد صحيح رجاله رجال الصحاح ثقات:

١- عبد الرزاق بن همام أبو بكر الصنعاني المتوفّى ٢١١ من رجال الصحاح الست وثّقه جمع، جاء ذكره في كثير من معاجم التراجم.

٢- عبد الله بن سعيد بن أبي هند مولى سمرة بن جندب المتوفّى سنة ١١٦ من

٦٦
رجال الصحاح الستّ، تابعىّ ثقة، وثّقهُ العجلي وغيره.

مشيخة الحافظ ابن عساكر:

١- أبو عمر محمّد بن محمّد بن القاسم بن علىّ بن محمّد بن سعد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عبد العزيز العبشمي الأموي، ذكره الحافظ في مشيخته - الموجودة عندنا ولله الحمد - قرأ عليه في المسجد الجامع بهراة.

٢- أبو القاسم الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن الحسين ابن سعد الزهري القرشي. عدّه الحافظ من مشايخه في مشيخته.

٣- أبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتضى الأديب البوشنجي.(١)

قرأ عليه الحافظ بهراة وعدّه من مشايخه في مشيخته. ذكره ياقوت في معجم البلدان قال: كان شيخاً عالماً أديباً حسن الخطّ. كثير الجمع والكتابة والتحصيل، جمع تواريخ وفيات الشيوخ بعد ما جمعه الحاكم الكتبي، سمع جدّه لامّه أبا الحسن الداودي وأجاز لأبي سعد، ومات باشكيذبان في الخامس عشر من رمضان سنة ٥٣٦.

٤- مجاهد بن أحمد بن محمّد أبو بكر المجاهد ابن الطبيب المعروف بذلّ الامّ البوشنجي، ذكره الحافظ في مشايخه، وصحّح حديثه في معجم مشيخته، قرأ عليه في بوشنج.

٥- أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفّق بن زياد بن محمّد بن أبي القاسم الشافعي الهروي المتوفّى سنة ٥٤٤ ذكره الحافظ في مشيخته صحّح حديثه وذكره ابن العماد وقال: الحنفي العبد الصالح، رواي الصحيح عن الدارمي وعن الداودي، عاش خمساً وثمانين سنة.

٦- أبو الحسن عبد الرحمان بن محمّد بن المظفر الداودي البوشنجي الشافعي

١- نسبة الى بوشنج: بلدة على سعة فراسخ من هراة.

٦٧
المتوفّى ٤٦٧ فقيه محدّث، شيخ خراسان علماً وفضلاً وجلالة وسنداً، استقرّ ببوشنج للتصنيف والتدريس والفتوى والتذكير، وصار وجه مشايخ خراسان، يعبّر عنه ياقوت في معجم البلدان بالامام، وذكر له شعراً وذكر له ان الجوزي:


كان في الاجتماع للناس نورفمضى النور وادلهمّ الظلامُ
فسد الناس والزمان جمـيعاًفعلى الناس والزمان السلامُ

وذكره السبكي وحكى عن الحافظ الجرجاني ثناءه عليه بقوله: شيخ عصره وأوحد دهره، والإمام المقدّم في الفقه والأدب والتفسير، وكان زاهداّ ورعاً حسن السمت بقيّة المشايخ بخراسان، وأعلاهم اسناداً، أخذ عنه فقهاء بوشنج، توفّى وله ثلاث وتسعون سنة، وقال ابن شاكر: كان من الأئمّة الكبار في معرفة المذهب والخلاف والأدب، مع علوّ الاسناد وذكر جملة من شعره منها قوله:


إن شئت عيشاً طيّباًيغدو بلا منازعِ
فاقنع بما أُتيتهُفالعيش عيش القانعِ

٧- عبد الله بن أحمد بن حمويه بن يوسف، أبو محمّد السرخسي المتوفّى سنة ٣٨١ قال ابن العماد: المحدّث الثقة، روى عن الفربوي صحيح البخاري. وعن عيسى ابن عمر السمرقندي كتاب الدارمي، وعن ابراهيم بن خريم مسند عبد بن حميد وتفسيره، وتوفي وله ثمان وثمانون سنة.

٨- أبو اسحاق ابراهيم بن خريم بن قمر الشاشىّ، راوية مسند الحافظ عبد ابن حميد وتفسيره، وعنه أخذها الحفّاظ وأئمّة الحديث وأعلام الدين، وباسناده أخرج الحافظ الكبير ابن عساكر حديثاً في مشيخته، وصحّحه على شرط الشيخين.

٩- عبد بن حميد بن نصر الكسي المتوفّى سنة ٢٤٩ من رجال مسلم والترمذي في الصحيح والبخاري في التاريخ، حافظ إمام من الأئمة الثقات وثّقه غير واحد.

٦٨

مصادر التراجم:

مشيخة ابن عساكر، خ، معجم البلدان ٢: ٣٠٥ ج ٧: ٢٥١، الباب ١: ٤٠٧ ج ٣: ٤١. المنتظم ٨: ٢٩٦، طبقات الذهبي ٢: ١٠٤، النجوم الزهراة ج ٥: ٩٩، تاريخ ابن كثير ١٢: ١١٢، طبقات السبكي ٣: ٢٢٨، فوات الوفيات لابن شاكر ج ١: ٥٤٨، تهذيب التهذيب ٦: ٤٥٥، شذرات الذهب ٢: ١٢٠، ج ٣: ١٠٠ ٣٢٧ ج ٤: ١٣٨، هدية العارفين للبغدادي ٢: ٤٢٣، ٥١٧، معجم المؤلفين ٥: ١٩٢ ج ١١: ٢١١.

بقية مصادر الحديث:

ويوجد حديث هذا المأتم في ذخاير العقبى ١٤٧ عن البغوي ابن بنت منيع، الفصول المهمة للمالكي ص ١٥٤ عن البغوي، تذكرة أبي المظفّر السبط ص ١٤٢ الصراط السوىّ ص ٩٤ عن عبد بن حميد في مسنده، جوهرة الكلام ص ١١٧ عن عبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد.

٦٩

ـ ٩ ـ
مأتم في بيت السيدة زينب بنت جحش أم المؤمنين


أخرج الحافظ أبو يعلى في مسنده قال: حدّثنا عبد الرحمن بن صالح، نا عبد الرحيم بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن جرير بن الحسن العبسي عن مولى لزينب أو عن بعض أهلها عن زينب قالت: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيتي وحسين عندي حين درج، فغفلت عنه فدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: دعيه، فتركته حتّى فرغ ثمّ دعا بماء فقال: إنّه يصبّ من الغلام ويغسل من الجارية، فصبّوا صبّاً ثمّّ توضّأ ثمّ قام فصلّى فلمّا قام احتضنه إليه فاذا ركع أو جلس وضعه ثم جلس فبكى، ثمّ مدّ يده فقلت حين قضى الصلاة: يا رسول الله إنّي رأيتك اليوم صنعت شيئاً ما رأيتك تصنعه؟ قال: إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ هذا تقتله امّتي، فقلت: فأرني تربته، فأتاني بتربة حمراء.

وأخرج الحافظ ابن عساكر في (تاريخ الشام) قال: أخبرتنا أمّ المجتبى العلويّة قالت: قرىء على أبي القاسم السلمي، انا أبو بكر بن المقرىء، انا ابو يعلى نا عبد الرحمان بن صالح بالاسناد واللفظ.

ويوجد في المجمع٩: ١٨٨، والكنز ٦: ٢٢٣.

رجال الاسناد كلّهم ثقات غير واحد فيه تصحيف: ألا وهم:

١- عبد الرحمن بن صالح - ويقال - أبو محمّد - الأزدىّ العتكي أبو صالح الكوفي ثمّ البغدادي المتوفّى سنة ٢٣٥ قال المطوعي: كان عبد الرحمان رافضيّا وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقرّ به ويدنيه فقيل له فيه: قال: سبحان الله رجل أحبّ قوماّ من أهل بيت النبىّ نقول له: لا تحبّهم، وهو ثقة، وعن يحيى بن معين: يقدم عليكم رجل من أهل الكوفة يقال له: عبد الرحمان بن صالح ثقة صدوق شيعي، لأن يخرّ من السماء أحبّ إليه من أن يكذب في نصف حرف. وقال البريري: رأيت يحيى بن معين جالساً في دهليزه غير مرّة يكتب عنه. وقال أبو حاتم: صدوق وقال موسى بن هارون: كان ثقة وكان يحدّث بمثالب أزواج

٧٠
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه.

وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيّين لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتّهم فيه إلا أنّه محترق فيما كان فيه من التشيّع.

وقال أبو القاسم البغوي: سمعت عبد الرحمان الأزدي يقول: أفضل - أو خير - هذه الامّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر. وذكره ابن حبّان في الثقات.

٢- عبد الرحيم بن سليمان الكناني أبو علىّ المروزي الأشل الكوفي المتوفّى سنة ١٨٧ من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن معين، وأبو داود وعثمان ابن أبي شيبة وآخرون وقال أبو حاتم: صالح الحديث، كان عنده مصنّفات، قد صنّف الكتب ٣- ليث بن أي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبوبكرالكوفي المتوفى سنة ١٤١ من رجال الصحاح غير البخارىّ وهو في التاريخ صدوق أحد العبّاد، صاحب سنّة، قال الدارقطني: صاحب سنّة يخرج حديثه، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاءوطاووس ومجاهد حسب.

٤- جرير بن الحسن العبسي. فيه تصحيف لم يذكر بهذا الاسم والعنوان أحد في معاجم التراجم.

٥- مولى زينب أمّ المؤمنين، اسمه: مذكور. جاء من طريقه أحاديث في الفقه، أخرجها الحفّاظ في المسانيد والسنن، واتّخذها أئمّة الفقه مدرك الحكم والفتيا.

أو عن بعض أهلها: هو محمّد بن عبد الله بن جحش، ابن أخي زينب، كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين قال البخارىّ: له صحبة، ذكره ابن حبّان في الثقات، وأخرج البغوي: أنّ عمر كتب أبناء المهاجرين ممّن شهد بدراّ في أربعة آلاف، منهم محمّد بن عبد الله بن جحش، وذكره رجال التراجم في معاجم الصحابة.

مصادر التراجم: تاريخ البخاري الكبير ٣ ق ٢: ١٠٢، ج ٤ ق ١: ٢٤٦.

الجرح والتعديل لابن ابي حاتم ٢ ق ٢: ٢٤٦، ٣٣٩، ج ٣ ق ٢: ١٧٧.

طبقات ابن سعد٦: ٢٤٣.تاريخ بغداد ١٠: ٢٦١ - ٢٦٣.

الاستيعاب ١: ٣٣٢، اسد الغابة ٤: ٣٢٣، الاصابة ٣: ٣٥٨.

تهذيب التهذيب ٦: ١٩٧، ١٩٨، ٣٠٦، ج ٨: ٤٦٨، ج ٩: ٢٥٠.

٧١

ـ ١٠ ـ
مأتم في بيت السيدة أم سلمة أم المؤمنين


أخرج الحافظ أبو القاسم الطبراني في (المعجم الكبير) لدى ترجمة الحسين (عليه السلام) قال: حدّثنا الحسين بن اسحاق التستري نا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني نا سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب عن أمّ سلمة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالساً ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخل علىّ أحد! انتظرت فدخل الحسين رضي الله عنه فسمعت نشيج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يبكي فاطّلعت فإذا حسين في حجره والنبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يمسح جبينه وهو يبكي فقلت: والله ما علمت حين دخل فقال: إنّ جبريل (عليه السلام) كان معنا في البيت فقال: تحبّه؟ قلت: أما من الدنيا فنعم قال: إنّ امّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلا، فتناول جبريل (عليه السلام) من تربتها فأراها النبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) . فلمّا احيط بحسين حين قُتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلا، قال: صدق الله ورسوله، أرض كرب وبلاء.

اسناد صحيح، رجاله كلّهم ثقات، ألا وهم:

١- الحسين بن إبراهيم بن اسحاق التستري الدقيقي المتوفّى سنة ٢٩٠ من مشايخ الحديث ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخه.

٢- يحيى بن عبد الحميد الحمّاني - بكسر المهملة وتشديد الميم - أبو زكريا الكوفي المتوفّى ٢٢٨، من رجال مسلم، حافظ ثقة صدوق، وثّقه ابن معين وابن نمير والبوشنجىّ وقال غير واحد: إنّه صدوق، وعن ابن معين أنّه ثقة وبالكوفة رجل يحفظ معه وهؤلاء يحسدونه.

٣- سليمان بن بلال التيمي القرشي مولاهم أبو محمّد المدني المتوفّى سنة ١٧٧ من رجال الصحاح الستّ، وثّقه أحمد وابن سعد والخليلي، وابن عدي وآخرون.

٤- كثير بن زيد الأسلمي أبو محمّد المدني المتوفّى ١٥٨ من رجال غير واحد

٧٢
كتاب سيرتنا وسنتنا للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ٧٣ - ص ٩٠)
٧٣

ـ ١١ ـ
مأتم في بيت السيدة أم سلمة أم المؤمنين


أخرج الحافظ أبو القاسم الطبراي في (المعجم الكبير) قال: حدّثنا بكر بن سهل الدمياطي، نا جعفر بن مسافر التنيسي، نا ابن أبي فديك، نا موسى بن يعقوب الزمعي عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاّص عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أمّ سلمة: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثر النفس، وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ فقال: أخبرني جبريل (عليه السلام) أنّ هذا يقتل بأرض العراق: - للحسين - فقلت لجبريل (عليه السلام) : أرني تربة الأرض الّتي يقتل بها، فهذه تربتها.

وأخرج:

الحافظ الحاكم أبو عبد الله النيسابورىّ في المستدرك ج ٤: ٣٩٨ قال: أخبرنا أبو الحسين علىّ بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا خالد بن مخلد القطواني قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال: أخبرتني امُّ سلمة رضي الله عنها: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر (١) ثمّ اضطجع فرقد ثمّ استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرّة الأولى ثمّ اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبريل (عليه الصلاة والسلام) أنّ هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض الّتي يقتل بها فهذه تربتها.

فقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

١- كذا في لفظ الحاكم والبيهقي وفي غيرهما من الاصول: خاثر وفي النهاية: أصبح رسول الله وهو خاثر النفس اي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط ا هـ.

٧٤
وأخرج:الحافظ أبو بكر البيهقي في (دلائل النبوة) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (يعني الحاكم النيسابوري) وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو محمّد ابن أبي حامد المقري قالوا: حدثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب عن هاشم بن هاشم بن شيبة(١) بن أبي وقّاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة بالاسناد واللفظ.

وأخرج: الحافظ ابن عساكر في (تاريخ الشام) لدى ترجمة الحسين السبط (عليه السلام) قال: اخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين بمرو، نا محمّد بن علىّ بن محمّد ابن المهتدي بالله.

واخبرنا أبو غالب بن أبي علىّ انا عبد الصمد بن علىّ قالا: انا عبيد الله بن محمّد انا عبد الله بن محمّد البغوي حدثني علىّ بن مسلم بن سعيد نا خالد بن مخلد نا ابو محمّد موسى بن يعقوب. بالاسناد واللفظ.

أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل انا أحمد بن الحسين الحافظ انا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين القاضي. باسناد البيهقي ولفظه غير أنّ فيه: خاثر مكان: حائر.

أخبرنا ابو القاسم زاهر بن طاهر انا ابو نصر عبد الرحمان بن علىّ بن محمّد بن موسى العدل.

ح: وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك انا أبو عثمان سعيد بن احمد قالا: انا ابو العباس محمّد بن محمّد بن ابراهيم السليطي انا أبو حامد احمد بن محمّد الشرقي نا احمد بن حفص حدثني أبي حدثني ابراهيم بن طهمان عن عباد بن اسحاق عن هاشم ابن هاشم - بالاسناد، وفيه: فقلت: ومن يقلته، فتناول مدرة فقال: أهل هذه المدرة يقتلونه.

١- كذا في الدلائل والصحيح: عتبة، وابو العباس الاصم لم يرو عن هاشم وانما لخص الحافظ البيهقي الاسناد معروفاً على طريق الحاكم.

٧٥
وأخرج: الحافظ محمّد بن احمد المقدّسي الحنبلي(١) في كتابه (صفات ربّ العالمين) قال أخبرنا ابن أبي المنجا نا عبد الوهاب بن محمّد ثنا عمر بن محمّد ا نا أبو الفتح ابن البيضاوي انا أبو جعفر ابن المسلمة انا أبو طاهر المخلص ثنا عبد الله بن محمّد ثنا علىّ بن مسلم ثنا خالد بن مخلد حدّثني أبو محمّد موسى بن يعقوب بالاسناد واللفظ وفيه: خاثر، بدل حائر.

اسناد الطبراني قوى يحتج به، رجاله:

١- بكر بن سهل بن اسماعيل بن نافع ابو محمّد الدمياطي نزيل دمشق مولى بني هاشم المتوفى سنة ٢٨٩ قال ياقوت في معجم البلدان: سمع بدمشق صفوان بن صالح وببيروت سليمان بن ابي كريمة البيروتي، وبمصر أبا صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث، وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهم، وروى عنه أبو العباس الأصمّ وأبو جعفر الطحاوي، والطبراني وجماعة سواهم.

كان مولده سنة ١٩٦ توجد ترجمته في غير واحد من المعاجم.

٢- جعفر بن مسافر بن راشد التنيسي - تنيس بلدة قرب دمياط مصر - أبو صالح الهذلي مولاهم المتوفّى ٢٥٤ من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة شيخ ثقة صالح ذكره ابن حبّان في الثقات.

توجد ترجمته في عدّه من معاجم التراجم.

٣- محمّد بن اسماعيل بن مسلم ابي فديك - بالتصغير - أبو اسماعيل المدني المتوفّى سنة ٢٠٠ من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن معين وذكره ابن حبّان في الثقات.

١- ابو عبد الله بن احمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمّد بن قدامة المقدسي الصالحي المقري المتوفي ٧٤٤ عن اربعين سنة، حافظ فقيه محدث ناقد، ذكره الذهبي وقال: سمعت من الامام الاوحد الحافظ ذي الفنون شمس الدين محمّد بن احمد، وذكر تاريخ ولادته سنة خمس او ست وسبعمائة.

٧٦
٤- موسى بن يعقوب بن عبد الله الزمعي أبو محمّد المدني، من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي والبخاري في الأدب المفرد، وثّقه ابن معين وابن القطّان وذكره ابن حبّان في الثقات.

٥- هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص الزهري المدني المتوفّى ١٤٤ من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن معين والنسائي والعجلي وغيرهم.

٦- عتبة بن عبد الله. الصحيح - كما في اسناد الحاكم والبيهقي وغيرهما-: عبد الله بن وهب بن عتبة بن زمعة الأسدي، قتل يوم الدار من رجال الترمذي وابن ماجة، ذكره ابن حبّان في الثقات. ووثّقه ابن معين كما مرّ، ذكره ابن أبي حاتم.

اسناد الحاكم صحيح كما صححه هو، رجاله:

١- علىّ بن عبد الرحمان بن عيسى بن زيد بن ماتي أبو الحسين الكاتب الشيباني الكوفي، قدم بغداد وحدّث بها عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري توفّى ٣٤٧ عن ثمان وتسعين سنة، ترجم له الحافظ البغدادي، وذكر مشايخه والرّواة عنه فقال: كان ثقة، ووثّقه ابن الجوزىّ في المنتظم.

٢- أبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري الكوفي المتوفّى ٢٧٦ ذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان متقناّ، ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وذكر باسناده حديثاً فقال: هذا حديث صحيح الاسناد وما خرّجوه في الكتب الستّة.

٣- خالد بن القطوانىّ(١) أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي المتوفّى ٢١٣ من رجال الصحاح الستّ قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة صدوق، وذكره ابن شاهين وابن حبّان في الثقات. وقال العجلي: ثقة فيه قليل تشيّع وكان كثير الحديث. وقال صالح جزره: ثقة في الحديث إلاّ أنّه كان متّهماً بالغلوّ. وقال ابن سعد: متشيّعاً في

١- نسبة الى قطوان موضع بالكوفة.

٧٧
التشيّع مفرطا، وكتبوا عنه للضرورة!.

انظر إلى التهافت في كلمات رجال الجرح في الرجل، هذا يقول: فيه قليل تشيّع وآخر يقول: كان متّهماً بالغلوّ، والثالث: كان مفرطاً في التشيّع فأىُّ قيمة في سوق الاعتبار لهذه النعرات الطائفية والى الغاية لم نعرف نحن اىّ ضرورة هي الّتي ألجأت ائمّة الصحاح لكتابة الحديث للرجل. نعم: هي ثقته وامانته، وعلمه بالسنّة

مشيخة الحافظ البيهقي:

١- الحاكم محمّد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ النيسابورىُّ ابن البيّع المتوفّى ٤٠٥ مسند الدنيا المتفق على ثقته كما نصّ عليه الخطيب والذهبي وابن كثير وآخرون.

٢- القاضي ابو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرسي النيسابوري الحيري الشافعي المتوفّى ٤٤١ وله ستّ وتسعون سنة، كان رئيساً محتشماً إماماً في الفقه، انتهى إليه علوُّ الاسناد. فروى عن أبي علىّ الميداني والأصمّ وطبقتهما إلى آخر ما ذكره ابن العماد لدى ترجمته في شذرات الذهب.

٣- أبو محمّد الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد البغدادي الأديب المتوفّى٤٠٧(١) كان صدوقاً قليل الحديث.

٤- أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصمّ النيسابورىّ المتوفّى ٣٤٨، حافظ إمام ثقة محدّث الشرق قال الحاكم: حدّث في الاسلام ستّاً وسبعين سنة، ولم يختلف في صدقه وصحّة سماعه. وثّقه إمام الأئمّة ابن خُزيمة، وقال ابن أبي حاتم كما في تذكرة الذهبي: بلغنا أنّه ثقة صدوق.

ترجم له امّة من رجال التراجم في معاجمهم.

١- كذا أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، وأخرجه ابن الجوزي في المنتظم ٣٨٥ والصحيح ما في التاريخ اذ ابن الجوزي أخذ منه كما يظهر من الترجمة.

٧٨

مشيخة اسانيد الحافظ ابن عساكر:

١- يوسف بن أيّوب بن يوسف بن الحسن أبو يعقوب الهمداني نزيل مرو المتوفى ٥٣٥ قال السخاوىّ في طبقاته وابن الأهدل: أبو يعقوب الهمذاني الفقيه الزاهد العالم العامل الرباني صاحب المقامات والكرامات. إلى غيرها من جمل الثناء عليه المذكورة في الشذرات، والنجوم الزاهرة، ومرآة الجنان وغيرها.

٢- أبو الحسين محمّد بن علىّ بن محمّد بن عبيد الله بن المهتدي بالله بالعبّاسي المعروف بابن الغريق المتوفّى ٤٦٥ عن خمس وتسعين سنة قال الحافظ الخطيب: كتبت عنه وكان فاضلاً نبيلاً ثقة صدوقاً وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتّصل بها، وهو ممّن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتّى كان يقال له: راهب بني هاشم.

وقال ابن تغري بردي: كان صالحاً عالماً زاهداً ثقة، وقال ابن كثير: كان ثقة دينّاً كثير الصلاة والصوم، وكان غزير العلم والعقل، كثير التلاوة، رقيق القلب، غزير الدمعة، قد رحل إليه الطلبة من الآفاق.

٣- أبو غالب أحمد بن علىّ بن أحمد ابن البنّاء البغدادي الحنبلي المتوفّى ٥٢٧ عن اثنين وثمانين عاماً. من مشايخ الحافظ ابن الجوزي قال في المنتظم - بعد عدّ شيوخه -: سمعت منه الحديث وكان ثقة.

٤- أبو الغنائم عبد الصمد بن علىّ بن محمّد بن المأمون الهاشمىّ العباسي البغداي المتوفّى ٤٦٥ كان ثقة نبيلاً مهيباً تعلوه سكينة ووقار، كما في المنتظم والشذرات.

٥- عبيد الله بن محمّد بن محمّد ابن بطّة أبو عبد الله العكبرىّ الفقيه الحنبلي المتوفّى ٣٨٧ الامام الكبير، الحافظ المصنّف، صنّف كتاباً كبيراً في السنًة، العبد الصالح مستجاب الدعوة، سمع الحديث ورزقه الله من المعرفة والفهم به شيئاً كثيراً.

٦- أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي المتوفّى ٣١٧ ببغداد وله مائة وثلاث سنين وشهر، مسند الدنيا، الحافظ الثقة، قال الحافظ الخطيب: كان ثقة ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً، وحكى عن موسى بن هارون، لما سئل عن أبي القاسم البغوىّ: ثقة صدوق، لو

٧٩
جاز لانسان أن يقال له: فوق الثقة لقيل له، قلت: يا أبا عمران فانّ هؤلاء يتكلّمون فيه؟ قال: يحسدونه، ووثّقه أبو بكر محمّد بن علىّ النقّاش.

وقال ابن كثير: كان ثقة حافظاً ضابطاً ثمّ حكى كلمة موسى بن هارون المذكورة فقال: قال ابن أبي حاتم وغيره: أحاديثه تدخل في الصحيح.

٧- علىّ بن مسلم بن سعيد الطوسىّ أبو الحسن نزيل بغداد المتوفّى ٢٥٣ من رجال البخاري، وأبي داود، والنسائي، وثّقه الدارقطني، وذكره ابن حبّان في الثقات.

مشيخة اسناده الثاني:

١- محمّد بن الفضل بن أحمد الصاعدي النيسابوري أبو عبد الله الفراوي المتوفّى ٥٣٠ عن تسعين سنة، مسند خراسان، راوي صحيح مسلم عن الفارسي فقيه الحرم، كان شافعياً مفتياً مناظراً محدًثاً واعظاً ظريفاً، إلى آخر ما أثنى عليه ابن الجوزي.

٢- الحافظ أحمد بن الحسين أبو بكر البيهقي المتوفّى سنة ٤٥٨ عن ٧٤ سنة أحد أئمّة المسلمين، فقيه جليل، حافظ كبير زاهد ورع.

ذكرناه غير مرّة، ومعاجم التراجم بملئها ثناء عليه.

٣- الحافظ محمّد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابورىّ المتوفّى ٤٠٥ صاحب المستدرك على الصحيحين السائر الدائر، حافظ كبير ثقة ترجم له الخطيب والذهبي وابن كثير وآخرون.

مشيخة اسناده الثالث:

١- أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامىّ النيسابوري المتوفّى ٥٣٣ قال الحافظ ابن الجوزي: كان مكثراً متيقظاً صحيح السماع، وكان يستملي على شيوخ نيسابور وسمع منه الكثير باصبهان والري وهمذان والحجاز وبغداد وغيرها، وأجاز لي جميع مسموعاته، وأملى في جامع نيسابور قريباً من ألف مجلس.

٨٠