×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

سيرتنا وسنتنا / الصفحات: ٨١ - ١٠٠

٢- أبو نصر عبد الرحمان بن علي النيسابوري المزكي المتوفي ٤٦٨.

٣- أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أكثر الرواية عنه الحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام، أحد الطوّافين لتسميع الحديث، حدّث بدمشق واصبهان وخراسان وغزنه بكتاب صحيح البخاري عن جماعة.

٥- أبو العباس محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليط التميمىّ السليطي النيسابوري قال ابن الأثير في اللباب: كان شيخاّ صالحاً سمع أبا بكر عبد الله بن محمّد بن مسلم وأبا - محمّد عبد الله وأبا حامد أحمد ابني أحمد ابن الحسن الشرقي، روى عنه الحاكم أبو عبد الله إلى آخر كلامه.

٦- أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن النيسابوري الشرقي المتوفّى ٣٢٥ إمام حافظ حجّة ثقة قال الذهبىّ، صنّف الصحيح وكان فريد عصره حفظاً وإتقاناً ومعرفة، حجّ مرّات، وقد نظر إليه إمام الأئمة ابن خُزيمة مرّة فقال: حياة أبي حامد تحجز بين الناس وبين الكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى آخر جمل الثناء عليه الواردة في غضون المعاجم.

٧- أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمىّ أبو علىّ النيسابوري القاضي المتوفّى ٢٥٨ من رجال البخاري وأبي داود والنسائي وقال: ثقة.

٨- حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو قاضي نيسابور المتوفّى ٢٠٩ من رجال البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجة، ذكره ابن حبّان في الثقات.

٩- ابراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد نزيل نيسابور ثمّ بغداد وقطن مكّة إلى أن مات بها سنة ١٦٨ ويقال غير ذلك، من رجال الصحاح الستّ وثّقه أحمد، وأبو داود، وابو حاتم، وزاد ابو حاتم: صدوق حسن الحديث، وقال عثمان ابن سعيد الدارمي، كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثّقونه. إلى كلمات آخرين لدة هذه في الثناء عليه.

١٠- عباد بن اسحاق هو عبد الرحمان بن اسحاق بن عبد الله الثفقي المدني

٨١
نزيل البصرة من رجال الصحاح غير البخاري، وهو في الأدب المفرد والتاريخ، وثّقه ابن معين وأبو داود وحكى الترمذي في العلل عن البخاري أنه وثّقه، وذكره ابن حبّان في الثقات.

مشيخة المقدسي:

١- ابن المنجا محمّد بن المنجا بن عثمان بن أسعد أبو عبد الله التنوخي الدمشقي الحنبلي ولد سنة٦٧٥(١) وتوفّي سنة ٧٢٤ تفقّه وأفتى، وكان مشهوراً بالديانة والتقوى ذا خصال جميلة. وقال الذهبي: كان إماماّ فقيهاً حسن الفهم صالحاً متواضعاً.

٢- عبد الوهاب بن محمّد بن ابراهيم أبو محمّد المقدسي الصحراوي المتوفّى سنة ٧٦٠ عن ثمانين سنة.

٣- عمر بن محمّد بن معمر موفق الدين أبو حفص ابن طبرزد البغدادي الدارقزي(٢) المتوفى ٦٠٧ عن تسعين وسبعة اشهر كان مسند عصره شيخ الحديث سمع الكثير وأسمع.

٤- أبو الفتح ابن البيضاوي عبد الله بن محمّد بن محمّد القاضي البيضاوي المتوفّى ٥٣٧ كان محدّثاً حاكماً متحرّيا في أحكامه.

٥- أبو جعفر ابن المسلمة محمّد بن أحمد بن محمّد السلمي البغدادي المتوفّى ٤٦٥ عن إحدى وتسعين سنة، كان ثقة نبيلاً عالي الاسناد كثير السماع، متين الديانة، واسع الرواية، إلى آخر ما أثنى عليه ابن الجوزي وغيره.

٦- أبو طاهر المخلص محمّد بن عبد الرحمان البغدادىّ الذهبي المتوفّى ٣٩٣ مسند وقته وكان ثقة توفّى في رمضان وله ثمان وثمانون سنة، وأطراه وأثنى عليه

١- لا يصح هذا التاريخ نظراً الى وفاة شيخه عبد الوهاب المقدسي.

٢- نسبة الى دار القزن محلة ببغداد.

٨٢
كثيرون ونحن ذكرناه غير مرة.

٧- عبد الله بن محمّد البغوي ذكرناه إلى آخر الاسناد.

وأخرجه الحافظ البغوي ابن بنت منيع كما في ذخائر العقبى ص ١٤٧ وحكاه السيوطىّ في الخصائص الكبرى ٢: ١٢٥ عن ابن راهويه والبيهقي وأبي نعيم.

مصادر التراجم:

تاريخ البخاري الكبير ١ ق ١: ٣٧، ج ٣ ق ١: ٢١٨، ج ٤ ق ١: ٢٩٨. طبقات ابن سعد الكبرى ٥: ٣٢٤.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١ ق ١: ٤٨، ١٠٧، ٤٩١، ج ١ ق ٢: ١٧٥ ج ٢ ق ٢: ١٨٨، ٢١٢، ج ٣ ق ٢: ١٨٨، ج ٤ ق ١: ١٦٧، ج ٤ ق ٢: ١٠٣. تاريخ بغداد ٢: ٣٢٢، ج ٣: ١٠٨، ج ٦: ٢٦٣، ج ٧: ٣٠٧، ج ٥: ٤٧٣، ج ١٠: ١١٧، ٣٧١ - ٣٧٥، ج ١١: ١٠٨، ج ١٢: ٢٢.

المنتظم لابن الجوزي ٦: ٢٨٨، ٣٨٦، ٣٨٩، ج ٧: ١٨١، ١٩٣ - ١٩٧ ٢٧٤، ج ٨: ٢٨٠، ج ١٠: ٣١، ٦٥، ٧٩، ٩٤، ١٠٤.

الكامل لابن الاثير ١٠: ٢٠، ج ١١: ٨، ٣١.

اللباب ج ١: ٥٥٦، ج ٢: ٢٧٢.

تاريخ ابن عساكر ٣: ٢٨٥، ج ٦: ١١٦، ١١٧.

معجم البلدان ٤: ٨٨، ج ٧: ١٢٧.

تذكرة الحافظ للذهبي ١: ٣٦٧، ج ٢: ١٥٥، ٢٧٣، ٢٧٦، ج ٣: ٣٩ ٤٠، ٧٣، ٢٤٢.

تاريخ ابن كثير١١: ١٦٣، ٣٥٥، ج ١٢: ١٠٨، ٢١١، ٢١٨، ج ١٣: ٦١، ج١٤: ١١٦.

النجوم الزاهرة ٤: ٢٠٨ ج ٥: ٩٠، ٩٤، ٢٦٨، ٢٧٣، ج ٦: ٢٠١.

طبقات السبكي ٣:٣ - ٥، ٤٦ - ٧٢.

مرآة اليافعي ٣: ٨١، ٢٦٥.

٨٣
طبقات القراء لابن الجزري ٢: ٢٨٣.

ذيل طبقات ابن رجب لابي الفرج ج ٢: ٣٧٧.

تهذيب التهذيب ١: ٢٥، ١٢٩، ج ٢: ١٠٧، ٤٠٣، ج ٣: ١١٦ - ١١٨، ج ٦: ٦٥، ٧٠، ١٣٧، ١٣٩، ج ٧: ٣٨٢، ج ٩: ٩١، ج ١٠: ٣٧٨، ج ١١: ٢٠.

شذرات الذهب ٢: ٢٩، ٢٠١، ٢٠٦، ٢٧٥، ٣٧٥، ١٦٨، ٣٧٣، ج ٣: ٢٢ - ١٢٤، ١٤٤، ١٧٦، ٢١٦، ٣٠٤، ٣٢٣، ٣٣٠، ٣٢٤، ٣١٩، ج ٤: ٩٦، ١٠٢، ١١٠، ١١٤، ج ٥: ٢٦، ٣٣٢.

٨٤
٨٥

ـ ١٢ ـ
مأتم في بيت السيدة أم سلمة أم المؤمنين


أخرج الحافظ الكبير أبو بكر ابن أبي شيبة في (المصنف) ج ١٢ قال: حدّثنا يعلى بن عبيد عن موسى الجهنىّ عن صالح بن أربد النخعي قال: قالت أمّ سلمة: دخل الحسين على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنا جالسة على الباب فتطلّعت فرأيت في كفّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) شيئاً يقلبه وهو نائم على بطنه، فقلت: يا رسول الله تطلّعت فرأيتك تقلب شيئاً في كفّك والصبىّ نائم على بطنك ودموعك تسيل؟ فقال: إنّ جبريل أتاني بالتربة الّتي يقتل عليها، وأخبرني أنّ امّتي يقتلونه.

وأخرج:

الحافظ الطبراني في (المعجم الكبير) لدى ترجمة الإمام السبط الشهيد وقال: حدّثنا الحسين بن إسحاق التستري نا علىّ بن بحر نا عيسى بن يونس.

ح: وحدّثنا عبيد بن غنام نا ابو بكر بن أبي شيبة نا يعلى بن عبيد قالا: نا موسى بن صالح الجهني عن صالح بن أربد عن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله: اجلسي بالباب، ولا يلجنّ علىَّ أحد، فقمت بالباب إذ جاء الحسين رضي الله عنه فذهبت أتناوله فسبقني الغلام فدخل على جدّه، فقلت: يا نبىّ الله جعلني الله فداك أمرتني أن لا يلج عليك أحد، وإنّ ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني، فلما طال ذلك تطلّعت من الباب فوجدتك تقلب بكفّيك شيئاً ودموعك تسيل، والصبىّ على بطنك؟ قال: نعم أتان جبريل (عليه السلام) فأخبرني أنّ أمّتي يقتلونه، وأتاني بالتربة الّتي يقتل عليها فهي الّتي أقلب بكفّي.

وأخرجه الحافظ ابن السمّان باسناده عن موسى الجهني بالاسناد، وعنه الحافظ الخوارزمي في مقتل الحسين ١: ١٥٨.

٨٦

اسناد ابن ابي شيبة صحيح، رجاله:

١- يعلى بن عبيد بن أبي اميّة الأيادي أبو يوسف الطنافسي الكوفي المتوفّى ٢٠٩، من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن معين، وابن سعد، والدارقطني، وآخرون وقال أحمد: كان صحيح الحديث وكان صالحاً في نفسه.

٢- موسى بن عبد الله الجهني الكوفي المتوفّى ١٤٤ من رجال مسلم والترمذي والنسائي، وابن ماجة، وثّقه ابن معين، ويحيى بن سعيد القطان وأحمد، والعجلي، والنسائي، وابن سعد، وغيرهم.

٣- صالح بن اربد النخعي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وغيره من دون أىّ غمز فيه وفي حديثه، وكذلك الحافظ البخاري صاحب الصحيح في موضعين من تاريخه الكبير.

مشيخة الطبراني:

١- الحسين بن ابراهيم بن اسحاق التستري الدقيقي المتوفّى ٢٩٠، من مشايخ الحديث ترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخه.

٢- علىّ بن بحر بن بري القطّان أبو الحسن البغدادي المتوفّى ٢٣٤ من رجال البخاري تعليقاً، وأبي داود، والترمذي، وثّقه أحمد وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي والدارقطني، والحاكم، وابن قانع وغيرهم.

٣- عيسى بن يونس بن إسحاق السبيعىّ الكوفي نزيل الشام المتوفّى ١٨٧ ويقال غير ذلك، من رجال الصحاح الستّ، وثّقه أحمد، وأبو حاتم، وابن خراش ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وأبو همام، وابن سعد، وآخرون.

٤- عبيد بن غنام بن حفص الكوفي أبو محمّد المتوفّى ٢٩٧ راوية الحافظ الكبير أبي بكر ابن أبي شيبة، كان محدّثاً صدوقاً خيراً.

٥- أبو بكر ابن أبي شيبة عبد الله بن محمّد الكوفي المتوفّى ٢٣٥ من رجال

٨٧
الصحاح الستّ غير الترمذي، حافظ ثقة، وثّقه العجلي، وأبو حاتم، وابن خراش، وقال ابن حبّان في الثقات: كان متقناً حافظاً ديّناً، ممّن كتب وجمع وصنّف، وقال ابن قانع: ثقة ثبت. روى عنه ألفاً وخمسمائة وأربعين حديثاً، والبخاري ثلاثين حديثاً. وقفنا من كتابه (المصنّف) الضخم الفخم على ثلاث نسخ ولله الحمد.

معاجم التراجم:

طبقات ابن سعد ٦: ٢٤٧، ٢٧٧، ج ٧ ق ٢: ٥٩، ١٨٥. تاريخ البخاري الكبير ٢ ق ٢: ٢٧٤، ٢٨٩، ج ٣ ق ٢: ٤٠٦، ج ٣ ق ٢: ٤٠٦، ج ٣ ق ٢: ٢٦٣، ج ٤ ق ١: ٢٨٨، ج ٤ ق ٢: ٤١٩. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢ ق ١: ٣٩٤، ج ٢ ق ٢: ١٦٠، ج ٣ ق ١: ١٧٦، ٢٩١، ج ٤ ق ١: ١٤٩، ج ٤ ق ٢: ٣٠٤، تاريخ بغداد ١٠: ٦٦ - ٧١، تاريخ ابن عساكر ٤: ٢٨٨، تذكرة الذهبي ٢: ١٨، تهذيب التهذيب ٦: ٢- ٤، ج ٧: ٢٨٤، ج ٨: ٢٣٧، ج ١٠: ٣٥٤ ج ١١: ٤٠٢، شذرات الذهب ٢: ٨٥، ٢٢٥.

٨٨
٨٩

ـ ١٣ ـ
مأتم في بيت السيدة عائشة أمّ المؤمنين بنعي ملك
ما دخل على النبي قط


أخرج الحافظ أبو القاسم الطبرانىّ في (المعجم الكبير) لدى ترجمة الحسين (عليه السلام) قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمىّ نا الحسين بن الحريث نا الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عايشة:أنّ الحسين بن علىّ دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال النبىّ صلّى الله عليه: يا عايشة ألا أعجبك؟ لقد دخل علىّ ملك آنفاً ما دخل علىّ قط فقال: إنّ ابني هذا مقتول، وقال: إن شئت أريتك تربة يقتل فيها، فتناول الملك بيده فأراني تربة حمراء.

وأخرج إمام الحنابلة أحمد في المسند ٦: ٢٩٤ قال: ثنا وكيع قال: حدّثني عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أُمّ سلمة - قال وكيع: شكّ هو يعني عبد الله بن سعيد - أنّ النبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لأحدهما:لقد دخل علىّ البيت ملك لم يدخل علىّ قبلها، فقال لي: إنّ ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض الّتي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء.

اسناد أحمد صحيح، رجاله كلّهم ثقات من رجال الصحاح الستّ وهم:

١- وكيع بن الجرّاح أبو سفيان الكوفي المتوفّى ١٩٦ من رجال الصحاح الستّ، حافظ من أئمة المسلمين كان ثقه ثبتاً عالياً رفيع القدر، حجّة، عابداً صالحاً، مفتياً.

٢- عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزارىّ مولاهم أبو بكر المدني المتوفّى ١٤٧ من رجال الصحاح الستّ، قال أحمد: ثقة ثقة، وثّقه ابن معين، وأبو داود، وابن سعد والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وابن المديني، وابن البرقي، وآخرون.

٣- سعيد بن أبي هند الفزاري مولى سمرة بن جندب المتوفّى ١١٦ من رجال الصحاح الستّ، تابعىّ ثقة، وثّقه العجلي، وذكره ابن حبّان في الثقات.

اسناد الطبراني صحيح أيضاً رجاله كلهم ثقات، وهم:

٩٠
كتاب سيرتنا وسنتنا للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ٩١ - ص ١١٠)
٩١

ـ ١٤ ـ
مأتم آخر في بيت السيدة عائشة أمّ المؤمنين


أخرج ابن سعد صاحب الطبقات الكبرى قال: أخبرنا علىّ بن محمّد عن عثمان بن مقسم عن المقبري عن عايشة قالت: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) راقد إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحّيته عنه ثمّ قمت لبعض أمري فدنا منه فاستيقظ يبكي فقلت: ما يبكيك؟ قال: إنّ جبريل أراني التربة الّتي يقتل عليها الحسين، فاشتدّ غضب الله على من يسفك دمه، وبسط يده فاذا فيها قبضة من بطحاء فقال: يا عائشة والّذي نفسي بيده انه ليحزنني، فمن هذا من أمتي يقتل حسيناً بعدي؟.

اسناد صحيح رجاله كلّهم ثقات ألا وهم:

١- علىّ بن محمّد، كذا في المحكىّ عن الطبقات. والصحيح علىّ بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي المتوفّى ٢٣٠ عن ستّ وتسعين سنة، من رجال البخاري وأبي داود، يروي عن عثمان بن مقسم وزمرة من أئمّة الحديث، وثّقه ابن معين وقال: ثقة صدوق، كان ربّانىّ العلم. وقال أبو زرعة: كان صدوقاً في الحديث، وقال أبو حاتم: كان متقناً صدوقاً. وقال صالح بن محمّد: ثقة. وقال النسائي: صدوق ووثّقه ابن قانع، ومطين.

ويحكى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل لمّأ سئل: لِمَ لم تكتب عن علىّ بن الجعد؟ قوله: نهاني أبي أن أذهب إليه وكان يبلغه عنه أنّه يتناول أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وقد سجّل له التاريخ ممّأ بلغ أحمد أموراً:

١- ذكروا عنده حديث ابن عمر: كنّا نفاضل على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فنقول: خير هذه الامّة بعد النبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أبو بكر، وعمر، وعثمان. فيبلغ النبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا ينكر. فقال علىّ بن الجعد: انظروا إلى هذا الصبىّ هو لم يحسن أن يطلّق امرأته يقول: كنّا نفاضل.

٢- قوله: ما يسؤني أن يعذّب الله معاوية: أو: ما أكره أن يعذّبه الله.

٩٢
٣- ذكر عثمان بن عفّان فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حقّ.

قال هارون بن سفيان: ولئن كان أخذها ما أخذها إلاّ بحقّ قال: لا والله ما أخذها إلاّ بغير حقّ(١).

٢- عثمان بن مقسم البري أو سلمة الكندي. يروي عنه علىّ بن الجعد، قال ابن مهدي، عثمان البري ثقة ثقة. وقال عمرو بن علىّ: عثمان صدوق. وكان صاحب بدعة. وعن أحمد: كان رأيه رأي سوء.

٣- المقبري سعيد ابن أبي سعيد أبو سعد المدني المتوفّى ١١٧ ويقال غير ذلك من رجال الصحاح الستّ، وثّقه ابن سعد، وابن المديني، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي، وابن خراش وآخرون.

مصادر التراجم.

طبقات ابن سعد ٥: ٦١، ج ٧ ق ٢: ٨٠، تاريخ البخاري الكبير ٢ ق ١: ٤٣٤، ج ٣ ق ٢: ٢٥٢، ٢٦٦، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣: ١٦٧ - ١٦٩، ١٧٨، تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠ - ٣٦٦، تهذيب التهذيب ٤: ٣٨ - ٤٠، ج ٨: ٢٨٩ - ٢٩٣، شذرات ١: ١٦٣، ج ٢: ٦٨.

وأخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام ما يقرب من هذا الحديث عن أمّ سلمة قال أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين نا أبو الحسين ابن المهتدي أنا أبو الحسن علىّ بن عمرة الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار نا عبد الرحمان - يعني ابن صالح الأزدي - نا أبو بكر ابن عيّاش عن موسى بن عقبة عن داود قال: قالت أمّ سلمة: دخل الحسين على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ففزع، فقالت امّ سلمة: مالك يا رسول الله؟ قال: إنّ جبريل أخبرني أنّ ابني هذا يقتل، وأنّه اشتدّ غضب الله على من يقتله.

١- الاراء حرة، وقول على بن الجعد في المواضع الثلاثة مدعم بالبرهنة لم يشذ عن رأى السلف الصالح. وقد فصلنا القول فيها في الجزء التاسع والعاشر من كتابنا الغدير.

٩٣

ـ ١٥ ـ
مأتم في دار أمير المؤمنين على بن أبي طالب (عليه السلام)


أخرج الشريف النسّابة أبو الحسين العبيدلي العقيقيّ(١) في كتابه (أخبار المدينة) عن طريق مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رضي الله عنه: زارنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعملنا له خزيرة(٢) وأهدت لنا امّ أيمن قعباً من لبن، وصحفة من تمر، فأكل رسول الله وأكلنا معه، ثمّ وضّأت رسول الله فمسح رأسه وجبهته ولحيته بيده ثمّ استقبل فدعا الله بما شاء، ثمّ أكبّ على الأرض بدموع غزيرة(٣)، يفعل ذلك ثلاث مرّات، فتهيبّنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن نسأله، فوثب الحسين على ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبكى، فقال له: بأبي وأمّي ما يبكيك؟ قال: يا أبت رأيتك تصنع شيئاً ما رأيتك تصنع مثله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا بنىّ سررت بكم اليوم سروراً لم أسرّ بكم مثله قطّ، وإنّ حبيببي جبريل أتاني وأخبرني أنّكم قتلى، وأنّ مصارعكم شتّى فأحزنني ذلك، ودعوت الله لكم بالخيرة.

وذكره السيّد محمّود الشيخانىّ المدني في كتابه (الصراط السوىّ) والكتاب موجود عندنا بخطّ يد المؤلّف ولله الحمد، أخذه من أخبار المدينة للشريف العقيقي وأخبار المدينة من أصول التاريخ الّتي يوثق بها، والمراجع الّتي قد عوّل عليه أعلام الدين ورجال التأليف في القرون الماضية وقد أكثر النقل عنه جمع من مشايخ العلم والحديث في تآليفهم.

١- أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام على السجاد زين العابدين سلام الله عليه، المتوفى ٢٧٧ عن أربع وستين سنة، يقال: انه أول من ألّف في نسب آل أبي طالب.

٢- يقطع اللحم صغاراً ويصب عليه ماء كثير، فاذا نضج ذر عليه الدقيق، فان لم يكن فيها فهي عصيدة. وقيل: اذا كان من دقيق فهي حريرة، واذا كان من نخالة فهي خزيرة النهاية.

٣- في رواية الزمخشري زيادة: مثل المطر.

٩٤
وأخرجه الحافظ المؤيّد الخوارزمىّ في المقتل ٢: ١٦٧ عن أبي القاسم محمود ابن عمر الزمخشري باسناده عن الحافظ الكبير أبي سعد السمّان إسماعيل ابن علىّ الرازي الزاهد العابد المتوفّى ٤٤٥ بالاسناد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) .

٩٥

ـ ١٦ ـ
مأتم في مجمع من الصحابة


أخرج الحافظ أبو القاسم الطبرانىّ في (المعجم الكبير) قال: حدّثنا الحسن بن العبّاس الرازىّ نا سليم بن منصور بن عمّار نا أبي.

ح: وحدّثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقّي نا عمرو بن بكر بن بكار القعنبي نا مجاشع بن عمرو قالا: نا عبد الله بن لهيعة عن أبي قبيل حدّثني عبد الله ابن عمرو بن العاص أنّ معاذ بن جبل أخبره قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) متغيّر اللّون فقال: أنا محمّد أوتيت فواتح الكلام وخواتمه، فأطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله عزّ وجلّ أحلّوا حلاله، وحرّموا حرامه أتتكم الموتة، أتتكم بالروح والراحة، كتاب الله من الله سبق، أتتكم فتن كقطع اللّيل المظلم، كلّما ذهب رسل جاء رسل، تناسخت النبوّة فصارت ملكاً، رحم الله من أخذها بحقّها، وخرج منها كما دخلها.

أمسك يا معاذ واحص، قال: فلمّا بلغت خمسة قال: يزيد لا يبارك الله في يزيد ثمّ ذرفت عيناه، ثمّ قال: نعي إلىّ حسين، واتيت بتربته، واخبرت بقالته، والّذي نفسي بيده لا يُقتل بين ظهرانىّ قوم لا يمنعوه إلاّ خالف الله بين صدورهم وقلوبهم، وسلّط عليهم شرارهم وألبسهم شيعا، ثمّ قال:

واهاً لفراخ آل محمّد من خليفة مستخلف مترف، يقتل خلفي وخلف الخلف.

الحديث.

الاسناد الأوّل جيّد حسن يحتجّ به في المقام، رجاله:

١- الحسن بن العبّاس بن أبي مهران الرازي أبو علىّ المقرىء المعروف بالجمال البغدادي المتوفّى ٢٨٧، ترجم له الحافظ البغدادي وقال: كان ثقة. وقال ابن الجزري في الطبقات: شيخ عارف حاذق مصدر ثقة، إليه المنتهى في الضبط والتحرير.

٩٦
٢- سليم بن منصور بن عمّار أبو الحسن المروزىّ نزيل بغداد ترجم له الحافظ في تاريخ بغداد وقال بعد عدّ مشايخه: قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي، وسألته عنه فقلت له: أهل بغداد يتكلّمون فيه؟ فقال: مَـه سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت له: إنّهم يقولون كتب عن ابن علية وهو صغير، فقال لا، هو كان أسنّ منّا.

تومىء هذه الكلمة الى ثقته وصحّة حديثه وصدقه.

٣- منصور بن عامر بن كثير أبو السرىّ السلمىّ الواعظ نزيل بغداد صاحب المواعظ، بسط القول في ترجمته الحافظ الخطيب في تاريخ بغداد وفيه: قدم مصر وجلس يقصّ على الناس فسمع كلامه الليث بن سعد، فاستحسن قصصه وفصاحته، فذكر أنّ الليث قال له: يا هذا ما الّذي أقدمك إلى بلدنا؟ قال: طلبت أكتسب بها ألف دينار فقال له الليث: فهي لك على رصين كلامك هذا الحسن، ولا تبتذل، فأقام بمصر في جملة الليث بن سعد وفي جرايته إلى أن خرج عن مصر، فدفع إليه الليث ألف دينار، ودفع إليه بنو الليث أيضاً ألف دينار، فخرج فسكن بغداد وبها توفّى.

عناية مثل أبي الليث بن سعد بالرجل بكلّ تلك العناية تنبئ عن مبلغ استقامته وصدقه عنده، والليث كما قال الخليلي: كان إمام وقته بلا مدافعة، وقال ابن أبي مريم: ما رأيت أحداّ من خلق الله أفضل من ليث، وما كان خصلة يتقرّب بها إلى الله إلاّ كانت تلك الخصلة في الليث. وكان فقيهاً ثقة صدوقاً ثبتاً ورعاً من سادات أهل زمانه.

٤- عبيد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن المصري المتوفّى ١٧٤ ويقال غير ذلك من رجال مسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن ماجة، فصّلنا القول في ترجمته في الحديث الثاني والثلاثين من مسند ابن عبّاس من كتابنا الغدير، وبيّنّا هناك أنّه كان من خيار المتّقين، ثقة صحيح الكتاب لم يك له مثل في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه.

٥- أبو قبيل حُيىّ بن هانىء بن ناضر المعافري المصري المتوفّى ١٢٨ / ٧ من رجال الترمذي، والنسائي، والبخاري في الأدب المفرد، وثّقه أحمد، وابن معين،

٩٧
وأبو زرعة، وأحمد بن صالح، والفسوي، والعجلي وغيرهم.

٦- عبد الله بن عمرو بن العاص أبو محمّد القرشي المتوفّى ٦٣ ويقال غير ذلك صحابىّ عظيم، من رجال الصحاح الستّ، كان مجتهداً في العبادة غزير العلم.

مصادر التراجم:

تاريخ البخاري الكبير ٢ ق ١: ٧٠، ج ٣ ق ١: ١٨٢، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١ ق ٢: ٢٧٥، ج ٢ ق: ٤٥ - ١٤٨، ج ٤ ق ١: ١٧٦، تاريخ بغداد ٧: ٣٩٧، ج ٩: ٢٣٢، ج ١٢: ٧١ - ٧٩، طبقات القراء ١: ٢١٦، تهذيب التهذيب ٣: ٧٢، ج ٥: ٣٣٧، ٣٧٣ - ٣٧٩.

لفت نظر:

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام عن عبد الله بن عمرو، وحكى الحافظ السيوطي شطراً منه في الجامع الكبير كما في ترتيبه ٦: ٢٢٣ وفيه: لا بارك الله في يزيد الطعّان اللعّان أما إنّه نعي إلىّ حبيبي وسخيلي حسين، اتيت بتربته، ورأيت قاتله أما إنّه لا يقتل بين ظهرانىّ قوم فلا ينصروه إلاّ عمّهم الله بعقاب.

وأخرجه الحافظ الخوارزمىّ في مقتل الحسين ص ١٦٠، ١٦١ عن الطبرانىّ باسناديه ولفظه التامّ.

٩٨
٩٩

ـ ١٧ ـ
مأتم في حشد من الصحابة


أخرج الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في المجلّد الثاني عشر من (المصنّف) قال: حدّثنا معاوية بن هشام عن علىّ بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: بينما نحن عند رسول الله إذ أقبل فئة من بني هاشم فلمّا رآهم النبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) اغرورقت عيناه وتغيّر لونه، قال: فقلت له: ما نزال نرى في وجهك شيئاً تكرهه. قال: إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً، حتّى يأتي قوم من قبل الشرق، معهم رايات سود يسألون الحقّ فلا يعطونه فيقاتلون فيضربون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملأها قسطاً كما ملأوها جوراً، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج.

وأخرجه الحافظ ابن ماجة في (السنن الصحيح) ٢: ٥١٨ في باب خروج المهدىّ(عج) عن معاوية بن هشام بالاسناد.

وأخرجه الحافظ أبو جعفر العقيلي في ترجمة يزيد بن أبي زياد عن محمّد بن إسماعيل عن عمرو بن عون عن خالد عن يزيد ابن أبي زياد بالاسناد واللفظ، غير أنّ فيه: فقلنا يا رسول الله: إنا لا نسرّ نرى في وجهك الشىء تكرهه.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤: ٤٦٤ بالاسناد بلفظ: أتينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شىء إلاّ أخبرنا به، ولا سكتنا إلاّ ابتدأنا حتّى مرّت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا: يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئاً تكرهه فقال: إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإنّه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد. الحديث.

وأخرجه الحافظ أبو نعيم الاصبهاني في أخبار اصبهان ٢: ١٢ بالاسناد.

وأخرجه الحافظ الطبراني في الجزء الثالث من المعجم الكبير بالاسناد بلفظ:

١٠٠