×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام (ج 1) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٥ فارغة
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

ترجمة السيد هاشم البحراني


هو السيد أبو المكارم هاشم ابن السيد سليمان ابن السيد إسماعيل ابن السيد عبد الجواد ابنالسيد علي ابن السيد سليمان ابن السيد ناصر الموسوي التوبلي البحراني.

ولد في قرية كتكان من توابع بلدة توبلي من أعمال البحرين، ولم يذكر لنا المؤرخون تاريخولادته، ولم نجد قرينة تدلنا عليه، وهناك دلائل نستطيع بواسطتها تحديد عمره الشريف بشكلتقريبي منها:

- ذكر في كتابه نزهة الأبرار: ٣٩١: أنه كان في النجف الأشرف سنة ١٠٦٣ هـ وشاهد الشيخ فخرالدين. وهذا يرجح أن عمره في تلك الفترة بين ٢٠ - ٣٠ سنة.

- ألف كتابه سير الصحابة سنة ١٠٧٠ هـ، كما في الرياض ٥: ٣٠٣.

- توجد نسخة خطية في مكتبة السيد المرعشي في قم باسم (مشيخة من لا يحضره الفقيه)للسيد هاشم المترجم، وتاريخ كتابتها سنة ١٠٧٦ هـ، كما ذكرت في فهرسها ١٣: ٢٣٦، وهذا يدلعلى أن تأليفه للكتاب كان قبل هذا الوقت.

فهو في سنة ١٠٧٠ هـ وسنة ١٠٧٤ هـ وقبل سنة ١٠٧٦ هـ كان مؤلفا بارعا تتوجه إليه الأنظار.

وبعد جمع هذه المطالب بعضها إلى بعض يمكن احتمال تاريخ ولادته بين سنة ١٠٣٠ هـ إلىسنة ١٠٤٠ هـ. والله العالم.

أولاده:

١ - السيد عيسى، شارح زبدة الأصول للبهائي رحمه الله.

ووصفه الطهراني بالعالم الفاضل المحقق الكامل.

وعبر عنه الميرزا عبد الله أفندي: بالصالح من طلبة العلم.

٢ - السيد محمد جواد.

٣ - السيد محسن. عبر عنه الميرزا عبد الله أفندي: بالصالح من طلبة العلم، وأكثر مؤلفات والدهعنده بأصبهان.

٤ - السيد علي.

نشأته العلمية:

درس في بداية حياته وصباه في بلدة البحرين، ثم أنتقل إلى النجف وحضر دروس علمائها

٦

الأبرار ثم تنقل بين البلدان للاستفادة من العلماء والقراءة عليهم وأخذ إجازة الرواية منهم،فسافر إلى شيراز - وكانت مركزا علميا كبيرا - ومشهد وأصفهان وغيرها.

ووصفه الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ٢: ٣٤١ بأنه: فاضل، عالم، ماهر، مدقق، فقيه،عارف بالتفسير والعربية والرجال.

قال في تتمة أمل الآمل: كان من جبال العلم وبحوره، لم يسبقه سابق، ولا لحقه لاحق في طولالباع وكثرة الاطلاع.

مشايخه:

قرأ السيد هاشم البحراني على كثير من العلماء البارزين في عصره منهم:

١ - الشيخ فخر الدين بن علي بن أحمد الطريحي النجفي.

٢ - السيد عبد العظيم ابن السيد عباس الأسترآبادي، من تلاميذ الشيخ البهائي رحمه الله.

تلامذته:

قرأ عليه واستجاز منه الكثير، لما كان عليه من مكانة علمية وإلمام بالحديث، ومنهم:

١ - محمد بن الحسن الحر العاملي.

٢ - الشيخ محمود بن عبد السلام المعني.

٣ - الشيخ عبد الله بن علي بن أحمد البحراني. صاحب كتاب الرسائل المتشتتة.

٤ - السيد محمد بن علي بن سيف الدين العطار البغدادي.

٥ - الشيخ حسن البحراني.

٦ - الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي. صاحب كتاب البلغة، والمعراج، ورسالة تراجمعلماء البحرين، وغيرها.

٧ - الشيخ علي بن عبد الله بن راشد المقابي البحراني.

٨ - الشيخ هيكل ابن المقدس الشيخ عبد علي الأسدي الجزائري.

الثناء عليه:

ذكر كثير من العلماء السيد هاشم البحراني بعبارات المدح والثناء والإعجاب، منهم:

الميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء ٥: ٢٩٨ قائلا:

الفاضل الجليل، المحدث، الفقيه المعاصر، الصالح الورع، العابد الزاهد، المعروف بالسيد

٧

هاشم العلامة، من أهل بحرين.

وقال أيضا: وهو من المعاصرين، فقيه، محدث، مفسر، ورع، عابد، زاهد، صالح.

وقال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ٢: ٣٤١: فاضل، عالم، ماهر، مدقق، فقيه، عارفبالتفسير والعربية والرجال.

وقال الشيخ سليمان الماحوزي في فهرس آل بويه وعلماء البحرين: ٧٧ ترجمة ٣٢: محدثمتتبع.

وذكره الشيخ عباس القمي في كتاب الكنى والألقاب ٣: ٨٧ - ٨٨ قائلا: عالم، فاضل، مدقق،فقيه، عارف بالتفسير والعربية والرجال، محدث متتبع للأخبار بما لم يسبق إليه سابق.

وقال في سفينة البحار ٢: ٧٧: هو العالم الجليل، والمحدث الكامل النبيل، الماهر المتتبع فيالأخبار، صاحب المؤلفات الكثيرة.

وأطراه في الفوائد الرضوية: ٧٠٥ بقوله: السيد السند، والركن المعتمد، الفاضل العالم،والمدقق الفقيه، الماهر المحدث، الجامع المتتبع في الأخبار، صاحب المؤلفات الكثيرة النافعة،التي تخبر عن كثير اطلاعه وطول باعه.

وذكره صاحب كتاب تتمة أمل الآمل بأنه: كان من جبال العلم وبحوره، لم يسبقه سابق، ولالحقه لاحق في طول الباع وكثرة الاطلاع، حتى العلامة المجلسي.

وقال الزركلي في الأعلام ٨: ٦٦: مفسر إمامي.

وقال كحالة في معجم المؤلفين ١٣: ١٣٢: مفسر مشارك في بعض العلوم من الإمامية.

وقال السيد إعجاز حسين الكنتوري في كشف الحجب: ٦٠١: الفاضل العالم، الماهر المدقق،الفقيه العارف، المحقق السيد هاشم المعروف بالعلامة.

وقال الميرزا محمد علي مدرس في ريحانة الأدب ١: ٢٣٣: عالم فاضل، مدقق عارف، مفسررجالي، محدث، متتبع إمامي، وفي كثير تتبعه يكون تالي المجلسي، وكل مؤلف من مؤلفاته يحكيعن مدى اطلاعه وكثرة تتبعه.

وقال ملا حبيب الله الكاشاني في لباب الألقاب ص ٦٤: كان سيدا زاهدا، فاضلا، محدثا،متتبعا في الأخبار.

وقال الميرزا حسين النوري في خاتمة المستدرك ص ٣٨٩: السيد الأجل، المعروف بالعلامة...

صاحب المؤلفات الشائعة الرائقة.

٨

وقال السيد حسن بن محمد الدمستاني في كتابه انتخاب الجيد ص ٢: السيد الهمام، والسائقالمقدام، المدرك ببراهين النظر غاية المرام، والبالغ للحفظ سيما للأثر حد الإبرام، حتى لو نوديالأحفظ للحديث أو مطلقا تقدم وحده ونضام الأصمعي وتقاعد ابن عقدة، سيدنا ومولانا السيدهاشم ابن السيد سليمان الحسيني البحراني التوبلي، أهطل الله سبحان عليه سحائب الرضوان،وأسكنه فراديس الجنان، فإنه أرخى عنان القلم في ذلك الميدان، فسبق فرسان ذلك الزمان وإنسبق بالزمان.

وقال السيد شهاب الدين المرعشي في مقدمة ترتيب التهذيب: العلامة وصفا وعلما بالغلبة،خريت الحديث، ونابغة الرواية، الهمام المقدام، مولانا السيد هاشم...

وقال العلامة الأميني في موسوعته الخالدة(١):

السيد هاشم... صاحب التآليف القيمة.

وقال الشيخ محمد حرز الدين في مراقد المعارف ٢: ٣٥٨ / رقم ٢٥٣: العالم الكبير، والمحدثالمحقق النحرير، الكامل النبيل، والعارف المتتبع الجليل، المؤلف المصنف، صاحب المؤلفاتالقيمة الكثيرة... وكان مقدسا عابدا تقيا، بلغ في قداسته وتقواه وورعه مرتبة عالية سامية... قامبأعباء الرئاسة الدينية، كما ولي القضاء والأمور الحسبية، وسار سيرة حسنة مرضية في بلاده،فعكفت عليه الناس، والتفوا حوله بعد وفاة الشيخ محمد بن ماجد الشهير، فأخذ يأمر المعروفوينهى عن المنكر بشدة وإصرار، ولا تأخذه في الله لومة لائم أبدا.

وقال السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الكبيرة ص: ١٩ و ٣٦: ومثله القول بل أبلغ فيمشاهير المرتبة الرابعة المتأخرة عن عصر الشهيد الثاني إلى عصرنا هذا... فإنهم قد زادوا... دقةوشهرة على كثير ممن تقدمهم، وقد بلغنا بالتسامع خلفا عن سلف من ثقتهم وجلالتهم وضبطهموعدالتهم ما جاوز حد الشياع وبهر الأسماع، كالشيخ... والسيد هاشم العلامة....

ورعه وتقواه:

تميز السيد هاشم رحمه الله بصفات الفضل والكمال مثل الورع التقوى والزهد وبالغ فيها،وأصبحت من صفاته الخاصة فكانت لا تنفك عنه ولا ينفك عنها، وصارت وساما له وشعارا دالاعليه، حتى أن كل من ترجم له ذكر صفاته هذه، حتى أن الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري

١ - الغدير ٦ / ٢٦.

٩

صاحب الجواهر قال في بحث العدالة وكونها ملكة ١٣: ٢٩٥: لا يمكن الحكم بعدالة شخصأبدا إلا في مثل المقدس الأردبيلي والسيد هاشم على ما ينقل من أحوالهما.

وذكره الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين: ٦٤: وكان من الأتقياء المتورعين، شديداعلى الملوك والسلاطين.

وقال ملا حبيب الله الكاشاني في لباب الألقاب ص ٦٤: كان سيدا زاهدا.

ولشدة تورعه لم يتعرض في كتبه للإفتاء، كما نقل ذلك عن السيد ابن طاووس رحمه الله، وأكثرمن ترجم للسيد هاشم ذكر هذه المسألة وقرنه بالسيد ابن طاووس.

ومع هذا الورع الشديد والزهد الفريد وبلوغه أقصى مراحل التقوى، لم يفتر عن العملبالوظائف الصعبة، كالقضاء وإجراء الأحكام، ورفع البدع، وغيرها من أمور رئاسة البلاد، فكانرضوان الله عليه قد جمع بين الشدة واللين وبين الورع والتقوى والزهد، حتى صار مثالا يقتدى بهفي المعمورة كأجداده عليهم السلام.

ونقل صاحب أنوار البدرين ص ١٣٩ عن الشيخ سليمان ابن الشيخ عبد الله بن علي البحرانيالستراوي أنه قال: دخلت على شيخنا العلامة السيد هاشم التوبلي زائرا مع والدي قدس سره فلماقمنا معه لنودعه وصافحته لزم يدي وعصرها وقال لي: لا تفتر عن الاشتغال، فإن هذه البلاد عنقريب ستحتاج إليك.

وقال صاحب أنوار البدرين بعد نقله لهذه القصة: وصدق رحمه الله، فإنه بعد برهة قليلة توفيذلك السيد وانتقلت الرئاسة الدينية إليه.

كتبه:

كان السيد البحراني رحمه الله بحر لا ينزف، وفكر لا يتوقف، ملئ الخافقين بكتبه، وذاع صيتهوعلمه، فقد أتحف المكتبة الإسلامية بجواهر لا تقدر بثمن ولئالي ودرر من نوادر الزمن، حتىباتت مؤلفاته منابع يرجع إليها ومصادر يستشهد بها.

مؤلفاته:

١ - احتجاج المخالفين العامة على إمامة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام العامة.

ويشتمل هذا الكتاب على خمس وسبعين احتجاجا من المخالفين أنفسهم على إمامة أميرالمؤمنين عليه السلام، وقد فرغ منه سنة خمس ومائة وألف.

وذكره السماهيجي باسم: الاحتجاج.

١٠

٢ - الإنصاف في النص على الأئمة الاثني عشر من آل محمد الأشراف = النصوص.

ويشتمل على ثماني وثلاثمائة حديثا، وينقل فيه عن كتب غريبة.

٣ - إيضاح المسترشدين الراجعين إلى ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام.

أورد فيه ثلاثا وخمسين ومائتين نفسا ممن استبصر ورجع إليه عليه السلام، وفرغ منه سنة مائةوخمس وألف.

٤ - البرهان في تفسير القرآن.

وهو تفسير مشتمل على أخبار أهل البيت عليهم السلام، ألفه تحفة للسلطان شاه سليمانالصفوي في ستة مجلدات كبار. كتبه سنة ١٠٩٤ و ١٠٩٥ هـ.

٥ - بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر.

فرغ منه سنة تسع وتسعين وألف، وهو تلخص لكتاب حلية الأبرار.

٦ - تبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي. في زمن أبيه عليهما السلام وفي أيام الغيبة الصغرىوالكبرى.

فرغ منه سنة تسع وتسعين وألف.

٧ - تبصرة الولي في النص الجلي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الخليفة والإماموالوصي وولده الأحد عشر أوصياء النبي.

ويحتوي هذا الكتاب على ما يزيد على ثلاثمائة حديث وخمسين حديثا في إثبات إمامة الأئمةبعد النبي (صلى الله عليه وآله).

٨ - التحفة البهية في إثبات الوصية لعلي عليه السلام.

فرغ منه سنة تسع وتسعين وألف، ويشمل على أربعمائة وخمسين حديثا من طرق الخاصةمنها خمسين حديثا من طرق العامة في إثبات الوصية.

٩ - ترتيب التهذيب = جامع الأحكام الجسام في أحكام الحلال والحرام.

فرغ منه سنة ١٠٧٤ هـ - ١٠٧٥ هـ. وطبع في مجلدين.

١٠ - تعريف رجال من لا يحضره الفقيه.

١١ - تفضيل الأئمة عليهم السلام على الأنبياء عدا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم.

١٢ - تفضيل علي عليه السلام على الأنبياء أولي العزم.

كتب هذا الكتاب في آخر أيامه عندما كان مريضا، بإلحاح جماعة من الطلاب، فلما تمت

١١

الرسالة توفي رحمه الله بعد يوم أو أزيد.

١٣ - تنبيهات الأريب في رجال التهذيب.

١٤ - التنبيهات في الفقه.

كتاب كبير مشتمل على الاستدلالات في المسائل إلى آخر أبواب الفقه.

١٥ - حلية الأبرار محمد وآله الأطهار.

وهو على ثلاثة عشر منهجا في أحوال النبي والأئمة الاثني عشر. فرغ منه سنة تسع وتسعينوألف.

١٦ - حلية النظر في فضل الأئمة الاثني عشر عليهم السلام.

١٧ - الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد.

١٨ - روضة العارفين ونزهة الراغبين في أسامي شيعة أمير المؤمنين.

١٩ - سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد مما ذكره ابن أبي الحديد = شفاء العليل من تعليلالعليل.

فرغ منه سنة ألف ومائة.

٢٠ - سير الصحابة.

ألفه سنة سبعين وألف.

٢١ - شرح ترتيب التهذيب.

٢٢ - عمدة النظر في بيان عصمة الأئمة الاثني عشر.

مرتب على ثلاثة مطالب: أولها الأدلة العقلية، وثانيها الآيات القرآنية، وثالثها الأخبار النبويةوالروايات الدالة على عصمة الأئمة (عليهم السلام).

فرغ منه في السنة الثانية والمائة والألف.

٢٣ - غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام.

كتبه سنة ١١٠٠ هـ وسنة ١١٠٣ هـ.

وهو هذا الكتاب.

٢٤ - فصل معتبر فيمن رأى الإمام الثاني عشر القائم المنتظر على البشر عليه السلام.

٢٥ - فضائل علي والأئمة من ولده عليهم السلام.

٢٦ - فضل الشيعة = مناقب الشيعة.

١٢

ويشمل مائة وثمانية عشر حديثا.

٢٧ - كشف المهم في طريق خبر غدير خم.

وقسم كتابه إلى ثلاثة أبواب:

أ - فيما جاء من طريق الخاصة، يحتوي على ٣٦ حديثا.

ب - فيما جاء من طريق العامة، يحتوي على ٨٨ حديثا.

ج - في نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أمير المؤمنين بالولاية من طريق الخاصة، يحتوي على ٤٣حديثا.

فرغ منه سنة ١١٠١ هـ.

٢٨ - اللباب المستخرج من كتاب الشهاب.

أورد فيه الأخبار المروية عن النبي (صلى الله عليه وآله) في شأن علي والأئمة (عليهم السلام) وما يتعلق بذلك.

٢٩ - اللوامع النورانية في أسماء علي وبنيه القرآنية.

فرغ منه سنة ١٠٩٦ هـ، وطبع مرة في قم وأخرى في أصفهان، ويحتوي على ألف ومائة وثلاثوخمسين اسما.

٣٠ - المحجة فيما نزل في القائم الحجة.

طبع أربع مرات، وترجم في الخامسة إلى الفارسية.

٣١ - مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج على البشر.

فرغ منه سنة تسعين وألف. وطبع عدة مرات.

٣٢ - مصباح الأنوار وأنوار الأبصار في بيان معجزات النبي المختار.

٣٣ - المطاعن البكرية والمثالب العمرية من طريق العثمانية.

فرغ منه سنة إحدى ومائة بعد الألف.

٣٤ - معالم الزلفى في معارف النشأة الأولى والأخرى.

فرغ منه سنة ثلاث وتسعون وألف.

٣٥ - مقتل أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

٣٦ - من روى النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام من الصحابة والتابعين عن النبيوالأئمة الطاهرين عليهم السلام.

٣٧ - مولد القائم عليه السلام.

١٣

٣٨ - نزهة الأبرار ومنار الأنظار في خلق الجنة والنار. طبع مرتين.

٣٩ - نسب عمر بن الخطاب.

٤٠ - نهاية الإكمال فيما به تقبل الأعمال.

فرغ منه سنة تسعين وألف.

٤١ - الهادي ومصباح النادي.

وهو في تفسير القرآن الكريم.

٤٢ - وفاة الزهراء عليها السلام.

٤٣ - الهداية القرآنية في الولاية الإمامية.

فرغ منه سنة ١٠٩٦ هـ.

٤٤ - وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

٤٥ - اليتيمة والدرة الثمينة.

٤٦ - وفاة النبيين.

٤٧ - ينابيع المعاجز وأصول الدلائل.

وغيرها من المصادر التي نسبت إليه، ولم نقف إلا على ما ذكرناه.

وفاته:

توفي السيد هاشم البحراني في بيت الشيخ عبد الله ابن الشيخ حسين ابن علي بن كنبار، لأنهكان متزوجا بمخلفة الشيخ المذكور، ونقل نعشه إلى قرية توبلي، ودفن في مقبرة ماتيني منمساجد القرية المشهورة وقبره مزار معروف إلى اليوم.

أما تاريخ وفاته فهو مردد بين سنة ١١٠٧ هـ و ١١٠٩ هـ.

وقال الشيخ محمد مرز الدين في مراقد المعارف ٢ / ٣٥٨:

مرقده في قرية توبلي بمقبرة ماشني، وقبره عامر مشهور يزار، ينذر إليه النذور ويتبركون به.

وقال السيد حسن الأمين في موسوعته دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ٩ / ٤٦ - ٤٧: قبر السيدهاشم البحراني في بلدة توبلي، وهو يقع على مرتفع مطل على طريق السيارات العام من جهةوعلى ساقية ماء من جهة ثانية، وهذا المرتفع هو إطلال بيت السيد وإطلال مسجده، وأمامه اليومأرض فضاء واسعة كانت في القديم تتبع المسجد، ويفصلها عن القبر ساقية ماء... مظهره الخارجييدل على عناية وتحسين أكثر من القبر السابق - قبر الشيخ حسين عصفور...

١٤

وهذا القبر كسابقه مزور معظم.

فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلامعلى المرسلين.

فرحمه الله يوم ولد ويوم رحل ويوم يبعث حيا.

والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

عـلـي عـاشـور     
قم المقدسة         
١٥ شعبان المعظم ١٤٢١ هـ

١٥

مقدمة المصنف


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي أحصى كل شئ في إمام مبين، وقرنه بالقرآن، وجعلهما نصيرين خليفتين لايختلفان، وحجتين على الخلق أجمعين، وهما الحبلان حبل من الله وحبل من الناس قوي مبين(١)فمن تولاهما نجا، ومن تخلف عنهما فهو من الخاسرين. والصلاة والسلام على أفضل الأنبياءوالمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين.

أما بعد - فيقول فقير الله الغني عبده هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسينيالبحراني: إني ذاكر في هذا الكتاب ما هو الحجة على الخاص، والعام في النص على الإمام، بعدرسول الله (صلى الله عليه وآله) بالنص من الرسول، برواية الصحابة والتابعين عن النبي (صلى الله عليه وآله) بأن الإمام بعده أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الأحد عشر من ولده - (صلى الله عليه وآله) - بالروايات الكثيرة، والأحاديثالمنيرة، والبراهين الساطعة، والحجج القوية الظاهرة من طرق العامة والخاصة عن المشايخ الثقاةعند الفريقين مما سطروه في مصنفاتهم المعلومة عند الفئتين، والآثار في ذلك كثيرة، والرواياتالشاهدة بذلك غزيرة، إلا أني ذاكر في هذا الكتاب قدرا كافيا، وحظا وافرا(٢) ليس بالقصير المخل،ولا بالطويل الممل، بل في ذلك كفاية للطالب الراغب الرشيد و (إن في ذلك لذكرى لمن كان لهقلب أو ألقى السمع وهو شهيد)(٣) وإن في ذلك لعبرة لمن خرج عن الربقة اللامعة والتقليد، وقد ذمالله جل جلاله قوما في تقليد من قلدوه من الآباء في قوله تعالى: * (إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا علىآثارهم مقتدون) *(٤) وطريقة التقليد هي طريق العامة في تقليد سلفهم، فخرجوا عن البرهانالواضح، والصراط المستقيم اللايح من رواياتهم الكثيرة في نص النبي (صلى الله عليه وآله) على أمير المؤمنين عليابن أبي طالب (عليه السلام) بالإمامة والخلافة والوصاية وأنه منه بمنزلة هارون من موسى، ونصه عليه يومغدير خم، بالولاية وغير ذلك من النصوص التي توجب الإمامة له بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم تر العامةخلافها، فصارت الإمامة بعد رسول الله لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين بإجماع الفريقين،للنصوص الواردة عليه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، ولم ير أحد من الأمة خلافها، بل مجمع علىصحتها بين الأمة، ومن يدع الفصل في إمامة أمير المؤمنين بينه وبين رسول الله بإمامة أحد من

(١) في المخطوطة: متين.

(٢) في المخطوط: قدرا وافرا وحظا وافيا.

(٣) سورة ق: ٣٦.

(٤) سورة زخرف: ٢٣.

١٦

الناس بالنص، عليه الدليل، ولا دليل هنا بإجماع العامة والخاصة، لأن إمامة أبي بكر عند العامة لمتكن بنص من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بل باختيار بعض الناس، وقد أجمع العامة على ذلك، كما هو معلومعندنا وعندهم، وقدموا ما أخر الله سبحانه، وأخروا ما قدم الله تعالى * (ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخطالله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم) *(١) وكتابي هذا يطلعك على ما ذكرت لك مروي من صحاحالعامة المتفق على صحتها عندهم، فهم لا يتهمون في ذلك المروي عن ثقاتهم وفحول رجالهم،كما يطلعك عليه ثناؤهم على رجال أسانيدهم المسطورة في كتابي هذا، وروت العامة النص منرسول الله (صلى الله عليه وآله) على أن الأئمة بعده اثنا عشر رووه عنه (صلى الله عليه وآله) إجمالا وتفصيلا بأن الأئمة اثنا عشر وهمعلي بن أبي طالب وابنه الحسن وأخوه الحسين وابنه علي بن الحسين وابنه محمد الباقر وابنهجعفر الصادق وابنه موسى الكاظم وابنه علي بن موسى الرضا وابنه محمد الجواد وابنه عليالهادي وابنه الحسن العسكري وابنه [ القائم ] المهدي - صلوات الله عليهم أجمعين - رووهبالروايات الكثيرة والأحاديث المنيرة المضيئة، وهم العامة لا يتهمون في رواياتهم. ذلك، فقداجتمعت العامة والخاصة على إمامة الأئمة الاثني عشر المذكورين - صلوات الله عليهم - وكتابيهذا يطلعك على رواياتهم في ذلك، وروت العامة أيضا أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أفضلالخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأفضل الأمة، وفضل أهل البيت وكتابي هذا تكفل بذكر ذلك من طرقهم،وفضل شيعة علي (عليه السلام) وبنيه مما يطلعك عليه كتابي هذا من طريق العامة، وأنا أذكر لك هنا بعض منرويت عنه الروايات من رجال العامة في كتابي هذا، وذكر مصنفاتهم والله جل جلاله الشاهد علىذلك وكفى بالله شهيدا، ولا أدعي أن كل رجل ممن ذكرت روى كل حديث ذكرته في الكتاب، بلآحادهم روت آحاد روايات الكتاب، وروي غيره بمعنى حديثه والروايات المنقولة عن العامةمتصلة بالتابعين والصحابة عن النبي (صلى الله عليه وآله).

كتاب (المناقب) لأبي عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن والده أحمد بن حنبلوهو مسند أحمد بن حنبل.

كتاب " صحيح البخاري " لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري.

كتاب " صحيح مسلم " للفقيه مسلم بن الحجاج النيسابوري القشيري.

كتاب (الكشف والبيان في تفسير القرآن) لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي.

كتاب (الجمع بين الصحيحين) لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي.

(١) سورة محمد: ٣١.

١٧
١٨

كتاب (شرح نهج البلاغة) لعز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين هبة الله بن محمد بن محمد بنالحسين بن أبي الحديد المدايني، وهو من أعيان علماء العامة المعتزلة قال في أول هذا الشرح:

القول فيما يذهب أصحابنا المعتزلة في الإمامة: اتفق شيوخنا كافة - رحمهم الله - المتقدمون منهم،والمتأخرون، والبصريون والبغداديون على أن بيعة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - بيعة صحيحةشرعية وإن لم تكن عن نص، وإنما كانت بالاختيار. وقال أيضا في موضع من هذا الشرح: لو لم يبايععمر أبا بكر لم يبايع أبا بكر أحد.

وقال عبد الرزاق(١) في كتاب (مجمع الآداب) بعد أن ذكر عبد الحميد بنسبه الذي ذكرناه قال:

وكان عارفا بأصول الكلام يذهب مذهب المعتزلة وذكر له مصنفات إلى أن قال: وأجلها وأشهرها(القصائد السبع العلويات) وذلك لشرف الممدوح بها - عليه أفضل السلام والتحيات - نظمها فيصباه وهو بالمدائن في شهور سنة إحدى عشرة وستمائة. انتهى كلامه. وهو من معتزلة بغدادوالمفضلين أمير المؤمنين (عليه السلام) على أبي بكر وعمر وعثمان.

كتاب (فضائل أمير المؤمنين وولده الأئمة) وهو مائة حديث من طريق العامة للشيخ الفقيه أبيالحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان وغير ذلك من المصنفين والمصنفات اللآتيأذكرها - إن شاء الله تعالى - في كتابي هذا في خلال أبوابه.

واعلم أيها الواقف على كتابي هذا الواجب عليك أن تنظره بعين الإنصاف وترك الشكوالاعتساف * (إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) *(٢) وكتابي هذا مرتب على أبواب باب من طريقالعامة، وباب مثله من طريق الخاصة وهكذا إلى آخر الكتاب. وسميته ب (غاية المرام وحجةالخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام) وجعلته على مقصدين:

الأول - في تعيين الإمام، والنص عليه، وما يتصل بذلك.

الثاني - في وصف الإمام بالنص وفضائله، وما يتصل بذلك من فضائل أهل البيت وشيعتهمومحبيهم.

المقصد الأول - وفيه سبعة وستون بابا.

الباب الأول - في أن لولا الخمسة الأشباح محمد رسول الله، وعلي، وفاطمة والحسن،والحسين لما خلق [ الله ] جل جلاله آدم، ولا الجنة، ولا النار، ولا العرش ولا الكرسي، ولا السماء

(١) عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المعروف بابن الفوطي البغدادي المتوفى ٧٢٣.

(٢) سورة الأنبياء: ١٠٦.

١٩

ولا الأرض، ولا الملائكة، ولا الإنس، ولا الجن، وأن رسول الله وعليا أمير المؤمنين [ خلقا ] مننور واحد، وخلق ملائكة من [ نور ] وجه علي من طريق العامة، وفيه تسعة عشر حديثا.

الباب الثاني - لولا محمد، وعلي أمير المؤمنين، والأئمة الأحد عشر من ولده ما خلق الله تعالىالخلق، وهم من نور واحد، وهم الأشباح من طريق الخاصة وفيه أربعة عشر حديثا.

الباب الثالث - في أن مولد علي أمير المؤمنين في الكعبة المشرفة، من طريق العامة وفيه حديثواحد.

الباب الرابع - في أن مولد علي أمير المؤمنين في الكعبة، من طريق الخاصة وفيه حديث واحد.

الباب الخامس - في نسب علي من طريق العامة والخاصة وفيه حديثا.

الباب السادس - في أن كنيته أبو تراب من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث.

الباب السابع - في كنيته أبي تراب من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث.

الباب الثامن - في أنه أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وأمير البررة، من طريق العامة وفيه أربعةوأربعون حديثا.

الباب التاسع - في أنه أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، والإمام، والحجة [ والخليفة ] والوصيمن طريق الخاصة، وفيه ثمانية وثلاثون حديثا.

الباب العاشر - في أن رسول الله، والأئمة الاثني عشر حجج الله تعالى على خلقه، من طريقالعامة وفيه تسعة أحاديث.

الباب الحادي عشر - في أن رسول الله، والأئمة الاثني عشر حجج الله [ تعالى ] على خلقه، منطريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا.

الباب الثاني عشر - في نص رسول الله على علي بن أبي طالب بأنه الإمام بعده، وبنيه الأحدعشر - صلوات الله عليهم - وهم الأئمة الاثني عشر بعد رسول الله وخلفاؤه وأوصياؤه من طريقالعامة وفيه خمسة وستون حديثا.

الباب الثالث عشر - في نص رسول الله على [ علي ] أمير المؤمنين بأنه الإمام بعده وبنيه الأحدعشر وهم الأئمة الاثنا عشر، وخلفاؤه، وأوصياؤه من طريق الخاصة وفيه ستة وسبعون حديثا.

الباب الرابع عشر - في نص رسول الله على علي بن أبي طالب بأنه الخليفة بعده وأن الخلفاءبعده علي وبنوه الأحد عشر، وهم الأئمة الاثنا عشر، والخلفاء، من طريق العامة، مضافا إلى ما تقدممن الروايات في الباب الثاني عشر، وفيه تسعة وعشرون حديثا.

٢٠