×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي (ع) / الصفحات: ٦٤١ - ٦٦٠

٦٤١

حجة الإسلام
الشيخ عبد الستار الكاظمي

أغلقت بغداد الأدبية أبوابها على تراثياتها الأزرية، وتخميسات الشيخ جابر الكاظمي، وروائع السيد عيسى الكاظمي، ومقطوعات الشيخ كاظم آل نوح، وغيرهم من شعراء مدرسة الولاء الامامي الذي سجّل تاريخ آل البيت (عليهم السلام) في أرشفة ولائية متميزة، ولم تعقم هذه المدرسة إلى الأبد، بل أوجدت قابلية الانتماء اليها على مدى أجيال أدبية قادمة من خضمِّ صراع ثقافي عقائدي يُبرز أهمية الاغراض الشعرية الأخرى في القصيدة العربية

٦٤٢

ويُلغي الغرض العقائدي في مبررات اعتذارية أهمها: أن الاغراض العقائدية لم تعد مجدية اليوم لمواكبة التصاعد الحضاري الذي يشهده عالمنا "المتحضر".. إلاّ أن أجيال المدرسة الأزرية لم تعد تقنع بما يلقيه التيار الأدبي "المنفتح" على ثقافات غيره والمُلغي لتراثياته العقائدية، والقانع بأدبيات حضارة هزيلة ووجدانيات سطحية محاذية، بل أعاد للقصيدة حيويتها وللغرض الشعري فاعليته في دراسة ذات الأمة وروائعها الحضارية المتجددة..

هذا ما حصل للشيخ عبد الستار الكاظمي فقد قرأ روائع الأزري، واستلهم ولائيات جابر الكاظمي، ونزح إلى مدرسة السيد عيسى الكاظمي، وحاكى ملاحم الشيخ كاظم آل نوح.. والاستاذ الشيخ عبد الستار الكاظمي لم تكن روائعه الأدبية من تقليديات شعراء أسلافه، بل قرأ لذاته وأسس لذاته مدرسة ولائية كاظمية خاصة، على طراز بغدادي أنيق..

ضم إلى حوزته الفقهية، دراساته الاكاديمية الأدبية، فهو بالاضافة إلى دراساته الحوزوية فقد انضم إلى السلك الاكاديمي في تحصيله، ووفق إلى نيل شهادة الماجستير في الأدب العربي فضلا عن خطابته المنبرية وتوجهه التبليغي الصميم.

٦٤٣

[١٣٨] قال في احدى رثائياته الفاطمية:

تبكيكِ عيني عَبرَةً ساجمهيا زهرةَ الفِردَوسِ يا فاطمه

* * *
سبحانَ من سوّاكِ بَدراً تمامأنوارُهُ تَجلو سوادَ الظلام
ولِلهدى يدعوكِ خيرُ الأنامأيَّتُها الصِّدِّيقةُ العالمه

* * *
بيتُكِ في ظلِّ أبيكِ الرسولمَهْبِطُ أملاكِ السَّما يا بَتول
ميزانُكِ القرآنُ نورُ العقولوأنتِ في ترتيلهِ هائِمه

* * *
زهراءُ في صفاتِكِ الزاهِرهواضحةٌ آياتُكِ الباهره
مِنكِ معاني العترةِ الطاهِرهظاهرةٌ ناضِرةٌ قائِمه

* * *
لمّا مضى والدُكِ المصطفىناديتِ: يا دُنيا عَليكِ العَفا
والدهرُ قد جارَ وما أَنصَفامُذ غَصَبتكِ الزُمرةُ الظالمه

* * *
حين اعتدى عليك اهلُ العِنادفي ظُلمهم لَمّا طَغَوا في الِبلاد
فانقَلَبوا عن شرعِ ربِّ العِبادإِذ أِسَّسوِها فِتنةً غاشِمه

* * *
٦٤٤
قال احرقوا دار عليٍّ وَمَرْقالوا بها الزهراءُ مَهُ مالخَبَر
قال وإنْ فَأَحْرَقوا في الأثربابَ الهُدى والنِعمةِ الدائمه

* * *
في هَمِّها مرّت على الساخطِجاءت وبينَ البابِ والحائِطِ
قد عُصرت من ظالم ساقِطِفي الدَّفعَةِ الغادِرَةِ الآثِمه

* * *
قد أنبتوا المِسْمارَ في صَدرِهاوأسقَطُوا الجنينَ في عَصرِها
فَضجَّتِ الأملاكُ من صبرهاوَيلٌ لِمَنْ كانَتْ لهُ خاصِمه

* * *
مصائبٌ صَبَّتُ بتِلكَ الفِتنجرَّعها الأعداءُ كأسَ الِمحَن
ما ذاقَتِ الراحةَ أُمُّ الحسنحتّى مَضَتْ علَيهمُ ناقِمه

* * *
مظلومَة قد كسروا قلبَهاتَدعوا على أَعدائها رَبَّها
مكسورة الضِّلعِ فَضَتْ نَحْبَهامهمومة مَحرومة واجِمه
٦٤٥

[١٣٩] وقال في رثاء الزَّهراء (عليها السلام) على لسان الحجة المهدي (عليه السلام):

أيا مكسورة الضِلعسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء

* * *
ألا يا اُمّي الزهراءبهمي طيلةَ العُمرِ
أنا في حالكِ أدرىلأنّي صاحبُ الأمرِ
بصدري أحملُ الصبراولكن فتّني صبري
وعيني لم تَزل عبرىلذاكَ الضلعِ والكسرِ
لما لاقيتِ من صَدعسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء

* * *
معَ الأحزانِ والهمِّسكنتِ دارَ أحزانِ
ومن ضِلعِكِ يا اُمّيوَرثتُ نارَ أشجاني
وممّا ذُقتِ مِنْ هَضموجُرِّعتِ مِنَ الثاني
أثار الدهرَ في الظُّلمِوأبدى كُلَّ طغيانِ
فمن آلائك طبعيسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء

* * *
٦٤٦
أيا أُمّاهُ من يقوىويقضي طولَ أعمارِ
وعن فكري فلا تُطوىوتُنسى قصةُ الدارِ
فهذي مُهجتي تُكوىبجمرِ البابِ والنارِ
سأبقى دونما سلوىإلى ما قدّر الباري
فمن أغصانِكِ فرعيسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء

* * *
أرى أحبابَنا تنعىوتدعو أيُّها المهدي
أتَنسى البابَ والضِلعاوتُجري الدَّمعَ في الخدِّ
ولاستِنهاضِهِمْ أرعىقضاءَ الواحدِ الفردِ
ويوماً أسْحَقُ الجَمعاإذا ما حان لي وعدي
لأخذ الثأر في الجمعسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء

* * *
فهل للقلبِ أن ينسىجنيناً طاحَ مظلوما؟
لهُ لَمْ يَسْمَعوا حِسّاًبريئاً راحَ مهموما
٦٤٧
لِقلبِ الرِجسِ ما أقسىوقد روّاهُ محتوما!
تلاقي شيعتي الشمساويبدو الأمْرَ معلوماً
مع القرآنِ والشَّرعسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء

* * *
ستتلو آيةُ السيفِفصولَ الثأرِ في الصُبح
وللأجدادِ والَهفيودمعي جَدَّ في السَّحِّ
على المَذْبُوحِ في الطفِّسَتَعلو رايةُ الفتحِ
وفي ثاراته أُشْفيغَليلي دُونَما صَفحِ
ومِنْ أحزانِكُم وَضعيسيبقى جارياً دمعي

أيا زهراء      أيا زهراء
٦٤٨
٦٤٩

المهندسة السيدة
كوثر شاهين

لم تقتصر أدبيات الرثاء الفاطمي على مدارس الشعر التقليدية من الحواضر العراقية، أو بلدان الساحل الخليجي كالقطيف والبحرين، بل استطاعت هذه المأساة أن تزحف حتى إلى أدبيات الشام الحلبية التي أسدل الستار على مدارسها الشعرية الإمامية منذ عهد الحمدانيين، إلاّ من بقايا ومضات سريعة عابرة، أو لمحات خاطفة حذرة تشير من قريب أو من بعيد إلى مراث شيعية خاصة.

٦٥٠

استطاعت المدرسة الأدبية السورية المعاصرة أن تُعيد تجربتها الأدبية الفاطمية، وأن تعيد للشعر العربي حيويته في قراءة فاعلة لتاريخ الأمة ومعرفة ذاتها المبعثرة بين متاهات المدارس المجهولة..

كان لتفاعل مدرسة السيدة كوثر شاهين الأدبية مع المأساة الفاطمية، أثرهُ في انفتاح الدائرة الأدبية السورية على معالم الرثاء الفاطمي بعد انحسارها لاسباب سياسية خَطّتْ للمدارس الأدبية حدود المحذور الذي لا يمكن تجاوزه أو تخطيه، والسيدة كوثر شاهين اخترقت هذه الحدود، وانفتحت على مدرسة أدبية رائعة أعادت للادب السوري حيويته، وللقصيدة الحلبية الحمدانية مجدها المضيّع، وتراثها العزيز..

إن أهمية مقطوعة السيدة كوثر شاهين تتأتى من وعي الحس النسوي ومشاركته للوجدان الإسلامي في قراءة التاريخ، وتبويب الاحداث على أساس وعي ناضج رشيد.

٦٥١

[١٤٠] قالت في مقطوعتها الفاطمية:

أيقِظ حروفَ الشعرِ ذاكَ ولائيللمصطفى الهادي غدي ورجائي
في مولدِ الزهراءِ جئتُ مُصَلّياًأدعو بحرفِ الخالقِ المِعطاءِ
(إنّا) يقول الله في تنزيلهبالحرف: (أعطيناك) من لأَلاءِ
نُوراً تجدهُ بفاطم أمحمّدٌ(بالكوثر) الطُّهرِ الهُدى للرائي
سِبْطَاكَ خيرُ الخلق بين ملائكِفي جنّةِ من خيرةِ الأبناءِ
وأبوهما نورٌ لفاطم مُذ حَبافي حِجرِك المشفوعِ بالأعباءِ
نُوران في رأس لآدم ثمّ فيجَدٍّ أرادَ النَذْرَ بالإيفاءِ
نَذراً كإسماعيلَ يفدي قلبهمئةُ تنيخُ بقاحِل الصحراءِ
ويعودُ عبدالله يحمِلُ (نورَه)وأخوه عمُّكَ جاهراً بنداءِ
والكعبة الزهراء تشهدُ مولداًللنور (صِنوكَ) رائعاً بعَلاءِ
سَمَاهُ ربُكَ بالعَليّ مناجياًوأبا تَراب قلتَ بالإيلاءِ
فهو القسيم الحقُّ يوم الملتقىوهو الوصيّ، العلمُ، باب ولاء
زوَّجتَهُ الزهراء تحنو مثلماأمّ رؤوم ترتجي بإباءِ
ولفاطم قلت: انْظُري خيرَ الاُلىمن ربّ عرش ناظر بسماءِ
هذا أبواكِ اختاره لرسالةواختار زوجك حامي الفُقراءِ
والدينِ والقُرآنِ والآي الذيقد جاء جِبريلٌ بخير أداءِ
٦٥٢
٦٥٣

عبد الهادي المخوضر

إذا كان العقد الرابع الميلادي قد شهد نقلةً جديدةً في بناء القصيدة الشعرية على يد بدر شاكر السياب ونازك الملائكة فان العقد التسعيني من القرن الميلادي قد شهد ولادة القصيدة العربية من الشعر الحر البحراني على يد مبدعه الاستاذ عبد الهادي المخوضر.

وإذا كانت الرؤى السياسية المختلفة قد شاركت في صياغة التركيبة الفنية للشعر الحر، فان الضرورة العقائدية التي دفعت بأديب البحرين، "عبد الهادي المخوضر" إلى أن يبعث بالقصيدة العربية من الشعر الحر ليبثّها

٦٥٤

في أرجاء المعمورة الأدبية، وإذا استطاع بدر شاكر السياب أن يؤسس مدرسته الشعرية التجديدية تعبيراً عن نزعته الفكرية، فان عبد الهادي المخوضر قد أسس مدرسته الابداعية تعبيراً عن مبتنياته العقائدية.

هكذا تميزت مدرسة المخوضر "الابداعية"، فالحس الفاطمي الذي يحمله مشروعه الأدبي، قد سجّل حضوراً مهمّاً في اثبات المأساة الفاطمية، والجهد الابداعي قد وظّفهُ "المخوضر" للتعبير عن الرؤية البحرانية التي يعيشها الشاعر فيحمل هو اجس البحرانيين إلى الأمة الإسلامية، ولعل ابداعيات المخوضر الأدبية، دعوة كريمة إلى رواد الحواضر الأدبية لتكريس الجهود الابداعية من أجل اثبات قضية أهملتها المشاريع السياسية، وأماتتها المحاولات التنظيرية المبطّنة.

أعاد المخوضر أمجاد الولاء البحريني، كما أعاد إلى الأذهان إنبعاث القصيدة الملتزمة، ولعل المشاريع التجديدية التي شهدتها القصيدة الأدبية كانت على حساب المسلّمات والثوابت، لكن "محاولات المخوضر" الأدبية كانت تجديداً لصياغة هذه المسلمات والثوابت، أي أن "مدرسة المخوضر" التجديدية كانت انبعاثاً فنياً طموحاً، تلتقي مع مدرسته التقليدية الناضجة، فتعبّر عن توجهات الشاعر الملتزمة.

استطاع "المخوضر" أن يشارك في المشروع الفاطمي بصياغته الجديدة، ووفّق في الوقت نفسه أن يحافظ على ثوابت هذا المشروع فيبعثهُ إطلالةَ تاريخ على أمة مظلومة.

في ديوانه الموسوم "عليك تبكي السماء" قدّم محاولاته الناجحة، وعبّر

٦٥٥

عن صياغة مشروعه الأدبي الذي يلتزم مشروعاً تاريخياً ـ عقائدياً، وأسس مدرسته التجديدية، كمحاولة أضافها إلى مشاريع الولاء البحريني.

* * *

[١٤١] واليك باقةً من مقطوعاته:

في ظلمة الليل
في ظلمة الليل
والحزن مدرن
يخِّبىء الاجساد
قد حملوا الجسم على الاعواد
شهيدةٌ خبّأها الثوار
في ظلمة الليل
والحزن في أفئدة ثكلى...
ـ أين يخبئونها وها هموا عادوا
سيفتحون قبرها
ويجمعون الحطب والنار
٦٥٦
وما استطاعوا يحرقون الدار
سيحر قون الجسد المذبوح
ويحرقون ضلعها المكسور
ويشعلون النار
فضَّجت الثورة في الاعماق
شقوا لها القبر وخطوا بدموع الحزن.. "أين الثار"؟!!!
فانتفض التراب مثل النور
وضج "أين الثار"؟!!
فعانق الحسين من ترابها الثورة والاصرار
بالودج المنحور..!!
فداؤكِ يا أم أوداجي
فداءُ هذا الضلع نحري
صدري المرضوض
وطفلك بطفلي المذبوح
ـ على ذراعي ـ لن يجفَّ دمُه الفّوار
وحرق دارك بحرق خيمي.."
وصاح "يا أماه لا
٦٥٧
لا لن يضيع الثار
لا لن يضيع الثار
وعا نقوا القبر وعادوا والخطى جرحٌ
تذكّروا أن لهم أمّاً
ثائرة... دماؤها على بقايا عتبات الدار!!

* * *

[١٤٢] الزهراء على تراب الطف.. واولداه!!

تمشي وفي أضلاعها هزةٌورعشة تسليها عارمه
إذ وقفت وعينها أدمعٌوصرخةٌ.. وعبرة هائمه
تخمش وجه الحب في حسرةورأسها ـ لو ترها ـ لاطمه
وقد رمتْ في الطف أوجاعهامن؟ قيل هذي أمهُ فاطمه
تحنو على أوصاله تارةًوروحها في حسرة آلمه
"حسين.. أين الرأس هذا دمٌمنبعثٌ في ثورة عارمه
أبحث عن رأسك في أمةعليك لم تبرح هنا ناقمه"

* * *
"واولداه ان قلبي دمُعليك.. فالجرح به مؤلمُ
أراك والسيوف في غدرهايا جسدٌ تنهشهُ الاسهم
٦٥٨
سهم على قلبك في خاطريثلَّث قلبي... فاستفاق الدم
يا ولدي جسماً قتيلا ولميبرح وما غسله مسلمُ
بل جالت الخيل على صدرهكسّرت الاضلع والاعظم
يا ولدي أجب فؤاد الاسىأليس في قلب الاسى مأتم؟!!
من الذي جدّل أوصالهمن حفر الصدر ومن كسرا؟
واحتضنت فاطمُ في لهفةريحانة القلب.. فما ذا أرى
أرى السماء عانقت حزنهاواهتزت الارض وذاب الثرى
واولداه إن جرحي هنامجدّل الاوصال فوق العرا
واولداه... وانثنت فاطمٌفي ألم تقبّل المنحرا
لكم فقدتٌ والفؤاد انبرىلكن كيوم الطف ما أثّرا
يا للأسى والنحر في فيضهيبقى ويبقى في دم أدهرا

* * *
يا ولدي حسين ريحانتيأصبغ شعرى بدمِ المنحر
أطلبُ ثأراً في لوعةمن ألم الايام والاعصر
زهراء هذا ابنك ما زال لميبرح دماً والثأرُ لم يثأرِ
الجرح ما زال فأين الذينيُشفيه... يا فاطم هيا اثأري
خذي سيوفاً من دم هادرمن عرصة الطف ومنها اعبري
٦٥٩
زهراء أن صبرت علىأضلاعك فالآن لا تصبري
أتبعثين الارض ثوريةًأم تطلبين الثأر في المحشرِ
قالت: أنا الزهراء ثأرُ وذاثأر جديد الجرح لا يندمل
ان كان صبري يوم إن كُسِّرتأضلاع صدري والاسى ينهمل
أو انْ صبرت إن هوى (محسنُ)فكيف صبري والحسين قتل؟!!
والخيل فوق الصدر رداحةٌتكسِّر الاضلاع.. لا أحتمل
سأحمل اليوم سيوف الفداقِدماً، وللجليل فلأبتهل
يا رب أين ثأره أينه؟!(ذا حسين في العرا منجدل)
أثور للحسين أفدي دميومن دماه بدمي المتصل
يا دهرُ كم فيك أساً مالهبعد مآسي الطف من موئلِ
فيه رسول الله مصروع والـزهراء يا مظلومة الأول
هذا عليُ المرتضى في دميا نائحات الدهر فابكي علي
والحسن المسموم في كربلاءمجدّل في دمه المرسلِ
ان قيل: السبط قتيلٌ بهافمصرع الاطهار قد قيل لي
للطف ثأرُ فاطلبي ثأرهوعن حسين امتي فاسألي
تريه ما زال وفوق الثرىوالشمر ما زال فيها اقتلي
٦٦٠