×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 05 / الصفحات: ٦١ - ٨٠

الباب السابع عشر:

في نكاح أهل الذمة والمشركين


٤٨٦١/١- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لا يحلّ للمسلم تزوّج الأمة المشركة، لأنّ الله عزّوجلّ إنما أباح المؤمنات لقوله تعالى: {مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ}(١) وقد كره ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لئلا يسترق اليهود والنصارى أبناء المسلمين(٢).

٤٨٦٢/٢- علي بن الحسين المرتضى، نقلاً من تفسير النعماني باسناده عن علي (عليه السلام) قال: وأما الآيات التي نصفها منسوخ ونصفها متروك بحاله لم ينسخ، ما جاء من الرخصة في العزيمة قوله تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتّى يُؤْمِنَّ وَلاََمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَة وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا المُشْرِكِيْنَ حَتّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِك وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}(٣) وذلك أنّ المسلمين كانوا ينكحون في أهل الكتاب من اليهود والنصارى وينكحونهم، حتى نزلت هذه الآية نهياً أن ينكح المسلم من

١- النساء: ٢٥.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٤٥.

٣- البقرة: ٢٢١.

٦١

الشرك أو ينكحونه، ثم قال تعالى في سورة المائدة ما نسخ هذه الآية: {وَطَعامُ الَّذِيْنَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ والْمُـحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ والْمـُحْصَناتُ مِنَ الَّذِيْنَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ}(١) على حاله لم ينسخه.

بيـان:

إنّ هذه الآية نسخت بقوله: {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ}(٢) فلعلّ هذا محمول على التقية أو الضرورة أو المستضعفة، أو على أن الآية نسخت آية قبلها ثم نسختها آية بعدها(٣).


٤٨٦٣/٣- محمد بن الحسن، عن أحمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّ امرأة مجوسية أسلمت قبل زوجها، فقال علي (عليه السلام): لا يفرق بينهما، ثم قال: إن أسلمت قبل انقضاء عدتها فهي امرأتك، وإن انقضت عدّتها قبل أن تسلم ثم أسلمت فأنت خاطب من الخطاب(٤).

٤٨٦٤/٤- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في مجوسيّة أسلمت قبل أن يدخل بها زوجها، فقال امير المؤمنين (عليه السلام) لزوجها: أسلم، فأبى زوجها أن يسلم، فقضى لها عليه نصف الصداق، وقال: لم يزدها الإسلام إلاّ عزاً(٥).

٤٨٦٥/٥- عن علي (عليه السلام) أنه قال: إذا ارتدّ الرجل بانت منه امرأته، فان استتيب فتاب قبل أن تنقضي عدتها، فهما على النكاح، وان انقضت العدة ثم تاب، فهو خاطب من الخطّاب، وإن لحقا بدار الحرب انقطعت عصمته عنها، وإن ارتدا جميعاً

١- المائدة: ٥.

٢- الممتحنة: ١٠.

٣- رسالة المحكم والمتشابه: ٢٨، وسائل الشيعة ١٤:٤١٣، البحار ١٠٣:٣٧٩.

٤- وسائل الشيعة ١٤:٤٢١.

٥- الكافي ٥:٤٣٦، وسائل الشيعة ١٤:٤٢٢، تهذيب الأحكام ٨:٩٢، دعائم الاسلام ٢:٢٥١، مستدرك الوسائل ١٤:٤٣٨ ح١٧٢٢٠.

٦٢

أو لحقا به بدار الحرب ثم أسلما أو استتيبا فتابا فهما على النكاح(١).

٤٨٦٦/٦- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إنما أحلّ الله نساء أهل الكتاب للمسلمين، إذا كان في نساء الاسلام قلّة، فلما كثر المسلمات قال الله عزّوجلّ: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتّى يُؤمِنَّ}(٢) وقال: {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمْ الْكَوافِرِ}(٣)(٤).

٤٨٦٧/٧- عن علي (عليه السلام) أنّه سئل عن امرأة مشركة أسلمت ولها زوج مشرك، قال: إن أسلم قبل أن تنقضي عدّتها فهما على النكاح، وإن انقضت عدتها، فلها أن تتزوج من أحبّت من المسلمين، فان أسلم بعدما انقضت عدّتها فهو خاطب من الخطاب، فإن أجابته نكحها نكاحاً مستأنفاً، واذا أسلم الرجل وامرأته مشركة، فإن أسلمت فهما على النكاح وإن لم تُسلم واختار بقاءها عنده أبقاها على النكاح أيضاً(٥).

٤٨٦٨/٨- عن علي (عليه السلام): أنّه قال في المشرك يُسلم وعنده اختان حرّتان أو اكثر من أربع نسوة حرائر، قال: تترك له التي نكح أولاً من الأختين والأربع الحرائر أولاً فأولاً، وتُنزَع عنه الأخت الثانية وما زاد على الأربع من الحرائر(٦).

٤٨٦٩/٩- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إن خرجت امرأة من أهل الحرب الى دار الاسلام مستأمنة، ولها زوج تخلّف في دار الحرب، فليس له عليها سبيل، وتتزوّج إن شآءت ولا عدّة عليها، فان أسلم زوجها فهو خاطب من الخطّاب(٧).

١- دعائم الاسلام ٢:٢٥١، مستدرك الوسائل ١٤:٤٤٥ ح١٧٢٣٩.

٢- البقرة: ٢٢١.

٣- الممتحنة: ١٠.

٤- دعائم الاسلام ٢:٢٤٩، مستدرك الوسائل ١٤:٤٣٣ ح١٧١٩٩.

٥- دعائم الاسلام ٢:٢٥٠، مستدرك الوسائل ١٤:٤٣٨ ح١٧٢١٩.

٦- دعائم الاسلام ٢:٢٥٠، مستدرك الوسائل ١٤:٤٢٨ ح١٧١٨٥.

٧- دعائم الاسلام ٢:٢٥٠، مستدرك الوسائل ١٤:٤٤٥ ح١٧٢٤٠.

٦٣

٤٨٧٠/١٠- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لا يحلّ لمسلم أن يتزوّج حربيّة في دار الحرب(١).

٤٨٧١/١١- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا سبي الرجل وامرأته من المشركين فهما على النكاح ما لم يكن أحدهما سُبي واُحرِزَ في دار الاسلام دون الآخر، فاذا كان ذلك فلا عصمة بينهما(٢).

٤٨٧٢/١٢- محمد بن الحسن، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: اذا أسلم الأب جرّ الولد الى الاسلام، فمن أدرك من ولده دُعِيَ إلى الإسلام فإن أبى قتل، فاذا أسلم الولد لم يجر أبويه ولم يكن بينهما ميراث(٣).

٤٨٧٣/١٣- زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: يتزوج المسلم اليهودية والنصرانية ولا يتزوج المجوسية ولاالمشركة، وكره (عليه السلام) نكاح أهل الحرب ونصارى العرب، وقال: ليسوا بأهل كتاب(٤).

٤٨٧٤/١٤- و بهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) في مجوسي له ابنة ابن وله ابن آخر، فتزوّج ابنة ابنه، ثم أسلموا جميعاً، فخطبها ابن عمّها، فجاؤوا الى علي (عليه السلام) في ذلك، فقال: إن كان الجد دخل بها لم تحل لابن عمّها، وإن كان لم يدخل بها حلّت له(٥).

١- دعائم الاسلام ٢:٢٥٢، مستدرك الوسائل ١٤:٤٣٤ ح١٧٢٠٠.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٥٢، مستدرك الوسائل ١٤:٤٣٥ ح١٧٢٠٨.

٣- تهذيب الأحكام ٨:٢٣٦، وسائل الشيعة ١٦:٨٠، من لا يحضره الفقيه ٣:١٥٢ ح٣٥٥٦.

٤- مسند زيد بن علي: ٣١٠.

٥- مسند زيد بن علي: ٣١١.

٦٤

الباب الثامن عشر:

في ما يحرم بالرضاع


٤٨٧٥/١- الصدوق: عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنه قال في ابنة الأخ من الرضاعة: لا آمر به أحداً، ولا أنهى عنه أحداً، وأنا ناه عنه نفسي وولدي(١).

٤٨٧٦/٢- عن علي (عليه السلام) أنه قال: الرضاعة من قبل الأب تحرم ما يحرم من النسب(٢).

٤٨٧٧/٣- محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عمن حدّثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عرضت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنة حمزة، فقال: أما علمت أنّها إبنة أخي من الرّضاع(٣).

١- المقنع: ٣٣٢، مستدرك الوسائل ١٤:٣٧١ ح١٦٩٩٠.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٤٢، مستدرك الوسائل ١٤:٣٧٠ ح١٦٩٨٤.

٣- الكافي ٥:٤٣٧، وسائل الشيعة ١٤:٢٩٩.

٦٥

٤٨٧٨/٤- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في ابنة الأخ من الرِّضاع: ولا آمر به أحداً ولا أنهى عنه، وإنّما أنهى عنه نفسي وولدي، وقال: عرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يتزوّج ابنة حمزة، فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: هي ابنة أخي من الرِّضاعة(١).

٤٨٧٩/٥- البيهقي: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو عمرو بن أبي جعفر، أنبأ أبو يعلى، ثنا زهير بن حرب، ثنا ابو معاوية، ثنا الأعمش، عن سعد بن عبيده، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي (رضي الله عنه) قال: قلت يا رسول الله مالك تتوق في قريش وتدعنا، قال: وعندكم شيء؟ قال: قلنا نعم ابنة حمزة، قال: فقال: فانها لا تحلّ لي هي ابنة أخي من الرضاعة(٢).

٤٨٨٠/٦- السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أنّ علياً (عليه السلام) أتاه رجل فقال: إن أمتي أرضعت ولدي وقد أردت بيعها، فقال: خذ بيدها وقل من يشتري مني أمّ ولدي(٣).

٤٨٨١/٧- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إنّ أمرأتي حلبت من لبنها في مكوّك فأسقته جاريتي؟ فقال: أوجع امرأتك وعليك بجاريتك(٤).

٤٨٨٢/٨- محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن

١- الكافي ٥:٤٣٧، وسائل الشيعة ١٤:٢٩٩.

٢- سنن البيهقي ٧:٧٥، كنز العمال ٦:٢٧٦ ح١٥٦٨٨.

٣- تهذيب الأحكام ٧:٣٢٥، وسائل الشيعة ١٤:٣٠٩، من لا يحضره الفقيه ٣:٤٨٠ ح٤٦٨٦.

٤- الكافي ٥:٤٤٥، وسائل الشيعة ١٤:٢٩٨.

٦٦

الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثمانية لا تحلّ مناكحتهم: أمتك أمّها أو أختها أمتك، وأمتك وهي عمّتك من الرّضاعة، وأمتك وهي خالتك من الرّضاعة، أمتك وهي أرضعتك، أمتك وقد وطئت حتّى تستبرئها بحيضة، أمتك وهي حبلى من غيرك، أمتك وهي على سوم، أمتك ولها زوج(١).

٤٨٨٣/٩- عن علي [(عليه السلام)]: إن الله تعالى حرّم من الرضاع ما حرّم من النسب(٢).

١- الكافي ٥:٤٤٧، وسائل الشيعة ١٤:٣٠٠، تهذيب الأحكام ٧:٢٩٣.

٢- كنز العمال ٦:٢٧٠ ح١٥٦٥٥.

٦٧

الباب التاسع عشر:

في الوكالة بالنكاح


٤٨٨٤/١- محمد بن علي بن الحسين: روي عن علاء بن سيّابة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّ علياً (عليه السلام) أتته امرأة استعدته على أخيها، فقالت: يا أمير المؤمنين وكلّت أخي هذا بأن يزوجّني رجلاً وأشهدت له ثم عزلته من ساعته تلك، فذهب فزوّجني ولي بيّنة أني عزلته قبل أن يزوجّني، فأقامت البينّة، فقال الأخ: يا أمير المؤمنين أنها وكّلتني ولم تعلمني أنّها عزلتني عن الوكالة حتى زوجّتها كما أمرتني، فقال لها: ما تقولين؟ قالت: قد أعلمته يا أمير المؤمنين، فقال لها: ألك بينة بذلك؟ فقالت: هؤلاء شهودي يشهدون، قال لهم: ما تقولون؟ قالوا: نشهد أنها قالت: أشهدوا اني قد عزلت أخي فلاناً عن الوكالة بتزويجي فلاناً وإنّي مالكة لأمري قبل أن يزوّجني فلاناً، فقال: أشهدتكم على ذلك بعلم منه ومحضر؟ قالوا: لا، قال: فتشهدون أنها أعلمته العزل كما أعلمته الوكالة. قالوا: لا، قال: أرى الوكالة ثابتة والنكاح واقعاً، أين الزوج، فجاء فقال: خذ بيدها بارك الله لك فيها، قال: يا أمير

٦٨

المؤمنين أحلّفه أني لم أعلمه العزل وأنّه لم يعلم بعزلي إيّاه قبل النكاح، فقال: وتحلف؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، فحلف و أثبت وكالته وأجاز النكاح(١).

٤٨٨٥/٢- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا زوج الوكيل على النكاح فهو جائز(٢).

٤٨٨٦/٣- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا وكلّت المرأة المسلمة أباها النصراني أو أخاها على تزويجها، فزوّجها فالنكاح جائز، وإن زوجّها وهي طفلة، لم يجز لأنه لا ولاية لكافر على مسلم(٣).

٤٨٨٧/٤- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا وكلّت المرأة وكيلين وفوّضت اليهما نكاحها، وأنكحها كل واحد منهما رجلاً، فالنكاح للأول(٤).

١- من لا يحضره الفقيه ٣:٨٤ ح٣٣٨٣.

٢- دعائم الاسلام ٢:١١٩، مستدرك الوسائل ١٤:٣٢٠ ح١٦٨٢٦.

٣- دعائم الاسلام ٢:١١٩.

٤- دعائم الاسلام ٢:١١٩، مستدرك الوسائل ١٤:٣١٨ ح١٦٨٢٠.

٦٩
٧٠

ضمرة، عن ابيه، عن جده، عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا نكاح إلاّ بولي وشاهدين(١).

٤٨٩١/٤- أخرج وكيع، وسفيان، والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والدارقطني، والبيهقي، عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: الذي بيده عقدة النكاح الزوج(٢).

(٢) جواز التزويج بغير ولي

٤٨٩٢/١- أبو جعفر محمد بن جرير من رسم الطبري، قال: لما ورد سبي الفرس الى المدينة، أراد عمر بن الخطاب بيع النساء ـ إلى أن ذكر منع أمير المؤمنين (عليه السلام) عن بيعهنّ ـ قال: فرغبت جماعة من قريش أن يستنكحوا النساء، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هؤلاء لا يُكرهنَ على ذلك، ولكن يخيّرن، ما اخترنه عُمِلَ به، فأشار جماعة الى شهربانويه بنت كسرى، فخيرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور، فقيل لها: تختارين من خطّابك، وهل أنت ممن تريد بعلاً؟ فسكتت، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قد أرادت و بقي الإختيار.

فقال عمر: وما علمك بإرادتها البعل؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أتته كريمة قوم لا وليّ لها وقد خطبت، يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل، فإن استحيت وسكتت، جعل إذنها صمتها، وأمر بتزويجها، وإن قالت: لا، لم تكره على ما تختاره، الخبر(٣).

٤٨٩٣/٢- (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال:

١- أعيان الشيعة ٦:٨١.

٢- تفسير السيوطي ١:٢٩٢، سنن البيهقي ٧:٢٥١، كنز العمال ٢:٣٦٢ ح٤٢٥٣.

٣- العدد القوية اليوم الخامس عشر: ٥٦، البحار ٤٦:١٥، مستدرك الوسائل ١٤:٣١٦ ح١٦٨١١.

٧١

حدثنا أبي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه قال لرجل تزوّج امرأة بغير ولّي، ولكن تزوجها بشاهدين، فقال علي (عليه السلام): النكاح جائز صحيح، إنما جعل الولي ليثبت الصداق(١).

٤٨٩٤/٣- وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) في امرأة قدمت على قوم، فقالت: إنه ليس لي زوج، ولا يعرفها أحد،فقال: لا تزوج حتى تقيم شهوداً عدولاً أنه لا زوج لها(٢).

(٣) في المرأة يزوجّها وليان غير الأب والجد

٤٨٩٥/١- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في امرأة أنكحها أخوها رجلاً ثمَّ أنكحتها أمّها بعد ذلك رجلاً، وخالها أو أخ لها صغير، فدخل بها فحبلت، فاحتكما فيها، فأقام الأوّل الشهود فألحقها بالأول، وجعل لها الصداقين جميعاً. ومنع زوجها الّذي حقّت له أن يدخل بها حتّى تضع حملها ثمّ ألحق الولد بأبيه(٣).

بيـان:

حمله في الاستبصار على ما اذا جعلت أمرها الى أخويها إذ لا ولاية لغير الأب والجد، وانما ألحق الولد بابيه للشبهة.

(٤) سؤال البنت عند التزويج

٤٨٩٦/١- عن علي (عليه السلام) قال: لا يُنكِح أحدكم ابنته حتى يستأمرها في نفسها،

١- الجعفريات: ١٠٠، مستدرك الوسائل ١٤:٢١٣ ح١٦٥٢٤.

٢- الجعفريات: ١٠٠، مستدرك الوسائل ١٤:٣٢٣ ح١٦٨٣٦.

٣- الكافي ٥:٣٩٦، وسائل الشيعة ١٤:٢١١، تهذيب الأحكام ٧:٣٨٦، الاستبصار ٤:٢٤٠.

٧٢

فهي أعلم بنفسها، فإن سكتت أو بكت أو ضحكت فقد أذنت، وإن أبَت لم يزوّجها(١).

(٥) جواز تزويج الآباء للأبناء وهم صغار

٤٨٩٧/١- عن علي (عليه السلام) أنه قال: تزويج الآباء جائز على البنين والبنات إذا كانوا صغاراً، وليس لهم خيار اذا كبروا(٢).

١- دعائم الاسلام ٢:١١٨، مستدرك الوسائل ١٤:٣١٦ ح١٦٨١٠.

٢- دعائم الاسلام ٢:١١٨، مستدرك الوسائل ١٤:٣٢١ ح١٦٨٣٠

٧٣

الباب الحادي والعشرون:

في آداب العشرة بين الزوجين


(١) صيانة المرأة وإكرامها

٤٨٩٨/١- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: النساء لحم على وضم، إلاّ ماذتّ عنه(١).

٤٨٩٩/٢- (الجعفريات)، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّما المرأة لعبة، فمن اتخذها فليصنها(٢).

٤٩٠٠/٣- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: ومن أتخذ زوجة فليكرمها(٣).

١- غرر الحكم: ٤٠٨، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٣ ح١٦٦٢٩.

٢- الجعفريات: ٩١، مستدرك الوسائل ١٤:٢٤٩ ح١٦٦١٦.

٣- الجعفريات: ١٥٧، مستدرك الوسائل ١٤:٢٤٩ ح١٦٦١٧.

٧٤

٤٩٠١/٤- عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنه قال: صيانة المرأة أنعم لحالها و أدوم لجمالها(١).

(٢) ثواب خدمة العيال

٤٩٠٢/١- عن علي (عليه السلام) قال: دخل علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة جالسة عند القدر وأنا أنقي العدس، قال: يا أباالحسن قلت: لبيك يا رسول الله، قال: اسمع مني وما أقول إلاّ ما أمر ربي، ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلاّ كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وأعطاه الله تعالى من الثواب مثل ما أعطاه الصابرين: داود النبي ويعقوب وعيسى (عليهم السلام).

يا علي، من كان في خدمة العيال في البيت ولم يأنف كتب الله اسمه في ديوان الشهداء، و كتب له بكل يوم وليلة ثواب ألف شهيد، وكتب له بكل قدم ثواب حجة وعمرة وأعطاه الله بكل عرق في جسده مدينة في الجنة.

يا علي، ساعة في خدمة البيت خير من عبادة الف سنة وألف حجة وألف عمرة، وخير من عتق الف رقبة وألف غزوة وألف مريض عاده ألف جمعة، وألف جنازة، وألف جايع يشبعهم وألف عار يكسوهم، وألف فرس يوجهه في سبيل الله، وخير له من ألف دينار يتصدق بها على المساكين، وخير له من أن يقرأ التوراة والانجيل والزبور والفرقان، ومن ألف أسير أسر فأعتقهم، وخير له من ألف بدنة يعطي للمساكين، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة.

يا علي، من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنة بغير حساب.

يا علي، خدمة العيال كفارة للكبائر، ويطفي غضب الرب، ومهور الحور العين،

١- غرر الحكم: ٤٠٥، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٥ ح١٦٦٣٧.

٧٥

وتزيد في الحسنات والدرجات.

يا علي، لايخدم العيال إلاّ صدِّيق أو شهيد، أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة(١).

(٣) وجوب طاعة الزوج على المرأة

٤٩٠٣/١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): إن امرأة سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: إنّ زوجي أمرني أن لا أخرج إلى قريب ولا الى بعيد، حتى يرجع من سفره، وإنّ أبي في السّوق، أفأخرج الى أبي؟ فقال لها: اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك، فجلست وأطاعت زوجها، فمات الأب فأرسل إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: قد غفر الله لأبيك بطاعتك لزوجك(٢).

٤٩٠٤/٢- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أيّما إمرأة هجرت زوجها وهي ظالمة، حُشرت يوم القيامة مع فرعون و هامان و قاورن في الدّرك الأسفل من النار، إلاّ أن تتوب وترجع، ومرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على نسوة فوقف عليهنّ، ثم قال: يا معشر النساء ما رأيت نواقص عقول ودين أذهب بعقول ذوي الألباب منكنّ، اني قد رأيت إنكنّ أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقرّبن الى الله ما استطعتن، فقالت امرأة منهن: يا رسول الله ما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: أمّا نقصان دينكنّ فبالحيض الذي يصيبكنّ فتمكث إحداكنّ ما شاء الله لا تصلّي

١- جامع الأخبار: ٢٧٥ ح٧٥١، البحار ١٠٤:١٣٢.

٢- الجعفريات: ١١١، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٦ ح١٦٦٣٨.

٧٦

ولا تصوم، وأمّا نقصان عقولكنّ فبشهادتكن، فانّ شهادة المرأة نصف شهادة الرجل(١).

(٤) تأديب النساء

٤٩٠٥/١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النساء عورة فاحبسوهنّ في البيوت، واستعينوا عليهنّ بالعرى(٢).

٤٩٠٦/٢- محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن عنبسة، عن عبّاد بن زياد الأسدي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (عليه السلام) ; وأحمد بن محمد العاصمي، عمن حدّثه، عن معلى بن محمد البصري، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الحسن (عليه السلام): ولا تملّك المرأة من الأمر ما يجاوز نفسها، فإنّ ذلك أنعم لحالها، و أرخى لبالها، و أدوم لجمالها، فإنّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها، وأغضض بصرها بسترك واكففها بحجابك ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها، واستبق من نفسك بقيّة فإنّ إمساكك نفسك عنهنّ وهنّ يرين أنّك ذو اقتدار، خير من أن يرين منك حالاً على انكسار(٣).

١- مكارم الأخلاق: ٢٠٢.

٢- الجعفريات: ٩٤، نوادر الراوندي: ٣٦، مستدرك الوسائل ١٤:١٨١ ح١٦٤٤٩.

٣- الكافي ٥:٥١٠، وسائل الشيعة ١٤:١٢٠، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥١ ح١٦٦٢٣، كشف المحجة: ١٧١، نهج البلاغة كتاب: ٣١.

٧٧

٤٩٠٧/٣- محمد بن يعقوب، عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن عنبسة، عن عبادة بن زياد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، وأحمد بن محمد العاصي، عمن حدّثه، عن معلّى بن محمد، عن علي بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في رسالته الى الحسن (عليه السلام): إيّاك ومشاورة النساء فإنّ رأيهنّ الى الأفن وعزمهنّ الى الوهن، واكفف عليهنّ من أبصارهن بحجابك إياهنّ، فإنّ شدة الحجاب خير لك ولهنّ من الإرتياب، وليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا تثق به عليهنّ، فإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجّال فافعل(١).

٤٩٠٨/٤- محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم، رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تعلّموا نساءكم سورة يوسف ولا تُقرؤوهنّ إياها، فإنّ فيها الفتن، وعلّموهن سورة النور فإنّ فيها المواعظ(٢).

٤٩٠٩/٥- وعنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن اسماعيل بن يسار، عن منصور بن يونس، عن اسرائيل، عن يونس، عن أبي اسحاق، عن الحارث الأعور، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تحملوا الفروج على السروج فتهيّجوهنّ للفجور(٣).

٤٩١٠/٦- عن علي (عليه السلام): أنّ رجلاً من الأنصار أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بابنته فقال: يا رسول الله إنّ زوجها ضربها فأثّر في وجهها فأقِدها منه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذلك لك، فأنزل الله عزّوجلّ {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْض

١- الكافي ٥:٣٣٧، وسائل الشيعة ١٤:٤١، البحار ١٠٣:٢٥٢، نهج البلاغة كتاب: ٣١.

٢- الكافي ٥:٥١٦، وسائل الشيعة ١٤:١٢٧، جامع السعادات ١:٣٠٤.

٣- الكافي ٥:٥١٦، وسائل الشيعة ١٤:١٢٨، من لا يحضره الفقيه ٣:٤٦٨ ح٤٦٢٦.

٧٨

وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا}(١) أي قوامّون بالأدب، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أردت أمراً وأراد الله غيره(٢).

٤٩١١/٧- (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تنزلوا النساء الغرف، ولا تعلموهنّ الكتابة، وعلّموهنّ الغزل وسورة النّور(٣).

٤٩١٢/٨- وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم شغل المرأة المؤمنة المغزل(٤).

٤٩١٣/٩- وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اضربوا النساء على تعليم الخير (الخبز)(٥).

٤٩١٤/١٠- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: إن رأيت من نساءك ريبة فعاجل لهنّ النكر على الصغير والكبير، وإياك أن تكررّ العتب، فإنّ ذلك يغري بالذنب، ويهوّن العتب(٦).

١- النساء: ٣٤.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢١٧، الجعفريات: ١٠٧، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٩ ح١٦٦٤٩، كنز العمال ٢:٣٨٧ ح٤٣٢٧.

٣- الجعفريات: ٩٧، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٩ ح١٦٦٤٧.

٤- الجعفريات: ٩٨، دعائم الاسلام ٢:٢١٤، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٩ ح١٦٦٤٨.

٥- الجعفريات: ٩٤، مستدرك الوسائل ١٤:٢٦٠ ح١٦٦٥٠.

٦- غرر الحكم: ٤٠٨، مستدرك الوسائل ١٤:٢٦٠ ح١٦٦٥٣.

٧٩

(٥) ترك طاعتهن

٤٩١٥/١- محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عمن ذكره، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: اتّقوا شرار النساء وكونوا من خيارهنّ على حذر، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهنّ لكيلا يطمعن منكم في المنكر(١).

٤٩١٦/٢- وعنه، عن محمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من أصحابنا يكنّى أبا عبد الله رفعه: إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في خلاف النساء البركة(٢).

٤٩١٧/٣- وبهذا الاسناد: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلُّ امرء تدبّره امرأة فهو ملعون(٣).

٤٩١٨/٤- الصدوق، حدثنا أبوالحسن محمد بن علي بن الشاه، قال: حدثنا أبوحامد أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبويزيد أحمد بن خالد الخالدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أنس بن محمد أبو مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال في وصيته له: يا علي، من أطاع امرأته اكبّه الله عزّوجلّ على وجهه في النار، قال علي (عليه السلام)، وما تلك الطاعة؟ قال: يأذن لها في الذّهاب الى الحمّامات والأعراس (والعرسات) والنياحات، ولبس الثياب الرّقاق(٤).

١- الكافي ٥:٥١٧، وسائل الشيعة ١٤:١٢٨، البحار ١٠٣:٢٢٤، أمالي الصدوق المجلس ٥٠:٢٥٠.

٢- الكافي ٥:٥١٨، وسائل الشيعة ١٤:١٣١، من لا يحضره الفقيه ٣:٤٦٨ ح٤٦٢٣.

٣- الكافي ٥:٥١٨، وسائل الشيعة ١٤:١٣١، من لا يحضره الفقيه ٣:٤٦٨ ح٤٦٢٢.

٤- الخصال باب الأربعة: ١٩٦، عقاب الأعمال: ٢٢٤، البحار ١٠٣:٢٢٨، وسائل الشيعة ١:٣٧٦.

٨٠