×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

من سنن النبي (ص) البكاء على الميت / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٤ فارغة
من سنن النبي (ص) البكـاء على الميـّت للسيّد مرتضى العسكري (ص ١ - ص ٢٦)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً)

(الأحزاب/٥٦)

٥

الوحدة حول مائدة الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة على محمّد وآله الطاهرين، والسلام على أصحابه البررة الميامين.

وبعد: تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرّق أعداء الإسلام من الخارج كلمتنا من حيث لا نشعر، وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا، وسيطر الأعداء علينا، وقد قال سبحانه وتعالى: (وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (الأنفال/٤٦).

وينبغي لنا اليوم وفي كلّ يوم أن نرجع إلى الكتاب والسنّة في ما اختلفنا فيه ونوحّد كلمتنا حولهما، كما قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)(النساء/٥٩).

وفي هذه السلسلة من البحوث نرجع إلى الكتاب والسنّة ونستنبط منها ما ينير لنا السبيل في مسائل الخلاف، فتكون بإذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا.

راجين من العلماء أن يشاركونا في هذا المجال، ويبعثوا إلينا بوجهات نظرهم على عنوان:

بيروت     
ص.ب ١٢٤/٢٤
العسكـري   

٦
٧
٨
٩

الروايات الواردة في بكاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
على المتوفى وحثّه على ذلك

١ ـ بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) في مرض سعد بن عبادة

في صحيح مسلم:

عن عبد الله بن عمر قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتى رسول الله(ص) يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود، فلمّا دخل عليه وجده في غشية، فقال: "أقد قضى؟" قالوا: لا يا رسول الله! فبكى رسول الله(ص)، فلمّا رأى القوم بكاء رسول الله(ص)بكوا، فقال: "ألا تسمعون؟ إنّ الله لا يعذّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذّب بهذا (وأشار إلى لسانه) أو يرحم"(١).

١- صحيح مسلم ٢ : ٦٣٦ كتاب الجنائز، باب٦ .

وشكوى له: أي مرض له. وغشية: ما يغشاه من كرب الموت.

١٠

٢ ـ بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) على إبنه إبراهيم

في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة واللفظ للأوّل:

قال أنس: دخلنا مع رسول الله (ص) ... وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلَتْ عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبد الرحمن ابن عوف (رض): وأنت يا رسول الله؟! فقال: "يابن عوف، إنّها رحمة"، ثمّ أتبعها بأخرى فقال (ص): "إنّ العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"(١).

وفي سنن ابن ماجة:

عن أنس بن مالك; قال: لماقبض ابراهيم، ابن النبي(ص) قال لهم النبي (ص): "لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه" فأتاه فانكب عليه، وبكى(٢).

١- صحيح مسلم ٤ : ١٨٠٨ كتاب الفضائل، باب رحمته بالصبيان والعيال، ح٢ ـ وسنن أبي داود ٣ : ١٩٣ كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت ـ وسنن ابن ماجة ١ : ٥٠٧ كتاب الجنائز، باب٥٣ ح١٥٨٩ ـ والبخاري ١ : ١٥٨ كتاب الجنائز، باب قول النبي (ص): "وإنّا بك لمحزونون".

٢- سنن ابن ماجة ١ : ٤٧٣ كتاب الجنائز، باب ما جاء في النظر الى الميت.

١١
وفي سنن الترمذي:

عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي (ص) بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به الى ابنه ابراهيم، فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي (ص) فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي، أوَلم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: "لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة: خمشِ وجوه وشقِّ جيوب ورنّةِ شيطان"، وفي الحديث كلام أكثر من هذا. قال أبو عيسى هذا حديث حسن(١).

٣ ـ بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على سبطه

جاء في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وسنن النسائي واللفظ للأوّل:

أنّ ابنة النبيّ (ص) أرسلت اليه: أن ابناً لي قبض فأتنا، فقام ومعه سعد بن عبادة ورجال من أصحابه، فرفع الى

١- صحيح الترمذي ٤ : ٢٢٦ كتاب الجنائز، باب الرخصة في البكاء على الميت.

١٢
رسول الله ونفسه تتقعقع، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنّما يرحم الله من عباده الرحماء"(١).

٤ ـ بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على عمّه حمزة

في طبقات ابن سعد ومغازي الواقدي ومسند أحمد وغيرها واللفظ للأوّل:

قال: لمّا سمع رسول الله (ص) بعد غزوة أُحد البكاء من دور الأنصار على قتلاهم، ذرفت عينا رسول الله (ص) وبكى، وقال: "لكن، حمزة لا بواكي له"، فسمع ذلك سعد بن معاذ، فرجع الى نساء بني عبد الأشهل فساقهنّ فدعا لهنّ وردّهنّ. فلم تبك امرأة من الأنصار بعد ذلك الى اليوم على

١- صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبي (ص): "يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه" واللفظ له، كتاب المرضى، باب عيادة الصبيان ٤ : ٣ وفي ٤ : ١٩١ منه، كتاب التوحيد، باب انّ رحمة الله قريب من المحسنين ـ وصحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت ٢ : ٦٣٦ ح١١ ـ وسنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت ٣ : ١٩٣ ح٣١٢٥ ـ وسنن النسائي ٤ : ٢٢ كتاب الجنائز، باب الأمر بالاحتساب والصبر، ومسند أحمد ٥ : ٢٠٤ و ٢٠٦ و ٢٠٧.

١٣
ميت، إلاّ بدأت بالبكاء على حمزة، ثمّ بكت على ميّتها(١).

٥ ـ بكاء الرسول على الشهداء بغزوة مُؤْتة

في صحيح البخاري: أنّ النبيّ نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم وقال:

"أخذ الراية زيد، فأصيب. ثمّ أخذ جعفر، فأصيب. ثمّ أخذ ابن رواحة فأصيب"، وعيناه تذرفان ...(٢).

٦ ـ بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على جعفر بن أبي طالب

في الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة وتاريخ ابن الأثير وغيره ما موجزه:

١- أوردناه من ترجمة حمزة في طبقات ابن سعد ٣ : ١١ ط دار صادر بيروت سنة ١٣٧٧هـ ـ وأكثر تفصيلا منه في مغازي الواقدي ١ : ٣١٥ ـ ٣١٧ ـ وبعد امتاع الأسماع ١ : ١٦٣ ـ ومسند أحمد ٢ : ٤٠ ـ وتاريخ الطبري ٢ : ٥٣٢ ط مصر ـ وسيرة ابن هشام ٣ : ٥٠ ـ وأورده ابن عبد البر بايجاز بترجمة حمزة من الاستيعاب، وباختصار أيضاً ابن الأثير بترجمته من اُسد الغابة.

٢- صحيح البخاري ٢ : ٢٠٤ كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب خالد ـ والبداية والنهاية لابن كثير ٤ : ٢٥٥ ـ والسنن الكبرى للبيهقي ٤ : ٧٠ ـ وأنساب الأشراف ٢ : ٤٣ ـ وشرح ابن أبي الحديد ١٥ : ٧٣.

١٤
لمّا اُصيب جعفر وأصحابه دخل رسول الله (ص) بيته وطلب بني جعفر، فشمهم ودمعت عيناه، فقالت زوجته أسماء: بأبي وأمّي ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال: "نعم أصيبوا هذا اليوم". فقالت أسماء: فقمتُ أصيح وأجمع النساء، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: واعمّاه، فقال رسول الله (ص): "على مثل جعفر فلتبك البواكي"(١).

٧ ـ بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على أُمّه عند قبرها

في صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجة واللفظ للأوّل:

عن أبي هريرة قال: زار النبي (ص) قبر أمّه فبكى وأبكى مَن حوله(٢).

١- راجع ترجمة جعفر من الاستيعاب واُسد الغابة والاصابة وابن الأثير ٢ : ٩٠ .

٢- في صحيح مسلم ٢ : ٦٧١ كتاب الجنائز، باب٣٦ ح١٠٨ ـ ومسند أحمد ٢ : ٤٤١ ـ وسنن أبي داود ٣ : ٢١٨ كتاب الجنائز، باب زيارة القبور ح٣٢٣٤ ـ وسنن النسائي ٤ : ٩٠ كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر المشرك ـ وسنن ابن ماجة ١: ٥٠١ كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة قبور المشركين ح١٥٧٢.

١٥

بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على سبطه الحسين في
مناسبات متعددة

١ ـ حديث أمّ الفضل:

في مستدرك الصحيحين وتاريخ ابن عساكر ومقتل الخوارزمي وغيرها واللفظ للأوّل:

عن أمّ الفضل بنت الحارث، أنّها دخلت على رسول الله (ص) فقالت: يا رسول الله إنّي رأيت حلماً منكراً الليلة، قال: "وما هو؟" قالت: إنّه شديد، قال: "وما هو؟" قالت: رأيت كأنّ قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسول الله (ص): "رأيت خيراً، تلد فاطمة ـ إن شاء الله ـ غلاماً

١٦
فيكون في حجرك"، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري ـ كما قال رسول الله (ص) ـ فدخلت يوماً الى رسول الله (ص) فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة، فإذا عينا رسول الله (ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيّ الله! بأبي أنت وأمّي ما لك؟ قال: "أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أنّ أُمّتي ستقتل ابني هذا"، فقلت: هذا؟ قال: "نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء".

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخيين ولم يخرجاه(١).

٢ ـ رواية زينب بنت جحش:

في تاريخ ابن عساكر ومجمع الزوائد وتاريخ ابن كثير

١- مستدرك الصحيحين ٣ : ١٧٦ وباختصار ص١٧٩ منه ـ وتاريخ ابن عساكر ح٦٣١ وقريب منه في ح٦٣٠ ـ وفي مجمع الزوائد ٩ : ١٧٩ ـ ومقتل الخوارزمي ١ : ١٥٩ وفي ١٦٢ بلفظ آخر ـ وتاريخ ابن كثير ٦ : ٢٣٠ وأشار اليه في ٨ : ١٩٩ ـ وأمالي الشجري : ١٨٨ ـ وراجع الفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي : ١٤٥ ـ والروض النضير ١ : ٨٩ ـ والصواعق : ١١٥ وفي ط ١٩٠ ـ وراجع كنز العمال ٦ : ٢٢٣ ط القديمة ـ والخصائص الكبرى ٢ : ١٢٥ .

وفي كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ورد في مثير الأحزان : ٨ ـ واللهوف لابن طاووس : ٦ ـ ٧ .

١٧
وغيرها واللفظ للأوّل بايجاز:

عن زينب، قالت: بينا رسول الله (ص) في بيتي وحسين عندي حين درج، فغفلت عنه، فدخل على رسول الله (ص) فقال: "دعيه" ـ الى قولها ـ ثمّ مدّ يده فقلت حين قضى الصلاة: يا رسول الله! إنّي رأيتك اليوم صنعت شيئاً ما رأيتك تصنعه؟ قال: "إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ هذا تقتله أمتي" فقلت: فأرني تربته، فأتاني بتربة حمراء(١).

٣ ـ رواية عائشة:

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن في تاريخ ابن عساكر، ومقتل الخوارزمي ومجمع الزوائد، وغيرها واللفظ للثاني:

عن عائشة، قالت: إنّ رسول الله (ص) أجلس حسيناً على فخذه، فجاء جبرئيل إليه، فقال: هذا ابنك؟ قال: "نعم"،

١- تاريخ ابن عساكر، ترجمة الحسين (عليه السلام) ح٦٢٩ ـ ومجمع الزوائد ٩ : ١٨٨ ـ وكنز العمال ١٣ : ١١٢ ـ وأشار اليه ابن كثير بتاريخه ٨ : ١٩٩ .

وورد في كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بأمالي الشيخ الطوسي ١ : ٣٢٣ ـ ومثير الأحزان : ٧ ـ ٨ وورد قسم منه في ص٩ ـ ١٠ وفي آخره تتمة مهمّة ـ وكذلك في اللهوف : ٧ ـ ٩ .

وزينب هي أمّ المؤمنين زينب بنت جحش.

١٨
قال: أما إنّ أمتك ستقتله بعدك، فدمعت عينا رسول الله (ص)، فقال جبرئيل: إن شئت أريتك الأرض التي يُقتل فيها، قال: "نعم"، فأراه جبرئيل تراباً من تراب الطف.

وفي لفظ آخر: فأشار له جبرئيل الى الطفّ بالعراق، فأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها، فقال: هذه من تربة مصرعه(١).

٤ ـ روايات أم سلمة:

في مستدرك الصحيحين، وطبقات ابن سعد، وتاريخ ابن عساكر، وغيرها، واللفظ للأوّل:

قال: أخبرتني أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثمّ اضطجع فرقد، ثمّ استيقظ وهو خائر ما دون ما رأيت به المرّة الأولى، ثمّ اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلّبها،

١- طبقات ابن سعد ح٢٦٩ ـ وتاريخ ابن عساكر بترجمة الحسين ح٦٢٧ ـ ومقتل الخوارزمي ١ : ١٥٩ ـ ومجمع الزوائد ٩ : ١٨٧ - ١٨٨ ـ وكنز العمال ١٣ : ١٠٨ وفي ط القديمة ٦ : ٢٢٣ ـ والصواعق المحرقة لابن حجر : ١١٥ وفي ط : ١٩ ـ وراجع خصائص السيوطي ٢ : ١٢٥ و١٢٦ ـ وجوهرة الكلام للقره غولي : ١١٧ ـ وفي أمالي الشيخ الطوسي من كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ١ : ٣٢٥ ـ وفي أمال الشجري : ١٧٧ بتفصيل.

١٩
فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبرئيل (عليه السلام)انّ هذا يُقتل بأرض العراق، فقلت لجبرئيل: أرني تربة الأرض التي يُقتل بها، فهذه تربتها".

فقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(١).

٥ ـ حديث أنس بن مالك:

في مسند أحمد، والمعجم الكبير للطبراني، وتاريخ ابن عساكر وغيرها، واللفظ للأوّل:

عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبي (ص)، فأذن له وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي (ص): "يا أم سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد". قال: فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ (عليه السلام)

١- مستدرك الصحيحين ٤ : ٣٩٨ ـ والمعجم الكبير للطبراني ح٥٥ ـ وتاريخ ابن عساكر ح٦١٩ - ٩٢١ ـ وترجمة الحسين ومقتله من طبقات ابن سعد، نشر وتحقيق عبد العزيز الطباطبائي : ٤٢ - ٤٤ ح٦٢٨ ـ والذهبي في تاريخ الإسلام ٣ : ١١ ـ وسير أعلام النبلاء ٣ : ١٩٤ - ١٩٥ ـ والخوارزمي في المقتل ١ : ١٥٨ - ١٥٩ باختصار ـ والمحب الطبري في ذخائر العقبى : ١٤٨ - ١٤٩ ـ وتاريخ ابن كثير ٦ : ٢٣٠ ـ وكنز العمال للمتقي ١٦ : ٢٦٦ .

والخائر: ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط.

٢٠