×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام (2) (بحوث الشيخ مسلم الداوري) / الصفحات: ١ - ٢٠

التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام ج/٢ » محمّد علي المعلّم » (ص ١ - ص ٣٠)
١

التقية

في فقه أهل البيت عليهم السلام

تقريراً لبحث

سماحة آية الله

الحاج الشيخ مسلم الداوري دام ظله

الجزءالثاني

محمّد علي المعلّم


٢

هوية الكتاب:

الكتاب............................................التقية في فقه اهل البيت عليهم السلام ج/٢

تقريرا لبحث......................................سماحة آية الشيخ مسلم الداوري (دام ظله)

المولف...........................................محمد علي صالح المعلم

الناشر............................................المولف

صف الحروف و الاخراج الفني...................السيد فاخر البطاط

المطبعة...........................................العلمية

الطبعة............................................الاولي

تاريخ النشر.......................................١٤١٩ هـ . ق

عدد المطبوع......................................١٠٠٠ نسخة

الزينگغراف....................................... سيد الشهداء عليه السلام

حقوق الطبع محفوظة للناشر

شابک :٩-٣-٩٠٩٥٠-٩٦٤ (دوره ٣ جلدی)

ISB):٩٦٤-٩٠٩٥٠-٣-٩

٣

[image] - مركز الأبحاث العقائدية
٤
٥

كلمة الشيخ الاستاذ دام ظله

[image] - مركز الأبحاث العقائدية
٦
٧

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدّمة

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام

يوم الدين.

وبعــــد ...

فهذا الكتاب ـ عزيزي القارىء ـ يضمّ بين دفتيه دراسة وافية لجانب من جوانب موضوع الجهاد، والجهاد باب من أبواب الجنّة اختص به الأولياء من دون سائر الناس، ولذا كان موضع عناية الكتاب الكريم والسنة المطهرة كما أنه أحد الأمور المهمة التي اتخذها أعداء الدين مادّة للنيل من شرف الإسلام وقدسيته، ومنفذاً للطعن عليه في محاولات هزيلة لتشويه صورته المشرقة، فإنّهم ادّعوا أنّ الإسلام إنما قام على الإكراه وسفك الدماء والقهر والغلبة.

وهذا الكتاب وإن لم يكن موضوعاً للدفاع أو تزييف هذه الفرية ـ وإنما يتناول بالبحث والدراسة جانباً من موضوع الجهاد وهو الجانب الفقهي المرتبط بمسألة التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام ، ويشكّل الحلقة الثانية من هذه السلسلةـ إلاّ أنه يسلط الأضواء على هذه الدعوى المزعومة فيأتي عليها من الأساس.

وقد استغرق البحث حول هذا الموضوع كثيراً من صفحات هذا الكتاب نظراً لكثرة أبحاثه وفروعه ومسائله.

ولمّا كان أكثر مسائل هذا الموضوع ـ في زماننا ـ تتوقف على نظر الفقيه الجامع للشرائط اقتضت المناسبة البحث حول ولاية الفقيه والشرائط المعتبرة في

٨

منصب الولاية في زمان الغيبة الكبرى تتميماً للموضوع واستيعاباً لأهم مسائهل.

ثم إنّ هذا الكتاب هو حصيلة المحاضرات التي كان يتفضّل بها سماحة العلامة الأستاذ آية الله الحاج الشيخ مسلم الداوري حفظه الله في مجلس بحثه اليومي بالحوزة العلمية في عشّ آل محمد عليهم السلام وحرمهم قم المقدسة.

ويبقى من هذه السلسلة الحلقة الأخيرة وبها يتمّ نظام هذه الأبحاث وتتناول موضوع التقية في بقية أبواب الفقه، ونرجو أن نوفّق لإخراجها قريباً.

ونسأل الله تعالى أن يمدّنا بالعون والتسديد، وأن يجعله عملاً مرضياً عنده تعالى خالصاً لوجهه الكريم في ظلّ رعاية مولانا إمام زماننا ـ أرواحنا فداه ـ وبركاته .

والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

محمد علي المعلم

عش آل محمد عليهم السلام ـ قم المقدسة

١٤ / ١ / ١٤١٩ هـ


٩

الفصل التاسع

٧ ـ التقية في الجهاد

* الجهاد عزّ الإسلام ورابع أركان الإيمان

* المجاهدون عشاق الحق الأبرار

* لماذا جهاد النفس دائم لا ينقطع؟

* الاجتهاد جهاد بالقلم والبيان وإحياء للكتاب والسنة ومنهج أهل البيت عليهم السلام .

* تعريف وتقسيم

* المنهجية الفنية للكتاب


١٠

١١

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

المدخل

الجهاد عزّ الإسلام(١) وقوامه، وذروة الدين وسنامه(٢) ، باب فتحه الله لخاصّة أوليائه(٣) ، وطريق سلكه المخلصون من أصفيائه، به ظهرت(٤) الشريعة وارتفع لواؤها، وبه ثبتت الحقيقة وسما بناؤها، هو رابع أركان الإيمان(٥) ، وهو باب من أبواب الجنان(٦) ، لباس التقوى، والجنة الوثقى(٧) ، وسياحة الأمة ومجد أبنائها(٨) ، والعزّ حيث سنابك خيلها ومراكز رماحها(٩) ، وهو الصفقة الرابحة بين الحق والخلق ﴿إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم﴾ (١٠)

١- ـ من خطبة الصديقة الزهراء عليها السلام ـ بحار الأنوار ٢٩ : ٢٢٣ .

٢- ـ مستدرك الوسائل ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ٢٦ .

٣- ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١٣ .

٤- ـ نفس المصدر الحديث ٨ .

٥- ـ نفس المصدر باب ٤ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه الحديث ١١ .

٦- ـ نفس المصدر باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١٣ .

٧- ـ نفس المصدر الحديث ١٣ .

٨- ـ نفس المصدر الحديث ٢٢ و ١٦ .

٩- ـ نفس المصدر الحديث ٢ .

١٠- ـ سورة التوبة، الآية: ١١١ .

١٢

﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تؤمنون﴾ (١) وهو السبيل للعزة وحياة الكرامة في الدنيا وللنعيم الأبدي في الآخرة ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين﴾ (٢) ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾ (٣) .

وقد فضّل الله المجاهدين فجعلهم خاصة الأولياء، ووصف موتهم بأنه أفضل الموت(٤) ، وأعد لهم النعيم الدائم في رفقة الأنبياء والصالحين وحسن أولئك

رفيقاً، فإنهم الأبرار الذين ليس فوق برّهم برّ(٥) ، ولا فوق عطائهم عطاء حيث جادوا بأنفسهم في سبيل الله.

والجود بالنفس أقصى غاية الجود.

إنّ المجاهد في سبيل الحقّ لفي ضمان الله ورعايته، وهو مغفور الذنب مستجاب الدعاء(٦) ، حتى إذا سقط شهيداً في ميدان العزّة والشرف كانت أول قطرة من دمه بعين الله(٧) ، فتستقبله الملائكة، وتتلقاه الحور، ويكسى من حلل الجنة، ويرى مقامه بين الأنبياء والصالحين، ويفوز بالنظر إلى وجه الله وإنها لراحة لكلّ نبيّ وشهيد(٨) .

وإنّ من يقف على النصوص الواردة في شأن الجهاد وفضل المجاهدين

١- ـ سورة الصف، الآية: ١١ .

٢- ـ سورة العنكبوت، الآية: ٦٩ .

٣- ـ سورة البقرة، الآية: ١٥٤ .

٤- ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١٢ .

٥- ـ نفس المصدر الحديث ٢١ .

٦- ـ نفس المصدر الحديث ٢٧ .

٧- ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١١ .

٨- ـ نفس المصدر الحديث ٢٠ .

١٣

ليخال أنّ شيئاً لم يبلغ مكانة الجهاد عظمة وشأناً(١) ، وأنّ أحداً لم يبلغ درجة المجاهد فضلاً ومقاماً(٢) ، ذلكم لأنّه دفاع عن الدين وحمايته وإعلاء لكلمة الله ونصرته، ولأنّ المجاهدين هم الصفوة الذين عشقوا الحقّ فحنّت إلى لقائه أرواحهم، فأرخصوها وفازوا وذلك هو الفوز العظيم.

صور الجهاد:

وتتعدّد صور الجهاد وأشكاله في نظر الإسلام ويجمعها السعي الحثيث لإحقاق الحق والبلوغ إلى أفضل درجات الكمال الممكن للإنسان. فمنه ـ وقد ألمحنا إليه ـ الجهاد ضدّ العدو الخارجي بالقوّة والسلاح ممن حادّ الله ورسوله من الكفار والبغاة والمفسدين الذين يشكّلون حجر العثرة في طريق إجراء أحكام الله وتعاليمه.

ومنه الجهاد ضدّ العدو الداخلي وهو النفس فإنها أعدى الأعداء، ويتمثّل في كبح جماح النفس وبعثها على ملازمة الطاعات ومجانبة المعاصي، وكسر قواها البهيمية وترويض نزعاتها السبعية بالتعاليم الإلهية والآداب الشرعية، ومحاسبتها على ما قدّمت وأخّرت وحملها على الاستقامة لتحقيق السعادة والفلاح(٣) ﴿قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها﴾ (٤) .

وقد عبّرت النصوص عن الأول بالجهاد الأصغر(٥) وعن الثاني بالجهاد الأكبر(٦) ، ولعلّ ذلك لأنّ النفس تحتاج إلى مراقبة دقيقة دائمة وإنّ الغفلة عنها

١- ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١١ الحديث ١٥ .

٢- ـ نفس المصدر الحديث ٢ و ٤ و ١٩ .

٣- ـ بتصرف عن مجمع البحرين ٣ : ٣٢ .

٤- ـ سورة الشمس، الآيتان: ٩ ـ ١٠ .

٥- ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد النفس الحديث ١ .

٦- ـ نفس المصدر الحديث ١ .

١٤

تودي بصاحبها إلى الهلاك.

ومنه الجهاد في طلب العلم وتحصيل المعرفة فقد جاء في الآثار أنّ تعلّمه حسنة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد(١) ، وورد أيضاً: أنّه أعظم أجراً

من الصائم الغازي (المجاهد) في سبيل الله(٢) .

وذلك لأنّه السلاح الماضي ضدّ الباطل والفساد، فبه تُصان الحقائق وبه تكشف الغوامض، وبه يميّز بين الهدى والضلال، وبه أصبح الإنسان إنساناً.

وإذا كانت جميع العلوم والمعارف على اختلاف موضوعاتها تخدم الإنسان في جميع شؤونه، المادي منها والمعنويّ فإنّ أهمها وأشرفها وأولاها العلم بأحكام الله وتحصيل الاجتهاد فيها، فبه يطاع الله ويعبد، وبه يعرف الله ويوحّد، وبه توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام(٣) .

وقد اشتقّ الاجتهاد من الجهد ـ كما سيأتي ـ وهو يدلّ بمادّته وهيئته على صدور الفعل عن مشقة وكلفة وعناء، وهو معنى ينسجم ومعنى الجهاد في الموضوع والغاية، وذلك لأنّ الاجتهاد يعني القدرة العلمية الخاصة على استنباط الأحكام الشرعية من أدلّتها التفصيلية، وأي جهاد هو أبلغ أثراً وأعظم نفعاً وأجلّ خطراً من معرفة أحكام الله التي جعلها لعباده لينالوا بها سعادة

النشأتين بعلم راسخ وقول عن دليل، وهل الفقه إلاّ فهم الحياة فهماً صحيحاً كما أراده الله تعالى ورسوله والأولياء، وهل الفقاهة إلاّ معرفة الطريق إلى الله تعالى والوصول إليه.

ثم أليس الاجتهاد جهاداً في سبيل الحق بالقلم والبيان ضدّ الباطل والشيطان؟ أليس في الاجتهاد حفظ للدين وإبقاء للشريعة حيّة غضّة تواكب

١- ـ أمالي الصدوق ـ المجلس التسعون الحديث ١ ص ٧١٣ .

٢- ـ المحاسن ـ كتاب مصابيح الظلم ـ باب حق العالم الحديث ١٨٥ ص ٢٣٣ .

٣- ـ أمالي الصدوق ـ المجلس التسعون الحديث ١ ص ٧١٣ .

١٥

مسيرة الإنسان في حياته فتنظّمها معاشاً ومعاداً وتلبّي حاجاته وتضع الحلول لمشاكله وقضاياه، ولا تُلجئه لأن يلتمس حاجته من المحتاج، ويطلب الحلّ ممن يبحث عن الحلّ؟

أليس الاجتهاد جهاداً في إحياء كتاب الله وسنّة نبيّه صلي الله عليه و آله ومذهب أهل البيت عليهم السلام ؟ أليس الاجتهاد درعاً واقية وسدّاً منيعاً ضدّ الزيغ والأباطيل والضلالات؟

ولكن بلوغ هذه المرتبة لا تنال إلاّ بالكدّ والجدّ واستفراغ الوسع والطاقة وقبل ذلك وبعده التوفيق الإلهي، ولا ينالها إلاّ ذو حظّ عظيم.

ثمّ إنّ صور الجهاد وأشكاله وإن تعدّدت إلاّ أنّ النصوص الشرعية جعلتها في قسمين: أصغر وأكبر، وتندرج في الجهاد الأكبر جميع صور الجهاد المختلفة.

الجهاد في اللغة والعرف والاصطلاح:

الجَهد والجُهد: الطاقة، تقول: اجهد جهدك، وقيل: الجَهد: المشقّة، والجُهد: الطاقة. وجَهد الرجل في كذا: أي جدّ فيه وبالغ، والجَهاد بالفتح: الأرض المستوية، وقيل: الأرض الغليظة، وتوصف به، فيقال: أرض جهاد. وقيل:

الأرض الصلبة التي لا نبت فيها، والجهاد بالكسر: مصدر جاهد:

المبالغة واستفراغ الوسع في الحرب أو اللسان، أو ما أطاق من شيء.

ومنه الاجتهاد وهو بذل الوسع في تحصيل أمر مستلزم للكلفة والمشقّة، وفي الاصطلاح: استفراغ الوسع في تحصل الحجّة على الحكم أو تعيين الوظيفة عند عدم الوصول إليها.

والجهاد في العرف: حمل النفس بما في الوسع والطاقة على بلوغ الأهداف العالية والكمالات اللائقة في العلم والعمل.


١٦

وهو في الاصطلاح: بذل النفس والمال في إعلاء كلمة الإسلام وإقامة شعائر الإيمان(١) .

والمقصود بالبحث في هذا الكتاب هو القسم الأول المعروف في الاصطلاح وهو العلاج المؤقّت ضمن ضوابط وحدود شرعية دون جهاد النفس والاجتهاد فإنّهما مطلقان ومطلوبان في كل زمان ومكان، ولم يقيّدا إلاّ بالضوابط العامة.

ونستمدّ منه تعالى ـ بجاه الصفوة من أوليائه محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين ـ التوفيق والعون لدراسة هذا الموضوع وبيان أقسامه وشرائطها وما يرتبط منها بما نحن بصدده بالمقدار الممكن.

والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

مواضع البحث:

وقبل الخوض في مسائل هذا الفصل وأحكامه لابدّ من تعيين مواضع البحث التي يتناولها هذا الكتاب فنقول:

إنّ موضوع التقية في الجهاد يشتمل على دراسة أمور ثلاثة:

الأول: في أقسام الجهاد وهي ثمانية:

١ ـ الجهاد ضدّ الكفار والمشركين من أهل الكتاب وغيرهم للدعوة إلى الإسلام وهو المعبّر عنه بالجهاد الابتدائي.

٢ ـ الجهاد من أجل الدفاع عن بيضة الإسلام عند وقوع خطر يهدّد بقاء الدين.

١- ـ لسان العرب ٣ : ١٣٤ ـ ١٣٥ ، والصحاح ٢ : ٤٦٠ ـ ٤٦١ ، وأقرب الموارد ١ : ١٤٥ ، ومجمع البحرين ٣ : ٣٠ ـ ٣١ .

١٧

٣ ـ الجهاد على نحو المرابطة في الثغور وأطراف البلاد الإسلامية.

٤ ـ جهاد أهل البغي، وهم الخارجون على الإمام عليه السلام .

٥ ـ جهاد الفئة الباغية على فئة أخرى من المسلمين.

٦ ـ جهاد ساب النبيّ صلي الله عليه و آله أو أحد المعصومين عليهم السلام .

٧ ـ الجهاد دفاعاً عن النفس والمال والعرض، أو عن الغير من المسلمين.

٨ ـ الجهاد من أجل إقامة الدولة.

الثاني: في الولاية من قبل السلطان الجائر، وهي على أنحاء ثلاثة:

أ ـ في السياسة والنظام وشؤون الحكم والإدارة.

ب ـ في جباية الأموال والصدقات.

ج ـ في الفتوى والقضاء.

الثالث: التعامل مع سلاطين الجور، وهي في:

أ ـ أخذ المال والجوائز منهم.

ب ـ في التعامل معهم بيعاً وشراء.

ج ـ إعطاؤهم الأموال كالزكاة والخمس والضرائب المالية الأخرى.

على أن تذكر مسائل التقية وأحكامها في مواضعها المناسبة.

وحيث إنّ كثيراً من الفروع والمسائل تتوقّف معرفة الحكم فيها على نظر الفقيه الجامع للشرائط ناسب أن نتناول بالبحث موضوع ولاية الفقيه والشرائط المعتبرة فيه.

وعلى هذا فيقع هذا الفصل في أربعة مباحث:


١٨
١٩

المبحث الأول أقســــــام الجهـــاد

* أقسام الجهاد ثمانية

* هل الجهاد الابتدائي مشروط بالإجازة

* كيفية حروب الإسلام

* تفنيد الفرية القائلة بأنّ الإسلام دين السيف

وإثبات أن حروب النبيّ صلي الله عليه و آله كلها دفاعية

* أدب الإسلام مع أعدائه

* لماذا شارك خيار الصحابة في حروب الخلفاء

* المرابطة ـ والتحقيق في معنى التعرّب بعد الهجرة

* حرمة البقاء في بلاد الكفر ووجوب الهجرة

على المشهور وبيان أنّ الهجرة على أقسام

* هل البغي هو الخروج على الإمام المعصوم عليه السلام فقط؟

* جواز قتل سابّ النبيّ صلي الله عليه و آله والأئمة عليهم السلام هل هو

مشروط بالإجازة

* وجوب الدفاع عن النفس والغير ـ صوره وكيفيته

* مشروعية الدفاع عن الأهل والمال

* أحكام التقية في جميع ذلك


٢٠