×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة عبد الله بن عبّاس ـ ج 12 / الصفحات: ٤١ - ٦٠

يتول الله ورسوله والذين آمنوا)(١)، وقال: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى﴾(٢) إلى آخر السورة.

٢ــ أبيّ بن كعب، ويكنّى أبا المنذر رضي الله عنه، ومات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين في قول محمّد بن عمر، وقال عمر بن الخطّاب: مات اليوم سيّد المقرئين (المسلمين)، وهو الذي نزل فيه (قوله تعالى): ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾(٣) الآية.

٣ــ ابن أُمّ مكتوم، وكان ضريراً، واسمه عبد الله بن شريح، وأُمّ مكتوم اسم جدّته، وهو مؤذّن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وهو الذي نزل فيه (قوله تعالى): ﴿غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾(٤)، وقوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى _ أَن جَاءهُ الأَعْمَى﴾(٥).

١- وردت الآية في نسخة (أ) من الكتاب، وفيها تحريف في قوله: (ومن يتّق)، والصحيح كما في نسخة (ب)، كما في القرآن المجيد: (وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَْ) وهي الآية ٥٦ من سورة المائدة.

٢- سورة الليل/٥ ــ ٢١، وبقية الآيات كما يلي: (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى _ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى _ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى _ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى _ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى _ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى _ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى _ وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى _ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى _ لاَ يَصْلاَهَا إِلاَّ الأَشْقَى _ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى _ وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى _ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى _ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى _ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى _ وَلَسَوْفَ يَرْضَى).

٣- سورة آل عمران/١١٠، وبقية الآية: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أهل الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ).

٤- سورة النساء/٩٥، وتمام الآية: (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً).

٥- سورة عبس/١ ــ ٢.

٤١

٤ــ أبو أمامة أحد بني النجار، وهو الذي نزل فيه، وفي أمثاله، (قوله تعالى): ﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾(١).

٥ــ أبرهة، كان من أصحاب النجاشي، الذي نزل في جملتهم قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ﴾(٢).

٦ــ أبو جندل بن سهيل، مات سنة ثمان عشرة، وهو الذي نزل فيه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾(٣) الآية.

٧ــ أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، (واسمه: هشيم، واسم أُمّه: أُمّ صفوان، قتل باليمامة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة(٤))، وهو الذي نزل فيه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾(٥).

٨ــ ٩ــ أبو خزاعة وإدريس، كانا من أصحاب النجاشي، وفيهم نزل قوله

١- سورة البقرة/١٤٣، وتمام الآية: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ).

٢- سورة المائدة/٨٣، وتمام الآية: (وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ).

٣- سورة النحل/١١٠، وتمام الآية: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ).

٤- في أسد الغابة ٥/١٧٠: وهو ابن ثلاث، أو أربع وخمسين سنة.

٥- سورة آل عمران/١٥٥.

٤٢

تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ﴾(١).

١٠ــ أبو الجواظ، وهو من جملة من نزل فيهم قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾(٢).

١١ــ أبو ذرّ الغفاري، (واسمه: جندب بن جنادة في قول الهيثم بن عدي، مات سنة ثلاثين بالربذة في البادية، وهو الخامس في الإسلام)، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾(٣).

١٢ــ أبو سنان الأسدي، وهو (أوّل من بايع) النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم بالحديبية، وفيهم نزل قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ﴾(٤).

١٣ــ أسيد بن عبد الله، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ﴾(٥).

١٤ــ أسيد بن خزيمة، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً﴾(٦).

١- سورة المائدة/٨٣، وتمام الآية: (...إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ).

٢- سورة التوبة/٥٨، وتمام الآية: (فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ).

٣- سورة الأعراف/٤٣، وتمام الآية: (...تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).

٤- سورة الفتح/١٨، وتمام الآية: (...تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً).

٥- سورة الفتح/٢٥، وتمام الآية: (...هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيما).

٦- سورة التوبة/١٢٢، وتمام الآية: (...فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كلّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).

٤٣

١٥ــ أسامة بن زيد، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾(١).

١٦ــ أسعد بن الربيع، وهو أحد النقباء، وفيه نزل: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء﴾(٢).

١٧ــ (أبو مقبل الحسين بن عمرو بن قيس التمّار، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾(٣) الآية).

١٨ــ ١٩ــ ٢٠ــ أسد وأُسيد وأَسلم، من مؤمني أهل الكتاب، من أصحاب عبد الله بن سلام رضي الله عنه، وفيهم نزل قوله تعالى: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كلّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ﴾(٤).

٢١ــ أبو سفيان بن حرب، فيه نزل قوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ

١- سورة النساء/٩٤، وتمام الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً).

٢- سورة النساء/٣٤، وتمام الآية: (...بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً).

٣- سورة هود/١١٤، وتمام الآية: (...النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ).

٤- سورة آل عمران/٧، وتمام الآية: (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ...).

٤٤

أَحْسَنُ﴾(١). (﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ﴾ الآية، عن مقاتل).

٢٢ــ أسعد بن زرارة، فيه نزل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾(٢).

٢٣ــ أبو سلمة بن عبد الله الأسدي، واسمه: عبد الله، وكان أوّل من هاجر من المدينة (إلى الحبشة)، وكان زوج أُمّ سلمة فيما قيل، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾(٣).

٢٤ــ أشرف، كان من أصحاب النجاشي من مؤمنيهم، (وفيهم نزل) قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾(٤).

٢٥ــ ابن صوريا، كان يهودياً أسلم، فهو من جملة من نزل فيهم آية الرجم وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ﴾(٥) الآية.

٢٦ــ أبو السنابل، هو من المؤلفة قلوبهم، (قيل: إنّه ارتدّ بعد إسلامه (نعوذ بالله منه)).

١- سورة فصلت/٣٤، وتمام الآية: (...فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ ).

٢- سورة البقرة/١٤٣، وتمام الآية: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ ... إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ).

٣- سورة الانشقاق/٧.

٤- سورة المائدة/٨٣، وتمام الآية: (...مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ).

٥- سورة البقرة/٩٧، وتمام الآية: (...فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ).

٤٥

٢٧ــ أبو عبيدة بن الجراح، واسمه: عامر بن عبد الله الجراح، (مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة)، وهو من العشرة الذين بشّرهم النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم بالجنّة، (مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة)، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾(١).

٢٨ــ أبو عقيل الأنصاري، (وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ﴾(٢)).

٢٩ــ أبو قيس، اسمه: صرمة، واختلفوا في اسم أبيه، قال مقاتل: هو صرمة ابن أنس، وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: هو صرمة بن مالك، وقال ابن عبّاس: هو صرمة بن إياس، (وقال الضحّاك في رواية روق: هو صرمة بن قيس)، فيه نزل قوله تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ﴾(٣).

٣٠ــ أبو لبابة بن عبد المنذر، فيه نزل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ﴾(٤).

١- سورة البقرة/٢١٢، وتمام الآية: (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا... وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ).

٢- سورة التوبة/٧٣، وتمام الآية: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ... سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

٣- سورة البقرة/١٨٧، وتمام الآية: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ... مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ).

٤- سورة الأنفال/٢٧، وتمام الآية: (...وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ).

٤٦

٣١ــ أبو مالك الأنصاري، فيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ﴾(١).

٣٢ــ امرؤ القيس بن عامر بن الكندي، فيه نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾(٢).

٣٣ــ أوس بن الصامت، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾(٣)، وقوله عزّ وجلّ: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ﴾(٤).

٣٤ــ أوس بن ثعلبة، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾(٥).

٣٥ــ أبو الهيثم بن التيهان، (وروي: ابن نيهان، واسمه: مالك)، وكان أحد النقباء، (مات بالمدينة سنة عشرين، و) فيه نزل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ﴾(٦).

٣٦ــ أبو اليسر بن عمرو، واسمه: كعب، وكان بدرياً خزرجياً، (مات سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، و) فيه نزل قوله تعالى:

١- سورة النساء/١٠٥، وتمام الآية: (...وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً).

٢- سورة النحل/٩٥، وتمام الآية: (...إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).

٣- سورة المجادلة/١، وتمام الآية: (...فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ).

٤- سورة الأحزاب/٤، وتمام الآية: (مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ... وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ).

٥- سورة التوبة/١٠٢.

٦- سورة الأحزاب/١٥، وتمام الآية: (...مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً).

٤٧

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ﴾(١) الآية.

٣٧ــ أيمن، وكان من أصحاب النجاشي، الذين نزل فيهم قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾(٢).

(وما نزل في النساء المؤمنات)

٣٨ــ (أُمّ سلمة، زوج النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم ورضي عنها، واسمها: هند، وفيها نزل قوله تعالى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ ممّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ ممّا اكْتَسَبْنَ﴾(٣)).

٣٩ــ أُمّ شريك بنت جابر من بني عامر بن لوي، فيها نزل: ﴿وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾(٤)، (قال: هذا قول مجاهد، فأمّا ابن عبّاس فإنّه يقول: أراد الله بقوله: ﴿وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً﴾: ميمونة بنت الحارث، وقال قتادة: لا بل أراد زينب بنت خزيمة).

٤٠ــ أنيسة بنت كعب الأنصارية، وفيها نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ

١- سورة الأنفال/١، وتمام الآية: (...قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

٢- سورة البقرة/١٢١، وتمام الآية: (...أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).

٣- سورة النساء/٣٢، وتمام الآية: (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ... وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً).

٤- سورة الأحزاب/٥٠، وتمام الآية: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ... إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً).

٤٨

وَالْمُسْلِمَاتِ﴾(١).

٤١ــ أسماء بنت مرثد، فيها نزل قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾(٢).

٤٢ــ أُمّ حبيبة بنت عبد الله بن أبي بكر، وكانت تحت ثابت بن قيس، وفيها نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ ممّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً﴾(٣).

٤٣ــ أسماء (آسية) بنت الحارث، فيها نزل قوله تعالى: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حتّى تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾(٤) الآية.

٤٤ــ أُمّ فُختة، فيها نزل قوله تعالى: ﴿وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ ممّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ

١- سورة الأحزاب/٣٥، وتمام الآية: (...وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً).

٢- سورة النور/٣١، وتمام الآية: (...وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

٣- سورة البقرة/٢٢٩، وتمام الآية: (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ... إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

٤- سورة البقرة/٢٣٠، وتمام الآية: (...فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).

٤٩

وَالأَقْرَبُونَ﴾(١).

٤٥ــ أُمّ حكيم بنت أبي سفيان، وكانت تحت عياض بن شدّاد الفهري، وفيه (وفي الرجال الكفرة) نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾(٢).

٤٦ــ (أسماء بنت أبي بكر الصدّيق، وفيها نزل قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾(٣) الآية).

(وفي الرجال الكفرة)

٤٧ــ أبو الأعور السلمي، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾(٤).

٤٨ــ أبو برزة الأسلمي، وهو أحد الكهنة، ثمّ أسلم، وفيه نزل: ﴿وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾(٥).

١- سورة النساء/٧، وتمام الآية: (لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ... مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً).

٢- سورة الممتحنة/١٠، وتمام الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ... وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).

٣- سورة البقرة/٢٢٧، وتمام الآية: (...وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ).

٤- سورة الأحزاب/٤٨، وتمام الآية: (...وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً).

٥- سورة البقرة/١٤، وتمام الآية: (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا... قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ).

٥٠

٤٩ــ أبو جهل بن هشام، واسمه: عمرو، وكنيته: أبو الحكم، (ولقبه: مصفّر أسته)، وكان فرعون النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم، ولقّب بأبي جهل لكثرة جهل ظهر منه في أمر النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم، وفيه نزل عدّة من الآيات:

إحداها: قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾(١)، وذلك لأنّ لأبي جهل فرساً كميتاً كان يعلفه كلّ يوم فرقاً من الذرة، وحلف باللات والعزى أن يقتل عليه محمّداً صلي الله عليه وآله وسلم، فلمّا كان يوم بدر ركب عليه وجعل يطارده في المصاف، وهو يقول: نحن اليوم منتصرين ممّن يحاربنا، إلى أن صرعه بعض الملائكة، يقال: أنّه جبرئيل صلوات الله عليه. وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من أصغر الناس جسماً، ومن أقصرهم قدّاً، فرأى أبا جهل مصروعاً، فصعد وجلس على صدره، ففتح أبو جهل عينه فرأى ابن مسعود على صدره، فقال: يا رويعي الغنم! لقد ارتقيت مرتقى صعباً عظيماً، ماذا تفعل؟! قال: أقتلك، قال: بسيفك هذا؟ وكان سيف عبد الله كليلاً، قال: نعم، قال: لا تفعل فسيفي أحدّ من سيفك فعليك به، فقال: نعم، وكان يعالج أن يجرّد سيفه، فقال أبو جهل: ليس لك به قوّة فخذ أسفل الغمد حتّى أجرّده أنا وأنت. فقال ابن مسعود: لا، الذي أجلسني على صدرك يقوّيني على سلّ سيفك وجرّده، فقال أبو جهل: اجعل العنق مع الرأس حتّى يكون أشبه في المنظر، ففعل وأتى برأسه إلى النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم وقال: يا رسول الله رأيت ناراً تلتهب من فيه، قال: ذاك من ضربة الملائكة، فإذا صار يوم القيامة إلى النار، قالت الخزنة له: ﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ﴾(٢).

١- سورة القمر/٤٤.

٢- سورة الصافات/٢٥.

٥١

٥٠ــ أُبيّ بن خلف الجمحي، وهو دهري المذهب، ونزل فيه عدّة من الآيات، منها قوله عزّ وجلّ: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾(١)، وهو الذي قتله النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم بيده، وذلك لمّا رجع النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم من أُحد، أدركه أبيّ بن خلف وهو يقول: لا نجوتُ إن نجوتَ، فقال القوم: يا رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم! ألا نعطف عليه رجل منّا، فقال: دعوه حتّى إذا دنا منه، تناول رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم الحربة من الحرث بن الصمّة، ثمّ استقبله فطعنه في عنقه وخدشه خدشاً، فتهدهده عن فرسه، ورجع إلى مكّة فمات بموضع يقال له: سِرف، وكان قبل ذلك يلقى رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم بمكّة ويقول عندي رمكة أعلفها كلّ يوم فرقاً من ذرة أقتلك عليها، فقال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم: بل أنا أقتلك إن شاء الله، وكان إذ رجع يقول: قتلني محمّد صلي الله عليه وآله وسلم، فقالت له قريش ــ وبه الطعنة في عنقه ــ ما بك من بأس، فقال: بلى، قال لي محمّد: أنا أقتلك، ولو بزق عليَّ بعد تلك المقالة لقتلني، فمات قبل أن يصل إلى مكّة، فقال حسّان بن ثابت في ذلك:

ألا من مبلغ عنّي أبياًلقد ألقيت في جوف السعير
تمنيّت الضلالة من بعيدوتقسم إذ نذرت مع النذور
تمنيك الأماني من بعيدوقول الكفر يرجع في غرور
فقد لاقيت طعنة ذي حفاظكريم الأصل ليس بذي فجور
له فضل على الأحياء طراًإذا نابت ملمات الأمور

١- سورة يس/٧٨، وتمام الآية: (...قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ).

٥٢

وقال فيه أيضاً:

لقد ورث الضلالة عن أبيهأبيّ حين بارزه الرسول
أتيت إليه تحمل ثمّ عظماوتوعده وأنت به جهول
وقد قتلت بنو النجار منكمأُميّة إذ تغيث به عدول(١)

٥١ــ أبو البختري بن هشام، وهو أحد صناديد قريش، وهو من أصحاب بدر، وأصحاب دار الندوة، فيه نزل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ﴾(٢).

٥٢ــ أبو الجلاّس، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ﴾(٣) الآية.

٥٣ــ أبو الحارث بن علقمة، وهو كنية رجلين: أحدهما من أصحاب أبي الجلاس، والثاني أسقف وفد نجران، الذين نزل في جملتهم قوله عزّ وجلّ: ﴿إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ

١- ديوان حسان: ٣٤٠.

أقول: وردت الأبيات في ديوان حسان شرح البرقوقي بزيادة بيت رابع متفاوت في اللفظ، وهي كما يلي:


أبيّ يوم فارقه الرسوللقد ورث الضلالة عن أبيه


لتكذبه وأنت به جهولأجئت محمّداً عظماً رميماً


أُميّة إذ يغوّث يا عقيلوقد نالت بنو النجار منكم


أبا جهل لأُمّهما الهبولوتبّ ابنا ربيعة إذ أطاعا

٢- سورة الأنفال/٣٠، وتمام الآية: (...أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).

٣- سورة الأنفال/٢٢، وتمام الآية: (...عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ).

٥٣

كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ _ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ _ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ _ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ _ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ _ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ _ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ﴾(١)، وابن جليس (خلاس) منهم.

٥٤ــ أبو نجران، وهو عبد لسهيل بن عمرو، فيه نزل قوله عزّ وجلّ: ﴿وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ﴾(٢) الآية.

٥٥ــ أبو حذيفة بن عامر، فيه نزل: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ﴾(٣).

٥٦ــ الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي، واسمه: أُبيّ، سمّاه رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم: الأخنس، واسم أُمّه: ريطة بنت عبد الله بن أبي قيس القرشي من بني عامر بن لوي، وفيه نزل قوله جلّ وعلا: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ

١- سورة آل عمران/٥٥ ــ ٦١.

٢- سورة النحل/٧١، وتمام الآية: (...فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ).

٣- سورة النساء/٩٠، وتمام الآية: (...أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً).

٥٤

قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾(١).

٥٧ــ أبو حذيفة المخزومي، وفيه نزل قوله: ﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ﴾(٢).

٥٨ــ أربد بن قيس الجعفي، وفيه نزل قوله: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾(٣).

٥٩ــ أرطأة بن شرحبيل، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ﴾(٤).

٦٠ــ أبو رافع بن المعلى، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾(٥) الآية.

٦١ــ أبو سعيد بن طلحة، صاحب لواء المشركين، فقتله سعد بن أبي وقاص، وهم عدّة من الكفّار الذين نزل فيهم: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ﴾(٦).

٦٢ــ أبو سعيد بن طلحة بن عثمان، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿بَلِ ادَّارَكَ

١- سورة البقرة/٢٠٤، وتمام الآية: (...وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ).

٢- سورة يونس/١٢، وتمام الآية: (...دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).

٣- سورة الرعد/١٣، وتمام الآية: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ...).

٤- سورة الأنفال/٢٢، وتمام الآية: (...الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ).

٥- سورة المائدة/٤١، وتمام الآية: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ... سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

٦- سورة الأنفال/٢٢، وتمام الآية: (...الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ).

٥٥

عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ﴾(١) الآية.

٦٣ــ ابن السرداء، وهو أحد الكهنة بالشام، وفيهم نزل قوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾(٢).

٦٤ــ الأسود بن خلف الخزاعي، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء﴾(٣).

٦٥ــ الأسود بن عبد يغوث، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً﴾(٤)، إلى آخر الآية.

٦٦ــ الأسود بن المطلب، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾(٥).

٦٧ــ الأسود بن عبد الأسد، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾(٦).

٦٨ــ أبو شهاب النهشلي، وهو من وفد بني تميم، الذين نزل فيهم قوله

١- سورة النمل/٦٦.

٢- سورة البقرة/١٤، وتمام الآية: ( وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا... قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ).

٣- سورة النساء/٢٢، وتمام الآية: (...إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً).

٤- سورة الأعراف/٤٨، وتمام الآية: (...يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ).

٥- سورة الرعد/١.

٦- سورة يوسف/١٠٥.

٥٦

تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ﴾(١).

٦٩ــ أبو طالب بن عبد المطلب، واسمه: عبد مناف بن شيبة، كان عمّ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وأبا عليّ صلوات الله عليه، وكان النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم في حجره بعد موت عبد المطلب جدّه، وكان أبو طالب يكثر الإحسان إلى النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم قبل نبوته، ويذبّ الكفّار عنه بعد نبوته، حتّى نزل فيه قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ﴾(٢)، ومات كافراً، وكان النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم يحبّ هدايته، حتّى أوحى إليه: ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾(٣)، فعزّاه وبشرّه، فالتعزية لأجل عمّه أبي طالب، وأمّا البشارة فلأجل عمّه العبّاس(٤).

٧٠ــ أبو طلحة بن عثمان، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ﴾(٥).

٧١ــ أبو العاص بن أُميّة بن عبد شمس، وفيه نزل: ﴿وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً

١- سورة الحجرات/٤، وتمام الآية: (...أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ).

٢- سورة الأنعام/٢٦، وتمام الآية: (...وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ).

٣- سورة القصص/٥٦، وتمام الآية: (...وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).

٤- في هامش نسخة (ب). (أقول): هذا الكلام ليس بمحلّه (كلمة مطموسة)، لأنّ أبا طالب عليه السلام كان مؤمناً كتم إيمانه لأجل مصلحة، كما روي: أنّه أسلم بحساب الجمل، وغيره من الأخبار الصحيحة؛ فتبصّر حتّى تعلم. محمّد علي عفي عنه).

أقول: لقد كتب كثير من العلماء كتباً في إيمان أبي طالب عليه السلام ، وقد ذكرت على عجالة أسماء العامّة منهم في مقدّمة كتاب (بغية الطالب في إيمان أبي طالب عليه السلام)، كما ذكرت هناك تفنيد ما ردّده علماء السوء من تفسير قوله تعالى: (إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)، وقوله تعالى: (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ)، كما صنع مصنّف الكتاب، فرأيت من الخير أن أذكر من المقدّمة باقتضاب ما يصلح أن يكون الجواب لفرية مصنّف هذا الكتاب. وستأتي ترجمته في أوّل باب (أصحاب اليمين، وما أدراك ما أصحاب اليمين).

٥- سورة الأنفال/٢٢، وتمام الآية: (...الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ).

٥٧

رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾(١).

٧٢ــ الأقرع بن حابس المجاشعي، خطيب وفد بني تميم، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾(٢).

٧٣ــ أبو عامر الراهب، فيه نزل: ﴿وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ﴾(٣).

٧٤ــ أبو لهب، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾(٤)، واسمه عبد العزّى، وكُنيّ أبو لهب لحمرة وجنتيه كأنّه نار تلتهب.

٧٥ــ أُميّة بن خلف الجمحي، وكان أشدّ المشركين وأكثر أذى لبلال بن رباح، فلمّا كان يوم بدر بصر بلال أُميّة في المصاف، فقال: لا نجوت إن نجا، يا معشر المسلمين! فأسرع المسلمون إلى أُميّة وقتلوه، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾(٥).

٧٦ــ أبو مانع (مسافع) الأشعري، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ﴾(٦).

٧٧ــ أبو مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي، وفيه نزل قوله تعالى:

١- سورة النحل/٧٦، وتمام الآية: (...لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كلّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).

٢- سورة الحجرات/٤.

٣- سورة التوبة/١٠٧.

٤- سورة المسد/١.

٥- سورة الحجّ/٦٠، وتمام الآية: (...إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ).

٦- سورة الأنفال/٤٩، وتمام الآية: (...وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

٥٨

﴿وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾(١)، معناه: على رجل عظيم من القريتين، يعنون أحد الرجلين: إمّا وليد بن المغيرة من مكّة، وإمّا أبا مسعود الثقفي، من هاتين القريتين: من مكّة، أو الطائف.

٧٨ــ أُميّة بن أبي الصلت، وهو الذي ينتظر أنّه نبيّ، لأنّه قرأ الكتب فمات كافراً، أنزل فيه قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾(٢).

٧٩ــ أبو معمر جميل بن أسد الفهري، وفيه نزل (قوله تعالى): ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾(٣).

٨٠ــ (أبو النعمان الأنصاري، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾(٤)).

٨١ــ أوس بن الحارث، من وفد نجران، الذين نزل فيهم قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾(٥) الآية.

٨٢ــ أوس بن قيس، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ﴾(٦).

١- سورة الزخرف/٣١.

٢- سورة الأعراف/١٧٥، وتمام الآية: (...فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ).

٣- سورة الأحزاب/٤.

٤- سورة النساء/١٤٢، وتمام الآية: (...وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً).

٥- سورة آل عمران/٥٩، وتمام الآية: (...خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ).

٦- سورة النساء/١٤١، وتمام الآية: (...قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً).

٥٩

٨٣ــ أبو ياسر بن أخطب، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾(١) الآية.

٨٤ــ أوس بن المغيرة، مولى وهب بن حذافة، وفيه نزل قوله: ﴿كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ _ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾(٢).

(ومن الكافرات)

٨٥ــ أُمّ جميل، امرأة أبي لهب، بنت حرب بن أُميّة، أخت أبي سفيان ابن حرب، وكانت تحمل الشوك إلى طريق رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، فمشى النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم على ذلك الشوك كما يمشي على الخز والحرير، حتّى نزل فيها: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾(٣) الآية.

٨٦ــ أُمّ مهزول، وفيها نزل قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾(٤).

٨٧ــ ٨٨ــ أُميّة وأروى، من الزواني، وفيهما نزل قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء﴾(٥).

١- سورة البقرة/٦، وتمام الآية: (...أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ).

٢- سورة الحجر/٩٠ ــ ٩١.

٣- سورة المسد/٤.

٤- سورة النور/٣، وتمام الآية: (...وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ).

٥- سورة النور/٣٣، وتمام الآية: (...وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً حتّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ... إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

٦٠