×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الانتصار (ج3) (مناظرات الشيعة في شبكات الانترنت) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٣ فارغة
كتاب الإنتصار (ج٣) للعاملي (ص ١ - ص ٣٠)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

الباب الثالث
رد اتهام الشيعة بأنهم يقولون بتحريف القرآن


عناوين الفصول:


الفصل الأول: القرآن معصوم عن التحريف

الفصل الثاني: روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر السنيين

الفصل الثالث: المعوذتان ليستا من القرآن عند عمر والبخاري!!

الفصل الرابع: سورتا الحفد والخلع اللتان كان يقرأ بهما عمر!

الفصل الخامس: محاولات تحريف مكشوفة من.. خليفة النبي!!!

الفصل السادس: آيات زعم عمر وعائشة أنها من القرآن!

العمل السابع: إضافة سورتي الخلع والحفد إلى القرآن!

الفصل الثامن: حكم من يقول بوقوع التحريف في القرآن

الفصل التاسع: مصحفنا الفعلي مكتوب عن مصحف علي عليه السلام

الفصل العاشر: روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة

الفصل الحادي عشر: اتهامهم مراجع الشيعة المعاصرين بالقول بالتحريف

الفصل الثاني عشر: الثقلان.. القرآن والعترة

الفصل الثالث عشر: اتهامهم للشيعة بأنهم لا يهتمون بالقرآن!

الفصل الرابع عشر: زعمهم أن علماء الشيعة ضعفاء في علم التفسير

٤
٥

الفصل الأول
القرآن معصوم عن التحريف

٦
٧

القرآن معصوم عن التحريف

كتب (العاملي) في شبكة الساحات العربية، في الشهر الخامس مايو سنة ١٩٩٩، موضوعا بعنوان (القرآن معصوم من التحريف) وحذفوا الموضوع بعد أيام، ومما جاء فيه:

أحب أولا، أن أطمئن الإخوة الأعزاء من جميع المذاهب والاتجاهات..

إلى أن هذه الأمة المرحومة المباركة، قد امتازت عن غيرها من الأمم فيما امتازت بكتاب الله عز وجل، حيث لا يوجد على وجه الأرض كتاب سماوي محفوظ النسخة جيلا عن جيل، وحرفا بحرف، غير القرآن!

وإلى أن الأحاديث في مصادر هذه الطائفة أو تلك، التي توهم وقوع التحريف فيه، ليس لها قيمة علمية ولا عملية، حتى لو كانت أسانيدها صحيحة..

ذلك أن الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه بقوة نصه الذاتية، ثم بالمحافظين عليه عليهم السلام.

إن القرآن كلام الله تعالى.. وهي حقيقة يقف عندها الذهن لاستيعابها، ويتفكر فيها العقل لإدراك أبعادها، ويخشع لها القلب لجلالها.. وهي تعني فيما تعني أنه عز وجل قد انتقى معاني القرآن وألفاظه، وصاغها بعلمه وقدرته

٨
وحكمته وهي حقيقة تفاجئ كل منصف يقرأ القرآن، فيجد نفسه أمام متكلم فوق البشر، وأفكار أعلى من أفكارهم، وألفاظ لا يتمكن إنسان أن ينتقيها أو يصوغها!!

يجد.. أن نص القرآن متميز عن كل ما قرأ وما سمع.. وكفى بذلك دليلا على سلامته عن تحريف المحرفين وتشكيك المشككين.

إن القوة الذاتية لنص القرآن هي أقوى سند لنسبته إلى الله تعالى.. وأقوى ضمان لإباء نسيجه عما سواه، ونفيه ما ليس منه!

فقد جعل الله هذا القرآن أشبه بطبق من الجواهر الفريدة، إذا وضع بينها غيرها انفضح!

وإذا أخذ منها شئ إلى مكان آخر، نادى بغربته حتى يرجع إلى طبقه!

وعندما يتكفل الله عز وجل بحفظ شئ أو بعمل شئ فإن له طرقه وأساليبه ووسائله في ذلك، وليس من الضروري أن نعرفها نحن، ولا أن تفهمها أكبر عقولنا الرياضية!

فحفظ الله تبارك وتعالى لكتابه كأفعاله الأخرى لها وسائلها وجنودها وقوانينها!

ومن أول قوانينها: قوة بناء القرآن، وتفرده، وتعاليه على جميع أنواع كلام البشر.. الماضي منه والآتي!

بل تدل الآيات الشريفة على أن بناء القرآن قد أتقنه الله تعالى بدقة متناهية وإعجاز كبناء السماء!

قال الله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم. الواقعة ٧٥ - ٧٧

٩
والتناسب بين المقسم به والمقسم عليه الذي تراه دائما حاضرا في القرآن، يدل على التشابه في حكمة البناء ودقته بين سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه، وبناء مجرات السماء ومواقع نجومها..!

وإلى اليوم لم يكتشف العلماء من بناء الكون إلا القليل، وكلما اكتشفوا جديدا خضعت أعناقهم لبانيه عز وجل!

وكذلك لم يكتشفوا من بناء القرآن إلا القليل، وكلما اكتشفوا منه جديدا خضعت أعناقهم لبانيه عز وجل!!

كما أن التاريخ لم يعرف أمة اهتمت بحفظ كتاب وضبطه والتأليف حول سوره وآياته وكلماته وحروفه، فضلا عن معانيه، كما اهتمت أمة الإسلام بالقرآن.. وهذا سند ضخم، رواته الحفاظ والقراء والعلماء وجماهير الأجيال سندا متصلا جيلا عن جيل.. إلى جيل السماع من فم الذي أنزله الله على قلبه صلى الله عليه وآله.. ولكن سند القرآن الأعظم هو قوته الذاتية ومعماريته الفريدة!!

هذا هو اعتقاد المسلمين بالقرآن سواء منهم الشيعة والسنة.. وسواء استطاع علماؤهم وأدباؤهم أن يعبروا عنه، أم بقي حقائق تعيش في عقولهم وقلوبهم وإن عجزت عنها ألسنتهم والأقلام..!

ولا يحتاج الأمر إلى أن ينبري كتاب آخر الزمان فينصحوا الشيعة بضرورة الإيمان بكتاب الله تعالى وسلامته من التحريف.. فنحن الشيعة نفتخر بأن اعتقادنا بالقرآن راسخ، ورؤيتنا له صافية، ونظرياتنا حوله واضحة، لأنها مأخوذة من منبع واضح صاف، منبع أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، وباب مدينة علمه!

١٠
وإذا كانت بعض المصادر الشيعية فيها ما يخالف ذلك، فإن المصادر السنية فيها أكثر وأعظم!!

إن الذين يتصورون أن المشكلة خاصة بمصادر الشيعة متوهمون.. وفيما يلي نقدم بعض ما في مصادر هم من مصائب حول القرآن، وفيها أحاديث صحيحة تنص على وقوع تحريف في نسخة القرآن الفعلية... إلى آخر ما كتبه العاملي.

وهنا ثارت ثائرة المخالفين وحذفوا الموضوع، بدل أن يعالجوا مصائب أحاديثهم!!

* *

وكتب (رائد جواد) في شبكة الموسوعة الشيعية، بتاريخ ٨ - ٢ - ٢٠٠٠، الرابعة والنصف صباحا، موضوعا بعنوان (الشيعة، والقول بتحريف القرآن)! هديتي لكل غيور شيعيا كان أم سنيا، ومما جاء فيه:

وبعد، نسمع بين الآونة والأخرى اتهامات توجه للشيعة الإمامية بالقول بتحريف القرآن!!!

بل ونقل البعض إجماع الشيعة على ذلك!! وما عسانا أن نقول غير كبرت كلمة تخرج من أفواههم)!

نحن لا ننكر وجود بعض الروايات التي يضرب بها وبأمثالها عرض الجدار، علما أن مثل هذه الروايات نجدها في كتب أهل السنة أيضا، وعلى الرغم من ذلك فنحن لا نقول بالتحريف ولا نتهم غيرنا به، وها نحن نقدم لأخواننا الشيعة والسنة أقوال بعض علماء الشيعة في هذه المسألة، كما وذكرنا رأيين لعالمين من أعلام السنة حول عقيدة الشيعة في القرآن، وقد استعرضنا ههنا

١١
آراء علماء الطائفة التي وقفنا عليها في المصادر التي بين أيدينا من تفاسير وكتب عقائدية وما شاكل، ونسأل المولى عز اسمه أن نكون قد وفقنا في بحثنا هذا الذي شرعنا فيه قربة وطاعة لوجهه الكريم فنسأله جل وعلا القبول.

(نقول) بعد التوكل على الله:

جواب مسائل الطرابلسيات للشريف المرتضى علم الهدى:

(إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب فإن العناية اشتدت والدواعي توافرت على نقله وحراسته وبلغت إلى حد لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شئ اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد).

الرسالة المعروفة باعتقادات الصدوق لشيخ المحدثين محمد بن علي بن الحسن بن بابويه القمي الملقب بالصدوق، وهو صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه:

(اعتقادنا في القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد (ص) هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك - إلى أن قال - ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب).

التبيان لأبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي شيخ الطائفة وهو صاحب كتابي التهذيب والاستبصار:

١٢
(وإنا له لحافظون) قال قتادة: لحافظون من الزيادة والنقصان ومثله قوله (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) مجمع البيان لأمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي:

(وإنا له لحافظون) عن الزيادة والنقصان والتحريف والتغيير.

جامع الجوامع لأمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي:

(إنا نحن) فأكد عليهم أنه هو المنزل للقرآن على القطع والثبات وأنه حافظه من كل زيادة ونقصان وتغيير وتحريف بخلاف الكتب المتقدمة فإنه لم يتول حفظها إنما استحفظها الربانيين ولم يكل القرآن إلى غير حفظه).

تفسير الصافي للمولى محسن، الملقب بالفيض الكاشاني:

(إنا نحن نزلنا الذكر) رد لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده من وجوه وإنا له لحافظون من التحريف والتغيير والزيادة والنقصان.

المعين للمولى نور الدين بن مرتضى الكاشاني:

(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) من التحريف والتغيير والزيادة والنقصان).

كنز الدقائق للشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي:

(إنا نحن نزلنا الذكر) رد لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده من وجوه وقرره بقوله: وإنا له لحافظون أي: من التحريف والزيادة والنقص بأن جعلناه معجزا مباينا لكلام البشر بحيث لا يخفى تغيير نظمه على أهل اللسان أو نفي تطرق الخلل إليه في الدوام بضمان الحفظ له.

١٣
تفسير شبر للسيد شبر عبد الله شبر:

(وإنا له لحافظون) عند أهل الذكر واحدا بعد واحد إلى القائم.

(الميزان) للسيد محمد حسين الطباطبائي:

(وإنا له لحافظون) بما له من صفة الذكر بما له من العناية الكاملة به - فهو ذكر حي خالد مصون من أن يموت وينسى من أصله، مصون من الزيادة عليه بما يبطل به كونه ذكرا. مصون من النقص كذلك مصون من التغيير في صورته وسياقه بحيث يتغير به صفة كونه ذكرا لله مبينا لحقائق معارفه. فالآية تدل على كون كتاب الله محفوظا من التحريف بجميع أقسامه من جهة كونه ذكرا لله سبحانه فهو ذكر حي خالد.

المنير، لمحمد الكرمي:

(وإنا له لحافظون) من أن تنالوا به التحوير والتطوير والتغيير لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يعني لا حين نزوله ولا من بعد إتمامه. لا حين أنت موجود ولا من بعد موتك. ولا يصيبه تحريف أو تشويش وكذلك خارج الأمر فإن الكتب السماوية التي لا مرية في نزولها - حين نزولها - من الله على أنبيائه كالتوراة والإنجيل نراها ونحن نستجليها الآن متغلغلة بالهنات والمؤاخذات لما طرأ عليها في مسافة عمرها من الزيادة والنقصان أما القرآن فعلى طول الشقة في عمره من لدن نزوله لحد الآن نراه مخفورا بالمسلمين جميعا لم يستطع أحد أن يمد إليه يد التزوير على وجود المقتضي لذلك بكثرة، والمسلم اليوم عندما يتناول القرآن يتناول عين السور والآيات الموجودة قبل ألف وأربعمائة سنة ومن هنا صينت الشريعة الإسلامية المكفولة بالقرآن نفسه من كل تذبذب).

١٤
آلاء الرحمن في تفسير القرآن للشيخ العلامة محمد جواد بلاغي:

(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وقوله في سورة القيامة (إنا علينا جمعه وقرآنه).

ولئن سمعت في الروايات الشاذة شيئا في تحريف القرآن وضياع بعضه فلا تقم لتلك الروايات وزنا، وقل ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين، وفيما جاءت به في مروياتها الواهية من الوهن).

أصل الشيعة وأصولها للشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء قدس سره:

(إن الكتاب الموجود بين المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه - رسول الله - للإعجاز والتحدي وإنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم).

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين:

(لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا مزيد فيه قليل أو كثير فضلا عن كلهم بل كلهم متفقون على عدم الزيادة، ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه).

الفصول المهمة للسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي رحمه الله:

(والقرآن الحكيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ولا سينقص حرفا، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة، ولا لحرف بحرف، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا إلى عهد الوحي والنبوة وكان مجمعا على ذلك العهد الأقدس، مؤلفا على ما هو عليه الآن وكان جبريل (ع) يعارض رسول الله

١٥
(ص) مرارا عديدة، وهذا كله من الأمور المعلومة لدى المحققين من علماء الإمامية ولا عبرة بالحشوية فإنهم لا يفقهون ).

البحار ج ٩ ص ١١٣) لباقر علوم الأئمة العلامة المجلسي:

وإنا له لحافظون: عن الزيادة والنقصان والتغيير والتحريف) عقائد الإمامية ص ٤٨ للشيخ محمد رضا المظفر رحمه الله:

(لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى غير ذلك فهو مختلق أو مغالط أو مشتبه وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

السيد محسن الأعرجي - المحقق البغدادي:

(الإجماع على عدم الزيادة: والمعروف بين علمائنا حتى حكي عليه الإجماع عدم النقيصة).

السيد الخوئي قدس سره في البيان في تفسير القرآن ص ٢٧٨:

(إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال، لا يقول به إلا من ضعف عقله، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل، أو من ألجأه إليه حب القول به، والحب يعمي ويصم، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته).

الأنوار النعمانية ج ١ ص ٩٧ للسيد نعمة الله الجزائري):

(القرآن الذي أنزله الله تعالى على رسوله وجعله معجزة باقية له إلى يوم القيامة هو القرآن الموجود بين أيدينا الآن لا زيادة فيه ولا نقصان ولا تحريف ولا تغيير وكل ما ورد).

١٦
وقد ألف العديد من الشيعة كتبا في الرد على القائلين بالتحريف، منها مثلا:

١ - التبديل والتحريف: للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي.. رد فيه على أهل التبديل والتحريف في ما وقع من أهل التأليف والظاهر منه أنه رد على الحشوية وأصحاب الحديث العاملين بمضامين أخبار الآحاد التي ذكرت فيها عدة من السور والآيات فألصقوها بكرامة القرآن الشريف واعتقدوا فيه التبديل والتحريف. (الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج ٣ ص ٣١١).

٢ - النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف، للأستاذ مؤلف الذريعة إلى تصانيف الشيعة (آقا بزرك الطهراني). (الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج ١١ ص ١٨٨).

٣ - الكامل في الصناعة.. أي صناعة التجويد وهي أرجوزة مبسوطة للشيخ جعفر بن كمال الدين بن محمد البحراني الأوالي المعروف بالشيخ جعفر كمال البحراني المتوفى سنة ١٠٨٨، وهي أرجوزة مرتبة على ثلاثين بابا الموجود منه في مكتبة المشكات في طهران ثلاثة أبواب:

أ - فضل القرآن.

ب - نفي التحريف.

ج - تواتر القراءات.

(الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج ١٧ ص ٢٥٦).

٤ - نزاهة المصحف الشريف عن النسخ والنقص والتحريف لهبة الدين الشهرستاني. (الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج ٢٤ ص ١٠٥).

١٧
إلى غير ذلك من المؤلفات التي ألفها أصحابها لإثبات عدم التحريف للمصحف الشريف.

وتجدر بنا الإشارة إلى التنبيه على نقطة مهمة ألا وهي كتاب الكافي للشيخ الكليني أعلى الله مقامه، فقد تعالت بعض الأصوات للتشكيك بعقيدته رحمه الله تجاه القرآن الكريم، لوجود بعض الأحاديث التي اشتبهوا بدلالتها أو لعدم النظر إلى حال رواتها متهمين ثقة الإسلام رحمه الله بالقول بالتحريف.

وقد ألف سماحة السيد الفاضل ثامر هاشم العميدي حفظه الله كتابا أسماه (دفاع عن الكافي) حيث أبان أدامه الله بالأدلة القاطعة اشتباه من نسب هذه الفرية لثقة الإسلام، وقد تحدثنا مع سماحته يوم أمس الأول وشكرناه على ما قدمه من جهد لا يوصف في سبيل خدمة محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام أجمعين.

هذا ما أردنا إيراده في هذه العجالة وقد ارتأينا ختم بحثنا في هذه المسألة بذكر بعض الآراء لأخواننا أهل السنة والجماعة حول عقيدة الشيعة في القرآن.

ولله در الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية إذ كتب يقول (وأما أن الإمامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله وإنما هي روايات رويت في كتبهم كما روي مثلها في كتبنا، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها، وبينوا بطلانها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك، كما إنه ليس في أهل السنة من يعتقده). (مع الصادقين ص ١٢٠).

يا لها من كلمة رائعة يخشع لها قلب القارئ لعظمتها، وهي إن دلت على شئ فإنما تدل على تحلي قائلها بأخلاق الإسلام بعيدا عن التعصب والحقد والكراهية فأثابه الله تعالى عن المسلمين كل خير.

١٨
وكتب (نصير المهدي) بتاريخ ٤ - ٤ - ٢٠٠٠، الثالثة والنصف صباحا:

أحسنت أخي رائد.

لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادي

أين الغيرة على الإسلام والقرآن عند من يبحث عما يشنع به على الشيعة؟!!

http:/www.shialink.net/muntada/Forum٢/HTML/٠٠٢٧٨٦.ht
http:/www.shialink.net/muntada/Forum٢/HTML/٠٠٢٨١٩.ht

اللهم صل على ولي أمرك القائم المؤمل والعدل المنتظر.

* *

ضمان الله نفي تحريف المحرفين بآل نبيه صلى الله عليه وعليهم

كتب (علي ٢٠٠٠) في شبكة هجر، بتاريخ ٢ - ١ - ٢٠٠٠، الخامسة صباحا، موضوعا بعنوان (عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين) قال فيه:

روى ابن حجر في صواعقه ص ١٢٨ (في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى فانظروا من توفدون).

وقال النبي صلى الله عليه وآله، كما رواه الحاكم في المستدرك: ٣ / ١٤٨:

(ومن أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني بها ربي وهي جنة الخلد، فليتول عليا وذريته من بعدي، فإنهم لن يخرجوكم من هدى ولن يدخلوكم باب ضلالة).

١٩

الفصل الثاني
روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر السنيين

٢٠