×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الانتصار (ج5) (مناظرات الشيعة في شبكات الانترنت) / الصفحات: ٤٦١ - ٤٨٠

قال: أعني بهم آل علي وعقيل وجعفر والعباس وعبد المطلب، وكل بني هاشم، وأزواج النبي وذريته جميعا.

قلت له: هؤلاء في عصرنا ملايين!! وفيهم فساق وفجار وقتلة، وفيهم كفار.. فكيف تقرنهم بنبيك وتصلي عليهم معه؟!

من باب المثال يوجد في لبنان خمس عوائل مسيحية أصلهم من بني هاشم؟!

وهم: آل شهاب، ونخلة، وزوين، والحسيني، وهاشم!! فكيف تقرن الكفار في صلاتك مع نبيك؟!! وهل تكتب لك صلاة، أو جريمة وإهانة للنبي؟!!

قال: لا أعرف، أنا أصلي على النبي وآله كما أمرني!!

والسؤال هنا: هل يمكن أن يأمرنا الله ورسوله بمعصية؟!

أليس هذا دليلا على أن آل محمد الذين أمرنا بالصلاة عليهم هم مصطلح إسلامي خاص بالذين حددهم النبي فقط: علي وفاطمة والحسن والحسين، وتسعة من ذرية الحسين، صلى الله على رسوله وعليهم؟

وكتب (نصير المهدي) بتاريخ ٢٠ - ٣ - ٢٠٠٠، الثانية وخمس دقائق صباحا:

الأخ العزيز العاملي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومعذرة لهذه الفقرة الاعتراضية، ولكن الرجاء الدخول على الوصلة التالية وانظر لو تكرمت لما يقوله الكربلائي:

http://shialink.org/muntada/Forum٢/HTML/٠٠٢٨٥١.html

اللهم وصل على ولي أمرك القائم المؤمل والعدل المنتظر

٤٦١
وكتب (الفاروق) بتاريخ ٢٠ - ٣ - ٢٠٠٠، السابعة صباحا:

تعرف أيها العاملي أن عقلك جبار، وتملك من ذخائر المعرفة الشئ الكثير وتحسد عليه أيما حسد. حفظك الله ورعاك من كل سوء.

وهل من الممكن تعلمنا من علمك الواسع وبحر علمك العميق: من هم آل إبراهيم عليهم السلام المعصومين (كذا) حتى ننوي السلام عليهم والصلاة بأسمائهم، كي لا يدخل بها الفاجر والكافر.

فكتب (العاملي) بتاريخ ٢٠ - ٣ - ٢٠٠٠، العاشرة صباحا:

وهذا من عبقريتك يا فاروق!!

فأنت تتصور أنك تصلي في صلاتك على إبراهيم وآل إبراهيم!!

ألم تفهم أن الصلاة الإبراهيمية ليس فيها إلا صلاة على محمد وآله فقط!!

وأن قولك (كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم) ليس صلاة عليهم، بل تشبيه لنعمة الله على محمد وآله بنعمته على إبراهيم وآله بالنبوة والإمامة؟!!

إنها شهادة منك يا فاروق، أن امتداد إبراهيم وآل إبراهيم هو فقط بمحمد وآل محمد، وليس بتحالف قبائل حاشد وبكيل القرشية، التي هي وارثة تحالف قبائل بني إسرائيل ضد آل إبراهيم.

إنها شهادة منك رغم أنفك بأن وراثة الكتاب الإلهي هي في آل محمد، وإدانة منك لمحاولة أئمتك سلبها منهم، وجعلها في قبائل قريش!!

ورحم الله الكميت الأسدي حيث يقول:

يقولون لم يورث ولولا تراثه.. لقد شركت فيه بكيل وأرحب!!

وكتب (الفاروق) بتاريخ ٢٠ - ٣ - ٢٠٠٠، الحادية عشرة صباحا:

٤٦٢
زادك الله علما وبسطة في الإيمان، ونسأل الله لك أن تنال ما ترضى، ونتمنى أن تكون آية عظمى مجتهد (كذا) يقلدك من يقلدك وتخفف عنا عب ء الصلاة الإبراهيمية، وببركاتك مولانا تسقطها بالصلاة، لأنها ما هي إلا امتداد للصلاة على آل البيت (!!).

ومثلك يعرف أن آل البيت روحي لهم الفداء أعلى منزلة من الأنبياء، وخاصة سيدنا إبراهيم عليه السلام، فلماذا نصلي الصلاة الإبراهيمية وهي مهمشة في شرعك، مولانا العاملي قدس الله سرك، وسر سرك.

فأجاب (العاملي) بتاريخ ٢٠ - ٣ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة إلا ربعا ظهرا:

أيها العربي، الذي يجادل في بدائه اللغة العربية..

عندما تقول: أيها الملك أعط آل العتيبي كما أعطيت آل السديراوي..

فأنت تطلب لآل العتيبي فقط، وليس لآل السديراوي؟!!

وكتب (الفاروق)، الواحدة إلا ربعا ظهرا:

مولانا أدام الله ظلك: تمهل علينا قليلا لكي نفهم ما أنت ذاهب إليه، إن الصلاة الإبراهيمية مطلب لإتمام الصلاة الصحيحة، أم ليست مطلب؟؟

(كذا).

هنا إشكال طفيف قد لا يراه سوى العامة من أمثالنا، ولكن الآيات أمثالكم قد تعودوا عليه، وهو إذا كانت الصلاة حصلت لآل إبراهيم عليه السلام وتمت له من عند الله، وأن آل إبراهيم هم أقل مركزا ومكانا من آل محمد عليه الصلاة والسلام

٤٦٣
كتاب الإنتصار (ج٥) للعاملي (ص ٤٦٤ - ص ٤٨٦)
٤٦٤

ما فتؤا يتسمون بأهل السنة و... وقد استقبلوا السنة ب: الإجتهاد، الإضافة والاستدراك، الرد عليها، الدس فيها بما لا يقبله عقل عاقل متدين، ثم يحفظ كل ذلك في الصحاح...

وكتب (العاملي) بتاريخ ٢٩ - ٩ - ١٩٩٩، الحادية عشرة ليلا:

إن لم يكن عندكم جواب، وكانت صلاتكم على الصحابة بدعة حسب مذهبكم!! فتوبوا عن بدعة إضافتهم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله!

وكتب (الصارم المسلول) بتاريخ ٢٩ - ٩ - ١٩٩٩، الحادية عشرة والربع ليلا:

نحن نشملهم جميعا بالسلام.

أما الصلاة فهي علي محمد وآل محمد جميعا وليس ١٢ شخص فقط.

إن أنت أتيت بدليل على أن الصلاة على آل محمد فقط على الأئمة الاثني عشر جئناك بأدلتنا.

فكتب (العاملي) بتاريخ ٢٩ - ٩ - ١٩٩٩، الحادية عشرة والثلث ليلا:

أفهم من كلامك أن السلام على الصحابة جائز، أما إضافتهم إلى الصلاة على النبي وآله فهو بدعة.. هل هذا ما قصدته؟

وكتب (عزام الربيعي) بتاريخ ٣ - ١٠ - ١٩٩٩، الرابعة عصرا:

إلى الصارم المسلول:

لم أسمع منك ولا من أحد من أصحابك الصلاة على النبي وآله!

ألا يعني هذا اعترافا منكم بالالتزام بالبدعة، وترككم للسنة التي أكد عليها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله؟؟؟!!! وأنا ما زلت أنتظر منكم الالتزام بأمره

٤٦٥
صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

وكتب (الصارم المسلول) بتاريخ ٣ - ١٠ - ١٩٩٩، الخامسة عصرا:

إن إشراك الصحابة بالصلاة مع الرسول وآله يأتي من منطلق أن تعريف آل محمد يدخل من ضمنه أن الأصحاب من آل الشخص. هذا من ناحية.

أما من ناحية أخرى إن الاجماع قد وقع على جواز ذلك والرسول (ص) قال لا تجتمع أمتي على الخطأ. والإجماع عند السنة من مصادر التشريع، واستنادا لذلك كان ذلك جائزا عندنا بالإجماع.

وكتب (العاملي) بتاريخ ٣ - ١٠ - ١٩٩٩، العاشرة ليلا:

لم أقرأ لعلماء معتبرين أن مصطلح (آل محمد) يشمل أصحابه أبدا..

بل غاية ما قالوه أنه يشمل أزواجه، وقد توفين جميعا ولم يبق مشمولا للأمر بالصلاة على آله إلا بني هاشم عندكم، وفاطمة والاثني عشر إماما عندنا. وللزيديين مسلك بيننا وبينكم حيث يشترطون في آله الذين تشملهم الصلاة شروطا..

على أن كلامك التالي في الصحابة ينقض رأيك هذا..!! فإن كان عندك أثارة من علم، أو مصدر لشمول آل محمد لأصحابه فأخبرنا عنه!!

أما الاجماع على جواز الصلاة على الصحابة فمشكوك فيه، ولم أجد نصا عن أحد من الصحابة والجيل الأول من التابعين، أنه أضاف الصلاة على الصحابة إلى الصلاة على الرسول وآله.. فإن كان عندك أثارة من علم عنهم فآتنا بها!!

٤٦٦
وكتب (جميل ٥٠) بتاريخ ٣ - ١٠ - ١٩٩٩، الحادية عشرة وا لنصف ليلا:

لقد امتد هذا الموضوع بضعة أيام ولم نرى (كذا) دليلا يتناسب.

وهذا الالتزام العملي في التصلية على الرسول صلى الله عليه وآله، فماذا عسانا أن نعتبره... هل هو تحريف للسنة؟!!!

وكتب (محب السنة) بتاريخ ٤ - ١٠ - ١٩٩٩، العاشرة صباحا:

وياما بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا

عجبا والله يا أهل الرقاع أنتم تعلموننا السنة وتردوننا إليها؟! نتمنى والله ذلك.

هل وقفتم على أقوال أهل السنة في هذه المسألة وعرفتم أدلتهم، أم أنكم تتقولون عليهم وتحكمون بدافع من الجهل والهوى.

لقد فرق علماء أهل السنة استنادا منهم على أدلة الكتاب والسنة على الصلاة على غير الأنبياء إذا كانت تبعا أو استقلالا، كما فرقوا بينها إذا اتخذت شعارا لشخص كلما ذكر اسمه صلى عليه، أو لم تتخذ شعارا. وأهل السنة لا يصلون على أحد استقلالا ويتخذون ذلك شعارا، كفعلكم مع آل البيت.

وما أوردتموه من اعتراضات تنبئ في الحقيقة عن جهل بالسنة وعدم معرفة بطرق الاستدلال وفهم للنصوص، بطريقة لا تتفق مع شرع أو لغة أو حتى عقل!

٤٦٧
وعجبا لكم تخالفون صريح القرآن ولا تعرفون السنة أصلا ثم تعترضون على أهل السنة في مسألة لهم فيها أدلة، ويسوغ في الاجتهاد، وتحتمل اختلاف الآراء!

وإذا كتب أحدكم موضوعا أيده الباقون بطريقة مضحكة تنبئ عن ضعف وهوى، وأخذوا يكيلون الاتهامات ويصدرون الأحكام كل من جهته، وهم لا يعرفون أدلة الطرف الآخر.

ورغم اختلافي معك يا عاملي فقد كنت أظنك باحثا إسلاميا متخصصا - في مذهبك طبعا - ولذلك كنت أفضل مناقشتك، ولكن بعد سلسلة الموضوعات التي تطرحها والأحكام التي تصدرها، تبين لي أنك تنقل نقلا تعتمد فيه في الغالب على برامج الكمبيوتر، ودورك في الغالب لا يتعدى طريقة القص واللصق.

وهذه بعض الأدلة التي تمسك بها أهل السنة، وإن شئتم المزيد أتيناكم بما تريدون.

روى البخاري: عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان، فأتاه أبي بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى، قال ابن حجر:

استدل به على جواز الصلاة على غير الأنبياء وكرهه مالك والجمهور , قال ابن التين: وهذا الحديث يعكر عليه , وقد قال جماعة من العلماء: يدعو آخذ الصدقة للتصدق بهذا الدعاء لهذا الحديث , وأجاب الخطابي عنه قديما بأن أصل الصلاة الدعاء إلا أنه يختلف بحسب المدعو له , فصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته دعاء لهم بالمغفرة , وصلاة أمته عليه دعاء له بزيادة القربى والزلفى ولذلك كان لا يليق بغيره انتهى.

٤٦٨
قال تعالى: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون.

وكتب (الصارم المسلول) بتاريخ ٤ - ١٠ - ١٩٩٩، العاشرة والنصف صباحا:

إلى العاملي.

أدلتنا كثيرة في هذا الخصوص ومنها الاجماع وبالله عليك كيف يكون الاجماع؟

ثم نحن إن لم نذكر الصحابة في الصلاة على الرسول وآله لا نؤثم (كذا) لأن الصلاة جوازية، وعدم ذكرهم لا يمثل خطأ.

ثم من تعاريف علماء اللغة أن آل الشخص: أقرباؤه، ويشمل ذلك الأزواج، والأصحاب، وكذلك العشيرة، والقبيلة. أم أنك لا تعلم باللغة؟

وكتب (جميل ٥٠) بتاريخ ٥ - ١٠ - ١٩٩٩، العاشرة صباحا:

أسمع جعجعة ولا أرى طحنا؟!!!!!

محب السنة كما ادعى لنفسه، وهو لا يعرف للحوار أدبا مما تعج به السنة الشريفة فهو يكثر من وصف الكلام ويطور الأنغام بلا مراعاة ولا اهتمام بالدليل فقها أو دراية...

ونصيحتي أن تقلع عن هذا الأسلوب الذي ترى من خلاله في كل تعليقة، وأنت تأكد على جهل من يناقشك وتكثر العتاب من حيث أنك لا تفقه الجواب؟!

فلو أردت أن لا أجرحك ولكن ألمسك الواقع، فإن أبعد من يكون عن سنة رسول الله ووحيه والتصديق به هو أنتم، مع الأسف الشديد، فإذا

٤٦٩
أردت أقرأ سيرة الصحابة وأطوار انقلابهم على السنة الصريحة، وأتبع ذلك بما قدمه علماؤك من التحليل والتبرير.

قالوا إيه..... قالوا، اجتهدوا، قالوا؟!!

وأما ما يرتبط بهذا المبحث: فكل ما وافيتنا به يضيع أوقات طالبي العلم، لأنه من الكلام الخطابي والحديث الشاعري الفارغ، الذي لا ينفع ولا يشفع!!!

ما هو مصدر هذه التفرقة التي ذكرتها وأنت من أنت......

أي أنت الذي لا يخطو بلا سنة خصوصا في المحدثات الشرعية كالتصلية وغيرها.

هذا إذا فهمت معنى المحدثات الشرعية وحدودها التوقيفية... والله يساعدك!

والسؤال الأخير إليك: إذا كان حديث أبي أوفى دليلك، فقد سبق أن سددته بثمانية إشكالات مع صاحبك مشارك قبل حادثة التخريب، التي لا شك تستند إلى سنة شريفة؟!!! ولكن للأسف أنني لم أحفظها ولعلني أستطيع الحصول عليها بشكل وآخر ولكن هذا شكالك الآن:

لماذا لا تلتزمون، لأنه المورد التطبيقي الصحيح للعمل بالحديث، بالتصلية على الصحابة كلما ذكرتموهم لوحدهم، لأن الدعاء لهم يناسبه ذلك لأنه أول مرتبة في ظهور الحديث بعد التسليم، وإنما جواز اتباعهم لمكان إطلاقه؟!!

وثانيا، ما دام هذا دعاء لماذا يقف عند هذا الحد بينما من الواضح في أدلة الدعاء من السنة طبعا أنه كلما كان أوسع وأشمل كلما كان أفضل وأقرب للإجابة، فلماذا لا تضيفوا صالح المؤمنين خصوصا وأنها إضافة. فحبذا لو تتقن لأن خير الأعمال أحمزها، ورحم الله امرئ عمل عملا فأتقنه. ولا شك

٤٧٠
أن هذا من درجات الإتقان لأنه من باب ذكر العام بعد الخاص، وقد استخدمه القرآن للدعاء قال تعالى: رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات.

هل فهمت؟!!

وثالثا: لم يكن الإشكال ذا وجهة واحدة، لأن ابتعادكم عن جو السنة ما يقضى عنه العجب فأضفتم ما لم ينص عليه! وتخليتم عمن نص عليه كما هو مقتضى الأحاديث البيانية والإرشادية إلى طريقة التصلية، فأين إبراهيم وآل إبراهيم؟!!!

طبعا أعرف البساطة والسذاجة التي ستجيبني بها في خصوص الإشكال الأخير ولكن هاتها...

وكتب (فرزدق) بتاريخ ٧ - ١٠ - ١٩٩٩، السادسة مساء:

ملاحظة على قول الصارم:

أولا: (إن إشراك الصحابة بالصلاة مع الرسول وآله يأتي من منطلق أن تعريف آل محمد يدخل من ضمنه أن الأصحاب من آل الشخص... الخ).

وعلى قوله ثانيا: (ثم من تعاريف علماء اللغة أن آل الشخص أقرباؤه ويشمل ذلك الأزواج والأصحاب... الخ).

أقول: إذا كان الأمر كما تقول يا صارم، فلماذا تأتون بعبارة (وصحبه) حين الصلاة على النبي وآله، فلو كان الصحب داخلا في الآل كما تزعم لما اقتضى ذلك إفراد الصحب بالذكر الذي هو آية الاختلاف بينهما وعدم الشمول. فافهم.

٤٧١
وملاحظة على قوله أخيرا: (ثم نحن إن لم نذكر الصحابة في الصلاة على الرسول وآله لا نؤثم لأن الصلاة جوازية وعدم ذكرهم لا يمثل خطأ).

أقول: من قال لك إن عدم ذكرهم يمثل خطأ، حتى تقول بأن عدم ذكرهم لا يمثل خطأ لأن الصلاة جوازية...

وإنما الكلام كل الكلام هو في ذكرهم عند الصلاة على النبي وآله، فذكرهم أمر وجودي وهو أمر تعبدي ندبي حسب الفرض، فيحتاج إلى دليل شرعي، ومتى انتفى الدليل صار العمل بدعة. والبدعة ضلالة و... الخ.

وأما الإجماع المدعى فلم يثبت، لأن ذكر علمائكم للأصحاب عند الصلاة على النبي وآله، لو تم جدلا، فإنه ليس بحجة، وإنما الحجة لو أجمع علماء المسلمين على الاستدلال لصحة ومشروعية تلك الإضافة. كيف وشطر من علماء المسلمين لم يروا مشروعيتها، وآخرون لم يستدلوا على صحتها في كتبهم..

وأما مجرد التلفظ به عند عدد منهم فهو أقرب ما يكون إلى القول المعروف (رب مشهور لا أصل له)! وهذا لا يثبت إجماعا شرعيا.

وأما حديث آل أبي فهو على فرض صحته وتماميته فعل للنبي صلى الله عليه وآله، أو من نصبه النبي عند أخذ الصدقات، وقد أشار القرآن إلى ذلك (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم).

وأين هذا من مشروعية ذكر الأصحاب أجمعين أكتعين أبصعين عند الصلاة على ذلك الوجود المقدس المبارك لرسول الله وآله الأطهار... فلاحظ هداك الله. والسلام على من اتبع الهدى...

٤٧٢
وكتب (العاملي) بتاريخ ٧ - ١٠ - ١٩٩٩، الثامنة مساء:

أحسنتما يا أخ جميل، ويا أخ فرزدق..

والقوم لا يملكون دليلا على هذه البدعة، وقد عجز الألباني وغيره عن الجواب عنها! وحسب قواعدهم يجب عليهم أن يستتابوا ويتوبوا، فإن لم يتوبوا يقتلوا!!!

ولكنهم يستحلون البدعة والاستدراك على رسول الله صلى الله عليه وآله من أجل من يحبون من الصحابة!!

ويستحلونها لرد حق أهل البيت عليهم السلام مع أنهم صحابة وأهل بيت النبي!

وفي نفس الوقت تراهم يصدرون حكمهم على مؤذن في المنطقة الشرقية بالإعدام لأنه - زاد - لا إله إلا الله مرة في الأذان بزعمهم!!

وكتب (الصارم المسلول) بتاريخ ٧ - ١٠ - ١٩٩٩، الحادية عشرة ليلا:

على العموم إذا كنتم بالقرآن مطلعون (كذا) ستجدون ما تبحثون عنه.

فوالله إن الله يصلي على المؤمنين كما نصلي على النبي الكريم، فالمؤمنين (كذا) هم الصحابة. ومن غيرهم يصلح لهذه المكانة؟؟؟

وكتب (العاملي) بتاريخ ٧ - ١٠ - ١٩٩٩، الثانية عشرة إلا ربعا ليلا:

لم يستدل قبلك أحد من علماء التفسير السنيين بقوله تعالى: (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) على جواز إضافة الصلاة على الصحابة إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله!!

٤٧٣
وذلك لأن صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله صيغة تعليمية توقيفية، حيث علمها للمسلمين بعد سؤالهم بصيغتها المنصوصة، واقتصر فيها عليه وعلى آله، فكل استدراك على ذلك بدعة!!

أما الاستدلال بصلاة الله وملائكته فهو استدراك على تعليم النبي، لأنه فعل خاص بهم، ولو كان له عموم يشمل المسلمين لاستدل به الرسول، ولم يحصر الصلاة به وبآله!! صلى الله عليه وآله.

وكتب (محب السنة) بتاريخ ٨ - ١٠ - ١٩٩٩، الواحدة صباحا:

هذه المسألة لا تحتاج إلى كل هذه الجعجعة يا عاملي!

فنحن ذكرنا أدلتنا ونحن على ثقة منها.

ويظهر أنك لا تفرق بين المسائل الكبرى والصغرى والتي لها أدلة والتي تخالف الأدلة.

فمسألة تحريف القرآن لا تتبرأ ممن قال بها ولا تحكم عليه بالكفر والقتل ردة.

وهذه المسألة تجعلها من أصول الدين والأمر فيها ليس كذلك.

فلا تظن أننا أغبياء إلى هذا الحد الذي لا نفرق فيه بين الأصول والفروع، وما يسوغ فيه الاختلاف وما لا يسوغ.

قال تعالى: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون.

وكتب (جميل ٥٠) بتاريخ ٨ - ١٠ - ١٩٩٩، العاشرة صباحا:

إنما الجعجعة منكم وإليكم يا محب...

ولكن تهيأ الآن وأجبني على آخر كلام ذكرته لك.

٤٧٤
وكتب (محب السنة) بتاريخ ٨ - ١٠ - ١٩٩٩، الخامسة عصرا:

يا جميل ٥٠

الذي بيته من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة. وأفيدك بأني ولله الحمد لا يعجزني الرد على شئ من كلامكم، ولكن يمنعني من مناقشة أكثركم ومنهم أنت، ضحالة أفكارهم واستدلالهم بالأدلة في غير موضعها، وعدم فهمهم للحق، وإذا فهموه فإنهم لا يقبلونه. وليس كل من تحمس لمذهبه وأشرب حبه قادر على المناقشة والمحاورة.

أرجو أن تكون قد فهمت الآن ما يمنعني من الرد عليك

قال تعالى: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون.

فكتب (جميل ٥٠) بتاريخ ٨ - ١٠ - ١٩٩٩، التاسعة مساء:

إلى محب... كثير ما أشرت إليك بأن تترك الكلام العاري من الأدلة..

والقاضي فينا بلا علة.. على أن من الظاهر أنني لم أصادر عن المطلوب في جوابي عليك، وكذا من بوركت يمناهم من الأخوة الذين تشاطروا أمر الإجابة على دعاويكم في الأغلب ذلك. وحكمك أننا لا نفهم ولا نثقف هو حكم خصم من الجور أن يسمع إليه، ومن قلة الفهم بأحكام الجدل والمناظرة، أن يعلن ذلك والمقام لم يختم بعد؟!! والآن أكررها عليك وهذه المرة تلو ما قد سبق:

تهيأ للإجابة وأجب، واترك عنك الدعاوي الفارغة. انتهى.

٤٧٥
وغاب المناقشون الثلاثة مشارك والمسلول ومحب السنة.. وهم من أقوى علماء الوهابيين.

وكتب (هاشم بني هاشم) في الموسوعة الشيعية، بتاريخ ١٦ - ٦ - ١٩٩٩، التاسعة مساء، موضوعا بعنوان (محب أهل البيت، في سحاب يقيد حبه للصحابة بالمؤمنين فقط!!)، قال فيه:

الكاتب: (محب أهل البيت) حرر بتاريخ: ٦ - ١٦ - ١٩٩٩، السادسة والنصف عصرا:... اللهم أمتنا على الإسلام وعلى حبك وحب نبيك ومن آمن من أهل بيته وعلى أصحابه المؤمنين، إنك على كل شئ قدير).

للتذكير فقط يا محب أهل البيت!!

وكتب (طاهر) بتاريخ ١٧ - ٦ - ١٩٩٩، الثانية صباحا:

أين ردك يا محب أهل البيت، هل نعتبر هذا قبول (كذا)؟

وكتب (محب أهل البيت) بتاريخ ١٧ - ٦ - ١٩٩٩، الثانية صباحا:

سبحان الله!

إذا كان هذا تقييد فكيف يمكن أن أصف الصحابة إذا لم أرد التقييد؟!!

ألستم أنتم الشيعة تقولون أيضا (وأهل بيته الطاهرين)، فهل يعني ذلك أن بقية أهل البيت ليسوا طاهرين أو أنهم نجسين (كذا) والعياذ بالله!! هناك فرق بين إرادة مفهوم المخالفة وعدم إرادته، وأظن أنكم تعرفون اللغة العربية، اقترح عليك يا هاشم بدلا من التصيد في كلامي أن تطرح شيئا مفيدا!!

قال تعالى: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة..

٤٧٦
فإذا كان هذا في القرآن وهو كلام الله، ألا يمكن أن يأتي رجل في قلبه زيغ ليستخدم كلامي - وأنا بشر أصيب وأخطئ - في ابتغاء الفتنة.

نسيت أن أذكر أن وصفي للصحابة بالمؤمنين لكوني أراهم مؤمنين.

لاحظ عبارتي: ومن آمن من أهل بيته وعلى أصحابه المؤمنين، فقصدي هو أن من أهل البيت من ليس بمؤمن كأبو لهب (كذا) وغيره، وهؤلاء ليسوا المعنين بدعائي، بل المراد هم أصحاب الكساء وأزواج النبي وباقي مؤمني أهل البيت رضوان الله عليهم. ثم قلت: أصحابه المؤمنين، للدلالة على أن الصحابة مؤمنين (كذا) وليس فيهم من ليس بمؤمن، فلماذا لبس الحق بالباطل؟!

وكتب (العاملي) في هجر الثقافية، بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة صباحا، موضوعا بعنوان (أطلب من مشارك أن يترك البدعة ويتوب، ويرجع إلى الإسلام!!!)، قال فيه:

الأخ مشارك..

أنصحك أن تترك حساسيتك من أهل بيت نبيك وشيعتهم، التي أوغرت صدرك، وأعضلت أمرك، وجعلتك متأزما لا تعرف ماذا تريد!!

يا أخي بصراحة نحن شيعة، شيعة، شيعة.. فناقشنا بالحجة إن سمحوا لك ولنا بالنقاش.. أو إقبل بنا على علاتنا، كما نقبل بك على علاتك..

ولا تفرض نفسك قيما على خلق الله وأتباع المذاهب، وتطلب منهم: يالله تعالوا تبرؤوا من هذا، وقولوا هذا، ولا تقولوا هذا، وأجيبوني على سؤالي بهذه الصيغة، وقولوا عن فلان الصحابي كذا، ولا تقولوا كذا.

٤٧٧
واتركوني أنا أسب من تحبونهم من الصحابة وأبيح قتلهم، وأسامح يزيد بن معاوية بدم سبع مئة منهم جزرهم في المدينة دفعة واحدة، واستباح أموالهم وأعراضهم!!

يا مشارك.. لو عملنا بمنطقك ووصايتك التي ما أنزل الله بها من سلطان على المسلمين.. لقلنا لك إنك بحكم فتوى إمامك ابن تيمية مبتدع كافر مصر على البدعة، لأنك تقول (صلى الله عليه وآله وصحبه)! مع أن نبيك أمرك كما ثبت في صحاحك أن تصلي عليه وعلى آله فقط! ولا يوجد عندك حديث صحيح واحد ولا نصف حديث يجيز لك الابتداع والاستدراك على نبيك صلى الله عليه وآله، وتحريف صيغة الصلاة عليه!! فإن لم تتب من ذلك فأنت مبتدع مصر على بدعته. وحكمه بفتوى إمامك الكفر والقتل.

وأنت أيضا بحكم إمامك ظالم لآل نبيك محمد صلى الله عليه وعليهم، لأنك صادرت الحق الذي جعله الله لهم، فقسمته بينهم وبين الصحابة..

فما رأيك أيها العالم الغيور على الإسلام، الناصب نفسه وليا على مذاهب المسلمين؟!

وكتب (حقيقة التشيع) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة صباحا:

ممنوع أثارة النعرات الطائفية في شبكة هجر، هذا ما قاله المراقب.

هل تراجعتم عن القرار؟!

وكتب (العاملي) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة والنصف صباحا:

أهلا بالأخ القديم.. هذا الموضوع لسد باب الإثارات، ولتسكيت مشارك في مطاليبه المتعددة منا.. فهل قرأت مطاليبه، وهل تشاركه فيها؟

٤٧٨
وكتب (مشارك) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، السادسة مساء:

مضحك هو أسلوبك هذا يا عاملي!

أراك دائما تلجأ لمثل هذه الأساليب لاستفزازي!

ما رأيك أن تأتي معي إلى شيعة لنك ونتناقش أولا في الأمور التي استنكرها عليكم علماء السلف قديما وحديثا، ومن أجلها كفركم الكثير منهم، هل توافق؟

وكتب (لولوي) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، السابعة مساء:

الأخوة الأعزاء: نقطة نظام...

الرجاء عدم التطرق إلى أي موضوعي طائفي أو مذهبي، وإلا سيتم حذف هذا الموضوع.

فكتب (العاملي) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، الثامنة مساء:

أسلوبك هو المضحك يا مشارك..

وأنت تعرف أن أسلوبي هذا جواب مفحم لك!!!

وهدفي منه أن أضع إصبعك على أزمتك النفسية، وهي أنك تعطي لنفسك ولاية على الناس، وتريدهم أن يخضعوا لآرائك!!

إن الجلاد العامي أعدل منك، وأطيب منك نفسا، وأصفى روحا..

لأنه تنبه إلى خطئه ورجع عنه. ويظهر أنك مصر على خطئك حتى ينبهك عليه منكر ونكير!!

إن كان هدفك أن تحصل على ممسك من هجر لتقدمه إلى المسؤول عن ... (البروكسي الذي يحجب شبكات الإنترنت داخل السعودية) فلن تستطيع..

٤٧٩
فكن عاقلا وقدر أن رواد هجر عندهم ممسك عليك بتكفير آل فلان وفلان، ولم يقدموه ضدك!! أنت هاوي البحث عن المشاكل وإشباع الغيظ.. ولا ينفع معك النصح مع الأسف حتى تقع في البئر الذي تحفره..

فماذا نصنع لك؟

وكتب (مشارك) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، التاسعة مساء:

ألم أقل لك مضحك هو أسلوبك هذا يا عاملي!! ثم لماذا الافتراء يا عاملي؟

عموما يبدوا أنك مصر على استفزازي بشتى الوسائل!!!

وكتب (مشارك) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، التاسعة والنصف مساء:

يا عاملي. هل هذا هو الذي أغضبك علي؟

إلى موسى آل علي مشرف شبكة هجر الثقافية: نشكركم على وقف النقاشات المذهبية العقيمة التي لم تكن قائمة على أساس صحيح في النقاش والتي لم نستفد منها الكثير. وإكمالا لذلك القرار البناء فإننا نطالب بمنع كل ما يثير مشاعر البغضاء عندنا لما يكتبه البعض منكم حول أبي بكر الصديق رضي الله عنه، من مثل ما تقصدونه به في هذا الدعاء (اللهم العن أول ظالم لآل محمد) (ولأي الأمور تدفن ليلا بضعة المصطفى ويعفى ثراها؟).

وغيرها مما شابه ذلك، وذلك إذا كنتم صادقين في رغبتكم منع إثارة الكراهية الطائفية بيننا وبينكم.

وكتب (أبو هاجر) بتاريخ ١٣ - ١ - ٢٠٠٠، العاشرة إلا ثلث مساء:

مشارك:

٤٨٠