×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الانتصار (ج5) (مناظرات الشيعة في شبكات الانترنت) / الصفحات: ٤٨١ - ٥٠٠

أرجوك توقف عن هذا الأسلوب الذي لن يفيد ولا يفيد ولم يفيد (كذا).

وهل كان أبو بكر ظالم (كذا) لآل محمد حتى تغضب؟ وهل كان أبو بكر يكره فاطمة بنت محمد؟ أنت بهذا ألصقت التهم بأبي بكر الصديق.

أوردها سعد وسعد مشتمل... ما هكذا يا سعد تورد الإبل.!!!

لا حزن إلا في جهنم ولا سعادة إلا في الجنة.

وكتب (العاملي) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة والنصف صباحا:

لست غاضبا يا مشارك.

ولكن أتعجب أنك عالم ولا تعرف أنه يوجد في الإسلام من بعد النبي صلى الله عليه وآله وجهتا نظر في فهمه إذا صح التعبير: وجهة نظر أهل البيت ومن وافقهم من الصحابة. ووجهة نظر من خالفهم من الصحابة..

وتصر على إلغاء أهل البيت وشيعتهم، وإصدار الأوامر إليهم..

فإن استمريت في إصدار أوامرك إلى هجر والشيعة، فلنا منك مطاليب يشهد مذهبك بأنها شرعية منطقية، فاستجب لها أولا، ثم تعال لنبحث شرعية أوامرك ومنطقيتها.

وهذا الموضوع الذي لن تستطيع أن تجيب عليه لا أنت ولا أساتذتك، واحد من مطاليبنا منك.

وكتب (مشارك) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة إلا ثلث صباحا:

يا عاملي. سبق أن أخبرتك إن أردت النقاش فتعال إلى: شيعة لنك.

٤٨١
وكتب (أبو المقداد) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة إلا ربعا صباحا:

إلى العاملي.

أرى أنه من الأفضل لك أن تترك الأخ مشارك وشأنه، فهو كما قلت لديه من العلم الشرعي ما إن وزع على الكثير من رواد هجر لأخرجهم من سلة الجهلاء.

لقد توقفنا عن المناقشات المذهبية فلا داعية لفتحها. وطريقتك هي الاستفزاز وهذا الشئ عرفته عندما ناقشتك حول حقيقة الإسلام، فإنك تحاول أن تستفز خصمك إلى ما لا يحمد عقباه، وهذا ناتج عن جهلك لكثير من أمور الدين.

اذهب إلى شيعة لنك وناقشنا هناك وليكن في علمك: لقد ناقشت الشيعة مدة من الزمان لم أهزم في واحدة قط! وإني أعرف كيف أناقشكم وكفى بك أنك لا تعرف حقيقة قوله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.

فكتب (العاملي) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة صباحا:

الأخ مشارك.

أنت تعرف أني انتظرتك شهورا حتى تواصل بعض مواضيع نقاشك التي اقترحتها أنت وتركتها!! لا مانع عندي من مناقشتك في موقع آخر، وسوف أشترك في (الموسوعة الشيعية) وقد سمعت بأن موقعا آخر للحوار على مستوى سيفتح قريبا إن شاء الله.

الأخ أبا مقداد، المتخرج حسب كلامه من جامعة قندهار للتفجيرات..

٤٨٢
لا بأس أن تؤمن بعلمك الكثير وعلم مشارك الغزير الذي يصلح للتوزيع..

لكن لا داعي لأن ترمي الآخرين بالجهل..

راجع مواضيع نقاشي معك وانظر نتيجتها وآخر فقراتها!!

وكتب (الفاطمي) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة والثلث صباحا:

الزميل مشارك. صبحك الله بالخير كيف الحال ومن يعز عليك.

أوردت يا زميلي هذا القول:

(ولأي الأمور تدفن ليلا... بضعة المصطفى ويعفى ثراها؟!) باعتبار أنه يثير الطائفية، ولن أعلق على قولك إلا بكلمة واحدة:

الموضوع في شيعة لينك.

وكتب (أبو المقداد) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة والنصف صباحا:

عفوا، جامعة قندهار للعلوم التفجيرية، تخصص: نصارى، عرب، قوميون، علمانيون، السولتي مان، وتذكر قوله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.

وكتب (مشارك) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية إلا ثلث صباحا:

عندما تشترك في شيعة لنك، أخبرنا يا عاملي.

وكتب (العاملي) بتاريخ ١٤ - ١ - ٢٠٠٠، الثالثة صباحا:

حسب اقتراحك اشتركت في موقع - شيعة لنك - يا مشارك، ووضعت الموضوع هناك. فأجب إن أردت.. وشكرا. انتهى.

ولم يجب مشارك، لا هنا.. ولا هناك!!

٤٨٣
وكتب (العاملي) في الموسوعة الشيعية، بتاريخ ٣٠ - ٣ - ٢٠٠٠، الواحدة والنصف صباحا، موضوعا بعنوان (من مناقشاتكم أيها الأبرار..

بدؤوا بالصلاة الصحيحة على النبي)، قال فيه:

لقد أنست بكل ما رأيت في صفحة فيصل نور..

وزاد اعتقادي بأن النقاش أخذ يؤتي ثماره.. ومن علائمه أن مناقشاتكم أيها الإخوة الشيعة الفضلاء الأبرار أخذت تعطي ثمارها، فقد بدؤوا يصححون نطقهم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، فأضافوا إليها آله الأطهار، والحمد لله...

لاحظوا عنوان: موقفهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

http://www.khayma.com/fnoor/dabates.htm

فكتب (الموحد) بتاريخ ٣٠ - ٣ - ٢٠٠٠، الخامسة صباحا:

السلام عليكم أخي العاملي.

لقد جرت محاورات قبل سنة ونصف في موقع الجارح بين فيصل نور ومجموعة من الأخوة الشيعة، تناول فيها رأي الشيعة في تمام القرآن الكريم وعدم نقصانه، ولكنه لم يكملها، المحاورة كانت على غرار ما دار في هذا المنتدى من حوار بين الشيعة وجبهان الكاتب الذي كان يجمع أدله حول مصحف فاطمة الزهراء (ع)..

لقد كنت موفقا جدا باستشعارك للتقدم الحاصل في موقفهم وإضافة (وآله) بعد ذكرهم للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وندعو الله أن يؤمنوا بها حقا لتحقق لهم بها المثوبة... وأن يسدد خطى إخواننا المؤمنين في كل مكان، ويجزيهم بالأجر العظيم في الآخرة. ودمت سالما..

٤٨٤
وكتب (عمار بن ياسر) بتاريخ ٣٠ - ٣ - ٢٠٠٠، السابعة صباحا:

أخي الكريم.. العاملي، سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته.

كم نتمنى دائما أن تثمر الحوارات وتصل إلى النتيجة الصحيحة، ونتبعها دون عناد وتكبر، فإن مشكلة الكثير ممن يحاورون أنهم قد يرون الحقيقة عين اليقين، إلا أنهم يأنفون عن إظهارها كي لا يعترفوا بالهزيمة.. والوصول إلى الحقيقة لا يعتبر هزيمة.. بل عدول إلى طريق الحق.

نتمنى أن تأخذ الحوارات طابع الجد وإظهار الأدلة القوية، كي يهتدي بها المسلمون. تحياتي لكم ولكل المؤمنين.

وكتب (العاملي) في هجر الإسلامية بتاريخ ٢٣ - ٧ - ١٩٩٩، الحادية عشرة ليلا، موضوعا بعنوان (شروط الصحابة والتابعين الذين تجوز الصلاة عليهم عند أهل البيت)، قال فيه:

شروط صحابة الأنبياء الذين تجوز الصلاة عليهم عند أهل البيت عليهم السلام

كان من دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام في الصلاة على أتباع الرسل ومصدقيهم:

اللهم وأتباع الرسل ومصدقوهم من أهل الأرض بالغيب، عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب، والاشتياق إلى المرسلين بحقائق الإيمان، في كل دهر وزمان أرسلت فيه رسولا، وأقمت لأهله دليلا.. من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وآله من أئمة الهدى، وقادة أهل التقى، على جميعهم السلام.

فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان.

اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه، وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته،

٤٨٥
واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالاته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته، وانتصروا به، ومن كانوا منطوين على محبته، يرجون تجارة لن تبور في مودته، الذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك، وارضهم من رضوانك، وبما حاشوا الخلق عليك، وكانوا مع رسولك دعاة لك إليك، واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم، وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثرت في إعزاز دينك من مظلومهم.

اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان، الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، خير جزائك.

الذين قصدوا سمتهم، وتحروا وجهتهم، ومضوا على شاكلتهم، لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفو آثارهم والايتمام بهداية منارهم، مكانفين وموازرين لهم، يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يتفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم.

اللهم وصل على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين، وعلى أزواجهم وعلى ذرياتهم وعلى من أطاعك منهم، صلاة تعصمهم بها من معصيتك، وتفسح لهم في رياض جنتك، وتمنعهم بها من كيد الشيطان، وتعينهم بها على ما استعانوك عليه من بر، وتقيهم طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير، وتبعثهم بها على اعتقاد حسن الرجاء لك، والطمع فيما عندك، وترك التهمة فيما تحويه أيدي العباد، لتردهم إلى الرغبة إليك والرهبة منك، وتزهدهم في سعة العاجل، وتحبب إليهم العمل للآجل، والاستعداد لما بعد

٤٨٦