×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

لا وجوب في إتباع المرأة لزوجها يوم القيامة


السؤال / أم محمد / البحرين
هل المرأة مجبورة على اتباع الزوج يوم القيامة إذا كان الاثنان من الصالحين بحيث أن يكون للزوج حق اختيار زوجته كقرينة له بالجنة؟
أليس هناك حق للمرأة في اختيار قرينها في الجنة أو رفضه؟
الجواب
الأخت أم محمد المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الناس يوم القيامة ينقسمون إلى درجات كل حسب أعماله، فقد تكون الزوجة أعلى درجة من الزوج، وقد يكون الزوج أعلى درجة، فإذا كانت الزوجة أعلى درجة من الزوج فستكون في جنة أعلى.
وبناءاً على رواية يروها أهل السنة في (مجمع الزوائد) حيث يقول: (يتزوار أهل الجنة على نوق عليها الحشايا فيزور أهل عليين من أسفل منهم ولا يزور من أسفل منهم أهل عليين إلا المتحابين في الله يتزاورون حيث شاءوا) .
وفي رواية أخرى في (مجمع الزوائد ج4 ص308) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنه ليس من مرأة أطاعت وادت حق زوجها وتذكر حسنه ولا تخونه في نفسها وماله إلا كان بينهما وبين الشهداء درجة واحدة في الجنة فان كان زوجها مؤمن حسن الخلق فهي زوجته في الجنة وإلا زوجها الله من الشهداء , فان الزوج لا يحق له الصعود إلى المراتب العليا لأنه أقل مرتبة حسب الفرض فلابد إذن من انفصال الزوجة عن الزوج الأقل مرتبة منها إلا إذا كانا متحابين في الله أو كان زوجها مؤمناً حسن الخلق بمعنى أنه بدرجة قريبة منها أو أعلى).
والذي يدعم حرية الزوجة في الاختيار يوم القيامة انها لو كانت متزوجة بأثنين أو أكثر في الدنيا فانها تخير يوم القيامة في الاختيار بينهما.
ففي (أمالي الصدوق ص588 ): عن أم سلمة قالت لرسول الله: بأبي أنت وأمي المرأة يكون لها زوجان فيموتون ويدخلون الجنة لا يهما تكون؟ فقال: (صلى الله عليه وآله): (( يا أم سلمة تخير أحسنهما خلقاً وخيرهما لأهله يا أم سلمة إنّ حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة )).
ودمتم في رعاية الله