×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

اللعن لا ينافي التقريب


السؤال / محمد / البحرين
كيف نقرب بين المذاهب الاسلامية وأهل المذاهب الأخرى يبغضوننا لأننا نسب ونشتم ونلعن عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة؟
ألا يحتاج ذلك منا الى وقفة لتدارس هذا الأمر والنهي عنه؟
الجواب
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الجواب نشير إلى بعض المطالب باختصار:
1- الاختلاف بين الشيعة والسنة حقيقة ثابتة لا يمكن أن ينكرها أحد, وإنّ التجاهل بهذا الاختلاف ظاهراً ليس هو إلا تصنع لا تحمد عواقبه.
ولكن المهمّ هو أن نعرف كيف نتعامل مع هذا الاختلاف, والطرح الذي نؤكد عليه باستمرار هو الحوار الهادئ الأخوي, واستمرارية هذا الحوار, مع التأكيد على أسس الحوار الموضوعي, فان توصّل المتحاورون إلى نتيجة فهو المطلوب, وإلا فلا يفسد الاختلاف للودّ قضية.
2- اللعن غير الشتم, فلا نخلط بينهما, إذ اللعن حقيقة ثابتة في القرآن والسنة, لأن اللعن هو الدعاء على أشخاص أن يطردهم الله من رحمته, بينما السب والشتم قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام.
فإذا عرفنا هذا, علينا أن نعرف حقيقة اللعن أولاً ثم نبحث عن مَن يستحق لهذا اللعن.
هذا, ونوصيكم بالبحث أكثر والتعمق في المسائل, لئلا نقع في أخطاء لاتحمد عواقبها, بسبب جهل بعض الأمور.
ودمتم في رعاية الله