×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

الحجر الأسود كان ابيضاً


السؤال / عماد / ألمانيا
سؤالي وهو عن صحة هذا الحديث ( روى الترمذي وقال : حديث حسن صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم )) ومن السنة تقبيل الحجر الأسود واستلامه )
وهل روي عن طريق الائمة عليهم السلام ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب
الأخ عماد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في فتح الباري لابن حجر - ج 3 - ص 369 قال :
ومنها حديث ابن عباس مرفوعا نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم أخرجه الترمذي وصححه وفيه عطاء بن السائب وهو صدوق لكنه اختلط وجرير ممن سمع منه بعد اختلاطه لكن له طريق أخرى في صحيح ابن خزيمة فيقوى بها وقد رواه النسائي من طريق حماد بن سلمة عن عطاء مختصرا ولفظه الحجر الأسود من الجنة وحماد ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط ، وفي صحيح ابن خزيمة أيضا عن أبن عباس مرفوعا أن لهذا الحجر لسانا وشفتين يشهدان لمن استلمه يوم القيامة بحق ، وصححه أيضا ابن حبان والحاكم وله شاهد من حديث أنس عند الحاكم أيضا.
وقد ورد عن طريق أهل البيت أيضاً مثل هذا الحديث كما في الكافي (ج4ص191), وعلل الشرائع (ج2ص426), وكمال الدين (ص 298) ومن لا يحضره الفقيه عن أبي عبد الله (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله