×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

قبلة يرضاها


السؤال / عبدالواحد حسن علي / اليمن
لماذا قال الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) لنولينك قبلة ترضاها؟ ألم يكن النبي راض بالقدس قبلة؟ فكيف يمكن ان يكون النبي متوجها إلى قبلة لم يرضاها؟
ارجو الالجابة بسرعة /ولكم جزيل الشكر والتقدير
الجواب
الأخ عبد الواحد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب (تفسير الميزان ج1ص325): الآية تدل على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل نزول هذه الآية كان يقلب وجهه في آفاق السماء وإن ذلك كان انتظاراً منه أو توقعاً لنزول الوحي في أمر القبلة كما كان يحب أن يكرمه الله تعالى بقبلة تختص به لا أنه كان لا يرتضي بيت المقدس قبلة وحاشا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من ذلك كما قال تعالى: (( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضَاهَا )) (البقرة:144).
فأن الرضا بشيء لا يوجب السخط بخلافه، بل اليهود على ما في الروايات الواردة في شأن نزول الآية كانوا يعيّرون المسلمين في تبعية قبلتهم ويتفاخرون بذلك عليهم فحزن رسول الله ذلك فخرج في سواد الليل يقلب وجهه إلى السماء ينتظر الوحي من الله سبحانه وكشف همه فنزلت الآية.
ودمتم في رعاية الله