×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

الفرق بين الضمير والقلب


السؤال / مجيد حميد / العراق
يذكر في دعاء كميل للامام علي بن ابي طالب (عليه السلام): ( وجوه خرت لعظمتك ساجدة وعلى اوطان سعت الى ارض تعبدك طائعه وعلى ضمائر حوت من العلم... )
السؤال هو لماذا ذكرت كلمه (ضمائر ) ومالمقصود بها لماذا لم تذكر كلمه ( قلوب, عقول و...؟
الجواب
الأخ مجيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضمائر جمع ضمير، والمراد به هو ما تنطوي عليه النفس من حقائق شعورية تجاه المواقف والعقائد. وهو أدق في طويته ـ من حيث الاعتقاد ـ من القلب، إذ يكون فيه حقيقة الشعور الثابت إتجاه موقف ما.
والضمير يخضع في اغلب أحواله للعلم، أي أن ما يثبت فيه من شعور وطوية يكون تابعاً لعلم الإنسان ومعارفه وما يتشكل عنده نتيجة هذه المعارف من أحوال نفسية من الحب والبغض أو القسوة والخشوع.. والتعبير الوارد في الدعاء واضح بان العلم بالله سبحانه الذي احتوت عليه هذه الضمائر جعلها خاشعة خاضعة محبة لله فهي بهذا اللحاظ كيف تسكن في النار أو تخلد فيها؟!
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (١) / وسام / الجزائر
أريد أن أعرف معنئ تأنيب ؤتعذيب الضمير للنفس ؤكيف يتم التغلب عليها
الجواب

الأخ وسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأنيب الضمير ربما يرجع إلى لوم النفس اللوامة التي أقسم الله تعالى بها في القرآن الكريم (( ولا أقسم بالنفس اللوامة ))... وهي رقيب ذاتي للانسان يعاتبه على تقصيره وافراطه وتفريطه... وكلما ارتقى الانسان في مراتب التكامل كلما ضعف تأثير تأنيب الضمير لاسيما مع تدارك المعصية بالطاعة والضلال بالهداية والبعد عن الله تعالى بالتوبة إليه... .
ودمتم في رعاية الله