×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

لا مشروعية لحكم معاوية ولا لمن نصّبه !


السؤال / محمد / السعودية
س1 / ما هو تاريخ معاوية بن ابي سفيان في عهد ابي بكر و عمر ؟ وما هو موقفهما منه ؟
س2/ هل رسخت في عهد الخليفتين بعض الممارسات و المفاهيم التي تضفي شرعية على خلافة معاوية و تصرفاته ؟
لأن الكثير من اهل السنة المعتدلين ينتقدون معاوية في بعض تصرفاته إزاء الامام علي و ربما يسقطون لقب (الصحابي الجليل) عنه و كأنهم يريدون ان يصوروا بأن الخلاف مع الامام علي (ع) كان وليدا لسياسات معاوية و ليس لسياسات خلفاء الصدر الاول .
الجواب
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل كل شيء نقول لا توجد فضيلة أو منقبة لمعاوية في كتب أهل السنة أو الشيعة على السواء بل هناك ذم وقدح عند الفريقين له, فمن أين يحصل بعد هذا على لقب (الصحابي الجليل ) فإسقاط هذا اللقب عنه هو تنزيه للصحابة الإجلاء الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله, من أن يتساوى معهم شخص عرف هو وأهله بمعاداة رسول الله (ص) وأهل بيته .
وأما الصراع بين أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعاوية فهو صراع واضح بين الحق والباطل، فقد كان معاوية باغيا ً معتدياً آثماً بحربه لعلي (عليه السلام) ومعاداته, وهذا المعنى تلاحظه بوضوح عند مراجعة الحديث الصحيح الذي يذكره البخاري وغيره بحق عمار والذي يقول : (( يا عمار تقتلك الفئة الباغية )) ومن المعلوم أن عمار قتله جيش معاوية . ومسألة الشرعية وعدمها لمعاوية لا يضفيها تيار السقيفة وما أفرزه من تنصيبات للخلافة, فنفس هذا التيار لا مشروعية له, فكيف يمنح الشرعية لغيره ؟!
نعم, يمكن استفادة منحه لمنصب ولاية الشام في عهد عمر بن الخطاب، وكذلك غض نظر ( الخليفتين ) عمر وعثمان عما كان يفعله معاوية في الشام هو ترسيخ لتجبره وطغيانه الذي ظهر بوضوح في عدائه لأمير المؤمنين (عليه السلام) .
ودمتم في رعاية الله