×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

هل في القرآن ما يدل على صحّة عقيدة المسيحيين


السؤال / احمد حسن / 0
هناك شبهة نصرانية حيرتني حيث يستدلون بهذه الآية القرآنية على صحة عقيدتهم في ألوهية السيد المسيح عليه السلام فأرجوا منكم الرد هذه الشبهة
الآية القرآنية هي: (( اتَّخَذُوا أَحبَارَهُم وَرُهبَانَهُم أَربَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالمَسِيحَ ابنَ مَريَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعبُدُوا إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبحَانَهُ عَمَّا يُشرِكُونَ )) سورة التوبة الآية 31
الجواب
الأخ أحمد حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المسيح في الآية القرآنية معطوف على ( أحبارهم ورهبانهم ) وليس على لفظ الجلالة حتى يكون المعنى أن المستحق للربوبية هو الله سبحانه وتعالى والمسيح كما يراد أن يصور ذلك.
أما سبب الفصل بين المعطوفين فللإختلاف بين الإتخاذين حيث كانوا يتخذون عيسى رباً بمعنى إلهاً, بخلاف الأحبار والرهبان فكانوا يتخذونهم أرباباً,بمعنى إطاعتهم من غير قيد وشرط، انظر تفسير الميزان ج9 ص245 تفسير الأمثل: ج6 ص10.
ثم إن الآية القرآنية بعد ذلك صريحة في أمرهم بعبادة الإله الواحد.
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (١) / / 0
لاحظ أن لفظ المسيح منصوب وعلامة النصب الفتح, و عليه فإن لفظ المسيح معطوف على أحبارهم و رهبانهم المنصوبين على أنه مفعول به للفعل إتخذ, بينما لفظ الجلالة مجروربالإضافة.
الجواب
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كون لفظ المسيح منصوباً ومعطوفاً على (( أَحبَارَهُم وَرُهبَانَهُم )) (التوبة:31) دليل على أن الربوبية المتخذة من قبل النصارى لهؤلاء باطلة لأنها خلاف ما أمر الله تعالى به كما أشير إليه في الآية المباركة (( وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبحَانَهُ عَمَّا يُشرِكُونَ ))(التوبة :31).
مع أنك في اشكالك لم تأت بجديد, لأنك قررت جوابنا بعبارة ثانية قريبة من عبارتنا, فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله