×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

كيف يتعامل معه مع كفره


السؤال / بو مهدي / الكويت
السلام عليكم
لدينا عدة اسئلة من اهل السنة والجماعة ونريد اجابة كافية . مع جزيل الشكر
إذا كان سب علي رضي الله عنه مخرج من الملة وكفر لأنه سب لله تعالى وسب للنبي صلى الله عليه وسلم وإذا كانت الشيعة تعتقد أن معاوية رضي الله عنه قد سب علي - وهو منه براء - فيتحصل من ذلك إشكالات
1- كيف للمعصوم  الأول أن يتحاكم إلى الشريعة الإسلامية مع من سب صاحب الشريعة ورسوله ؟!!!
2- كيف للمعصوم الثاني أن يخلع أمانة البيعة من رقبته وأن يقلدها لمن سب الله ورسوله, ويحكم غير مسلم على رقاب المسلمين مخالفا بذلك النصوص الشرعية المانعة من ذلك ؟!!!
3- كيف للمعصوم الثالث أن يرضى بأن يسكن في حكم من سب الله ورسوله في المنابر وفي كل مكان ولا يخرج عليه كما خرج على ابنه يزيد؟!!!
بالنتظار
الجواب
الأخ بو مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الكفر المقصود بالحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من سبّ علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله فقد كفر.
فإن كان الكفر المذكور غير مخرج من الملة بل يبقى المرء مسلماً ويكون مصيره إلى النار في الآخرة,فالإشكالات المذكورة لا ترد لأن معاوية سوف يكون على ذلك مسلماً.
وإن كان الكفر المذكور كفراً مخرجاً من الملة فيمكن الإجابة عن الإشكالات بما يلي.
1- أن الإمام علي (عليه السلام) أُجبر على التحكيم والهدنة مع من لا يراه أهلاً للخلافة ولا للأمارة ولا لأي منصب آخر.
2- كذلك الإمام الحسن اضطر إلى ذلك وما فعله ما هو إلا هدنه بشروط .
3- استمر الإمام الحسين محافظاً على شروط الهدنة وان من شروطها ارجاع الأمر إلى الإمام الحسين (عليه السلام) الإشكالات والذي يزيد تلك أن تعامل الأئمة الثلاثة لم يمكن كتعامل الإمام علي (عليه السلام) مع الخلفاء الثلاثة فلم يكونوا له كوزراء أو مستشارين بل كان وجوده أمر واقع مفروض عليهم واختاروا محاربته أو الهدنه معه.
ودمتم في رعاية الله