×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

المفارقة في عقيدة النصارى بأن الله ثالث ثلاثة


السؤال / البدر / العراق
السلام عليكم
اني مسلم شيعي وطرح المسحيون هذا الكلام واريد ان ارد عليهم موجود بذاته فأعلن مسمياً نفسه ((الأب)) ناطق بكلمته فأعلن مسمياً نفسه (( الابن - الكلمة )) حي بروحه فأعلن مسمياً نفسه (( الروح القدس )) لذلك يجب ألاّ يُفهم من هذه المسميات, وجود علاقة جسدية كما في المفهوم البشري (أب - وابن) وإنما دلالاتها روحية بالكامل.
كذلك هذه المسميات لم تأت من وضع إنسان أو اختراع بشر وإنما هي كلمات الوحي الإلهي كما جاء في الكتاب المقدس.
الجواب
الأخ البدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا نسلم أن ما وجهتم به مداليل هذه الألفاظ (الأب والابن وروح القدس) محل إتفاق بين جميع فرق المسيحية .. ومع ذلك فإن المفارقة من توحيد الأقانيم الثلاثة في واحد لا يزيلها مثل هذا التوجيه لأن تعدد الجهات في الذات دليل على تركبها وخروجها عن البساطة فالنزاع ليس في مادية هذه المسميات أو لزوم المادية لها بل النزاع في بقاء البساطة للذات بعد ورود هذه الجهات عليها. لأن الجهة التي يعلن الله تعالى نفسه فيها أباً تختلف عن الجهة التي يعلن نفسها فيها ابنا وتختلف عن الجهة التي يعلن نفسه فيها روح القدس.. وهذه الجهات هل هي حقيقية أم اعتبارية, فإن كانت حقيقية فستلتزم تركب الذات وإن كانت اعتبارية فهو يصادم عقيدة الالوهية, لأن الابن إن لم يكن هو الإله وأننا نعتبر ذلك اعتباراً فكيف أسستم عقيدة التثليث على ما هو اعتباري ولا واقع وراءه..؟
ودمتم في رعاية الله