×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

تكفيرهم للأمة من أوضح الواضحات


السؤال / الحر علي حيدر / امريكا
إخوتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى ان ترسلوا لي فتاوي محمّد بن عبد الوهاب وبن باز ضد الإمامية الشيعة وبعض الفتاوي التي تشجع على قتل الشيعة مع المصادر,
ولكم جزيل الشكر والامتنان والأجر والثواب
الجواب
الأخ الحر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز لو إنك تبحث في الإنترنيت والمواقع المهمة في الحوارات والمنتديات لوجدت تلك الشواهد المطلوبة, ولا نعتقد بأن عاقلاً يمكنه إنكار ما قام به ابن عبد الوهّاب هو والأخوان من إتباعه وجيوشهم الجرارة التي غزت البلاد الإسلامية في شبه الجزيرة إلّا ما شاء الله, فاستباحوا بها الدماء, وسبوا المسلمين, وجعلوهم في مصاف الكافرين والمشركين, وغزو نجد والحجاز ووصلوا حتى النجف وكربلاء, وعملوا فيها ما عملوا من سلب ونهب وقتل وسبي عليهم من الله ما يستحقون, فلا يمكن لأحد أن ينكر تكفير الوهّابية للأمة الإسلامية .
ومن نظر إلى كتبهم وجدها تغص بتكفير المسلمين كما فعل الخوارج تماماً بل أكثر .
فمن طالع مثل كتاب (التوحيد) وشروحه مثل (فتح المجيد), أو (تيسير العزيز الحميد), أو كتب ومؤلفات محمّد بن عبد الوهاب ومن جاء بعده من آل الشيخ وكلّ المفتين لحكومة المملكة لوجدها طافحة برمي الناس بالكفر, والشرك الأكبر المخرج من الملة, والبدع المكفرة, وأنّ القبوريين أشد شركاً من أهل الجاهلية حيث يقولون : إنّ أهل الجاهلية يدعون آلهتهم بالرخاء, ويدعون الله عند الشدة, أمّا القبوريون فإنّهم يدعون أوليائهم في الشدّة والرخاء .
وما إلى ذلك من تكفير, ورمي بالردة, ورمي بالشرك, وإباحة للدم والمال .
فإنكار الوهّابية الآن لهذه الأمور من أضحك المضحكات, وممّا تضحك منه الثكلى حيث أنّهم يمارسون ذلك عملياً وعلى رؤوس الأشهاد منذ تأسيسهم وإلى يومنا هذا حتّى أنّ العلماء في زمان محمّد بن عبد الوهّاب قد كتبوا كتباً كثيرة في الرد عليهم وجعلهم كالخوارج بتكفيرهم لأمة محمّد(صلى الله عليه وآله), ورمي ما عداهم بالكفر والشرك مثل سليمان بن عبد الوهاب وهو أخو محمّد بن عبد الوهاب في كتابه (فصل الخطاب), وكتابه (الصواعق الالهية في الردّ على الوهّابية), وأحمد بن زيني دحلان في (الدرر السنية) وغيرها وغيرها كثير.
وللاستزادة راجع موقعنا على الإنترنيت وتحت العنوان : (الأسئلة العقائدية/ حرف (و)/ الوهّابية والسلفية, وخصوصاً/ (بعض المآخذ والانتقادات عليه)).
ودمتم في رعاية الله