×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

نصيحة الأئمة لخلفاء الدولتين الأموية والعباسية


السؤال / عبد الله / السعودية
الحادثة التي وقعت عندما هدد ملك الروم بمحاصرة الدولة الإسلامية وإهانة مقدساتها عبر العملة الرومية المسكوكة إذ كانت هي المتداولة في الدولة الإسلامية فجمع الحاكم الأموي مستشاريه وارتج عليهم الأمر ولم يهتدوا إلى سبيل لحل هذه المعضلة, ثم قال له أحدهم استنصح ابن الحسين فإنك لن تجد أصوب منه رأياً.فقيل أنه أرسل إلى الإمام السجاد (ع) وقيل أنه أرسل إلى الإمام الباقر (ع) وعرض عليه الأمر فأرشده الإمام (ع) إلى سك عملة خاصة بالدولة الإسلامية حتى يتم الخروج من التبعية الأقتصادية للروم والتخلص من ضغوطات الدولة الرومية,وهكذا حصل وكان هذا فتحاً إسلامياً عظيماً.
استدل البعض من هذه الحادثة على اعتراف أهل البيت بالخلفاء الأمويين والعباسيين وشرعيتهم وأنهم أي الأئمة (عليهم السلام) رأوا أن من واجبهم نصرة هؤلاء الخلفاء ومؤازرتهم.
فما قولكم
الجواب
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كان قد استدل البعض من هذه الحادثة على وجود نصرة من الأئمة للخلفاء أو اعتراف منهم بشرعية حكمهم فهو استدلال غير صحيح.
لقد كانت الأمة الإسلامية تمر في حال استثنائي يهدد اقتصاد الدولة وبالتالي عطايا ومرتبات المسلمين, فالخطر يشمل المسلمين ويهدد مصدر رزقهم, وبالتالي فتجب النصيحة من الأئمة (عليهم السلام) (السجاد أو الباقر) لأجل الحيلولة دون افضاء الأمور الى ما لا يحمد عقباه.
ودمتم في رعاية الله