×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

دوام النعمة على العباد في الجنّة ما سببه؟


السؤال / محمد آل ناصر / السعودية
السلام عليكم..
لماذا خلقنا الله سبحانه وتعالى أساساً (نحن المخلوقات الضعيفة التافهة)؟ أنا أعلم أنّ الله أجاب عن ذلك في حديث الكساء، لكن وأن أقصد ماذا يفعل الله بنا (خالدين مخلدين) في جنّته؟
ماذا سيستفيد من ذلك للأبد؟
الجواب

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ورد في محكم كتاب الله العزيز: (( وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعبُدُونِ )) (الذاريات (51): 56)، وقد فسّرت العبادة في بعض الأخبار بالمعرفة، أي أنّ الله خلق الخلق ليعرفوه, والمعرفة أمر يعود بالنفع على العارف وليس على الله تعالى, فالله غنيّ عن العالمين, وهكذا تكون علّة الخلق نوع تفضل على الأنس والجنّ.
وكلّ حكيم إذا صنع شيئاً أو فعل أمراً فيه تفضل على شخص فإنّه يرجو أن يكون دائماً مستمراً ليظهر أثر نعمته وتفضله، والله سبحانه وتعالى قد جعل نعمته على عباده دائمة مستمرّة إمعاناً في تفضّله ورحمته التي لا حدود لها, وليس ذلك بضائره في شيء, فبخلود الإنس في الجنّة مثلاً يدوم توالي النعم على العباد فتعظم معرفتهم بخالقهم عزّ وجلّ.
ودمتم برعاية الله