×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

هل يقسم الارتداد إلى سلمي ومحارب؟


السؤال / سيد سلمان / البحرين
لقد أشرتم إلى قضيّة المرتدّ والحكم عليها من دون الإشارة إلى نوعية الارتداد, فهناك ارتداد سلمي، حيث يقوم المرتدّ بالعدول عن الإسلام إلى غيره من الأديان من قناعة نفسية، ولا يقوم بأيّ عمل ضدّ الإسلام والمسلمين, وهناك ارتداد محارب للإسلام والمسلمين بأن يستغلّ ارتداده لضرب الدين الحنيف، وتعاليمه النيّرة.
فسؤالي هنا: ما هو الحكم في المسألتين؟
الجواب

الاخ السيد سلمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ المرتدّ على قسمين:
1- مرتدّ عن فطرة.
2- مرتدّ عن ملّة.
والحكم الشرعي أنّ المرتدّ عن فطرة يقتل, بخلاف المرتدّ عن ملّة. ولم يقسّم الشرع في المرتدّ عن فطرة بين الارتداد السلمي وارتداد محارب للإسلام والمسلمين, كما ذكرتم من التقسيم, ولا بين من ارتدّ عن قناعة نفسية ولا غيره.

وأمّا الدليل على قتل المرتدّ عن فطرة فهو الروايات الكثيرة المروية في مصادر المسلمين, والتي تبلغ حدّ التواتر, منها: عن علي بن جعفر, عن أخيه أبي الحسن(عليه السلام), قال: سألته عن مسلم تنصّر؟ قال: (يقتل ولا يستتاب), قلت: فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ عن الإسلام؟ قال: (يستتاب, فإن رجع وإلاّ قتل)(1).
ودمتم في رعاية الله

(1) الكافي 7: 257 كتاب الحدود باب حدّ المرتدّ حديث (10), التهذيب 10: 138 كتاب الحدود الباب (9) حديث (548), الاستبصار 4: 254 الباب (149) حديث (963). وللتفصيل أكثر راجع: وسائل الشيعة 28: 323 أبواب حدّ المرتدّ.