×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

شرح عبارة في زيارة الحسين (عليه السلام)


السؤال / مرتضى / بلجيكا
وردت هذه العبارة في زيارة المطلقة للسيد الشهدآء عليه السلام " وَالسَّبيلَ الَّذي لا يَختَلِجُ دوُنَكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي كِفالَتِكَ الَّتي اَمَرتَ بِها "
أود لو تتفضلون علي بشرح عميق لمعنى الاختلاج ومعنى الكفالة والدخول فيها, لأن معناها في سياق هذه الزيارة الشريفة مبهمة لدي, وأود كثير أن أقف على معناها العميق حتى لا أكون ملقلقا لألفاظ الزيارة دون أن أفهم معانيها العميقة. وحبذا لو تكرمون بجواب مفصل فذلك غاية المنى
الجواب
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العبارة المذكورة متعلقة بجملة (ألتمس منك) المتقدمة، والمعنى: إني التمس منك السبيل المستقيم غير المضطرب، لان الاختلاج هو الاضطراب، أي أن الداعي بهذا الدعاء يلتمس من الامام الحسين عليه السلام أن يأخذ بيده في ذلك السبيل المستقيم ويمنعه عن الاضطراب والزيغ الذي يشتط به بعيدا عن استمرارية السير فيه لبلوغ الغاية.
والكفالة: هي الحفظ والرعاية والشفاعة التي أمر الله تعالى الحسين عليه السلام بها لشيعته، فالداعي يلتمس من الحسين أن يجعله في كنف حفظه وحمايته ويحوطه ببره ورعايته ويجعله ممن ينال شفاعته.
واعلم أن هذه الفقرة من الدعاء على قصرها جامعة لكافة اسباب النجاة وسلوك سبيله، فالتماس السبيل هو أول مقام السالك الذي يروم سلوك سبيل النجاة، وتمييز السبيل المضطرب من المستقيم هو المقام الثاني، ومداومة السير بتجنب ما يؤدي إلى الانحراف عنه هو المقام الثالث ولا يمكن ذلك إلا بحفظ المرشد ورعايته وهو الحسين عليه السلام، والشفاعة المجعولة من قبل الله عزوجل لذلك المرشد هي الموجبة لبلوغ الغاية على خير وجه فإذا تفضل بها الشافع على مشفوعه حصل المقام الرابع، وأخيرا حصول النجاة بدخول الجنة هو المقام الاخير.
ودمتم في رعاية الله