×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

المجربات المذكورة في كتب الاعمال الروحانية والعلوم الجفرية


السؤال / كرار / العراق
سؤالي حول موضوع حساب ارقام الحروف او مايسمى حساب الجمل الكبير، هل هو صحيح وموجود ؟ ثم ان لدي تساؤل اخر يتفرع من هذا وهو اني وجدت في كتاب التحفة الرضوية العبارة التالية : (وجدت في مخطوطات للمرحوم جدّي العالم الرباني السيد مرتضى الرضوي الشهير بالكشميري طاب ثراه : إذا أردت أن تعلم أن المرأة عفيفة أم فاسدة، فاحسب اسمها واسم أمها بالجُمل الكبير أولاً، وأسقط من الجميع ثلاثة ثلاثة، فإن بقي واحد فهي فاسدة وإن بقي إثنان فهي عفيفة، وإن بقي ثلاثة فهي متهمة، صحيح مجرب ) التحفة الرضوية في مجربات الامامية ص214 فما هو الموقف من هذا الكلام ومن هذا الكتاب وهل يعتمد عليه ؟
الجواب
الأخ كرار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحساب بالجمل الكبير معمول به لدى علماء هذا الفن وخاصة اصحاب علم الحرف والجفر واصحاب علم البسط والتكسير والأوفاق... وقد وردت الإشارة إلى هذا الحساب في بعض الروايات، كحديث أبي لبيد المخزومي عن الإمام الصادق عليه السلام، ولكن ما ينقل في بعض الكتب المشهورة في المجال وخاصة فيما يرتبط بمعرفة الضمير والدلالة على الغائب والكشف عن الاسرار الغامضة لا يمكن الوثوق به حتى ولو تم تذييله بعبارة (صحيح مجرب) وهي عبارة إن كان لها ثمة أصل فمن المؤكد استنادها إلى استقراء ناقص لا يتعدى بضعة افراد، وبالتالي فالتعميم على سائر الافراد باطل، ومن اشهر هذه الحسابات: حساب الزوج والشريك، وحساب الغالب والمغلوب اللذان ذكرهما ابو معشر الفلكي والشيخ أحمد البوني وغيرهما من علماء هذا الفن في جملة من الكتب المنسوبة إليهم. وقد نقل بعض المهتمين بالعلوم الغامضة من المؤلفين الشيعة طائفة من تلك الاعمال والحسابات المذيلة بعبارة (صحيح مجرب) كما وجدوها في كتب القوم إلى مؤلفاتهم باعتبارها من المجربات، وقد تعمقنا في دراسة عدد منها فلم نجدها موافقة للحق، وجربها بعض من نثق به فلم تكن صحيحة، وحينئذ لا يصح العمل بها أو ترتيب أي أثر عليها، وخاصة ما ذكرتموه في سؤالكم حول معرفة عفة المرأة وفسادها، فإن ذلك باطل حتى ولو كان مذكوراً في الكتب التي يزعم اصحابها أنها من مجربات الإمامية.
ودمتم في رعاية الله